رواية سلطانة الزين الفصل الخامس 5 بقلم نوره عبدالرحمن


رواية سلطانة الزين الفصل الخامس 5 بقلم نوره عبدالرحمن


اتحرجت سلطانة لما شافته قريب منها اوووي و هو محاوط خصرها خايف عليها تقع.  و حطت اديها على صد**ره بتعمل مسافه مابينهم وهي مكسوفه وخدودها احمروا و بصت على الأرض


زين ارتبك : احم انتي كويسه


سلطانة بخجل : انا ... انا .. اسفه معرفش عملت كده ازاي انا .


زين : و انت عملتي اي يعني .. وكمل كلامه  و هو بيحاوط وشها وبيمسح دموعها بحنيه  : يللا عشان منتأخرش على خالي امسحي دموعك  و البسي حاجه حلوه و ضحكي عشان خالي ما يشكش بحاجه انا هنزل و انتي متتاخريش ماشي


هزت راسها وهي حاسه ان قلبها بيضرب جامد اول مره حد يبقي قريب منها كده ومش اي حد ده زين اللي ملامحه كافيه تخطف قلب اي بنت.  و لسه زين هيمشي


سلطانة :زين ندهت عليه لما مشي و كان هيخرج


بص ليها و هي قالت مش عارفه اقولك ايه متشكره اوووي على كل حاجه


اكتفى زين بابتسامه هاديه و هز رأسه ومشي و اول ما خرج مسكت خدودها اللي حمروا و قالت يخرب بتيك يا سلطانه انتي عملتي ايه .. حضنتي الراجل . .. دلوقتي هيقول عليكي ايه مش امبارح كنتي رافضاه يخربيتك ابص فوشه ازاي انا دلوقتي.  ..

************


هتمشي يا بوي بالسراعه دي قالتها سلطانة لأبيها برجاء


الاب بص ليها وكان عاوز يتكلم لكنه اتردد عشان زين و جده موجودين معاهم


الجد كان حابب يتركهم لوحدهم و نده لزين وقاله : طلعني اوضتي يا زين انا تعبت النهارده


زين : حاضر يا جدي ساعده زين يطلع اوضته


اما سلطانه بتبص لابوها بكسره


الاب حاوط وشها بإديه و باس جبينها  و قال حقك عليا يا بنتي معرفش ازاي مديت يدي عليكي..


عيطت سلطانة و اترمت في حضنه و شهقاتها بتعلى..


و هو مسح شعرها بحنان و قال و الله يا بنتي مع الوقت هتعرفي  اني عملت كل ده عشانك .. أنا عندي ادفع عمري كله ولا اشوف دمعه وحده في عينيك ياست البنات ..


سلطانة رفعت وشها ليه و لسه هتتكلم  فون ابوها رن و كان اخوها حازم ..


ابتسم عمران الاب وهو بيرد على ابنه : ايوا يا حازم يا بني عامل ايه .. هترجع امتى


حازم ......


عمران : بجد ده احلى خبره بسمعه ربنا يفرحك يا بني


حازم :


عمران : ايوا  يابني انا عندها دلوقتي امبارح كان فرحها الله .. يسلمك يا حبيبي اشوفك بكرى مع السلامه


سكر عمران الفون و بص على سلطانة


سلطانه بفرحه : حازم هيرجع بكرى يا بوي


عمران : ايوا يا بنتي الحمدلله و اخيرا هيرجع اخوكي و اشوفه من تاني ده وحشني اوووي ..


بالوقت ده نزل زين : مين اللي وحشك يا خالي


عمران بفرحه :حازم بكرى هيرجع ان شاء الله


زين : هو حازم مش كان مسافر عشان يدرس خلص دراسه والا. ايه


عمران اه هو اصلا خلص دراسه من زمان لكن مرضيش يرجع لكن الحمدلله  و اخيرا ربنا هداه و هيرجع استئذن انا يابنتي وانت يازين خد بالك من سلطانه وحطها في عينيك يا بني مش هوصيك.


زين بابتسامه متكلفه في عنيا يا خالي ...


و دعوه سلطانه و زين ..


و طلعت سلطانه أوضتها و قبل ما تدخل كانت سماح مستنياها بابتسامه خبيثه : اي ده هو زين طلع في الوقت ده ليه مش عريس و الا ايه ... و الا انتي معرفتيش تعلقيه بيكي ... و الا تلاقيه زهق منك بسرعه كده


سلطانه معرفتش ترد عليها و قالت بحده كفيفه : و انتي مالك يا سماح حاشره نفسك في حياتي ليه .. انا ضغطاكي بايه مش فاهمه ..


سماح بضحكه خبيثه : لا يا حبيبتي انتي مش ضغطاني لكن أنا قلبي عليكي  ده ممكن الراجل يطفش لو فضلتي كده .. و انت عارفه زين مين  بنات عينيهم منه ممكن يخطفوه منك


سلطانه بحده : خليكي في حالك يا سماح و بلاش تتدخلي في اللي مالكيش فيه ووقتها عن وشها و دخلت اوضتها و هي متعصبه ..




************


فضلت مستنياه طول الليل لكنه اتاخر اوووي لحد ما نامت مكانه على الكنبه ...


اما زين رجع في وقت متأخر و اتفاجأ بيها نائمه على الكنبه حاول يفوقها كتير وهو بينده عليها بهدوء


: سلطانة ... سلطانة انتي نائمه هنا ليه قومي خليني اوصلك سريرك ..


لكنها مش راضيه تفوق اتملمت بنوم و هي بتقول انت رجعت يا زين اتأخرت اوووي .. وقبل ما تسمع روده رجعت كملت نومها. تاني


ابتسم.  زين على شكلها. و قرب منها  و شالها بخفه و حطها على سريرها فضل باصص ليها شويه قرب منها. و بعد خصلات شعرها عن وشها الملايكي بحنان  و هو بيقول يا ترى هيحصل اي يا سلطانة. و يا ترى انتي مخبيه حاجه و الا انا اللي بتوهم ..


قرب منها و طبع قبلة رقيقه  على جبينها  و هو بيشم ريحتها بادمان بعد عنها بسرعه و غمض عنيه بيحاول يمسك نفسه من منظرها المغري و هي نائمه كده و همس في نفسه اعوذ بالله من الشيطان اعوذ بالله من الشيطان انت بتفكر بأيه يازين قوم نام يا زين قوم نام ..


و فعلا دخل بسرعه و غير و نام .. و هو بيصارع المشاعر اللي جواه


لكن سلطانه ما كانتش نائمه كانت صاحيه حطت ايدها على قلبها اللي بيضرب جامد من قربه مش عارفه ده خوف و الا ايه  غمضت عينها بسرعه بتهرب من أفكارها  و نامت بجد المره دي ..


الصبح بدري


فاقت سلطانة قبل زين و كانت مستنياه يصحى ..


اما زين فتح عينيه ووقف عشان يدخل الحمام يغير و يمشي لكنه اتفاجأ لما شافه قاعده على السرير بتبص ليه يترقب  ..


زين  بجديه صباح الخير قال كده و كان هيدخل الحمام


بكنها ردت عليه بسرعه : صباح الخير.... و سألت بفضول هو انت  كنت فين امبارح .


وقف زين عند باب الحمام و لف ليها برفعه حاجب و قال : قلتي ايه ...


سلطانة : انا بس بسأل  امبارح رجعت متأخر هو كنت فين يعني


زين قرب منها و ملامحه جاده و سأل : بتسألي ليه


سلطانة اتوترت و قالت : انا كنت بسأل عشان .. عشان


زين قرب منها. و قال : ايوا بتسألي عشان ايه


سلطانة بتهرب : عشان سماح بتضايقني على الطالعه. و النازله .. بتسأل جوزك فين و راح لمين وسابك و انتي عروسه ليه و انا ببقى مش عارفه ارد عليها .


زين كان مركز اوووي في ملامحها و هي منكشه بارتباك و سأل : و سماح مالها و مالنا.


سلطانة : بس انا ... اصلي بتضايق من تلميحاتها على جوازنا و كده يعني..


زين بجديه: و انتي  تتضايقي


سلطانة : يعني انت عارف هي بتحاول انت.؟


زين : سلطانه احنا جوازنا بجد ما تمش وهي عندها حق بأفكارها انتي اي اللي مضايقك في كلامها مش فاهم


سلطانة بتوتر وحرج : عشان عشان هي ..


اما زين قرب منها اكتر ومسك خصلات شعرها و قال : هي ايه سامعك


سلطانه بتوتر :  هي وبعدت عنه بسرعه و قالت :  انت عارف انها متسفزه اوووي و حطاني في دماغها برضوا


زين:  هممممم عارف لكن عارف برضو انك تعرفي توقيفها عند حدها والا ايه


سلطانة بهدوء مصطنع :زين انا كنت بس عاوزه


زين : هششش قال كده. وحط صباعه يمنعها من الكلام و همس : عاوزك تفهمي  اني راجل مبحبش حد يتدخل في حياتي انا اخرج وقت منا عاوز و ارجع وقت منا اعووز. فاهمه ..


سلطانة بارتباك: بس انا كنت ..


قرب منها واتنهد وهو بياخد خصلات شعرها بيحركها و قال انتي ايه . هو مش جوازنا قدام الناس بس انتي بتحاسبيني دلوقتي ليه..


ردت بحرج : لاااه انا مش بحاسبك انا بس كنت عاوزه اعرف ..


اعتدل بوقفته و قرب اكتر و قال : عاوزه ايه هاااا انا سامعك اتكلمي خليني افهمك..


اتكسفت وحمر وشها من قرب ليها ومعرفتش تقول ايه


اما زين قرب منها  و همس : الا لو حابه نتمم جوازنا وقتها ليكي الحق تسألي اللي انتي عايزاه


ارتبكت ووشها احمر من تلميحاته ليها وقربه منها و قلبها كان هيقع و لسا هترجع خطوتين ورى مسكها ومنعها و هو محاوط وسطها بتملك و قال  اي رأيك نتمم جوازنا دلوقتي


سلطانه ..


زين ...


يتبع ...


                الفصل السادس من هنا 

       لقراءة جميع فصول الرواية من هنا

تعليقات
×

للمزيد من الروايات زوروا قناتنا على تليجرام من هنا

زيارة القناة