
رواية ما بين العشق والكبرياء الفصل الخامس 5 بقلم آية محمود
قبل مانبدأ خلونا نفتكر وقفنا فين
يارا ..... طلبت من معتز تتكلم معاه
ريماس . استغربت طلب يارا
معتز .... كمان استغرب بس قالها انها تيجى معاه هو رايح ع مكتبه
خرجت يارا ومعتز سوا من عند ريماس
وبقيت ريماس ومحمود مع بعض
محمود...... ريمو بقيت كويسة
ريماس.............. كأنها مسمعتهوش اصلا
محمود ...... . ريماس ريماااااس من الفضاء لكوكب الارض محمود يتحدث
ريماس...... فاقت من شرودها وفضلت تضحك ع محمود
محمود....... ببتسامه يخرب بيت القمر اما بينور اى ده في حد ضحكته ترد الروح كده
ريماس....... اتكسفت من كلام محمود وقالت ..... طب اااااا. .... طب ايه .... خلاص .... طيب ..... الله خلاص يامحمود وترتنى
محمود..... هااااااااااا مين اللى وتر التانى بصي انا همشي من هنا قبل ما ارتكب جريمه
ريماس ...... برقت عيونها كانها بتخوفه وقالت
ريماس....... محمود اخر مرة حد عورك كان امتى وبدأت بسحب زجاجة الدواء الموضوعة جانبها لكى تلقيها في وجه محمود
محمود...... لالالالا وشي ده مستقبلى حرام عليكى ياشيخه شقي عمرى
ريماس...... رجعت تضحك تانى المرة دى بصوت اعلى من الاول
محمود ....... يالهوووووى لا بقولك اى سلام سلام
وبدأ بالخروج من المستوصف حتى وصل خارج الباب واغلقه رجع فتح الباب تانى دخل راسه بس جوة الباب وقال
محمو.د....... نسيت اقولك
ريماس........ ببتسامه خفيفة هتقول اى تانى
محمود...... الف مليون حمدالله ع سلامتك ياقمر
ريماس...... اتكسفت وشها احمر من تصرفات محمود بيخليها ديما متوترة وديما بتضحك بس لسه جوها جزء مش عارف يستمتع اوى
ريماس..... ممكن يكون فضول اه انا اكيد مضايقة عشان فضولية
---
نسيب ريماس تفكر اى اللى مضايقها بجد
ونروح نشوف يارا ومعتز
اتحرك معتز وخلفه يارا وصل معتز مكتبه فتح الباب وقعد ورا المكتب
معتز...... اتفضلى اقعدى
يارا...... اصل اصل ميسحش وكده
معتز...... اقعدى بقولك متخافيش
يارا..... قعدت وقالت اصل ... انا .. انا .. كنت عاوزة اتكلم معاك .... وسكتت شوية
معتز..... اتكلمى عاوزة تتكلمى بخصوص ايه
يارا..... بخصوص تدريبات النهاردة
معتز...... بغضب مالها تدريبات النهاردة احنا في الجيش مش جاين نلعب ولا كنتم مفكرين اننا هنا بنتفسح
يارا......... بدأت الدموع تتجمع في عيونه
معتز ..... اول ماشافها كده حس انه غلط وبدأ يلين في الحديث معاها
معتز ...... انا انا اس......... اسف
يارا......... خانتها دموعها ونزلت ع خدها
معتز ...... اضايق اوى ان الوضع بقي بالسوء ده وقام من مكانه اخد منديل من علبه المناديل عطاه ليارا
معتز....... وهو يناول يارا المنديل ...... طب خدى امسحى دموعك ( يا روحيي 😒)
يارا....... اخدت المنديل بس ممسحتش دموعى.
معتز....... بقي كده مش هتمسحى دموعك ..... قام عمل صوت طفولى كان طفل هو اللى بيتكلم ... وقال..... طب هاتى بقي المنديل بتاعى مليس دعوة
يارا....... بدأت تبتسم ع حركة معتز وعطته المنديل
معتز ..... معتز اخد من ايدها المنديل وبدأ يمسح دموع يارا بايده
😍😍😍😍😍😍
يارا ...... بقت عيونها مسهمه وخدودها احمرت وكانت مبسوطة اوى
معتز .... شاف منظر يارا وابتسم لان لسه في بنات بتحمر كده لو حد لمسها
رجع معتز ع مكتبه بعد ما يارا هديت وقالها
معتز...... خلينا نرجع لموضوع التدريب
يارا...... خافت يحصل نفس اللى حصل وقررت تقاطعه وتقول ...... خلاص خلاص انا ادخلت في حاجة مليش دعوة بيها
معتز....... اهدى اهدى خلينى اكمل كلامى
...... لا ليكى ياستى بس انا عاوزة افهمك انى بنفذ اوامر انا كمان زيي زيكم انا يمكن ضغطت عليكم شوية بس ده لانكم هتروحوا السرية وعايز اكون مطمن عليكم في توزيعكم ع النقطات
يارا...... سرية ونقطه لالا انا مش فاهمة حاجة
معتز..... ببتسامه هههههههههههههه
يارا...... لنفسها اى ده هو معتز بيعرف يضحك زينا لا وضحكته حلوة اوى كده لا انا كده هيغمى عليا
معتز ..... هييي هييي يارااااااا
ياراااااا...... احم احم اسفة سرحت شوية في موضوع الكتيبة والسرية والنقطه ده
معتز...... ببساطه يا ستى النقطة دى نقطه مراقبه بيبقي فيها حوالى 8 اشخاص بيبدلوا قصاد بعض في الاجازات واللى بتوزعهم بتكون السرية بيبقي 25 نقطه وبتكون الكتيبة بتودى عدد منها لسرية وبعدين بيتوزعوا ع نقط
يارا........ برقت عيونها وتنحت 😱😱 وقالت كل ده يارتنى ما سألت
معتز..... رجع يضحك تانى
يارا...... في نفسها ..... لالالالا الحقونى لا الا هقوله بحبك وافضحكوا هنا (( 😅😅بصوت ياسمين عبدالعزيز في تمن دسته اشرار ))
((عشان تعرفوا بس انى بتعب عشان اجبلكم معلومات ))😅😅😅
معتز ..... عموما يا يارا باذن الله هحاول اخلى التدريب يبقي بطريقة متأذيش حد فيكم تانى وبدأت ملامح الحزن ترتسم ع وجهه مرة اخرى فقد تذكر شئ
يارا..... لنفسها هو ماله اضايق مرة واحدة ليه اكيد زعل من نفسه وافتكر موضوع ريماس احسن حل اسيبه دلوقت لوحده
يارا........ طب انا مضطرة استأذن بقي
معتز ..... من غير ماتتغير نبرة الحزن في صوته ..... اتفضلى بس كانت عاوز اسألك هو احنا اتقابلنا قبل كده
يارا ..... ابتسمت وانبسطت انه فاكرها وقالتله اه اتقابلنا هقولك امتى بس وقت تانى سلام بقي
خرجت يارا من مكتب معتز
وبدأ الحزن يترسم ع معتز بجد ويفتكر لحظة سقوط ريماس
فلاش باك
لريماس وهى بتوقع
ريماس بيختلى توزنها وبتبدأ تفقد التركيز الحبل بيبدأ يفك من ايدها بس معتز كان مرقبها
جرى معتز ..... ناحية ريماس وهو بيجرى قاطعه صوت صرخه ريماس
ريماس........... اااااااااااه
معتز... ريماااااس
بين دهشت البعض وتوتر البعض وخوف البعض
بينتهى المشهد بسقوط ريماس ....... فوق معتز
معتز.... وقوع ريماس عليه خلا رأسه اتخبطت في الارض جامد قدر معتز يقوم ويشيل ريماس ويجرى بيها ناحية المستوصف
معتز..... بيحط ريماس ع السرير
معتز...... بيحط ايده ع وش ريماس وبيقول
معتز..... انا اسف اسف ياريماس ضغطت عليكى جامد حقك عليا سامحينى ياحبيبتى وبيمسح ع وشها كل ده وريماس نايمة ((احم احم بنيجى احنا في اوقات حرجة 😊🤭.))
معتز ..... فاق شوية الكتيبة كلها مفهاش دكتور الا محمود والغبي ده راح يجيب الادوية
معتز..... اخد موبيله واتصل ع محمود
معتز .. الو .... محمود تعالى بسرعة ........ ياسيدى .... ريم...... في مجندة وقعت من فوق الحاجز ... تعالى بسرعة
قفل معتز مع محمود
وسأل نفسه .... انا ليه مردتش اقول اسمها ليه .......
حضر محمود واول ما دخل
محمود...... معتز اى ده دى ريماس
معتز....... بصوت واطى انت لحقت تحفظ اسمها
محمود. .. . بتقول حاجة يامعتز
معتز...... بقول اتنيل شوفها بدل ماتجبلنا مصيبه دى من ساعتها مفقتش واه لما وقعت موقعتش ع الارض
محمود. ..... طيب يا سيدى اوعى خلينى اشوفها
بدأ محمود يفحص ريماس تحت انظار معتز اللى مش عاوزة تسيبه
1
محمود..... بعد ماخلص فحص ريماس
محمود....... الاغماء ده سببه هبوط حاد في الدورة الدموية الظاهر انك فحتهم تحت الشمس
معتز..... هى مش دى تمارينا ولا اى
محمود........ ياخى حرام عليك عجبك قمر زى دى يبقي في الحالة دى
معتز..... ضغط ع اسنانه وكور قبضة ايده وفضله شوية وهياخد محمود بوكس لو ملمش نفسه ✊✊✊👊👊👊
محمود. ..... عموما انا علقتلها سيروم وهى هتحتاج راحة وهتفوق تبقي كويسة
ايند فلاش باك
ونرجع للوقت الحالى
معتز .... مش عارف مش مرتاح لمحمود ليه يلا خير بس محمود صحبي وانا عارف اخلاقه كويس وعارف ان ده اسلوب هزاره ديما
---
نروح لريماس
ريماس طلبت من العسكرى الموجود بره يجيب حاجتها من الوحدة السكنيه للبنات
العسكرى .... للاسف ان ممنوع علينا اننا نتواصلا
ريماس..... طب ممكن تساعدنى اوصل هناك
قام العسكرى سند ريماس رجعت المبنى بتاع البنات
ريماس..... للعسكرى شكرا انا مش هرجع العيادة تانى
العسكرى...... المفروض انك محتاجة راحة وتباتى في العيادة
ريماس.... لا شكرا
دخلت ريماس.... لقت يارا نايمة قررت متصحيهاش مع انها كنت مترددة اصحيها واسالها ولا بلاش
ريماس ...... اصحيها. ... لا بلاش هتقول عنى اى اذا كان انا مش عارفة الفضول الرهيب ده سببه ايه
دار صراع داخلى بين عقل ريماس وقلبها
عقلها..... فضولك ده سببه ان معتز صديق طفولتك ويارا دلوقت صحبتك
قلبها ...... طب ورجوعك هنا وبياتك هنا بردوا سببه فضولك ولا لان معتز اضايق من بياتك هناك
ريماس....... لالالا اى الكلام ده اى اللى انا بفكر فيه ده احسن حاجة اقعد اظبط البدلة ع مقاسي
ريماس .... طلعت من شنطتها مكنة خياطه ع شكل دباسة ورق وخيط ومقص وبدأت تظبط اللبس ع مقاسها واضافتله اللمسة الانثوية
انتهى اليوم وريماس نامت نوم عميق كأنها منمتش من وقت
ليوقظها ذلك البوق الذى اخترق صوته اذنها
بدأت ريماس ترتدى ملابسها وتصفف شعرها ع هيئة زيل حصان ارتدت فوفه الكاب
محطتش ميك اب ((لو حطت هيقولو عنها اى )) بس اكتفت بكريم تفتيح عشان يزيل عن وشها اثر المرض وجلتر شفايف شفاف ملهوش. لون بس اضفي ع شفايفها لمعة بسيطة
كل ده خلصته ريماس بسرعة جدا
يارا .... اول ماشافت ريماس 😱😱😱 اى ياريماس الجمال ده ظبطى البدلة امتى انتى كنتى تعبانه وجيتى هنا امتى اصلا
ريماس...... كل ده عملته بالليل ويلا مش نقصة رغى عشان منتاخرش ونسمعلنا كلمتين من ابو غضب
خرجت ريماس قدام يارا
تحت انظار الكل كل العيون بتبص نحيتها
العساكر
....... شايف اللى انا شايفه
........... انا مش شايف حاجة خالص ..... انا اتعميت
......... ياصروخ ارض جو .... وانفجر عندنا
....... صروخ اى دى قاعدة... صاوريخ
...... ياعسل نحل ومش لاقي اللى يشتريه
معتز ...... هما مالهم دول في ايه ويبص ناحية ما بيبصوا
وبدأت تترسم ع وشه ملامح الغضب ((ربنا يستر عليكى ياريماس ))
معتز ....... راح ناحية ريماس .... وقالها ادام كل الجموع ..... ايه المسخرة وقلة الادب دى انتى فاكرة نفسك فين احنا هنا عندنا نظاااااااام وصرخ في وشها
ريماس...... مكنتش متوقعه ردت الفعل العنيفة دى وبدات تحاول تسيطر ع دموعها عشان متنزلش وحبت ترد عليه
ريماس .... وهى بتبلع ريقها ... مفتكرش يافندم انا خلفت النظام باى
معتز... . ولبسك ده وانتى وسط كتيبة كلها مجندين
ريماس.... وخانتها دمعة لانها حست انه بيلمح لانها قصدت اغواء المجندين
ريماس....... مفتكرش في قاعدة يافندم بتحرم ان اللبس يكون مظبوط ع مقاس المجندة
معتز ..... انتى بتتحدينى
ريماس..... العفو يافندم بكلم حضرتك عن القواعد
معتز..... بقي انتى اللى هتعلمينى القواعد
.... طب هنشوف مين فينى هيعلم التانى
طيب دلوقت كلكم هتروحوا تتفضلوا تاكلوا
ونصيحة كلوا كويس عشان امبارح كنا بنسخن بس النهاردة هتشوفوا اللى عمركم ماشوفتوه
قال معتز الكلام ده وانصرف وهو في قمه الغضب
اول ما مشي جريت ريماس ع مبنى البنات ودخلت الحمام وانفجرت من العياط
ريماس....... هو بيعمل معايا كده ليه انا عملتله اي بس
غسلت ريماس وشها وراحت تاكل هى عارفة انها لازم تكون قوية بعد التعهد اللى اتعهده معتز بانه هيعذبها
_______________________________😔😔😔😔التانى
رجعت ريماس وكل المجندات اتجهو لساحة من تانى عشان التدريب الجديد
معتز ...... بدأ يشرح التدريب وهو يعتبر من اصعب التدريبات بيسموها تدريبات التسلل
ودى عبارة عن سلك سميك ممتد من مكان مرتفع لمكان تانى ومطلوب من البنات يبلسو الحزام الموجود فيه عبارة عن سلسلة حديد شبه قفل عليقة المفاتيح وبيحطوه ع السلك وبيوصلو من المكان اللى هما فيه للمكان التانى
معتز .... طبعا التدريب زى ما انتم شايفين التدريب ده ديما بنستخدمه في التسلل زى تدريب فك الرهينه
ريماس ... ويارا..... وباقي البنات .... دب الخوف في اوصلهم ......
بدأ التدريب والمفروض ان في عسكرى هيساعد المجندات في ربط الحزام لكن معتز قال انه هيقوم بتأمين سلامته من الوقوع وربط الاحزمة بنفسه
بدأ معتز ... بربط الاحزمة للمجندة الاولى والتانية والتلاتة والباقي وفاضل اخر مجندتين اللى هما يارا وريماس
كانت يارا الاولى
يارا ....... كنت مبسوطة اوى ومعتز ميفرقنيش عنه الا مجرد كام سنتميتر ((كتبتها عربي بدل سم عشان اللى نسيوا الرياضة ))
معتز ..... رفع عيونه عشان تقابل عيون يارا ولقاه بتبتسم ومبسوطة استشف انها مش خايفة من التدريب وبادلها ببتسمة
1
يارا ...... دا دا دا بيبتسملى ده معملش كده مع ولا واحدة غيري
ريماس....... كانت بترقب الموقف وحاولت تبقي باردة لاقصى الحدود بس دار حديث في عقلها
ريماس... لنفسها هما الاتنين فاضل بوئهم يوصل لودنهم من الضحكة ماشاء الله مبيضحكش الا معاه فالح بس ينكد عليا بس اى سبب الضحكة دى هما الاتنبن اكيد سببها اللى دار بنهم ويارا مقالتهوليش
رجعت ريماس لوعيها ويارا قدرت تجتاز التدريب بمهارة وثقة كأنها عملته قبل كده اكتر من مرة لكن في الحقيقة هى المرة الاولى فعلا بس الشجاعة اللى بيولدها الشعور ده بتخليك تقدر تعدى حواجز الكون كله يمكن ده كان شعورى فعلا
الشجاعة اللى اتودلت جوايا سببها مجرد ابتسامه عطتنى احساس بدفئ وامان رهيب
........... متستغربوش ده كان حديث يارا بينها وبين نفسها
يارا ..... اتصارحت مع نفسها وعرفت انها بتكن مشاعر لمعتز لكن لسه مش قادرة تلقب المشاعر دى باللحب
نرجع لريماس اللى كان دورها جيه
ريماس ....... لنفسها انا هتعامل معاه كان تمثال عشان مش ناقصة اسمعلى كام كلمه يهنونى اكتر من اللى شوفته
معتز ..... بدأ يربط الحزام لريماس
معتز ... للاسف عندنا مشكلة
ريماس......بنبرة باردة . مشكلة اى يافندم
معتز....... للاسف ده اخر حزاااااام
ريماس...... بعدم استيعاب لا مش فاهمة يعنى اى احنا اتنين وباقي التدريب في المبنى التانى
معتز....... ماهى دى بظبط المشكلة
ريماس...... ايوة يعنى اى الحل
معتز....... انا وانتى هنستخدم نفس الحبل يعنى هنط سوا
ريماس....... نععععععععم
معتز........ اى الاسلوب ده احنا هنا في تدريب مش جاين نلعب افردى وجهك الموقف ده فعلا اى هتقف تستنى تلاقي حزام تانى هتكونى خسرتى المهمة كلها
ريماس....... خافت من نبرة صوته وبتوتر قالت ..... انا .... انا ... ااااا ..... موافقة ماشى
معتز بدأ يربط الحزام بشكل مزدوج بحيث هو وهى هيبقوا في وش بعض ومن النص هيبقي الحبل المعلق بالسلك
((هييييببح بقي انا نفسي بكتب ومش عارفة اعبر عن شكل تخيلى للموقف ))