
وقفت قدام الشباك وكانت هترمي نفسها
زين انتي تعملي ايه انزلي يامنى
منى مش هنزل انا خلاص خسرت كل حاجه .. خسرت نفسي انت ضيعتني يازين ضيعتني
زين بقلة حيله : متعمليش كده يامنى كل حاجه وليها حل انزلي عشان خاطري
منى ببكاء انا لازم اموت لازم اغسل العار اللي بقيت فيه وهي بتقرب عشان ترمي نفسها من الشباك جري زين ناحيتها وبعدها وخدها فحضنه دفنت وشها بصدره وهي بتعيط وبتقول انا خسرت كل حاجه يازين خسرت شرفي وسمعتي
زين طبطب عليها وهي جوة حضنه وقال: اششششش اهدي اهدي يامنى انا اسف حقك عليا .. معرفش عملت كده ازاي ..
منى مسكت هدومه وعيطت اكتر وهي بتقول :انت ضيعتني يازين ضيعتني
زين حس انه مخنوق بعدها عنه ومسح دموعها وقال : اهدى كل حاجه وليها حل صدقيني
منى : حل اي يازين حل ايه
زين بلع الغصه جوه صدره وقال : اطمني انا مش هسيبك .. اطمنى والله مهاسيبك اهدي تعالي تعالي ارتاحي قعدها على السرير وقفل الشباك واتكلم بارتباك : انتي كويسه ..
منى دفنت وشها في السرير وجواها كانت فرحانه اوووي عشان كان مهتم بيها وخائف عليها ..
زين بقلق: تحبي اجيبلك الدكتور
منى هزت راسها بلأ وقالت بصوت ضعيف عايزه انام..
زين بارتباك : ماشي نامي .. نامي انا هنزل وهرجعلك تاني خليكي في اوضتي متخرجيش انا مش هتأخر.. ماشي.
منى غمضت عيونها ..
زين ارتبك طلع هدومه من الدولاب ودخل الحمام بيحاول يفتكر اللي حصل مش عارف غير هدومه ونزل بسرعه بيفكر هيعمل ايه
*************
هناء : انا عاوزه اروح عند كنان ياعموو
حامد نامي دلوقتي ياحبيبتي وبعدين نشوف حكايات كنان دي
هناء : بس انا مبعرفش انام قبل مايحكيلي حكايه
حامد : احكيلك انا
هناء بعناد : لا مش عايزه انا عايزه كنان
حامد : هناء حبيبتي نبطل دلع وننام شويه
هناء بزعل طفولي : بس انا عايزه كنان
حامد : خلاص اما تصحى هنتصل بيه
هناء : بس انا عاوزه اشوفه هو وحشني
حامد بلع غصته جواه لما شاف بنت اخوه مش في وعيها وبتتكلم كأنها بنت عشر سنين بأس جبينها وحضنها بحنان وقال وعيونه مدمعه حقك عليا يابنتي معرفتش أحافظ عليكي
رفعت وشها ببرائه وقالت: انت بتعيط ليه
حامد بخنقه : مش بعيط نامي ياحبيبتي نامي ..
هناء : طيب وكنان مش هيجي
حامد : هيجيلك بس انتي نامي دلوقتي
وفعلا مخدتش وقت و غفيت في سريرها لكن فجأه سمع صوت ضجيج بررا الأوضه وكان زين جاي ومعاه مؤذون وشهود
حامد : في اي يازين
زين : بعدين ياعمي ممكن تنده لمرأتك دلوقتي
حامد : ايوه ماشي لكن عاووز اقولك ان هناء رجعت
زين واخيرا سمع خبر حلو رده بفرحه : بجد ياعمي ازاي وال*** كنان رجعها ازاي
حامد : رجعتها وهي دلوقتي نائمه في أوضتها
زين : طيب ياعمي انا هطلع اشوفها الاول وارجع نتكلم .. ممكن تاخد الضيوف الصاله وتستنا معاهم
حامد : ماشي يابني بس اوعى تكون عاوز تطلق مراتك .
زين عيونه زغللت اول ماجاب سيرت سلطانه وكأنه مكنش مستعد يسمع اسمها دلوقتي هز رأسه بلأ ومشي وساب عمه يبص بأثره بحيره ...
زين دخل أوضت هناء اللي كانت نائمه زي الأطفال بأس جبينها وهو بيبص ليها بوجع وقال مكنتش قد الحمل ياحبيبتي معرفتش احميكي .. سامحيني لو تقدري بس اوعدك من النهارده مش هيحصل الا اللي انتي عايزه ده وعد مني من اخوكي ..
باس راسها وااتنهد من اللي مستنيه وخرج اتكلم مع سماح وبلغها أنه هيكتب على منى ..
وطلع عند منى ساعدها تروح اوضتها وغيرت ونزلت وزين كان مستني نزولهم
منى وسماح خلاص وصلو لللي هما عايزينه زين هيتجوزها رسمي وسلطانه بعد كل اللي حصل اكيد مش هترضى يتجوز عليها بعد كل اللي عمله فيها وهتتطلق كانت الفرحه مش سيعاهم ..
زين في عالم تاني شارد ومش بيعرف يفكر يعمل ايه كل اللي بيفكر بيه ازاي وصل للمرحله دي ازاي لكن الأكيد أنه لازم يصلح غلطه منى مالهاش ذنب تتحمل ثمن اللي عمله فيها بلحظه توهان أو اساسا مش عارف يسميها ايه فاق من شروده على صوت المؤذون
انتي موافقه يابنتي تتجوزي زين الهواري
ردت منى بفرحه وكسوف ايوا موافقه
وانت يازين تقبل مكملش كلامه ودخلت سلطانه وهي بتصقف وبتقول والله برافو انا مش معزومه والا ايه ياحظرت الضابط ...
زين وقف بتلعثم وبص لسلطانه وهو مش عارف يقول ايه
سماح بغيظ : انتي اي اللي جابك هنا
سلطانه بحده : جايه لبيتي ياست سماح وانت يازين مش تعزم مراتك على كتب كتابك والا ايه
زين : سلطانه
سلطانة تجاهلت كلامه ومشيت ناحية منى وقالت بقى النهارده كتب كتابك يامنى أخص عليكي مش تعزميني ده حتى انا هفرحلك من قلبي..
منى : انت عايزه ايه دلوقتي
سلطانه : انا عملالك مفاجأه هتبصطك اوووي
منى بصت لسماح وقبل ما تتكلم انتفضت لما سلطانه ضربته بالقلم وقبل ما تستوعب اللي حصل ضربتها تاني وجابتها من شعرها بغل وكره ورمتها عالارض ووهي بتقول
يتبع....