
رواية ورقة نجاة الفصل الاول 1 بقلم حميده عبدالحميد
زوجي م خلى عصايه وم كسرها فيني وقدر م امشي بيتنا يرجعوني ويقولو لي اصبري. الحياة الزوجية دي عايزة صبر بجد تعبت لدرجة بقيت ادعي انو ربنا يشيل روحي من العذاب والهم ال انا عايشه فيهو
وكالعادة حصل نقاش بيني وبينو ومد يدو على وم اكتفي بي كدا وبس. ضربني كف خلاني أفقد كل حواسي. ورمي لي كلمة وحدة كانت اهون لي منها الضرب وقال لي اصلك م عندك مكان تقبلي فيهو غير بيتي انا وأهلك مستحيل يقبلوا بيك وقدر م تمشي ليهم يرجعوك لي زي الكلبة. وطلع فات ٠٠
بكيت قدر قدرتي واتحسرت على حياتي وشبابي. ال مافهمت ليهو اي شي من يوم عرست المخلوق دا.
قمت من الأرض ومشيت غسلت وشي. وقعدت في المصطبه حقت الوضاية وانا تايهة في أفكاري. ٠٠
قطع شرودي صوت طرقات الباب معقولة يكون دا هو رجع تاني عشان يتلذذ بضربي
قمت باخر حيل عندي ومشيت ع الباب اول م فتحتوا ظهرت لي بت تقريبا هي من عمري أو أقل ب شويه. ابتسمت وقالت لي سلام عليكم ورحمة الله وبركاته رديت ليها وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
قالت لي معليش بس انا عابرة. سبيل. وزمن الظهر دخل ممكن اصلي وامشي زحيت من الباب وقلت ليها اتفضلي. ٠٠.
دخلت واتوضت على طول جبت ليها المصلايه صلت.
وبعد م خلصت وقبل تطلع عاينت لي مسافة ومن ثم اتفحصتني كُلي وقالت لي ب استغراب. منو ضربك كدا؟ دنقرت راسي تحت وقلت ليها ماف زول ضربني٠٠
قالت لي معليش بس ع تطفلي بس هاكي دا رقمي وانا ح اقعد في المنطقه دي اسبوع كامل وممكن اذا قررتي تحكي لي خلال الفترة الجاية دي انا بقدر اساعدك وانا عارفة انو زوجك هو الضربك رفعت راسي ب استفهام وقلت ليها عرفتي كيف قالت لي مرت علي حالات كتيرة زي حالتك دي المهم يلا سلام وطلعت
وانا فضلت اعاين في رقمها بكل استغراب ح تساعدني؟ بس كيف ح تساعدني؟ . طبقت الورقة وربطها في طرف طرحتي
طبعا انا م عندي تلفون وزوجي لو عليهو يمنعني النفس عديل حسبي الله ونعم الوكيل فيهو بس
ادرجت وصليت. وقعدت في مكاني وحلفت م اعمل ليهو لا غدا ولا تاني. وانا متأكدة اول م يرجع ويلقى الغدا م جاهز. ح يعذبني ويضربني ب أشد انواع الضرب
فضلت قاعدة في مكاني لحدي م اذن العصر وصليت
بعد لحظات بس. شفتو وهو داخل وتفاصيل وشو كلها غضب وحقد
عاين لي ودخل المطبخ وبعد شويه جا طالع وقال
تمام عايزة تتحديني صح؟
يعني شنو لو م عملتي لي اكل ح اموت مثلا!؟ ويعني شنو لو قعدتي هنا هو انتي عايزة تركبي معاي راس صح تمام انا بوريك العناد على اصولو . ونشوف زفت عنادك دا حدو وين. ي فاطمه ٠٠
طبعا انا بديت ارجف خلاص وضربات قلبي سامعاها في اضاني. شلت الشهادة ف سري وقلت اكيد الليله ح يقتلني خلاص
مشي وجا راجع وهو شايل نار في الكانون. اي نار الوحدة. دي ٠٠
عايز يعمل بيها شنو يارب بديت ارجع لي ورا.
جاب حديدة كبيرة وطويلة وبدأ يسخنها في النار لحدي م حمرت. وشالها وختاها في يدي وقتي لحمة يدي طلعت في الحديدة. وحسيت بيها جو قلبي. بقيت ابكي واحنس فيهو عشان م يعمل فيني كدا بس كان واصل ذروة كبيرة من الغضب. لحدي م شوه لي يديني الاتنين ب النار ٠٠ وانا كملت البكا وحيلي مات خلاص بعد م اكتفي من تعذيبي قال لي ديل يدينك الابيتي تخدميني بيهم شوفي حصل ليهم شنو. وطلع غرفتو وانا راقدة زي الجثة.
م عارفه اعمل شنو او اتصرف كيف اهلي عارفين اي شي بس كاسرين قشة في أضانهم وخايفين من فضيحة انو بتهم طلقوها٠٠
فضلت مرمية كدا لي منتصف الليل وما عارفه روحي وين ووجع الحريق كل مرة ماشي يزيد اكتر
قررت اتصل لي البت ديك واحكي ليها كل شي. زحفت لحدي م وصلت غرفتو وكان نايم وتلفونو موصل في الشاحن. هو نومو تقيل وم بيصحي بالساهل. قمت بتعب وفصلت التلفون وطلعت برا. تلفونو م فيهو نمط. فكيت الورقة من طرف طرحتي وسجلت الرقم واجريت الاتصال ٠٠٠
يتبع...