رواية خلف الأبواب الفصل الرابع 4 بقلم رشا منصور

رواية خلف الأبواب الفصل الرابع 4 بقلم رشا منصور


فجأة.. إيه ده . أنا واقفه قدام بيت فاتن وعم عثمان واقف قدامي وبيقولي…


عم عثمان…


يابنتي هو أنا بتاع تمثيل… أنا راجل كبير في السن ويا دوب قاعد قدام باب العمارة وعيالي هما اللي بيشوفوا طلبات السكان… 


اة… طب تمام. أنا ماشيه… وروحت البيت وأنا مش فاهمه أى حاجة. طب اللي حصل ده كان في خيالي لوحدى وقررت أتصل ع برك.. وقولت له أخبار زميلك سليمان إيه!! راح القصرr ولا لسه.

برك…


هيروح ازاى هو مجرد ما فتح الموضوع مع أهله رافضوا تماماً وجده خرج زعلان ومرجعش، من ساعتها وبيدوروا عليه…

طب ما يمكن راح ع القصرr… ما حد منهم يشوفوا هناك.


وقالي ممكن.. أنا هبلغه 


برك…


اتصلت ع سليمان وسألته ع جده وقالي أنه اختفي، ومحدش من أصحابه شافه.. قولت له ما يمكن يكون راح القصرr 


سليمان…


اخدت بنصيحة برك واخدت اتنين اصحابي وقررت أروح القصر، لكن الغريب إني مش عارف أوصل وكل ما أسأل حد يقولي مافيش قصر، بأسم سليمان باشا.. هنا قصرr نعمان باشا بس..


واتصلت ع بابا ولقيته بيقولي يابني إحنا معندناش قصورe جيبت الكلام ده منين… جدك كان عايش ذكريات زمان لكن قصر، ابوه اتاخد وقت التأميم.. 




استغربت كلام بابا… بس جده راح فين…




رشامنصور…




رجعت البيت وأنا مش فاهمه أى حاجة.. وبعدها ظهرت ليا فريدة قولت لها فهميني اللي حصل ده حقيقة ولا خيال…




فريدة…




تعالي وأنا اعرفك إيه اللي حصل ورجعتها بالزمن واخدت رشا للقصرr علشان تفهم كل اللي حصل وتتصرف في اللي منتظرها..




رشامنصور..




اتنقلت للقصرr معرفشي ازاى وشوفتني أنا وعم عثمان لما خرجنا من الباب ونعمان باشا نفخ والباب اتقفل بسرعه بعدها ظهر هو وفريدة لكل الموجودين وسليم فقد الوعي، وجده قال بصوت عالي أنا هطردكم، من هنا.. ده قصرنا، وهنفضل بشوات مهما جه علينا، الزمن واتكلم الأب وقال…




وعملنا إيه بالقصر، إحنا مش عايشين، فيه ولا حتى قادرين نبيعه، والحمد لله عايشين، مرتاحين وعيالنا كبروا.. 




إحنا مش هنعيش أد اللي فات من عمرنا… وصرخ، الجد وقال أنا 




مش هتنازل عن قصر، جدي. وهيرجع الزمن وارجع باشا، والخدم، حواليا في كل مكان…




 وفجأة قامت عاصفه. والاب وسليمان اختفوا، من القصرr وببص لقيت نعمان اطلق الرصاصe ع جد سليمان…




 وظهر سليمان الجد بوجه عابس وقال لو كنت وافقت ع تسليم القصر، كنت اترحمتe من التعذ'يب. ورفع سيف🗡️ واتقسم في لحظه جسد، الجد وأصبح مثل قطع السوشي،،.. والدمm غرق، أرض الريسيبشن بالنافورة. وبعدها كل حاجه اختفت حتي التراب اللي ع الأرض…




ورجعت النافورة ل شكل كيوبيد والقصر، نور ورجع فيه الحيويه وظهر نعمان باشا وفريدة ومعاهم عزيز وشكروني…




ونعمان باشا قالي كدا اللعنه، انتهت، والقصر، يكون ملك. للوارثه ويعيشوا فيه بأمان… 




ولما سألته الوارثه هيعرفوا منين أبتسم واختفي وفريدة قالت ليا 




فريدة بنت نعمان باشا…




أنتي قدمتي لنا المساعدة وياريت لو تكملي جميلك وتوصلي للوارثه واديتها ورقه مكتوب فيها أسماءهم. وحجه القصر، وبلغتها أننا مينفعش نظهر لهم ونبلغم ولازم انسيه من زمانهم اللي تبلغم وتعرفهم مكان القصر… واختفينا أنا وعزيز…




رشا منصور…




ورجعت غرفتي تاني وع الرغم من منظر الدمm إلا إني حسيت براحه أن الحق رجع ل اصحابه.. وابتديت ابحث ع الفون عن عنوانين الناس اللي معايا بس كان صعب، أوصل لأي حد ع الفيس بوك… 




برك…




أول ما روحت البيت لقيت رشا بتقولي في عنوانين ناس عاوزة أوصل لها واديتني أسماءهم. وقالت ليا أنهم قرايب فاتن ومش عارفه توصل لهم وهما لهم ورث، …




وغالباً كلهم من القاهرة…. طلعت اللاب توب وفتحت صفحه السجل المدني, وطلعت لها العنوانين…




فاتن…




لقيت رشا بتتصل بيا قولت لها قررتي هنصور الفيلم فين.. قالت لسه بس الاكيد انه مش في قصر، نعمان باشا لأن طلع لهم ورثه وعوزاكي معايا بكره نبلغ أصحابه بالورث…




وتاني يوم روحت مع رشا وأنا مش فاهمه حاجه ل منطقه. يعتبر تبع حى مصر القديمة. وبيت قديم، وشبه مهدودd وكنت خا'يفه. ادخل معاها ..




ولقينا ناس بسيطة عايشه فيه وتأكدت رشا من أسماءهم. وبعدها بلغتهم أنهم ورثوا قصر، فخم. يساوى ملايين..




وابتدت الزغاريط والفرح تدخل قلوبهم والراجل بكي وقال احنا كنا هنطرد، علشان مش معانا فلوس. إيجار الاوضه. 




وفضل يشكر ربنا ويشكرنا ويدعي لنا… 




وخدناهم كلهم للقصر. اللي كانت ابوابه مفتوحه والجنينه مليانه بأشجار الفاكهه وروائح الياسمين في كل مكان والقصر، من الداخل مفروش بالأثاث الفخم، جدا ومليان بالتحف والتماثيل….




والناس فضلت تصقف وتغني ومش مصدقين أنهم في لحظه هيعيشوا في قصر، بدل ما كانوا هيعيشوا في الشارع.. 




رشامنصور…




اتفاجئت ب شكل القصر. وأول ما دخلته كان نعمان باشا واقف في استقبالهم. وفريدة بتجري هى وعزيز وبتقول أخيراً الحق رجع للي يستحقوا…




واختفوا كلهم وهما بيقولولي سلام مش هتشوفينا تاني…




واخدت فاتن ورجعت البيت وكانت ماما بتجهز الغداء…




ميرفت…




كالعاده رشا فضلت تطبل ع الباب وأول ما فتحت وشمت رائحة المحشي خدت فاتن وع المطبخ ووقفوا ياكلوا وهو لسه في الحلة 




طردتهم،. من المطبخ بالعافيه.. هيجننوني العيال دى…




وقولت لهم شوفوا لكم شغلانه بدل شغل السيما اللي بوظ عقولكم. 




رشامنصور…




بصي يا فاتن من ضمن المناطق المهجورة في مصنع في طريقe العبور وسمعت أن بينه وبين المناطق السكنية حوالي كيلو ورغم كدا السكان بيسمعوا صر'اخ. طول الليل. تعالي نروح نشوفوا.




فاتن…




اللي يسمعك بتقولي تعالي نروح كأنك عزماني ع رحلة في النيل.. بصي يا رشا أنا مؤلفه روايات مش منتحرةe ولا مغامره. 




روحى وخدى معاكي الحج عرفه وشوفوا المكان.. لو عجبكم بلغيني وفي خلال اسبوعين هتلاقي السيناريو جاهز…




رشامنصور…




خلاص أنا هروح بكره الصبح ومافيش عفاريت، بتطلع بالنهار..




وتاني يوم نمت وصحيت ع الظهر وامي صممت أكل قبل ما انزل ووصلت العبور، والسواق رفض يوديني عند المصنع، لأنه خاف،، 




وفضلت ماشيه وخدت ضربه، شمس.. 




وأول ما وصلت المصنع سمعت صوت المكن، ورجالة بتتكلم. وقررت أدخل وأسأل يمكن اكون غلطت في العنوان وأول ما دخلت شوفت رجالة بتشتغل ولما جيت اسألهم كأن محدش سمعني.. 




بالرغم من أنهم بيكلموا بعض وبعدها سمعت واحد بيقول مهران أنت وماجد هتسهروا انهاردة وتستلموا النقله اللي جايه وخزنوها في المخزن، …




والكل قال اشمعني هما اللي كل مرة يسهروا وواحد تاني قال هما علشان أصحابك ولا في حاجه تانيه إحنا مش عارفينها… 




نطق الراجل اللي كان بينادى ع الأسامي وقال  يا أحمد أنت مخصوم منك تلات أيام.. علشان تبقي تعترض...




وقامت الخناقه ومحدش كان عجبوا اللي بيحصل وبعد نهاية اليوم الكل مشي ميعادا أحمد واتنين معاه فضلوا منتظرين يعرفوا إيه اللي بيحصل في المخزن…




ووصلت سيارة نقل كبيرة وسمعت السواق بيقول المرة دى النقله أكبر وخد منهم فلوس ووصلت سيارة وابتدي مهران وماجد يحملوا الكراتين في السيارة والباقي دخل المخزن وقبل ما السيارة تمشي ظهر أحمد والاتنين اللي معاه وقامت الخناقة…




وظهرت رجاله من المخزن، ومسكوا أحمد والاتنين اللي معاه وضربوهم، لحد ما وقعوا وحفروا بجوار المصنع ودفنوهم، وهما لسه عايشين،.. وأحمد كان بيحاول يخرج من الحفرة. مهران ضربهr ع دماغه… 


وبعدها مهران وماجد خدوا السيارة ومشيوا والرجاله قفلت المخزن وقفلوا المصنع وكأن مافيش حاجه حصلت…


الله يخربيتكم هو أنا موعودة بالأموات.. ما يظهروا ل أهاليهم أنا مالي… 


وببص لقيت أحمد اللي اتدفنn حي. واقف قدامي وبيقولي أنا اتعذبتt لما متt وعاوزك تساعدينا ..


وظهروا اتنين وراه وقالولي عاوزين حقنا.. إحنا عرفنا أنك ساعدتي في رجع الحق ل اصحابه وخليت القرين اقنعك بأنك تحضري لنا وخلناكي تشوفي كل اللي حصل ودلوقتي بقي..هتساعدينا ولا تدفني، معنا صاحيه!!! 


أنا إيه اللي جابني هنا… أنا مش عاوزة أعمل أفلام. مالها أفلام الرقص. كان لازم رعب، يعني…


وببص لقيت واحد منهم ماسك. فاس، وبيحفر، في الأرض والتاني بيقول له خليها عميقه شويه علشان تنزل متطلعش😲


حد يوديني عند أمي….الحقوووووني… 


يتبع…..


                   الفصل الخامس من هنا 

            لقراءة جميع فصول الرواية من هنا

تعليقات
×

للمزيد من الروايات زوروا قناتنا على تليجرام من هنا

زيارة القناة