
رواية ما بين العشق والكبرياء الفصل الثاني 2 بقلم آية محمود
وقبلها يلا نفتكر وقفنا فين وقفنا من مكتب اللوا حمدى بعد ماعرف الضابط مهمته والاوامر الجديدة
....... انصرف ذلك الشاب وهو منشغل بتفكيره
عن تلك العيون المغمضة 💓💓
الضابط .... لنفسه مش عارف حاسس شايف الوش ده قبل كده وشها نقي اوى عيونها مغمضة بتحس ملاك نايم جمالها طبيعى مش مبالغ فيه لون الروج بتحسه لون الورد هادى وااااا.........
اى ده في ايه انا بقول اى بس....
بس هى مش زى البنات اللى بتفضل تحط لون روج كأنها مخلصة الروج ع شفايفها ..... وبتنهيدة بسيطه ... مش عارف بتشبهيها اوى ولا انا اللى وحشنى اشوفها بس معدش ينفع هى للاسف نصيبها كتبها لحد تانى
ويذهب بصمت ومازال عقله منشغل حقٱ من تلك الفتاة
((عشان منتلغبطش كتير انا بقول عنه ظابط ومذكرتش هو مين زين ولا احمد ولا معتز ولا حد تانى مختلف متقلقوش هتعرفوا هو مين وان كان الباقي هيكملوا معانا ))
---
نروح عند ريماس بعد ماوصلت الادارة اللى هتقدم فيها
ريماس ....... لو سمحت عاوزة اقدم في مشروع مجندات مصر
الموظف .... حضرتك متاخرة اوى ده فاضل كام يوم في الدفعة اللى هيقبلوها السنه دى
ريماس.... طب لسه في فرصة اقدم ولا لا
الموظف ..... امممم معاكى الورق المطلوب
ريماس .... لا انا عاوزة اعرفه
الموظف .... طب خدى دى ورقه بكل المستندات المطلوبة وحاولى تسرعى فيهم
ريماس .... متشكرة اوى
تذهب ريماس. وهى تقرأ تلك الورقة وتفكر كيف ستقوم بتجهيز تلك المستندات في باقي المدة المتبقيه
ريماس..... ياترى هقدر اجهزهم انا هحاول ع قد ما اقدر ان شالله من الفجر ابدأ اروح كل الاماكن المطلوب منى اثبات منها
---
تسريع احداث
مر حاولى شهرين
استطاعت ريماس تجهيز الورق والتحقت بصالة العب رياضيه لتقليل وزنها الزائد
بالفعل استطاعت انزل ماتريد من وزن في اثناء تلك الاوقات وجهت صعوبات في تقبل اهلها فكرة تطوعها للجيش حاولت اقناعهم .
ولكن لنرى مايمكن ان يحدث
معتز....... لسه تفكيره مشغول باذى قدرت تعمل معاه كده معقوله مكانتش تعرف لا اذاى ماما قالت انها قالتلها
فلاش باك لمعتز ومامته
سحر والدة معتز........ حبيبي ريماس لسه ماشية حالا
معتز ...... هى كانت هنا طب طب هى كانت عاوزة اى
والدة معتز ...... كانت بتسأل عنك
معتز....... بجد بجد طب قالت ايه
سحر ....... ميزو ياحبيبى اتقل شوية ليك عندى خبر بمليون جنيه
معتز ........ خبر لا قولى ريماس قالت ايه قبل الخبر
سحر....... ماهو الخبر عن ريماس بس طالما مش عاوز تعرف خلاص بلاش
معتز ...... يووووة عليكى ياماما حبيبتى انتى قولى بقي عشان خطرى
سحر ..... سألت ريماس ان كان في حدفي حياتها ومهدتلها عن خطوبتك ليها
معتز .....بالهفه. بجد وكان ردها ايه
سحر..... قالت ان مفيش حد في حياتها. وضحكت وكانت مكسوفة يعنى اكيد موافقة
معتز ....... انا بموت فيكى يا احلى ماما في الدنيا
فلاش باك اند
معتز ...بحزن .... ليه عملتى كده ياريماس
---
في مكان تانى
زين ...... ميزو حبيب ماى هارتى فينك يابنى
معتز ....... نفسي تبطل طريقتك الشغل يابنى واخد كل وقتى
زين ....... طول عمرك دافن نفسك يابنى اطلع شوف الدنيا
معتز ...... زين انت عارف مليش في حركاتك دى
زين ....... طب بص بص هناك كده
معتز ...... يابنى ارحم نفسك ابص ع ايه
في تربيزة قريبة منهم تجلس فتاتان تمتلك كلا منهم سحرا خالص
((منه ..... فتاه ذات بشرة بيضاء بشعر بنى فاتح طوله يصل لاكتافها بعيون عسلى فاتحة تلك الفتاة الشقية لا تعرف عن الجد شئ))
((يارا فتاة ذات جمال هادئ فهى عكس منه هادئه وتميل للصمت بعيون سوداء وشعر طويل تميل لربطه ع هيئه ذيل حصان ))
منه .... يابنتى بصي دول حتت والدين يحلو من ع حبل المشنقه
يارا .... ياشيخه بطلى بقي انا اصلاعارفة لو بصيت هشوف اشكال شبهك تسد النفس
منه .... بقي انا اسد النفس
طب شوفي كده الواد الاسمرانى اللى موقف شعره ده ولا الابيضيكا اللى مرجع شعره ع ورا
يارا .....تعبير اندهاش ابيضيكا .... الهى يحلبوكى مع جاموسة هبله
اصر زين ع معتز لينظر في اتجاه الفتاتان
وجد احداهما تنظر مبتسمه
والاخرى نظرتها بعيدة وكأنها لا ترى شئ
فجأة فاقت يارا..... من شرودها لتعود لحديثها ولكنها انتبهت لنظرة معتز
معتز ..... ينهار دى بصت عليا يالهوى ع الاحراج ربنا ياخدك يا زين منظرى اى دلوقت 😮😮
قام معتز بتجاهل الموقف ولكن زين لما يستطع الصبر كثيرا وقام من مكانه ليصل حيث تجلس منه ويارا
زين .... بقولك ايه انا هروح افتح معاهم اى كلام
معتز .... انت مجنون يابنى انت اقعد هتفرج علينا الناس
زين ..... اتجاهل معتز وقام فراقب معتز الموقف من بعيد
زين .... هاى ازيكم
منه ..... كويسين وانت
يارا ...... انت تعرفنا عشان تسلم علينا اصلا
زين .... انا انا
منه ...... معلش هى يارا دايما كده عموما انا منه
يارا .... اضايقت من تصرف منه وقامت خدت شنطتها وهتمشي
منه .... حاولت توقف يارا الا ان يارا رفضت وسبته ومشيت كملت منه مع زين حس معتز نفس احساس يارا وهو كمان قام مشي
---
انتهى اليوم وكله جهز نفسه وده يوم توزيع الدفعات ع الواحدات العسكرية بعد فترة من التدريب
بس كانو اسبوعين بس مش 45 يوم زى الولاد (( للعلم الافكار من وحى تأليفي وخيالى محدش يفتكرها معلومة صحيحة ))
ريماس .... ياه تقسيم الواحدات بقي لازم احاول اكون صدقات عشان محسش انى لوحدى البنت دى شكلها هادى اوى هحاول اكلمها
ريماس ..... هاى
يارا .... هاى
ريماس ...... بصي انا قولت ابتدى اتعرف ع الناس يمكن القي حد في وحدتى ومبقاش لوحدى
يارا ..... ابتسمت يارا ابتسامه خفيفة لريماس وقالتلها ..... كويس انك عملتى كده انا كمان كنت بفكر اعمل زيك انا يارا
خرج ظابط يحمل بعض الاوراق
الضابط ..... الاسماء اللى هنقولها دلوقت كل مجموعة تتجمع مع بعضها وهتترحل مباشرة ع وحدتها العسكرية
بالفعل بدأ الضابط بسرد بعض الاسماء من ضمن تلك الاسماء كانت ريماس ويارا واللتان جمعهم القدر في نفس المجموعة
بدأ الترحيل
ريماس ..... وهى تبتسم بشدة انا مبسوطة اوى يا يارا اننا سوا
يارا ..... والله يا ريماس وانا كمان
بعد مرور عدة ساعات وصلت يارا وريماس وباقي المجموعة مكان اقرب لصحراء فيه بعض المبانى من دور واحد المبنى ع بعد من رايتهم يقعد ابراج مرقبه عالية بعض الشئ
وقفت المجموعة بصف مستقيم بجانب بعض
حيث حضر شاب طويل ببشرة بيضاء شعره اسود يرجعه للخلف يمتاز بنعومه شعره وغزارته وجسد رياضي مع بعض العضالات
لتراه ريماس ويارا ......... دا دا دااااااااااااا
مين الشخص ده ومين يارا وهتبقي نعمة لريماس ولا هتندم ع الصداقة هنتقابل تانى مع ملحمة هتبدأ بين الكبرياء والعشق.