
رواية ورقة نجاة الفصل السابع 7 بقلم حميده عبدالحميد
في المستشفى ٠٠٠
آه ي رجلي الاتكسرت الله يجازيك يا محمود ان شاء الله تعفن في السجون وتموت فيها ٠٠٠
حاولت اقوم من السرير لانو الدرب انتهى بس م قدرت لانو رجلي لسه والوجع انتهى مني. حاولت اغمض عيوني بس م قدرت في اللحظة دي اتذكرت كلام تميم لمن قال لي انا ضعيفه ٠٠بس هو م عارف اي شي هو م بيعرف انو انا من اتولدت اتعلمت اسكت وم اشيل حقي انا من صغيرة اتربيت على الضُعف وكبرت وم لقيت زول معاي. ومحمود انسان طاغي وماكر. واهلوا زيادة منو قبل كدا انا عشت معاهم زمن اتزوجت محمود كان م عندو بيت وكان قاعد مع ناس امو ضقت معاهم الويل وكحلوني بالشطه ٠٠٠ قدر م اتذكر كنت عايشه معاهم كيف قلبي يضرب ٠٠٠
وكنت متأكدة انو ح يجوني هنا. اتشجعت وقررت اطلع من المشتسفي واطفش و مكان امشي امشي المهم تاني م اشوف خلقهم
نزلت رجولي تحت . وحاولت اقيف بس ررررب جيت واقعة في الأرض. بسم الله رجلي مالها؟ . حاولت احركها بس م قدرت. في اللحظة دي خلاص هبطه معقولة اكون اتشليت؟؟
حاولت معاها تاني بس م قدرت. من دون م أشعر لقيت نفسي ببكي ب اخر صوت.وانا بصرخ ٠٠٠
خمس دقائق الممرضات اتلفو حواليني وحدة منهم رفعتني وقالت لي بسم الله مالك ي بت قلت ليها وانا بشهق من البكا انا اتشليت؟؟
قالت لالا قولي بسم الله انتي كويسه الحمدلله م تخافي رجلك ح ترجع طبيعيه لي بكرة ان شاء الله هسي عشان العمليه بس
هنا داب قدرت اتنفس رفعوني في السرير والتانيه بدلت لي الدرب وقالت لي م تتحركي وقبل يطلعوا قلت ليها معليش ممكن اسالك قالت لي اتفضلي
قلت ليها العساكر الجابوني هنا قاعدين ولافاتو! قالت لي فاتو واتحركو قبل شويه. قلبي ضرب قلت ليها يعني كلهم مشو؟ قالت لي اي كلهم بي الشاب الدخل معاكم
حسيت ب احباط عجيب ويأس كبير. قلت ليها تمام. قالت لي حاولي م تتحركي كتير عشان الدرب يقدر يمشي هزيت راسي وطلعوا. رقدت راسي في المخدة وجاتني صورة تميم في عقلي ضحكت ب استخفاف وقلت مُهمتهم انتهت خلاص فأكيد م ح يضيعوا زمنهم معاك ي فاطمه و كتر خيرهم. وبعدها ابتسمت وقلت دربك أخضر أينما كنت٠٠
فجأة شفت الباب فتح. اتخلعت وبقيت اضاري في نفسي دخلوا أربعة رجال لابسين جلاليب ومعاهم شاب .
وواحد فيهم ابو. محمود. دخلوا من دون أي مقدمات. ووقفوا في راسي.
ابو محمود اتكلم وقال. فاطمه
عاينت ليهو من دون م اتكلم. قال لي فاطمه ب كل سوء أدب . قلت ليو خير؟؟ قال لي تتذكري لمن شلناك من بيتكم وجبناك عزيزة ومكرمه معقوله تجي في النهايه تجازينا كدا؟ قلت ليو شلتوني من بيت ابوي عزيزة ومكرمة وذلتوني في بيتكم. شات الكرسي ب رجلو وبصوت عالي قال
بت قليلة ادب اوع ترفعي صوتك على٠٠٠
جا واحد تاني واظن دا عمو. قال ليو طول بالك ي عباس. وهي كراعها فوق رقبتها ح تسحب الشكوي ضحكت وقلت ليو ماف زول بيقدر يجبرني اسحب الشكوى انتو كنتو وين وقت محمود كان بيعذب فيني؟
ابو محمود خت اصبعوا الابهام في خشموا وقال لي
هُسسسسسسسس ي قليلة الادب ولا حرف. محمود راجل وشاف الغلط وانتي قايله م عارفين ب عمايلك. انتي. كنتي محتاجه تتربى ومحمود م قصر معاك.
عايزة اتكلم قال لي
ولا حرف ي فاطمة هسي دي تسحبي الشكوى. فاهمه محمود حاليا في السجن ولازم نطلعوا عشان يتعالج.
ربعت يديني وقلت ليو. بموت ولا بسحبها
رفع نظرو وعاين لي باقي الرجال وقال لي واحد منهم امشي واقفل الباب كويس في اللحظه دي حسيت ب نفسي اتجمدت عايزين يعملوا فيني شنو. قال ليو تمام مشي وتربس الباب من جوا وجا راجع
ابو محمود طلع تلفونو وقال لي حاليا. دا. مدير القسم. وانا ح اتصل عليهو وانتي ح تتكلمي معاهو وح تقولي ليهو انا سحبت القضيه وحصل سوء فهم بيني وبين راجلي. فاهمه.
هزيت راسي بالرفض قال لي وهو بهدد فيني
اسمعي هنا ي فاطمه زول يقيف في راسك ماف أهلك جرو منك نحنا هنا كتار و. محمود لو حصلت ليهو حاجه الموت دا ح تشتهي وم ح تلقى. وانتي فاهمه كلامي سمح وانتي براك م بتقدري تقيفي ف وشنا وح تفتحي ليك بوابة من جحيم بس العناد وركوب الراس والزفتين دا كلو م بمشي معاك قلت ليو خلاص بسحب الشكوي بشرط محمود يطلقني قال لي مستحيل محمود يطلقك هر خسر فيك كتير ودفع دم قلبوا. ح تعيشي معاهو كدا. بعدين البنات ديل كلهم عايشات كدا انتي احسن منهم في شنو مثلا؟؟ المفروض نحنا من زمان نخت ليكم حد بس يلا ماف حاجه راحت وهسي ح تتكلمي مع مدير القسم وتسحبي الشكوى و نعالج محمود وترجعي بيتك وبعدين نشوف ال ح يحصل شنو ٠٠٠
كنت مقيدة وحرفيا هو هرشني وهو صعب. وبيخوف ونظراتو حادة شديد. من جوا كنت ميته من الخوف وللحظه كنت ح استسلم
ضغط على كم مكان في التلفون لحدي م سمعت صوت الجرس وهو بيرن شكلوا اتصل ليهو وقتي فتح الخط
خت التلفون ف اضانو وقال اي دي ياها يا صالح هاك اتكلم معاها
مدا لي التلفون. وحمر لي ب عيونو وقال اتكلمي. مسكت التلفون وانا برجف في اللحظه دي اتذكرت كلام تميم لمن قال انا ضعيفه طوالي مسكت التلفون وقفلت الخط ٠٠٠
قال لي قفلتي الخط لي؟؟؟ قلت ليو بصوت كلو خوف بالغلط قال لي ارجعي واتصلي ليهو تاني
قررت ألعبها عليهم وسبحان الله قدرت احفظ رقم تميم من اول مرة .
وهم مفتكرني قعد اتصل تاني بس انا كنت بكتب في رقم تميم. اتنهر فيني وقال استعجلي ي مرض استعجلي ياخ. كان غضبان شديد وح يجن طبعا محمود. ولدو الكبير. وشايفوا ملاك عديل
قلت ليو تمام ومن جوا ميته من الخوف بعد م. سجلت رقم تميم ٠٠ طوالي اتصلت عليهو. والجرس دخل هم مفتكرني انو رجعت ل بتاع القسم بس انا اتصلت لي تميم هم كانو واقفين قدامي . والتلفون م بيقدرو يشوفو ٠٠٠المكالمة كانت لسه جاري الاتصال وكنت بدعي ب قلبي انو يفتح الخط ٠٠
في الطريق ٠٠٠٠٠
ترن ترن ترن ترن ٠٠٠
كسر ملف وقال
شوف دا منو المتصل لي ي عزو
رفع التلفون وقال رقم غريب ٠٠
قال ليو افتح الخط ومكبر الصوت
تمام ٠٠٠
فتح الخط وكان في سكته غريبه ٠٠٠ عايز يتكلم بس سمع ٠٠
لاحول ولا قوة الا بالله انتي دايرة تجننيني ي فاطمه. الخط دا فتح ولا لسه.؟
بقت تتمتم ف الكلام وقالت لسه م فتح. كيف م فتح؟
انتي دايرة تلعبي ب عقولنا صح؟
بحلف ليك ي فاطمه لو حصلت حاجه لي محمود بطبق فيك نظريه كعبه خلاص موش دايرة تعاندينا وتركبي معانا راس
قبض فرااااااااااامل لمن صوت الكفرات اتحك مع الظلط
عاين لي عزو وكانو ساكتين
بس انا قلت ليك ي عم عباس محمود كم يطلقني انا بسحب الشكوى.
يطلقك.؟ تحلمي حلم. ي فاطمه. تحلمي حلم. انتي. من بعد. اليوم م ح تعيشي زيك وزي الناس. وبعدها قال للرجال المعاهو .
ح نطلعها. من المستشفى. ونمشي بيها البيت وهناك يمكن راسها يجي.
قالت. م طالعة معاكم وكانت بتبكي م اشتغل بيها وقال
. عوض امشي جيب الكرسي المتحرك وقول ليهم جينا نشيل بتنا وو٠٠٠٠٠٠
طق الخط قفل٠٠٠
تميم كان ح يكسر مقبض العربية من قوة الغضب الكان مسيطر عليهو
. عز الدين قال ليو تقريبا دي فاطمه وديل اهل محمود
عاين ليهو وعيونو شرار وقال بالله هسي ديل يسموهم رجال؟ متلمين في بت زي دا وفارضين سلطتهم عليها!!
اوكي تمام. شكلنا كدا. م ح نطلع من المنطقه دي ساي. وشكلوا قدامنا كتير. دور العربية. وكسر خلفي وباقي العربات كسرت معاهو برضو.
كانو ماشين بسرعة مجنونة.
عز الدين اتنهد وقال تميم م تتهور.
سكت وم اتكلم معاهو.
رجع وواصل كلامو وقال موووت م عايزين
عاين ليهو بكل برود ورجع وجهه نظرو في الطريق شدّ قبضة يدو في الدركسون وقال
دي حاجه م بيدي ولا بيدك ي عزو وزاد من السرعة ٠٠٠
في المستشفى ٠٠٠
لمن شفتهم جاين على قفلت الخط طوالي وكنت متأكدة تميم سمعني. خطف مني التلفون. ومن دون َ م يعاين ليهو دخلوا في جيب الجلابية طوالي وكان بيعاين لي بكل احتقار. الاسمو عوض جا داخل. وهو شايل الكرسي المتحرك ومعاهو. اتنين من الممرضات وحدة منهم قالت بس لسه م ح نخرجها الليله قال ليها لا ح تمشي البيت وح نجيب ليها ممرضه خاصه. قالت ليو تمام خلاص شيلوا العلاجات دي معاكم قال ليها م يحتاج. الممرضات حولوني في الكرسي. وقال ليهم كتر خيركم. وقال لي واحد تاني يلا يا سامي. لزها و ارح ورانا
طبعا سامي دا شاب قدر ناس محمود كدا قال ليو تمام ي عمي. جا ومسك مقبض العجلة. الرجال اتحركوا قدامنا. والاسمو سامي كان لسه واقف. دنقر في راسي وقال بكل خبث ماشاءالله طلعتي حلوه ي مرت ولد عمي ٠٠٠ عرفت انو نواياهو م تمام. حاولت احرك العجلة براي قال لي اليدين الحلوة دي المفروض م تحركها كدا يلا انا ح احركها ليك وح تمشي بيتنا وهناك ح اهتم بيك م تخافي ٠٠٠ دموعي وقتي نزلو من دون صوت
حرك العجلة. لحدي م طلعنا من المستشفى كانو جاين بعرباتهم. ومن بعيد لمحت عمات محمود جايات علينا وكل وحده رابطه توبها ف نصها اول م وصلونا جاتني عمت محمود جاريه وهي الربتوا وبتحبوا اكتر من امو زاتو. اول م وصلتني ضربتني كف وقالت ي ساقطه لمن تدخلي محمود السجن. هسي دي تمشي تسحبي الشكوى. ٠٠٠ ادخل ابو محمود وقال ليها لا م ح نمشي بيها السجن. حاليا. لانو الجماعه ديلاك لسه قاعدين بس ح نمشي البيت وبهناك براها ح تقتنع وح تسحب الشكوي
عاينت لي ونفسها قايم وقالت تمام. اصلا ولا غصبن عنها ح تسحبها. وناس سعاد برضو اتحركوا. وح يوصلوا لي بكرة
عاين لي ود اخو وقال ليهو امسكها عشان تركبها في العربية طبعا فرح شديد وم صدق قال ليو تمام انت بس افتح لي الباب ي عمي.
فتح باب العربيه وهو مد يدو عشان يمسكني بس انا سحبتها ابو محمود قال لي مالك؟ دايرة تتجلعي؟ وعاين لي سامي وقال ليو امسكها غصبن عنها. وركبها. مد يدو تاني وخت الوحدة في ضهري والتانيه مسك بيها يدي بقوة. شديدة لمن حسيت بيها ح تتكسر وقبل يقومني من الكرسي..
فجأة سمعنا صوت فرامل
ككككككككككك! كان صوت حادّ جرّ الشارع جرّ، والعربات وقفت فجأة لدرجة حسّيت انو الأرض ذاتها اهتزّت تحتنا٠٠٠
فتحوا الأبواب بقوة ونزلوا ٠٠٠
طبعا ابو محمود م فضل ليهو الا يبكي٠٠٠
تميم. من دون أي مقدمات. عّمر سلاحو٠٠٠٠ ومن دون أي سابق إنذار. وزن بيهو سامي وطااااااااخ في رجلوا ٠٠٠
خمس دقائق الناس بقو يصرخو والولد ررررب جا. واقع قدامي في الأرض وانا جيت قاعدة في الكرسي لانو كان ماسكني ومع الضربه فكاني طبعا حيلي برد خلاص وانا شايفه الدم في الأرض ٠٠٠٠
يتبع..
الفصل الثامن من هنا