رواية سلطانة الزين الفصل السابع والعشرون 27 بقلم نوره عبدالرحمن

رواية سلطانة الزين الفصل السابع والعشرون 27 بقلم نوره عبدالرحمن


وقف حامد ما بينهم وبعدهم عن بعض بالعافيه انتو هتتخانقو والا ايه ابعد يازين مش شايف اختك بتعيط وهي مش ناقصه


زين بياخد نفسه بسرعه من شدة غضبه وهو ماسك كنان عاوز يضربه وحامد ماسك فيه بيمنعه 


حامد: بقولك سيبه عشان اختك كفايه كده


وبص لكنان وقاله وانت عاوزنا نسيب بنتنا عندك بتاع ايه اخوها أبوها كفايه تظهر بحياتها عشان تنساك بقى كفايه اللي حصلها منكم ..


زين وكنان سابو بعض بالعافيه زين مسك أيد هناء وقال بغضب يلااا 


هناء بصت لكنان بدموع اللي بيبصلها وكأن روحه هي اللي بتتسحب منه وقال استنى ياحامد 


حامد بص ناحيته 


وكنان قال وهو باصص فعيون هناء انا طالب ايد هناء للجواز 


زين اتجنن وقرب منه وضربه بقوه لدرجة بقه نزف ووقع عالارض 


هناء جريت ناحيته بتعيط وهي بتقول : أنت كويس وبصت لزين بدموع وقالت : ليه ضربته ليه تعمل كده هو معملش حاجه انا زعلانه منك اووي يازين ومش هصالحك ابدا ..


زين شدها وهي حاضنه كنان بالعافيه وجررها بالقوه وهو غضبان جدا وهي بتعيط وهي بتبص لكنان وبتقول: سيبني يازين بالله عليك طلع منه دم كنان مش كويس.


لكن زين مكنش بيسمع لها شدها وخدها دخلها أوضتها وقفل عليها بالمفتاح وقعد على لارض عند الباب  وهو حاطط رأسه بين كفيه بضياع ..


حامد : بتعمل كده ليه يازين 


زين بهدوء وتعب مش شايف بتعمل ايه ياعمي


حامد قعد جميع وقال : البنت مش عارفه حاجه هي فاقده الوعي زين يابني هناء أما كانت في أضعف حالتها مكنش جمبها الا هو عشان كده متعلقه بيه 


زين : وانا اعمل ايه اخدها اجوزها لل***  كنان مش هو السبب في كل اللي حصلها مش هو اللي خطفها من الاول مش هو اللي سلمها لااخوه الك** وسابه يعمل..... 


سكت زين واتجمعت الدموع في عنيه مش عارف يكمل كلامه وقال أنا كل يوم ياعمي بلوم نفسي الف مره اني معرفتش أحافظ عليها ووصلت لكده بسببي انا محدش حاسس بيا ليه .. محدش حاسس اني خلاص جبت اخري  اللي بمر بيه ده مفيش بشر يتحمله 


حامد ربت على كتفه وقال : حاسس بيك يابني لكن متعملش كده دي اختك الوحيده وهي مش في وعيها


زين :عايزني اعملها ايه ارميها لكنان واجوزهاله ده بعده


حامد بتعقل : وليه لأ 


زين بانفعال : انت بتقول ايه ياعمي انت واعي لكلامك ده 


حامد : واعي جدا متنساش اللي حصلها ومدام هو عايز يتجوزها وهي عايزاه ليه لأ خليهم 


زين : عمي انت بتقول ايه 


حامد : بقول الواقع اللي المفروض تتقبله خلينا نجوزهم ونخلص من المشكله دي البنت متعلقه بيه النهارده خرجت من البيت تدور عليه في الشارع ولولا ستر ربنا منعرفش كان حصلها ايه 


زين : مش هيحصل ياعمي مش هيحصل 


حامد : متاخدش قرارك دلوقتي فكر كويس وبعدين اتكلم.


 روح دلوقتي اطلع اوضتك خد شور اليوم  كان متعب بالنسبالك و مشاكله كتتيره 


زين سند مؤخرة رأسه عالباب وهناء لسه بتبخط وتعيط


حامد : اطلع اوضتك وانا هتكلم مع هناء واجيبلها الاكل يللا يابني وحاول تصالح مراتك عارف ان المشاكل كتتيره عليك بس انت قدها


تتنهد زين بتعب وقال : ومراتي برضو دي حكايتها صعبه اووي


حامد : مفيش حاجه تصعب على زين الهواري اطلع انت كلمها وكل حاجه هتتحل لكن محتاجه وقت


زين : يارب ياعمي يارب 


ووقف زين بتعب وطلع أوضته كانت سلطانه مستنياه اول ما دخل عملت نفسها بترتب الهدوم في الخزانه بص ناحيتها ودخل الحمام من غير ما يتكلم 


اتعاظت منه وخرجت وسابت الأوضة رحت عشان تشوف هناء لكن حامد منعها وهو شايل الاكل عاوز يدخلوليها قالها : مش دلوقتي 


سلطان: ليه يعني هي مش كويسه


حامد: مزاجها متعكر يابنتي انا هكلمها وبعدين انتي تشوفيها 


سلطانة : ماشي  ولسا هتمشي نده عليها حامد سلطانه ..


لفت لية وقالت :ايوا 


حامد : عارف ان دي حجات خاصه لكن زين الفتره دي بيمر  بوقت صعب جدا ومحتاج حد يقف جنبه ..


سلطانه سكتت


حامد : اطلعلي لجوزك وخففي عنه حمله يابنتي هو محتاجلك 


سلطانة مشيت من غير ما تتكلم دخلت وزين كان خارج من الحمام وواقف قدام المرايه بينشف شعره سألها : كنتي فين


سلطانه مردتش عليه


زين رمى المنشفه على الكنبه وقرب منها


وهي حاولت تتجنبه لكنه مسك أيدها وقال: اي مش هتتكلمي معايا 


سلطانه: سيب ايدي يازين انا ماليش كلام معاك


زين قرب منها وحاوط وشها بكفه وهي تبعد أيده عنها لكنه فاجأها لما حاوط خصرها وشدها ليه اكتر وقرب من شفايفها وقال: ابعد ليه ده انا هقرب وافضل اقرب اكتر واكتر لحد ما يبقاش حاجه تفصلنا ولا تبعدنا عن بعض تاني


سلطانه حاولت تفلت نفسها من بيد اديه لما دفن وشه برقبتها وووو




******


هناء بعناد :مش عايز اكل انا عايزه اروح لكنان مش عايزه اكل


حامد : بس لو فضلتي تعندي ومتاكليش مش هتكلم مع زين يوديكي عند كنان..


هناء: يعني انت هتقنعه ياعمو


حامد بابتسامه: هقنعه بس ناكل الاول


هناء : ماشي هاكل .. هاكل الاكل كله وبدأت تاكل بسرعه وحامد بيبصلها بحزن..




********


اسراء كانت بتلاعب ابنها في أوضتها لما دخلت عليها سماح بغضب 


اسراء بانفعال: انتي ازاي تدخلي كده مفيش باب يتخبط عليه 


سماح : متفكريش انتي بعمايلك دي هتخلصي مني يا اسراء انا كنت سيباكي في مزاجي إنما دلوقتي استلقي وعدك وحياتك لاخرجك من البيت ده بهدومك زي مادخلتيه والايام مابينا 


اسراء بغضب : اطلعي برررا برررا


سماح : ماشي هطلع دلوقتي ونشوف مين اللي يكسب في الاخر ..


طلعت سماح وأسراء خدت ابنها في حضنها بخوف هي وحيده وغريبه في البيت ده ...

يتبع..


         الفصل الثامن والعشرون من هنا 

        لقراءة جميع فصول الرواية من هنا

تعليقات
×

للمزيد من الروايات زوروا قناتنا على تليجرام من هنا

زيارة القناة