رواية ريله الفصل الثاني والعشرون 22 والأخير بقلم مها حولي الزاكي


رواية ريله الفصل الثاني والعشرون 22 والأخير بقلم مها حولي الزاكي

طبعاً نفحات بقت تقول لي في شنو وأنا بفتش ل رقم إشراقه،اول ما كنت ح اتصل عليها أحمد اتصل علي، ما رديت عليهو لأني ظنيتو عايز يستعجلني، ما فاهمه شي حسب كلام أحمد لازم اتصل،على زول من ناس بيتهم، أول ما اشراقه ردت علي قلت ليها إشراقه كيفك،يمنى وين؟؟


قالت لي تمام الحمدلله، في شنو؟!


قلت ليها بس قولي لي هي وين؟!كويسه؟؟


قالت لي كويسه هسي بتساعد أمي في تجهيزات عرسي😊


طبعاً احترت، قلت ليها طيب ممكن تديها التلفون، فعلاً أدتها التلفون، قالت لي ريله كيفك!....قلت ليها يمنى في شنو مالك؟؟


قالت لي مالي!؟....قلت ليها أحمد اتصل علي قبل شويه وقال لي ألحقي يمنى ولسه بتصل!.... ضحكت وقالت لي كنت بهظر معاهو!!


طبعاً حيرتي زادت زياده! هم متواصلين مع بعض؟! هظرت معاهو قالت ليهو شنو لما اتصل علي وهو مقلق وقال لي ألحقيها!!؟


قالت لي ريله انتِ ما جايانا ولا شنو؟!.... طبعاً أنا لسه كنت بفكر في هظارها مع أحمد اخوي ومستغربه شديد!....قلت ليها بجيكم ان شاء الله وقفلنا على كدا وأحمد كان لسه بتصل،فتحت الخط وقلت ليهو هي كويسه،قالت بتهظر، قال لي ايوه كلمتني قبل شويه واتصلت عشان اقول ليك ما تمشي وما تتصلي على زول!.... طبعاً قال كلامو دا وهو متوتر، قلت ليهو هي انتوا متواصلين مع بعض؟! قال لي لا ماف كلام زي دا.... كيف انتِ وكيف يوسف؟!


قلت ليهو نحنا كويسين، قال لي في قروش عايز أرسلها ليك، قلت ليهو ما محتاجه والله، رسلهم لناس البيت، قال لي ما ناسيهم، برسل ليهم وبرسل ليك، ولو دايره اعتبري القروش دا ما ليك انتِ، للمولود الجاي، ان شاء الله، قلت ليهو تمام....قبل ما أقفل قال لي أنا للمره التانيه غلطت! ما كان أوترك معاي، لا قدر الله لو كان طلعتي مشيتي وحصل ليك شي بسببي للمره التانيه والله ما كنت ح أسامح نفسي، أنا لحدي اللحظه دي حاسي بالذنب يا ريله، بسبب الإجهاض الحصل ليك بسببي قبل كدا، شدة ما كنت حاسي بالذنب ما كنت قادر ارفع عيوني وأعاين ليك..... طبعاً دي أول مره أحمد يتكلم معاي بالطريقه دي و يظهر مشاعرو و أسفو و ندمو!!.... أصلا أنا عارفه وحسيت إنو كان بتهرب مني لما أجهضت لأنو حاسي بالذنب وما قادر يواجهني، قلت ليهو دا ما غلطك انت، ربنا أراد كدا، المهم ريح نفسك و اتخلص من إحساس الذنب دا، أنا والله لا زعلانه لا عتبانه عليك، كلو لخير.....


بعد قفلت منو نفحات كانت واقفه وراي، جات وقفت قدامي وقالت لي مالا يمنى؟!.... صراحة ما عرفت أقول ليها شنو لأني ما فهمت الحاصل شنو بالضبط! قالت لي أحمد أخوك ليه قال ليك ألحقي يمنى؟!....قلت ليها ما عارفه والله، شكلها كانت بتهظر معاهو في شي، غيتو ما فهمت حاجه، المهم ما تشغلي بالك😅


تاني ما سألتني شي بس أنا متأكده في ألف سؤال على بالها!!


______________________________




_أهلييييين نفوحه اتفضلي كيفك!




=سبحان مغير الأحوال!! خليتك في حاله وجيت لقيتك في حاله تانيه!....ما شاء الله ،الضحكه من الضرس للضرس، الحاصل معاك شنو يا يمنى!؟




_ارح جوه بحكي ليك، فرحاااانه شديد وما قادره أمنع نفسي من الكلام 




...




=اها أحكي؟؟




_دقيقه اقفل الباب...... عايني مش كان حكيت ليك وقلت ليك حبيت واحد و كنت قايله حبي ليهو من طرف واحد؟!....اليوم اكتشفت إنو هو كمان بحبني! ما قادره أوصف ليك إحساسي يا نفحات! حاسه نفسي بحلم!




=منو الزول دا؟!




_لو قلت ليك ح تتصدمي، لأنو ماف زول بصدق إني ممكن أحبو


=قولي ... منو هو؟!




_أحمد..... أحمد أخو ريله!




هنا نفحات انصدمت! سكتت وما قدرت تقول حاجه، يمنى عكسها كانت مبسوطه وطايره من الفرح، ضحكت وقالت ليها صدمه صح؟!... طبعاً عشان كنت ما بتفق مع ريله انتِ متفاجئه من نقطة إني أحب أخوها، صراحة أنا ذاتي ما اتوقعت نفسي أحبو، بس من يوم شفتو يا نفحات قلبي بقى يدق بسرعه و لفت نظري من أول نظره، بعدها صادقتو في الميديا وبقى في شات بيناتنا، طبعاً هو كان بتعامل معاي برسميه عشان كدا افتكرت حبي من طرف واحد، بس اليوم عملت فيهو مقلب جهجهه افكارو وكشف مشاعرو!....اليوم أنا أسعد انسانه...... لي ساعه برغي انتِ ليه ساكته يا نفحات؟!




=ماف شي بس أنا.......


نفحات ما قدرت تكمل جملتها، العبره كانت خانقاها ودموعها غلبتها، وحست بوخزه في قلبها، معقوله الإنسان العجبها والحبتو في سرها والقبل شويه اختو كانت بتقول ليها إنو هو عايزها تجي هسي وحده تحكي ليها عن حبهم لبعض!!؟....بقت تمسح دموعها و تحاول تمنعها بس وجعها كان كبير و دموعها أكبر دليل...... يمنى استغربت وبقت تقول ليها في شنو؟؟ مالك يا نفحات بتبكي؟؟....ما لقت رد، ف سكتت و بقت تعاين لنفحات مسااافه وأول ما نفحات وقفت عشان تمشي، يمنى قالت ليها ما تكوني بتحبي أحمد!.....نفحات ما ردت ومشت طوالي ودا أكد لـ يمنى شكها فـ النار ولعت جواها!... كيف ومتين و ليه نفحات تحب أحمد!!....حست عقلها ح يطرشق، طوالي شالت تلفونها واتصلت على أحمد، ما رد عليها إلا بعد أكتر من 3اتصالات، أول ما فتح الخط قالت ليهو: عشان كدا كنت بتتعامل معاي برسميه و أحياناً كتيره تسفهني؟كنت فاهم و عارف أي شي بس عملت رايح!لشنو؟!كانت عاجباك حالتي و جريي وراك؟!....انت وقت في علاقه بينك وبين نفحات ليييه ما قلت لي كدا من البدايه وخليتني اتعلق فيك؟!


هنا أحمد رد عليها بإستغراب وقال ليها دا كلام شنو و نفحات منو؟!....قالت ليهو بتعرفها كويس ما تكذب علي 😊💔


قالت ليهو كدا وقفلت الخط طوالي، رجع اتصل عليها مره واحده فقط ولما ما ردت خلاها وهي بدت بكاها!!


______________________________




يوسف جا من شغلو فرحان، باسني على جبيني وقال لي بكرا ان شاء الله عايز اجيب حاجه مهمه شديد، من بدري بجمع قروش عشانها، والحمدلله اتوفقت وربنا سهل لي، قلت ليهو الحمدلله، ان شاء الله دائماً موفق...اها ما قلت لي شنو الحاجه دي؟! قال ح أخليها مفاجأه، و بالمناسبه أنا ما ناسي موضوع الجامعه، قلت ليهو أنا كمان ما ناسيه، بس حالياً عايزه بس اهتم بالحمل، ما عايزه أي ضغوطات، وبعدين أنا شايفه إنو الجامعه دي ما حاجه ضروريه، لو قريتها خير و لو ما قريتها خير، بعد أفضى ليها، لو لقيت نفسي عندي الرغبه أقراها بكلمك، قال لي تمام، أهم شي راحتك....اها يومك كان كيف؟!


طبعاً اتذكرت الحصل قبيل طوالي، مع إنو أنا ويوسف متعودين كل يوم نحكي لبعض تفاصيل يومنا بس ما قدرت أقول ليهو، بعد إرتاح و صلينا المغرب جهز الأكل وجينا قعدنا ناكل سوا، بعدها عمل لنفسو قهوه وعمل لي عصير، قعدنا قدام الشاشه وبقينا نحضر، فجأه تلفوني رن والمتصله كانت نفحات، حسيت انها ح تتكلم معاي عن موضوع قبيل، قلت ليوسف دي نفحات، ماشه اتونس معاها جوه، قال لي تمام....دخلت جوه وقفلت الباب، أول ما رديت عليها قال لي ريله بأمانه انتِ اخوك دا بخشمو قال ليك دايرني؟!....قلت ليها نفحات....قاطعتني وقالت لي بس جاوبيني!....قلت ليها ايوه قال!... قال لأمي!.... قالت لي بس أخوك و يمنى بحبوا بعض يا ريله!.... طبعاً إنصدمت! قلت ليها منو القال ليك كدا؟!!....طوالي حكت لي بالحصل بينها هي و يمنى قبيل!.... ياداب كدا الصوره وضحت لي! فهمت ليه يمنى غيرت تعاملها معاي!....بس إذا أحمد عايز يمنى ليه يقول لأمي عايز نفحات!


طوالي بعد قفلت من نفحات اتصلت على أمي، لما ردت قلت ليها يمه انتِ احمد دا بخشمو قال ليك داير نفحات؟! قالت لي آي! ...قلت ليها يمه عليك الله قولي لي الحقيقه في مشكله كبيره حاصله، أحمد دا عديل قال ليك ح يعرس نفحات؟!


سكتت ما ردت!... قلت ليها يعني كضبتي علي؟


قالت لي احمد عنيد كما ختوهو أمام الأمر الواقع ما بقتنع وما بمشي عديل، كلمتو قلت ليهو دايره ليك نفحات بت نبيله جارة ريله وهو رفض وقال لي ما تفتشي لي أي عروس! قلت في نفسي لو ما عملت ليهو كدا ما بعرس، لو كلمت ابوهو وحجزنا ليهو البت دي ما بقدر يكسر كلمة أبوهو! قلت ليها بالغتي يمه، انتِ ما عارفه الحصل شنو بسبب كلامك دا، قالت لي الحصل شنو؟احمد قال ليك أمي كضابه وأنا ما داير البت دي؟!....قلت ليها ياريت لو دا الحصل وبس،نفحات يا امي أنا كلمتها انك عايزاها لأحمد وانو أحمد موافق عليها! هسي نقول ليها شنو تاني!...ياريتك ما اتدخلتي يا امي، كان تخلي احمد على راحتو، ما معقوله تغصبيهو على وحده ما دايرها! انتِ احمد دا ما بتعرفيهو؟ قايله لو ختيتيهو أمام الأمر الواقع بخضع ليك وبعمل ليك الدايراهو؟! معناها ما بتعرفيهو صحي!


طبعاً كنت زعلانه شديد وعايزه أطق من الزعل! ليه أمي تكضب وتقول كلام زي دا! ما اتوقعت منها تصرف زي دا!... يعني أهلي ديل عايزين يغصبوا أي زول ويخلوهو يعرس زول ما دايرو؟!


بعد قفلت منها، بقت متمحنه وما عارفه اعمل شنو!...يعني هسي أحمد عايز يمنى؟؟ معقوله؟!




تاني يوم كان عندي مقابله، يوسف مشى معاي و من هناك وداني ناس خالتو نبيله، قلت ليهو وديني ليهم،طبعاً نفحات حسيتها زعلانه بس نهاي ما اتغيرت علي، ولا حاولت تظهر لي انها مجروحه أو زعلانه بسبب انها عشمت في الزول الغلط، أنا كنت خجلانه وما عارفه أقول ليها شنو، طبعاً دا كلو وخالتو نبيله ما عارفه شي، المهم بعد فطرنا خالتو نبيله عملت لي عصير، قالت لي ريله ملاحظه ليك ما بتاكلي كويس، والله تستمري كدا اجيبك أقعدك معاي في البيت، قلت ليها والله قاعده آكل كويس يا خالتو!😂


نفحات قالت لي لا لا والله أكلك دا ما أكل نفرين، طبعاً أمي دائماً شايله همك، والله كل يوم تجيب سيرتك وتقول لي هسي ريله تلقيها متعبه نفسها بشغل بيتها الما بخلص! بعرفها ما بتقعد ساي، قلت ليهو لا والله، يوسف ذاتو ما بخليني أعمل شي، خالتو نبيله قالت لي عاد يوسف الهنا والسرور، ربنا يحفظكم يا أولادي ويسعدكم..... المهم بعد شويه خالتو نبيله قالت طالعه لوحده جارتها، قالت لينا هسي بجي ومشت.... طبعاً نفحات دي اصغر وحده ليها، عندها بنتين غيرها متزوجات وبرا السودان، وأبوهم شغال في الولايات بمشي وبجيهم، المهم بعد طلعت قلت لنفحات والله أنا خجلانه منك وما عارفه أبرر ليك الحصل كيف!.... قالت لي أنا بس عايزا أعرف الحقيقه بدون لف ودوران!.... قلت ليها الحصل إنو أمي.......الخ ...يعني أحمد زاتو ما عارفه انها كضبت الكضبه دي!


طبعاً ملامح وشها اتغيرت، قالت لي حصل خير، وكويس إنو الموضوع انكشف من بدري!...ضميتها وقلت ليها معليش شديد والله! قالت لي ما تتأسفي، ما زعلانه والله، كل شي قسمه ونصيب 🦋


شويه كدا يمنى جاتنا داخله! طبعاً اتفاجأت لما شافتني، حسيتها جايه تقول كلام ولما شافتني سكتت، نفحات قالت ليها قولي كلامك...ريله عارفه!!... طبعاً يمنى بقت تعاين لي وهي متردد! حولت نظرها لنفحات وقالت ليها في شي بينك وبين أحمد؟!


نفحات قالت ليها لا، الحصل كان سوء تفاهم،أمو كانت عايزاني ليهو وهو رفض😊


هنا حسيت يمنى فرحت بس مسكت نفسها!....قلت ليها انتِ أحمد وعدك بشي؟! قال ليك دايرك؟!...قالت لي لا، نحنا ما صارحنا بعض بس متواصلين!.... طبعاً ما قعدت قالت ماشه عشان بيتهم مضيوف، قالت لي عليك الله تعالينا بهناك قبل ما ترجعي بيتك... هزيت ليها راسي بس وطلعت مننا وهي مبسوطه!!


طلعت كدا وجات خالتو نبيله داخله، قعدت وقالت لي ريله قبل شويه أمك اتصلت علي وبقت تشيل وتعتذر مني!....قالت لي الحصل سوء تفاهم بس ما عرفت شنو سوء التفاهم دا، الشبكه ما ساعدت وهي أظنها جوها ضيوف داخلين عشان كدا قفلت!!....قلت ليها لا ماف شي بس.... طوالي نفخات سبقتني وقالت ليها الحصل ببساطه إنو خالتو حسناء كانت دايراني لولدها و ولدها رفض!.... قلت ليها أمي غلطت لأنها كضبت علي وقالت لي أحمد وافق وعايز نفحات وأنا جيت وكلمت نفحات، بعدين اكتشفنا إنو في سوء تفاهم..... أنا وقفت عند الجمله دي بس نفحات واصلت وقالت ليها أخوها عايز يمنى بت خالتو سنيه!!


طبعاً خالتو نبيله اتمحنت وختت يدها على خدها، قالت لي النصيحه أمك هنا غلطانه، ماف راجل بجبروهو على بت هو ما دايرها! دا عرس ما لعب!....نزلت راسي وقلت ليها كلامك صح.... قالت لي خلاص حصل الحصل، وانتِ يا نفحات تشيلي الموضوع دا من بالك، عشان كدا امبارح شايفاك متغيره وزي الكنتِ بتبكي!!.... قالت ليها أصلا شلتو من بالي، وعادي ما فيها شي!.... قالت ليها يمنى زي أختك أفرحي ليها، قالت ليها أمي والله العظيم أنا لا زعلانه منها لا ح يجي يوم أحقد عليها أو أحسدها، والله لو كان قال عايزني و في نفس الوقت يمنى عايزاهو، اقسم بالله أخليهو ليها! نحنا بيناتنا عشره ما بخلي موقف زي دا يهدها!


طبعاً كل مره خالتو نبيله وبتها نفحات ببهروني فيهم! حبوبه وارفه ربنا يرحمها جابت خالتو نبيله وعرفت تربيها وخالتو نبيله جابت نفحات وبرضو عرفت تربيها!...لو دي أم وحده تانيه كانت ح تزعل و تقول ليييه يرفض بتها ويختار بت جارتها! لو دي وحده تانيه كانت ح تلوم أمي وتقول ليها ليييه تكضبي وتقولي ولدك داير بتي وهو ما قال ليك كدا! بس دا كلو ما حصل لا من خالتو نبيله لا من بتها نفحات!.... أحمد أخوي هو الخسران، هو الخسران لأنو خسر بت ناس و جوهره غاليه اسمها نفحات!


المهم نفحات مشت معاي غشيت نسابتي بس ما قعدت كتير معاهم، جوهم متوتر، هنادي داخله وطالعه بتطاعنهم كلهم بالكلام، بدور ما شفتها، نفحات قالت لي:"ما قاعده تمشي ليهم، أظنها ياداب وعيت على نفسها وقالت كلهم استغلوها،وأمها كمان بقت ما مقصره بتتصل تحرشها وتملى ليها راسها،طبعا هي القالت لينا كدا، بتجي لأمي طوالي وعايزه تصاحبني"


قبل ما أرجع خالتو سنيه حصلتني في الباب وقالت لي مالك ماشه؟! قلت ليها اتأخرت، قالت لي اتوقعتك تجي من عرفتي إنو عرس إشراقه قرب، قلت ليها لكن انتوا ما كلمتوني!... قالت لي يوسف عارف ما كلمك؟!.... قلت ليها كلمتو يوسف، ما كلمتوني أنا، قالت لي زمان بتجينا عاااادي حتى بعد مشاكلنا ديك كلها، هسي الجد شنو، بقيتي محتاجه ليك كرت دعوه خاص؟!


اتنهدت وقلت ليها زمان يا عمتي سنيه كنت ساكنه قريب منكم وشينه اقيف منكم، كنت بعذرك وبقول عشان عايزه مصلحة ولدها، عشان كانت عايزه لولدها بت تانيه، عشان وعشان.... بس هسي عرفت وفهمت إنو دا كلو ما عذر ليك، وانو السبب الرئيسي في دا كلو انك ما بتريديني، والريده ما بتجي بالغصب، أنا يا عمتي سنيه أجهضت وعملوا لي عمليه، حيطتي مع حيطك راسك ما رفعتيهو لي، رجلك ما ختيتيها في بيتي، قلتي مشكلتك عدم الجنا ولما حملت برضو كان عندك مشكله معاي، ودا معناهو انك من جوه قلبك بتكرهيني، وأنا والله مهما كنت كويسه وما بحب اقاطع الناس نفسي عزيزه علي، حلفت ما أجي بيتك بس ياهو رجلي جابتني زياره ساي أو مجامله، بس أكيد إنو جيتي وعلاقتي بيكم ما حتكون زي زمان يا عمتي،يوسف ولدك وما ح يقيف منكم ولا أنا عايزاهو يقيف منكم، انتوا أهلو في النهايه، حتى ولدي الفي بطني دا لو جا بخير وسلامه وكبر برضو ما بقيف منكم حتى لو انتوا ما دايرنو لأنو.....فجأه هي ضمتني عليها شديد و دموعها جات نازله!...ما اتوقعت منها تصرف زي دا! ما قالت لي شي بس دموعها قالت كلام كتير!... جات هنادي وكانت طالعه، قالت غيتو جنس دراما!... طبعاً هي محروقه ومغيوصه منهم بس مع ذلك بتجي بيتهم عشان تتشمر وتشمت فيهم، أصلاً هي طبعها كدا!.... طبعاً طلعت وعمتي سنيه طلعت معاي، بتاع التاكسي كان واقف لي، أصلا دا البنتعامل معاهو أنا ويوسف في مشاورنا، يوسف مكلمو لي، أي مشوار ماشه ليهو بتصل لي عليهو وهو طوالي بجيني، المهم لما طلعنا الشارع بدور جات طالعه من بيتها، البيت الكان بيتي، جات ماره بجنبنا أنا وعمتي سنيه لا سلام لا كلام،بعد مشت عمتي سنيه قالت لي الله يسامحني، جبتها فزع بقت لي وجع، ليوم الليله هي زعلانه ومطلعانا كلنا كعبين وظالمنها واكتر واحد غضبانه منو يوسف، أول مره لما جانا هنا بعد الحصل شاكلتو و جاطت فيهو وقعدت تتباكى ليهو، والله ولاااا اشتغل بيها شغله، هسي شوفي البقت علينا، اتفقنا وجبناها نعرسها ليوسف وهسي كل زول متشاكل مع التاني وما طايقو وبعد دا كلو ما حصل الكنا عايزنو، و بركه الما حصل.... طبعاً بقت تفضفض لي و تعترف بأغلاطها و تعتذر، قلت ليها أنا عافيه ليك، لكن برضو ما بقدر أجبر نفسي اتعامل معاك بتلقائيه طوالي كدا!....خلي المسأله دي للوقت، يلا مع السلامه.....


لما وصلت البيت لقيت في عربيه نضيييفه وسمحه كدا واقفه جنب الباب!!....قلت يمكن زول جا مع يوسف، فجأه يوسف اتصل علي وقال لي وينك للآن، بتاع التاكسي ما جاك؟! ... قلت ليهو أنا هسي جنب الباب، معاك ضيف ولا شنو!؟....قال لي دقيقه، طوالي جا فتح لي الباب و هو مبسوط شديد، ضحكت وقلت ليهو ربحان اليانصيب ولا شنو؟! ان شاء الله دائماً مبسوط، أشر لي على العربيه وقال لي رأيك شنو فيها؟!


عاينت ليهو بفرحه كدا وقلت ليهو اشتريتها؟! دي المفاجأه القلت لي عليها؟!😍


قال لي ايوه، الحمدلله قدرت أشتريها، ربنا يفتحها علي ويوفقني أشتري البيت، قلت ليهو آميييين...يارب، العافيه درجات، دي أحلى مفاجأه يا يوسف 😍


طبعاً دي كانت وحده من أسعد لحظات حياتنا، حسيت اننا ياداب بدينا نمشي في الطريق الصح عشان نبني مستقبلنا ومستقبل أطفالنا الجاين بإذن الله.... طبعاً عملنا كرامه للعربيه والغريبه إنو عمتي سنيه جات، كمان جا ولدها خليل ومرتو سحر وأولادهم وعمي سيد، وخالتو نبيله ونفحات، يمنى ذاتا جات،قيلو معانا ومشوا مننا بعد المغرب،في نفس اليوم داك أحمد أخوي اتصل علي، طبعاً أكيد لقى مكالمات، هو ما متوفر في مكان الشبكه على طول، في الخلا ولما يدخل المدينه بتصل على الناس، المهم رديت عليهو، قال لي أمي دي ليه تتصرف من عندها وتعشم بت الناس فيني؟! أنا متين قلت داير بت جارتك دي!!


طبعاً كان بتكلم معاي بإنفعال، قلت ليهو يمنى القالت ليك مش؟!قال لي ما مهم القال لي منو، هسي اتصلت على أمك واتناقشت معاها، تاني ما تتصرفوا أي تصرف من عندكم، أنا ماف زول بقدر يغصبني على حاجه، عشان ما احرجكم مع زول و اختكم في حتات ضيقه ما تتهوروا تاني وتتخذوا قرارات نيابة عني😊


قلت ليهو أنا ما اتصرفت من عندي ولااا إتخذت قرار نيابة عنك، المهم في الآخر سوء التفاهم دا وضح، بس عايزه أقول ليك انك مستحيل تلقى بت زي نفحات، انت خسرت جوهره،نفحات حتى لما عرفت إنو في سوء تفاهم وانك عايز يمنى اتفهمت الموضوع، عشان العشره البيناتهم وعشان هي خاته يمنى في مقام أختها، المهم ما علينا، لو عايز يمنى وباقي عليها استعجل وكلم أهلها، يوسف لو عرف انك متواصل مع أختو من وراهو ما ح يتساهل معاك لا انت لا هي، قال لي أنا ما على متواصل معاها وذاتي ما فاضي، كوني رديت عليها ما معناها إني دايرها أو ناوي ألعب بيها، أنا لا قلت ليها دايرك ولا وعدتها بشي، لو هي متعشمه فيني أنا ما عشمتها ومن البدايه كنت حاسم معاها وخاتي في بالي انها أخت يوسف وما أديتها وش، لو كنت عايزها كنت طوالي جيتها بالباب، البت دي ما بتنفع معاي وأنا ما بنفع معاها، لا بتنتمي للبيئه حقتي لا بنتمي لبيئتها،لا ح ترضى تسكن معاي في قريتي لا ح أرضى أسكن معاها في مدينتها، الليله ح اتصل عليها و أخت ليها النقاط على الحروف،أنا مستحيل أكون سبب في مشكله أو زعل بين أي اتنين وأخرب عشرتهم، لا يمنى لا نفحات، أنا ح أعرس أخت صحبي هاني وكلمت الوالد و نشرت الخبر عشان تاني ماف زول يمشي يحجز لي بنات الناس!


قلت ليهو اخت صحبك منو؟!!....قال لي هيفاء أخت هاني، الجيتيني في بيتهم!.... طبعاً اتذكرتهم،قلت ليهو وأخت صحبك ح ترضى تمشي وتسكن معاك هناك؟! قال لي ايوه، كلمت أخوها وهي وافقت وماف أي زول عندو مانع....سكت مسافه بعدها قلت ليهو ربنا يتم ليك على خير!!


طبعاً أحمد كان جادي و طوالي رسل أهلي و مشينا لأهل البت تعارف و قولة خير،و في الأيام ديك يمنى إختفت على الآخر، أصلا دا الكنت متوقعاهو منها، لأنها من البدايه صاحبتني وقربت مني لسبب معين، و موضوعها طرشق في الآخر، أهلي ما رجعوا في نفس اليوم لأنو تاني يوم كان عرس إشراقه وهم معزومين، ف حضروا العرس و رجعوا جبرة الشيخ، أمي قالت لي بمشي وبجيك للولاده، وبعدها عدت الأيام ودخلت الشهر الخامس،و وقتها عرفت خبر مفرح شديد ضاعف سعادتي وهو إني حامل بتوأم! أنا ويوسف حسينا الكون دا كلو "لا يسع سعادتنا" كنت كل ما ادخل في شهر جديد خوفي يتضاعف، أمي متواصله معاي وبتسأل على طول وخالتو نبيله ما قصرت معاي وطوالي بقت تجيني ومنعتني أجيها خوفاً علي، قالت لي تاني أنا البجيك، في يوم جاتني عمتي سنيه مع بتها إشراقه، طبعاً جات راااسمه و مجيهه نفسها والنصيحه انها أصلاً سمحه، أما يمنى من يومها تواصلها بقى محدود معاي، بترسل لي كيف تمام أرد عليها وخلاص، طبعاً دا كلو لا يوسف لا زول من ناس بيتهم عارفين بالحصل داك، خلينا الموضوع بيناتنا نحنا فقط وقلنا الأفضل ما نكلم زول، المهم لما عمتي سنيه جاتني مع بتها إشراقه عرفت منهم إنو بدور حامل و هنادي قومت الدنيا وما قعدتها! إشراقه قالت ليها تستاهل عشان قلة أدبها البتعملها لينا، إلياس ذاتو في البدايه كان ما متقبل بدور دي و بقول عرسها أداء واجب بس في الآخر رضى بيها واتقبلها وهسي هي حامل في شهرها الأول، قلت ليهم ربنا يتم ليها على خير، فجأه تلفون إشراقه رن، عاينت ليهو كدااا بس ما ردت، لما تاني رن أمها قالت ليها ردي مالك؟!


قالت ليها ياخ دي المراه المعاط دي! هسي ح تسأليني مشيتي وين وجايه متين؟!....أمها قالت ليها دي منو؟!!... قالت ليها نسيبتي منو غيرها!....عاينت لي وقالت لي حرفياً المراه دي مكرهاني حياتي! هسي مش معرسه ولي خمس شهور بس!؟كل يوم شابكاني ماف حمل ماف حمل!.... طبعاً هي قالت الكلام دا بدون ما تنتبه ولما انتبهت هي وأمها اتذكروا إنو هم كمان يوم من الأيام كانوا بسألوني الأسئله دي ومن أول شهور زواج!


طبعاً عمتي سنيه سكتت ساي، وأنا بقيت أفكر بيني وبين نفسي و حسيت إنو إشراقه دي حصلت معاها نفس حكايتي! والكلام الكانت عمتي سنيه تقولي لي وتضايقني بيهو حالياً بنقال لـ بتها! و هنادي، هنادي بتاعة التحاريش والإستهبال والكانت مبسوطه وفرحانه عشان يوسف ح يعرس فيني في الآخر راجلها عرس فيها نفس البت الكانت دايره يوسف يعرسها والبت حامل من راجلها!كانت دايره لي الضره وبقت فيها هي!!....و بدور، الرغم انها في البدايه كنت شايفاها بت طيبه وعلى نياتها والدخلتها بيتي بكل حسن نيه وختت عينها على راجلي وما كان عندها مشكله انها تعرسوا فجأه اتقلبت الموازين وعرست أخو الشخص الكان مفروض يعرسها وغصب عنها، وهسي لو برضاها أو لا هي حامل وح تجبر تقضي عمرها كلو مع راجل عرسها بالغلط أو بالصدفه!😊


ما شمتانه في زول، بس متعجبه وحاسه إنو أي زول حالياً بياخد جزاهو وبيحصد نتيجة الزرعو!


طبعاً في مره من المرات جاتني خالتو نبيله ومعاها نفحات و ...إزدهار!...جات و بقت تشيل و تعتذر و تقول لي ما كان أقاطعك، ما كان اقيف منك و و و .....الخ قلت ليها شوفي يا إزدهار و بكل صراحه زعلك مننا خلاني استغني عنك! لأنو زعلك ما في مكانو، ياخ أنا اعتبرتك أكتر من جاره، اعتبرتك اختي وانتِ في أول مشكله وغلطان فيها راجل عاديتيني وبراك وقفتي مني!.... أنا نهاي ما حصل جيت شكيت ليك من راجلك ولا حصل جيت قلت ليك أسعد دا قاعد يقول لي كدا وكدا وكدا....ولا حصل كلمت يوسف عشان ما تحصل أي مشكله، بقول هو زول سكران ومرات حتى وهو واعي بقول كدا بس بتجاوز ليهو وما قاعده اخت كلامو في بالي، لكن لما راجلك دا يتجاوز حدو ويجيني لحد البيت جو معناها لازم الناس تدخل وتوقفو عند حدو، لو في زول مفروض يزعل فهو أنا ما انتِ لأنو أسعد فوق ما هو غلطان غلط تاني وطعن يوسف!


طبعاً قعدت تعتذر و تقول لي كلامك صاح و و و ....قلت ليها حصل خير و أنا نسيت الموضوع دا.... طبعاً في الفتره ديك نفحات قريبهم عقد عليها وهو مغترب و ح يجي قريباً يكمل الزواج و يسوقها معاهو، أنا فرحت ليها شديد مع إني اتمنيت شديد انها تبقى مرت أخوي....


في الشهر البعدو طوالي كان عرس أحمد أخوي من هيفاء أخت صحبو، تمم عرسو و ساقها معاهو بورتسودان شهر عسل!....و أهلي رجعوا بس خلوا معاي أمي وحبوبه وارفه..... طبعاً ليلى بعد الجوطه والمشكله ديك بعد فكرت كويس رضت ترجع بيتها وتنستر مع راجلها وتربي أولادها، أصلا تصرفها كان غلط شديد، كيف انتِ بعد وافقتي على واحد تاني بحجة احترام أبوك واعماك وبقى عندك منو تلات أطفال يعاودك الحنين لحبك القديم و بسببو تختاري انك تخربي بيتك و تجهجهي أطفالك عشان ترجعي للزول الأول!..... حسام ذاتو دخل في حته ضيقه و أهلنا ديل كلهم لاموهو و اتكلموا فيهو وفي الآخر عرس سجى!.... بحس لو كانت وحده تانيه غير سجى ما ح تقبل تعرسو وهي عارفه إنو بحب بت عمتو! بس يمكن عشان سجى ضعفت قدام ريدتها ليهو وعشان الموضوع دا أصلاً ما جديد عليها!


هي من بدري عارفه ليلى وحسام كانوا بحبو بعض وهي الحب التاني وحسام اتجهجه بيناتهم هم الإتنين خاصة بعد حس إنو ليلى لسه عندها مشاعر ليهو!...لأنو هو كان راكز و واضح إنو عايز سجى وفي نفس الوقت ما كان قادر يشيل ليلى من بالو! المهم في الآخر عرس سجى!.... طبعاً أخواني ياسر وسمر الإتنين نجحوا في امتحان الشهاده السودانيه وأبوي أدى كل واحد منهم مبلغ كبير❤️


في الشهر السابع بالضبط، في أولو، يوم من الأيام صحيت و أنا حاسه بألم فظيع، صحيت أمي وحبوبه صحت معاها، قلت ليها يُمه أنا بتوجع، قالت لي معقوله تكون ولاده مبكره!....قلت ليها ما عارفه، الوجع شديد، حبوبه طوالي مشت صحت يوسف وطوالي ودوني أقرب مستشفى وقالوا ليهم ولاده مبكره!.... طبعاً خفت شديد و يوسف ذاتو كان خايف وأمي وحبوبه يطمنوا فيني ويقولوا لي ان شاء الله ما بتجيك عوجه، طبعاً يوسف طوالي اتصل كلم أمو، طوالي ركبوا وجوني هي وعمو سيد و إلياس و يمنى و خالتو نبيله ونفحات، طبعاً خفت زياده! لما خلاص جهزوني للعمليه، دموعي جات نازله فكنت بوصي في يوسف وبقول ليهو لو أنا مُت و الأطفال طلعوا بخير وسلامه عليك الله اهتم بيهم كويس وأنا عارفاك ما بتقصر منهم، ولو يوم قررت تعرس أديهم لأمي بتربيهم.... طبعاً هو ذاتو اتأثر وما قدر يقول لي شي، بس دموعو غلبتو..... طبعاً كلامي وخوفي دا كلو نسيتو في اللحظه الشفت فيها التوأم!....كانوا بت و ولد! حسيت نفسي في حلم جميل، كانت سعاده غلبني أوصفها، فعلاً إحساس الأمومه إحساس حلو شديد!.... طبعاً أخواتي ريم و رانيا جوا تاني يوم، وأنا بعد شاورت يوسف قررت إني أسمي البت على ريم أختي، و اسم الولد خليتو على يوسف ف إختار يسميهو محمد و قد كان❤️


طبعاً أحمد أخوي و مرتو هيفاء برضو جوا يوم السمايه، يمنى كانت بتتجاهلو و بتعمل نفسها ما شايفاهم،دعيت و اتمنيت انها تقدر تنساهو في أسرع وقت، واضح إنو هي حبتو بكل صدق، بس حبها كان من طرف واحد! بس الشي الميزها المره دي انها ما غيرت تعاملها معاي، ايوه زعلت في البدايه و اختفت فتره وكنت متوقعاها تخاصمني عديل عشان أنا أختو وعشان أصلا هي قربت مني عشانو، بس ما حصل و رجعت وبقت تتعامل معاي عادي، عن نفسي صفيت نيتي تجاهـ أي زول و ما اتمنيت غير ربنا يرزقنا السعاده و الرضا أنا و يوسف و يسعد كل أهلنا و أحبابنا الحولينا ويديمهم لينا ❤️🦋


و في الختام أقول:  


ما كنت أعلم أن الصبر، وإن طال، يُثمر فرحًا بهذا الجمال. عامان من الإنتظار، عامان من الدعاء ودموع الصمت، ثم أجهضتُ حلمي حين بدأ ينبض، وظننتُ أن قلبي لن يقوى بعده… لكن الله لا ينسى، والله يُعطي حين تضيق الظنون، وبعد ثلاثة أعوام حملت حلمي بين يدي ف الحمدلله🦋


أنا ريلة، بنت الريف، بنت جبرة الشيخ ، خرجتُ منها بقلب مليء بالحب و الوفاء لزوجٍ تجرعتُ معه حلو الأيام و مُرها…. وبعد صبر و معناة، ها أنا اليوم أمًا لتوأم، بنت و ولد، أجمل ما أنجبت الأيام، و أجمل ما أهداني الله 🦋


عشتُ الرفض، وعرفتُ القسوة، لكن قلبي لم يتغير يوماً، أحببتُ الجميع و تمنيت لهم الخير و السعادة من أعماق قلبي.....و حين ضممتُ صغيرَيّ ريم و محمد إلى صدري،شعرتُ أن كل شيء مضى لم يكن إلا طريقًا للفرح فـ الحمدلله 


هذه حكايتي… وهذا جزاء الإنتظار ❤️.


                     تمت بحمد الله 

       لقراءة جميع فصول الرواية من هنا 


وأيضا زرونا على صفحة الفيس بوك 


وايضا زورو صفحتنا سما للروايات 

 من هنا علي التلجرام لتشارك معنا لك

 كل جديد من لينك التلجرام الظاهر امامك

تعليقات
×

للمزيد من الروايات زوروا قناتنا على تليجرام من هنا

زيارة القناة