رواية ظل القدر الفصل الخامس والعشرون 25 بقلم رواء هادي


رواية ظل القدر الفصل الخامس والعشرون 25 بقلم رواء هادي


شهد : نهاد !!!

من نطقت أسمي على لسانها القذر حسيت الزمن كله وكف بهاي اللحظة .ذباحة أختي بعد كل هاي السنوات واكفين كدامي وعرفوني ....


بعد هاي السنوات كلها ...


شهد باوعتلي مستغربة...


شهد : أنتِ مو نهاد ياسين بت عم أبوي 


ماجاوبتها عيوني انترست دموع صراخ ياسة وعياطها وشلون جان يجر بيها من شعرها وهي تتعذب وجانت تنزف وبعدها انفاس


مارحمها مارحمها ...


أبو شهد بقى صافن بوجهي بلع ريجه وگال ...


أبو شهد  : وجان توكعين بين اديه يانهاد 


بهاللحظة أنا قطرة دم مابقت بي خوف وقلق وكره وحقد كله نجمع بهاي اللحظة بي جان بصفي كوم مال سچين إجت باللي بهاي اللحظة


اشيل سچين ودجة بيها واخلص منه ومن عاره ومن خباثته بسبب مصطفى راح مظلوم بسببه عالم تأذت حتى أخوه ابن أمه وأبوه ماسلم من شره ..


إيد انحطت على چتفي من وراي التفتت بسرعة طلع أبني حسن كالب عيونه وضايج ...


حسن جان واكف وراي... ما أدري شوكت إجه... عيونه على أبو شهد... مو عيون الولد اللي اشترى ذهب لأمه قبل شوية... عيون رجال... 


عيون زلمة يريد ياكل...


حسن: شتريد منها؟


صوته ناصي... بس يخوف...


أبو شهد رفع راسه لحسن... باوعله من فوك ليجوه

أبو شهد : منو أنتَ؟


حسن : ابنها... شتريد من أمي؟


شهد سكتت... بلعت ريجها من شافت طول حسن وعرضه وايده على چتف أمه أنا بقيت ساكتة... ما أكدر أحجي... لساني انعقد... بس إيدي لازمة


جنطة الذهب وترجف...




أبو شهد ضحك ضحكة مستفزة ...




أبو شهد : والنعم... كبرتي ولد... نهاد كبرتي ولد...




حسن ما ضحك...




حسن : سألتك شتريد منها؟ ومنين تعرف أسمها ؟




أبو شهد : عشرتي عشرة حلوة ويه أمك نهاد ياسين 




حسن : تسكت لو ادجك بهاي السچين 




گلبي وكف من شفت حسن تقدم ناحيتي شايل سچين منين جاب السچين شهد خاف وشمرت السلة من إيدها ولزمت زند أبوها  ...




صوته علا... العالم بالمحل بدت تباوع...




أبو شهد وجهه صار أحمر... من القهر... من شاف ولد صغير اللي راد يذبحه هسة كبر يوكف


بوجهه... هو المتعود الكل تخاف منه.....




أبو شهد : تالي عمري الجهال تهددني 




حسن تقدم خطوة ناحيتي "




حسن : هسة اعلمك الجهال شسوي 




نهاد : حسن يمممة أمشي عوفه يولي 




حسن : ماامشي اليوم أعلم العارات شلون توكف بوجه النسوان بنص السواك 




أبو شهد  : تالي عمري ابن يا....




شهد : يابة فدوة رحتلك عوفة يولي وخل نمشي




أبو شهد  : بسيطة أنا أعلمك إذا ماكطعت هاللسان واخلي أمك تبجي دم عليك فلا اطلع ...




حسن : ماعاش ليكطع هاللسان وماعاش


ليخلي امي تبجي قطرة دم مادامني


موجود واشم الهوا ..




نهاد : حسسسن امشسييي




لزمت إيد حسن من وراه... ما أريد فضيحة... ما أريد دم... ما أريد ابني يصير مثل أبو شهد...




نهاد : أمشي حسن الله يخليك أمشي 




حسن ما باوعلي... عيونه بعدها على أبو شهد...




حسن: إذا شفتك مرة ثانية داير مداير أمي... لادولة لا قانون لا عشيرة توكف بوجهي.وأكسر رجليك وايديك وارجعك لبيتك بإيدي افتهمت 




وجرني وطلعني من المحل طلعني بسرعة بره المحل والسوك الناس والضجة والسيارات أنا أبجي أبجي بصوت أول مرة من سنين أبجي هيج كدام ابني حسن حضني بنص السوك... ما همه الناس...




حسن: يمة... يمة شبيج؟ منو ذولة؟




ما جاوبته... حضنته واشتميت ريحته... ريحة ابني... ريحة الأمان اللي ما شميتها 


من ماتت ياسة...




نهاد : ذولة... ذولة اللي ذبحوا ياسة... أختي...




ما كملت كلمتي، إلا حسيت إيد حسن ابتعدت عني


رجعت باوعتله، شفت وجهه متغير، عيونه اتوسعت عبالك ما استوعب اللي سمعه.




حسن : شكلتِ؟




نهاد : حسن...




حسن : يمة شكلتِ؟




صوته هالمرة جان أعلى، وأنا دموعي تنزل


بدون ما أكدر أسيطر عليها....




نهاد : ذولة أبو شهد وبته... ذولة إلهم علاقة بكل اللي صار لياسة... ذولة اللي بسببهم 


راحت أختي...




ما لحكت أكمل كلامي حسن بعد عني 


ورجع يركض باتجاه المحل...




نهاد: حسسسسن! يمممممة حسن لااا أرجع ...




ركضت وراه وأنا أبجي، ما أدري من خوفي عليه لو من كل السنين اللي رجعت تنفتح بوجهي بهاللحظة.


وصل حسن للمحل، بس أبو شهد وشهد جانوا طالعين.حسن ظل يباوع يمين ويسار،




وبعدين طلع  للسوك يدور عليهم.




حسن : وين راحوا؟!




جان يركض بين الناس، يباوع بكل وجه، يدور عليهم، بس ما لكاهم لحكته وأنا ألهث 


لزمته من إيده..




نهاد : حسن، يمة تعال... خلينه نرجع للبيت 




حسن : وينهم؟!




نهاد : خل يولون حسن أمشي وياي 




حسن : شلون راحوا؟! شلون خليتيهم يروحون؟!غير تكليلي بالمحل هذولة نفسهم


لذبحوا أمي ياسة




نهاد : يممة ما أريدك تدخل بهالشي... ما أريد أخسرك مثل ما خسرت ياسة




حسن سكت، وبقى يباوعلي بنظرة مكسورة.




نهاد : تعال وياي... 




لزمته من إيده ورجعته للسيارةصعدنه وحسن بقى ساكت جم ثانية، وبعدين ضرب إيده 


على الستيرن من القهر...




حسن : يمة... سنين وأنتِ شايلة كل هذا بگلبج  واليوم طلعوا كدامج وماسويتي شي ليش يمة ليش ماكتيلي هذولة لسلبوا روح أمي وسلبوا


حياتج ودمروها ليش يمة ليش ؟




ما جاوبته.




حسن : ليش ما كتيلي؟ ليش خليتيهم يعيشون وأختج راحت بسببهم واختج ندفنت 


وهي بعدها أنفاس أنفاس...




نهاد : حسن ما أريد أخسر أحد ثاني... كافي ياسة، كافي مصطفى... ما أتحمل أخسرك أنتَ هم




حسن ظل ساكت، صدره يصعد وينزل من العصبية




حسن : يمة، أنا ما أنسى اللي سووه بيج




نهاد : حسن لا تحجي هيج 




حسن : ما أكدر أنسى




نهاد : حسن، أريد منك وعد




باوعلي...




نهاد : لا تسوي شي تندم عليه... لا تخلي غضبك يغير گلبك. أنا فقدت ناس هواية، وما


أريد أفقد ابني بسببهم




حسن نزل عيونه، وبقت دموعه محبوسة بعينه..




حسن : بس شلون أعيش وأنا أعرف اللي


أذوا ياسة بعدهم عايشين؟




نهاد : تعيش... وتخليني أعيش وياك. 


هذا كل اللي أريده




حسن ظل ساكت، وبعدها حط راسه على جتفي.


وأنا ضميته وبجيت بجيت على ياسةعلى مصطفى، على كل السنين اللي كضيتها وأنا أحمل 


وجع ما كدرت أحجي بيه..




وبهاي اللحظة عرفت...


أنا مو بس خايفة من أبو شهد.


أنا خايفة من الغضب اللي شفته بعيون ابني...




لأن الغضب إذا كبر، مرات يصير أقسى من كل الوجع اللي سبقه بعد عني بقى ساكت، بس إيده لزمت الستيرن، وأصابعه انشدت عليه


من شدة القهر.....




حسن : يمة... يعني كل هاي السنين


وأنتِ تعرفين وين عايشين 




نهاد : لا... ما جنت أعرف وينهم، ولا أعرف


إذا بعدهم عايشين أصلًا...




حسن : واليوم طلعوا كدامج؟




هزيت راسي وأنا أبجي.




نهاد : إي...




حسن : وشافوج؟




نهاد : عرفوني...




حسن ضرب الستيرن مرة ثانية، وبصوت


مخنوق گال...




حسن : يمة، شلون خليتيهم يروحون؟




نهاد : شسوي؟ أروح وراهم؟ أخليك تروح 


وراهم؟ حتى أخسرك أنتَ هم؟




حسن : أنا ما أخاف منهم




نهاد : بس أنا أخاف




سكت ماحجه مسح وجهه بكف ايده من العصبية أحسه راح ينفجر من العصبية أنا ماعلمته مازرعت بگلبه الحقد والكره والانتقام صح جنت




أكول اخلي حسن ياخذ بدم أمه بس من كبر كبر عقلي وافتهمت الإنتقام راح يخليني أخسر أبني وبعدت سالفة الإنتقام كلها من بالي 




بس علمود أحمي ويبقى كدامي  ويحقق


أحلامه ويزوج ويكون عائلة ...




نهاد : أخاف عليك من الدنيا كلها... أخاف يصير بيك شي، أخاف يوم من الأيام أرجع أفقد واحد من أولادي وأبقى أعيش بنفس الوجع.




حسن باوعلي، وصوته هدي بس


الغضب بعده بعينه...




حسن : بس يمة... ياسة أختج




نهاد : أدري...




حسن : يعني مو غريبة عليج وأمي 




نهاد : أدري يا ابني..




حسن : وأنا ابنج، يعني وجعج وجعي 




شهگت وبجيت أكثر...




نهاد : لا حسن... لا تخلي وجعي يصير وجعك. يكفيني أنا عشت بيه سنين.




حسن : شلون أنسى؟




نهاد : لا تنسى... بس لا تنتقم




رفع عيونه إلي...




نهاد: خلي حق ياسة عند رب العالمين... لأن إذا خليت الغضب ياخذك، يمكن تخسر نفسك


، وأنا ما أريد أشوفك تتغير




حسن ظل يباوعلي فترة، وبعدها مسح وجهه بايده.




حسن : يمة




نهاد : عيون أمك 




حسن : أنا ما أريد أشوفج تبجين بعد




ضميته بسرعة،عبالك خايفة يروح مني حتى وهو يمي ماريد حسن يبعد عني دقيقة وحدة أريده كدامي يضحك ويشاقه ويه اخوانه...




نهاد : وأنا ما أريد أشوفك تروح مني.




بقيت بحضنه أبجي، وهو ساكت...


بس من بين شهگاتي سمعت صوته ناصي ...




حسن : بس إذا رجعوا قربوا منج... 


ما أخليهم عايشين 




نهاد شديت عليه أكثر بحضني  ...




نهاد : لا أريد منك غير شي واحد...




حسن : شنو؟




نهاد : تبقى ابني... مو تصير مثلهم 


وتصير نفس أبوك 




سكت مارد بعدت عنه أريد منه كلمة ماكو رجع الغضب سيطر عليه شغل السيارة وجان يسوق سريع حتى خفت اكله لا تسوق سريع




لأن أنا أعرف ابني...


وأعرف من شفت عيونه قبل شوي، الغضب


بداخله مو سهل ينطفي...




وسالفة الانتقام مزروعة باله وأخاف عليه أخاف يروح يدور على أبو شهد ويلكاه ويروح يسويلي مصيبة ويبلي نفسه وياه وأخسره ...




رجعنه للبيت تلكني البنات فطيم ولاية يضحكن من شافني باجية وعيوني مورمة وبعده الدمع مناشف بعيوني وحسن نزل من السيارة وطلع بره




ولاية : ماما شبيج تبجين 




فطيم  : ماما شكو صاير ؟




نهاد : دموع الفرح




فطيم  : يافرح هذا ماما تحجين بي شوفي وجج مخطوف وعيونج مورمة من البجي وين وداج حسن أحجي ماما وين رحتوا ؟




نهاد : شعليجن عوفنييي




صحت بيهن خافن وطبيت جوه لبيت خالة أم علي من شافتني باجية ماحجت وياي ولا سألت اشرت لولاية ولفطيم يجن لغرفتها طبيت للغرفة




سديت الباب ونزعت العباية وشمرت الجنطة فوك الجرباية وكعدت فوك الجرباية أبجي وأبجي من القهر والخوف على ابني حسن




أخاف أخسر حسن أخاف  ...




اندك الباب دخل علي من شافني نايمة فوك الجرباية وأبجي سد الباب وإجه كعد بصفي الظاهر يدري شفت أبو شهد لازم كاله حسن 




علي : نهاد كافي 




نهاد : كالك حسن




علي : كالي وحجيت وياه 




نهاد : سمع منك




علي : إي سمع يلا كومي اسبحي وتعاي تغدي ولا تخلين البنيات ولدج يلاحظون عليج


التعب وتصير بيهم خوفة ...




نهاد : ماشي 




كمت أخذت ملابس ورحت سبحت ورجعت مشطت وخليت عطر ولا عبالك صاير شي وخليت كحل بعيوني وحمرة سحرية علي يباوعلي




ويضحك ..




نهاد : شبيك تضحك 




علي : تخبلين طلعتي




نهاد : امم




علي : نهاد فلا تكبرين وكلما كبرتي صرتي أحلى 




نهاد : هههههه




علي : إي هيج أريدج قوية وتضحكين 




كام علي وحضني من ورا ظهري وأنا واكفة كدام الميز وأضحك باس خدي وجان ينفتح الباب ويطب حسين من شافنه بهاي الوضعية بسرعة




رجع طبك الباب ...




علي : هذه وكتة جفت ههههه




نهاد  : خطية فشل 




علي : هههه يستاهل شلون يطب لغرفة


بدون مايدك الباب 




نهاد : عباله وحدي بالغرفة ههه




علي : حتلوه وحدج مايصير يطب بدون


دك الباب شو انطيني بوسة 




نهاد : علييي 




سكتني بوسة أدري بي جاي يحاول يخفف عني وينسيني أنا أمثل كدامه القوة لأن أخاف أخاف على حسن حسن بعده صغير وماريده




يخسر نفسه من ورا الإنتقام  ....




وراها طلعنه لكيت البنات صايات الغدة وكاعدين ينتظرون حسن كاعد وبصفه حسين وعبدالله حسين من شافنه دنك رأسه خجلان 




علي مايكعد راحة منه




علي : حسين شلون تطب للغرفة بدون ماتدك الباب 




حسين  : اجيت اصيح أمي تتغدة وو




علي : المرة الثانية دك الباب




حسين : صار يابة 




علي : أرفع رأسك من احجي وياك




حسين : هيج مرتاح يابة 




علي : بس ليسوي مكسورة ينزل راسه أرفع راسك




حسين رفع رأسه وخله عينه بعين أبوه كتمت ضحكتي الكل تباوع لحسين شوف


شعبالهم مسوي ...




نهاد : علي عوفة




علي : يلا نزل رأسك..تعاي يمي اكعدي 




كعد علي كعدت بصفه كدام ولدي اباوعلهم وأضحك بسبب حسن صارت عندي عائلة حلوة لما حسن جان ماشردت وتزوجت علي ...




الفضل الأول والأخير يعود كله الحسن ...




حسين يسوي لفة لحم ويخلي بحلك حسن حسن يأكل علي يباوعلي ويضحك عليهم عبدالله 


يسوي لفة ويخلي بحلك جديته ..




علي : نهاد وكليني 




ولاية  : هههه




فطيم  : ولاية وكليني هههههه




حسين : كمتوا تغارون منه




حسن : أبو الغيرة اسكت لا أبوي يطك


الماعون براسك




علي : انجب حيوان 




نهاد : هاي على عنادك حسين




حسين : وأنا شعلي هههه




وكلت علي وأضحك على حسين حسن باوع الولاية توكل فطومة جان يضحك من ضحك ضحك گلبي قبل حلگي إله باوعلي وضحك ورجع يكمل أكل 




ورا ماكملنه أكل طلعت الابتوت لسواهن إلي حسن شوفتهن الهم حسين كال أنا أسوي كلادة لأمي عبدالله أسوي تراچي كام يغارون




وعلي يشجع بيهم جمعوا فلوس ودللوا امكم نفس أخوكم حسن يصيروا علي دائمآ يشجعهم بحسن يصيروا مثله واخذوا قدوة إلكم  ...




العصر أخذت حسن ورحت للحقل كعدت على ضفة الحقل وحسن كاعد بصفي...




نهاد : أنسى الشفته اليوم وركز بدراستك ومستقبلك علمود السنة الجاي اخطبلك ولاية اخطب مناه ازوجك مناه أسبوع ماخليكم 




حسن : ولاية ماتقبل تزوج هسة




نهاد : مو بكيفها بس تبلغ نزوجكم اتفقنا أنا ورشا




حسن : خلوها براحتها




نهاد : ماكو حسن تزوجون وخلص ورا


الزواج تكمل دراستها 




حسن : تزوجون ولاية وتعوفون فطيم




نهاد : حسن ماتريد ولاية




حسن : شلون ماريدها يمة بس...




نهاد : فطيم راح انطيها 




حسن : تزوجونها 




نهاد : إي أزوجها بس تكمل السادس 




حسن : مو كال أبوي تكمل جامعة يلا ازوجها




نهاد : أنا غيرت رأيي الخطبة من تطول تفشل شفتلك خطوبة طولت كملت لا كلها فسخ وأنا ماريد بتي تفسخ أزوجها وخلص 




وهي يمي مو بعيده شمره عصا ...




حسن : بكيفكم بعد 




نهاد : جهزلي نفسك علمود اخطبلك وازفك 


بإيدي وأريد تخلفلي حفاد حلوين


مثلك ومثل ولاية 




حسن : أخاف يطلعون مخابيل على حسين 




نهاد : هو شي أكيد يورثون منه الخبال ههههه




حسن : لعد بطلت ماخلف هههههه




نهاد : هي بكيفك أنا أريد خلفة على الخط السريع




حسن : تدللين يمة اترس البيت الج جهال مخابيل نفس حسين ويسمعون الكلمة نفس عبدالله 


وبنات هادئات نفس فطيم 




نهاد : واذكياء نفسك ونفس جدهم 




حسن : وحلوين نفس جدتهم 




نهاد : هههه الله هاي السمچة تخبل لونها برتقالي




حسن : إي شتريتها جديدة




نهاد : أول مرة أشوفها 




حسن : حبيت أنوع..ومفكر بس يكمل البيت أكبر حقل السمچ واسوي حقل ضخم 




نهاد : سوي ليعجبك يمة ابني نفسك وكون نفسك وعلم أخوانك وياك اخوانك إيدك بايدهم


ترى صغار وطايشين 




حسن : شلون اعوفهم يمة إيدي بإيدهم 




نهاد : عفية عليك يمة 




بقيت يمنه للمغرب ورجعنه حسين كاعد يشوي سمچ بالحوش ولاية وعبدالله وفطيم يمه وجنات هم يمهم جاية حسين يباوع الها ويضحك




استغربت حسين مو ربع ويه جنات




حسن : يمة عنده مصلحة يمها هههه




نهاد : بس لا ورد




حسن : إي حسين من شافها ضيع دربة




نهاد : خوش بنية وبت ناس وعالم بس أخاف ماتقبل بي ويروح يسودن




حسن : وشبي منغولي وماتقبل بي 




نهاد : أخاف تكول أنا حلوة و..




حسن : قابل أحلى من حسين دشوفي 


يخبل جنة كاظم الساهر ههههه




نهاد : ماشبهته إلا بكاظم الساهر هههه




حسن : حلو العراق هذا يمة ههههه




جان يصيح حسين "...




حسين : قندرة بحلگها وحلك الخلفوها 




نهاد : شبيك حسين




حسين : ماكو شي يمة...جنات احبج ههههه




جنات : وأنا أموت عليك هههههه 




حسن : المصلحة مطورة يمة




نهاد : جنات نفسه مسودنة أنا ماصدكت


وافقت تزوج عمرها عبر ال30 سنة 


وماعرف شلون قبلت 




حسن : البنية تحب نفسها وتحب محد يتحكم بيها شبعت من حياتها وبلاخر قررت تزوج أول نكول لكت الشخص المناسب إلها  ...




نهاد : إي هي دائمآ جانت تگلي مازوج إلا الكه الشخص المناسب إلي ونفس جوي




حسن : والحمدلله لكته ...يمة شوفي ولايتي


شكد حلوة جنة عمة رشا ههههه




نهاد : سبحان الله نسخة من رشا 




حسن : وهذا السبب أنا أحبها كلما اباوعلها أشوف رشاوي مشتاقلها شوكت تجي




نهاد. : مابقى شي وترجع 




لمة حلوة صارت على العشة حسين يأكل ويضحك ويه جنات منطلق علي مايكعد راحة إلا يتحرش بحسين حسين ماكال ولاجاب طاري 




كال جاي ادلل بت خالي الوحيد لأن راح تزوج وتعوفنه لازم ازرع شي حلو بگلبها ...




حسن شاورني ...




حسن : قصده يزرع جذورة بيت اهل 


رجلها ويأخذ بتهم ورد ههههه




نهاد : هههه 




بقيت أباوع عليهم وأضحك، البيت كله صار بيه حياة… أصواتهم، سوالفهم، ضحكاتهم، حتى مشاكسات حسين اللي مرات تطلع


روحي من مكانها.




بس بين كل هالضحك، عيني جانت تروح لحسن.


أراقبه من بعيد، أريد أتأكد كلامي العصر بعده بگلبه… وفعلًا راح ينسى سالفة أبو


شهد وما يسوي شي.




بس حسن جان هادئ، يضحك ويشاركهم السوالف وعبالك ما صار شي وهذا الشي خوفني أكثر.


لأن ابني من يكون هادئ، أعرف




أكو شي جاي يدور براسه.علي جان كاعد ويه حسين، وكل شوي يضربه على جتفه ويضحك.




علي: ولك حسين، لا تظل تلزك بجنات، 


خلي للبنية مجال تتنفس




حسين : يابة أنا شسويت؟




علي: أنتَ ما سويت شي… بس وجهك


وحده يسوي مصايب




الكل ضحك، وحسين ظل صافن بأبوه.




حسين : يابة أنتَ ليش دوم تفشلني 




علي : لأن أنتَ الوحيد اللي أكدر 


أمارس عليه الأبوة هههه




عبدالله : وأنا شنو يابة 




علي : أنتَ ما يحتاج، أنتَ من تشوف


أمك تباوعلك تلتزم ههه




عبدالله : ههههه




كضوها ضحك وشقة جنات جانت تضحك، وحسين كل شوي يباوعلها، وأنا أراقبهم وأبتسم حسين ميت على ورد وماراح يعرف جنات إلا يحصل ورد




وأنا ماريد شي من ولدي بس أريد إلهم السعادة 




ورا ساعتين إجه أمين أخذ جنات وراح لبيتهم ولاية وفطيم فرشوا افراش للولد وناموا هن هم راحن نام وانا وعلي رحنا للغرفة نام




نمت بحضن علي الغرفة ضلمة....




نهاد : علي 




علي : روح علي أحجي 




نهاد : شفت حسين شلون مجلب بجنات




علي : عنده مصلحة هههه




نهاد : أخاف البنية ماتقبل بي وينكسر گلبه 




علي : كلشي ماعليه ابني واعرفه سرعة


التخطي عنده أسرع من الصوت 




نهاد : علي




علي : والله شبيج هاي در مو ماتت حزن جم يوم وراها رجع نفس قبل وهسة شاف ورد ونعجب


بيها أبني وأعرفه گلبة كوستر هههه




نهاد : هههه 




علي : نامي حبيبتي نهودة نامي 




شدني لحضنه حضنته واجت بالي أبو شهد وبته شهد كوه لزمت دموعي ماخليتهن ينزلن ماريد أضعف ويشوفني حسن ضعيفة 




ويروح يدور عليهم ...




حاولت… وحاولت أغمض عيوني وأجبر النوم يرحمني، بس النوم ما إجه علي نام يمي، وأنا انطيته ظهري، وخليت دموعي تنزل




بصمت… ما أريد يسمع شهگتي، ولا أريد أحد يشوف شكد گلبي مكسور.گلبي… اللي ظل 


ساكت سنين، بهالليلة حسيته تغير 




قسى… قسى بشكل يخوف ومن بين صوت بجيي طلع صوت من داخلي، صوت ما يشبهني


… بس جان أقوى مني..




- انتقمي انتقمي منهم… ذولة مو بس ناس أذوج ذولة ذباحين أختج. ذباحين ياسة...




غمضت عيوني بقوة، بس وجه ياسة ظل كدامي… طفولتها، ضحكتها، صوتها… وكل شي حاولت السنين ادفنه بداخلي رجع يصرخ بوجهي...




ما عرفت شلون غفيت بس غفيت،


وشفتلج منام نعاد المشهد كدام


عيوني من جديد...




نفس المشهد...




نفس الدم...




ونفس الصراخ.




وأنا أشوف حسن يعذب شهد بكل دم بارد، وهي تصرخ وتعيط من الوجع، نفس ما جانت أختي ياسة تصرخ وتتوسل بيهم، تستحلفهم بالله 


يخلوها، وهي بريئة وما إلها أي ذنب.




بس محد سمعها...




لفقوا عليها تهمة باطلة، ولوثوا سمعتها، وهي جانت أشرف وأنظف منهم كلهم، وراحت ضحية ناس متجردين من الإنسانية، وحوش بملامح بشر، ما عرفوا غير الظلم والقسوة.




هسه إجا دورهم...




حسن...




راح ناخذ بثار ياسة.




دمها ما راح يضيع هدر.




أقسم بالله أخليهم يذوقون نفس الوجع اللي ذقته، وأخليهم يعرفون شنو يعني ينكسر الإنسان وهو يشوف أعز الناس تنذبح كدام عيونه 


وما يگدر يسوي إلها شي.




أريدهم يعيشون كل لحظة عشتها...




كل صرخة سمعتها...




كل دمعة نزلت من عيني...




وأشربهم من نفس الكاس اللي شربوني بي.




أعلمهم شلون يصير فقدان العزيز، وشلون يبقى وجع الذكرى يحرق الروح بكل ليلة.




أني نهاد...




الإنسانة اللي ذبحوا آخر شخص إلها


بهاي الدنيا كدام عيونها.




والله لأخليهم يتوسلون حتى أرحمهم...




بس الرحمة ما إلها مكان ويا ناس ما رحموا طفلة بريئة، ولا خافوا من رب العالمين، لأن الرحمة ما تشمل الشيطان وأتباعه، وهم اختاروا يصيرون من أتباعه يوم سفكوا دم إنسانة بريئة بهالوحشية.




حسن جان يباوع لشهد بعيون باردة، وعبالك ما يشوف كدامه إنسانة، يشوف


مجرد ضحية.




گلبه من زمان مات...




وكل ذرة إحساس داخله اندفنت، وما 


بقى بيه غير القسوة.




دار وجهه إلي وهو لازم السچينة، وسألني بصوت هادئ يخوف أكثر من الصراخ.




حسن: أنحرها؟




هزيت راسي وأنا أباوع عليها، وعيوني جانت أهدى من العاصفة، بس بداخلي نار لو طلعت، جان أحركتهم واحد واحد.




فتحت عيوني على وسعهن من حسن نحر شهد كدام عيوني فتحت عيوني بالواقع وصرخت بعلوا صوتي .. حسسسسسسسن لااااا حسسسسسن حسسسسسن ...لا تذبحها حسسسسن ....




جنت أتنفس بصعوبة، جسمي كله يرجف، ودموعي تنزل بدون ما أحس علي فز من نومه وانصدم 


من صوتي العالي ...




علي: نهاد! نهاد شبيج؟!




ما كدرت أجاوبه....




كام بسرعة شغل الضوه وأنا ماعدة فوك الجرباية وأرجف وأرجف من الخوف بس من شفته كدامي، رميت نفسي بحضنه ولزمته بكل قوتي...




نهاد: علييي…




علي : نهاد، هدي… هدي حبيبتي، أنا يمج




جنت أرجف بحضنه، أسناني تصطك من الخوف، وإيدي لازمته من تيشيرته عبالك إذا عفته


راح أرجع لنفس الحلم.




نهاد: حسن… حسن يا علي…




علي شدني أكثر لحضنه.




علي: حسن شبي؟ حسن بالبيت، بخير… لا تخافين.




نهاد: شفته… شفته بالحلم…




علي : شنو شفتي؟




هزيت راسي بسرعة، ودموعي غرگن وجهي.




نهاد: شفته يريد ينتقم شفته تغير ما جان حسن اللي أعرف خفت عليه علي خفت أخسره.




بهاللحظة اندك الباب بقوةوانفتح بسرعة دخل حسن وحسين وعبدالله وولاية وفطيم وخالة ام علي وكلهم وجوههم خايفة من صراخي.




حسن: يمة شبيج؟!




حسين: أمي شصار؟




ولاية: ماما شبيج؟!




أم علي : نهاد شبيج صيحين ؟




فطيم وكفت يم الباب، عيونها مليانة خوف.




فطيم: ماما ليش صرختي هيج؟




حسن تقدم بسرعة ناحيتي، بس علي أشر إله يهدأ.




علي: لا تخافون، أمكم مابيها شي بس 


شافت كابوس




بس من شفت حسن كدامي، رجعت دموعي تنزل.




مديت إيدي إله.




نهاد : حسن… تعال يمة




إجه وكعد يم الفراش، ولزمت إيده.جانت إيده دافية حقيقية مثل الحلم رفعت عيوني إله وبقيت أباوع بوجهه، أحاول أقنع نفسي ابني بعده هو نفسه، و اللي شفته مجرد كابوس.




نهاد : يمة… أنتَ بخير؟




حسن باوعلي مستغرب....




حسن : إي يمة، أنا بخير… شبيج؟




نهاد: حلمت بيك… وخفت أخسرك




حسن سكت، وباوعلي بنظرة حنونة...




حسن : ما تخسريني يمة




غمضت عيوني، ونزلت دمعة حارة على خدي.




نهاد : الله لا يحرمني منكم… لا يحرمني


من أي واحد بيكم




علي مسح على راسي، وحسن ظل لازم إيدي.


والباقين بقوا واكفين يباوعون إليّ


بخوف، لحد ما گلتلهم...




نهاد : روحوا ناموا يمة… أنا بخير




بس بالحقيقة ما جنت بخيرلأن الكابوس ما خوفني من شهد من أبو شهد خوفني من ابني خوفني من اليوم اللي ممكن الغضب ياخذ حسن مني،


ويخليني أباوع بوجهه وما أعرفه.




حسن : ارتاحي يمة ارتاحي 




علي : ارجعوا ناموا مابيها شي 




نهاد : حسن لا تروح أبقى يمي 




حسن : ماشي يمة 




حسن " گلبي وكع بين رجلية من سمعت صراخ أمي تصرخ باسمي من دخلت الغرفة أنا وأخواني وبيبي ولاية انصدمنه بأمي جانت ترجف




بين ادين أبوي وتباوعلي وتبجي من كل گلبها ...




كعدت يمها تباوعلي وتبجي أبوي طلب منهم يطلعون الكل طلع بس أنا بقيت يمها أباوعلها وعرفت شنو سبب خوفها خوفها 




من أبو شهد وبته شهد إذا بقوا عايشين وراح يبقى الخوف مزروع بگلب أمي  مادامهم عايشين ويشمون الهوا ضمتني الصدرها حيل 




صرت أسمع دكات گلبها شهگت وكالت "




نهاد : بس كلي  وين اضمك منهم ؟




من كالت "وين اضمك منهم؟" حسيت گلبي نقسم نصين من القهر أمي. نهاد القوية اللي ربتتني إللي علمتني اوكف وما انحني حتى لو الدنيا كلها بوجهي، هسة كاعدة ترجف بحضني


وتسألني وين تضمني...




شديتها لحضني أكثر، وخليت راسها على 


صدري حتى تسمع دگات گلبي....




حسن : يمة... أنا مو شي تضميه




باوعتلها عيونها حمر، وجهها أصفر، إيدها


بعدها ترجف فوك إيدي...




نهاد : حسن أخاف تذبحهم 




حسن : أنا ما راح أنحر أحد يمة... ولا راح ألوث إيدي بدمهم... لأن لو ذبحتهم، راح أذبحج وياهم... راح أموت بعيونج وأنتِ بعدج عايشة... وأنا أموت ولا أشوف هاي النظرة بعيونج...




أمي شهگت لزمت وجهي بإيديها...




نهاد : لعد شتسوي يمة؟ شتسوي إذا رجعوا؟




ضحكت... بس مو ضحكة فرح... ضحكة قهر...




حسن : إذا رجعوا؟




نهاد  : إي شراح سوي ؟




حسن : وحك ياسة وحك التراب اللي نايمة بيه ياسة إذا أشوف خيالهم داير مداير بيتنه والله يمة لا قانون يلزمني ولا عشيرة أخليه يتمنى الموت وما يلاگيه بس مو ذبح أكسره أكسر خشمه اللي 


علا عليج من سنين...




علي  : حسن 




حسن  : يمة نامي وارتاحي وان شاءالله ماكو شي




نهاد : حسن ماريدك تتورط وياهم




حسن : اطمني ماتورط




نهاد : توعدني 




حسن : اوعدج يمة ماتورط وياهم ..


هسة نامي وارتاحي 




طمنت أمي وراها هدت خليت وطلعت رجعت لفراشي حسين وعبدالله يحجون وياي


كتلهم ناموا مو وكت الأسئلة ...




وأنا بعقلي جاي اخطط شلون أوصل إلهم شلون أوصل لقبر أمي ياسة وافرح أمي بشوفه قبرها وانتقم منهم أول انتقام راح ابلش بشهد




لاعذبها عذاب اخليها تتمنى الموت وماتلكاع ...




ثاني يوم الصبح كلش طبيعي أنا وحت ويه أبوي للبيت شفناه العمال تشتغل وراها رجعنا للبيت خليت وطلعت للحقل اتصلت بأمين 




كتله تعال للحقل عندي شغلة وياك ...




ربع ساعة أمين يمي ...




أمين  : إي حسن شعندك ؟




حسن : أمين راح اسألك جم سؤال اتمنى جاوب




أمين  : أسأل واللي أكدر عليه أجاوبه 




حسن : بيى محافظة جنتوا عايشين


وشنو اسم المنطقة 




أمين : بالخارج عايشين بتركيا...




حسن : أمين جاي أقصد هنا بالعراق


قبل لا تسافرون للخارج 




أمين  : والله العظيم ماعرف أنا صغير من طلعنه من العراق وأهلي أبد مجابوا طاري 




حسن : أتصل بجنات خل تجي




أمين : خير إن شاء الله 




حسن  : لا هيج بس أريد أعرف 




أمين  : حسن لا تبحبش ورا الماضي 


وخلي الماضي يولي




حسن : عايف الماضي بس أريد أعرف 


كلشي يخص أمي 




أمين  : حاضر أمك وماضيها أنتو 




حسن : أتصل بجنات 




أمين : ماشي 




أتصل بجنات وكال إلها تعاي للحقل والله ماكو


ربع ساعة واجت جنات استغربت


من شافتني ....




جنات : خير إن شاء الله 




أمين  : حسن يريد يحجي وياج




جنات : ها حسن شعندك وياي 




حسن : تعاي ليجاي 




جنات : حسن خوفتني




حسن : دتعاااي 




جريتها من إيدها خطية خافت مني ...




جنات : حسن والله كلشي مامسوية




حسن : خايبة شبيج خايفة بس أريد 


اسألج جم سؤال وخلص..




جنات : عن شنو تسأل ؟




حسن : عن ماضي أمي وأمي وين جانت عايشة وشسم المحافظة وشسم المنطقة كلشي


أريده جنات بالضبط




جنات : سهلة تعال أكعد وخل اسولفلك


أنا أحب السوالف ...




كعدت يمي وحجت إلي كلشي يخص أمي وشنو اسم المحافظة شنو اسم المنطقة والعشيرة ماخلت خطية كله سردته إلي سرد وكلت إلها 




لا تكولين أنا سألتج كالت...




جنات : هاهي ماكول بس لزم أمين لا يروح


يخرطهن لفطيم ...




أمين  : أنا ماعليّ لا تورطوني بسوالفكم 




حسن : أمين




أمين : والله ماعليّ شعلي بيكم 




أمين أخذ جنات وراح وأنا گلبي اشتعلت بي النار شعل اتصلت بواحد من ربعي ايمه سجاد انطيته اسم ابو شهد كامل واسم المنطقة اللي جانوا عاشين بيها أخذت كل المعلومات من جنات ...




كال باجر يمك كلشي يخصهم شيجيب باجر شيجيبه رجعت للبيت العصر جنات إجت 


حسين مكابلها وكاعد....




جنات : حسين بومة فگر أنتَ بس فهمني شنو أنتَ




حسين : شنو ؟




جنات : ورد مكبلة والكبل مالتها بالليل


يجي يخطبها وأهلها قابلين 




حسين : لا اغراب ابكع أنا 




جنات : وحدة نتلت وماتت والثانية راح تنخطب




حسين : خل تولي لا تجيبين طاريها


بعد شوكت تزوجين 




جنات : أسبوع الجاي




حسين : خير إن شاء الله راح نفارگج




جنات : اووي شوف منو راح يزعل على افراگي




حسين : كلي خرررا غير أنا أموت عليج 




جنات : كول والله




حسين : والله شبيج حرامات أكبر مني لو أكبر 


مني بـ 5 سنوات جان تزوجتج 




جنات : هههههه الحمدلله والشكر بقيت


سالمة وماصار بي شي هههههه




حسين ضحك وهو يباوعلها ...




حسين: مو انخطبتي عمي؟ شكلي أنا 


فتاح القسمة للبنات




جنات ضحكت وهزت راسها ..




جنات: إي والله صدك! حجيت بورد، وكلت أريدها اخطبها وانخطبت، وانفكت الجبسة. وأنا هم جنت شايلة فكرة الزواج من راسي، بس من كلت أريد أزوجج، انفكت جبستي أنا هم




ضحكت وهي تكمل ..




جنات: ولك تعال، خل نفتح مكان ونشتغل


بتزويج البنات براسك هههه




حسين : إي والله ونطك من وراها من الصبح 


اصعد أحسن سيارة ههههه




بقوا يضحكون وجنات من تجي يمنه تنسى نفسها إلا يجي أمين يأخذها بالليل أجوي بيت خالي كلها تعللوا وراحوا ولاية تباوعلي بالبوكة




رفعت الها تك حاجب خلت وشردت للغرفة ...


أنا مالي خلك سوالف الحب وسوالف ولاية كلهن طلعت من عيني هسة مركز على هدف




وأحد هدف الأنتقام هدف الكة قبر أمي ياسة ...




ثاني يوم الصبح صاحبي سجاد أتصل بي




سجاد : عنده تلث ولد كبار واحد منهم مسجون والثاني هارب والثالث جاي يدرس جامعة آخر مرحلة .. وبته شهد.. متزوجة و مطلگة مرتين..


وطليقها الأول مكتول ورا مامطلگها بعشرة أيام ويكولون أبوها كاتله والثاني مطلگها مناه طلع للخارج مناه مهددينه بالقتل ...




حسن : وبعد ...؟




سجاد  : وبته الثانية حاركة روحها بالحمام حسب ماسمعت جانت تحب وأحد وأبوها داري بي ومشيله هو وأهله ومعذبها هي مامتحمله 


العذاب وحاركة روحها ... 




حسن : وبعد شعنده من خياسات 




سجاد : ومزوج اثنين نسوان فوك مرته الجبيرة وعنده خلفة صغار جبير خلفته بالسادس ابتدائي من مرته الثانية هواي خلفة عنده




صغار من نسوانه ...وسمعت بي مطلوب للدولة قبل هواي دعاوي عليه وجان إرهابي بزمن الطائفية بس هلكد ماعنده فلوس ساد القضاية كلها 




ومورط ابنه بيها ...




حسن : وبعد شعنده 




سجاد : والله العالم كلها تخاف منه وجاي يشتغل على ابنه يريد يطلعه من السجن 




حسن : بعده بنفس المنطقة 




سجاد : إي وزكن واحد بيهم وفوك كل خياساته صاير شيخ والعالم كلها تحلف برأسه من الخوف تخاف منه وتحترمه غصب.  




والله ياحسن هذا واحد خايس ومجرم شعرفك بي




حسن : ابنه جاي خطابة على وحدة من 


أقاربي وكالوا اسألوا عنه 




سجاد : عمي لا تتورطون حشاك هذولة عائلة


زبالة وكلهم مشاكل وارهابية 




حسن : همزين سألتك لما أنتَ لجان تورطوا




سجاد : الحمدلله عرفت بحقيقتهم 




وراها ترخصت منه أبو شهد بعده بنفس القذارة والوصاخة ومسوي نفسه شيخ بالمنطقة بسيطة بطن عيني أبو شهد إذا ماهنت كرامتك




وخليتك مضحكة لليسوى والمايسوى 


فلا أطلع حسن ...




طلعت من البيت وأنا نار تاكل بصدري كلشي كتمت عليه من البارحة انفجر بوجهي مرة وحدة وجه ياسة اللي ماشايفه بس سامع عنه من أمي دموع أمي بالمحل... ضحكة ابو شهد المستفزة




وكلام سجاد "صاير شيخ والعالم تحلف


براسه من الخوف"..




كلها صارت كدام عيني.




سقت السيارة بدون وجهة... ادوس بانزين وأريد اطلع هالقهر بشي... لحد ما لمحته.




خليل ابن عم ولاية نفس الوكفة... نفس المشية... اللي خلاه يمد إيده على ولاية وخلاها ترجع من إيران للبيت جسمها كله ازرك من الضرب ...




من شفته الدم فز برأسي.




طبكت السيارة كدامه بنص الشارع ونزلت من شافني عرفني وجهه انخطف وبلع ريجه وركض 


ما لحك يركض خطوتين ولزمته من 


ورا قميصه وفريته عليّ...




حسن: وين رايح؟ وين رايح ابن الكلب؟




ما جاوب بس يرجف إيده على أيدي يريد يفلتها.


ما انطيته مجال... أول بوكس نزل على خشمه... سمعت صوت خشمه طك... الدم تفجر


منه... ووكع بالكاع.




ما وكفت... نزلت فوكه... صرت اضرب بيه مثل المجنون... كل ضربة تطلع بيها صورة ولاية وهي تبجي... وهي تكول "حسن لا تخليني ارجعله"




خليل : حسن... دخيل الله... عوفني...آآآخ 




ما سمعته... لزمت إيده وفريتها لحد ما سمعت طكت... صرخ صرخة ترست الشارع الناس التمت من بعيد بس محد قرب... يعرفون ويعرفون إذا تدخلت راح تصير أنتَ الضحية الثانية.




جريته من شعره وخليت راسه بالكاع... 


ودرست على راسه بالقندرة بعدين شلت رجلي... طلعت السچينة... مو علمود اذبحه... لا... أنا وعدت أمي ما الوث إيدي بدمهم... بس أريد اخوفه... أريد يبقى طول عمره من ينام يشوف وجهي.




حطيتها على رگبته... حزيتها حزة صغيرة... مو غميجة... بس تخلي علامة تبقى طول عمره خليل جان يبجي مثل الطفل... دموعه ودمه مخلوطة.




خليل: عوفني... والله بعد ما اقربلها... والله...




تفلت بنص وجهه وكمت من فوكه ...




حسن : توصل سلامي لعمك حمزة... كله حسن يكول الدور جاي عليك... والله إذا ما اعلمك شلون تنضرب مرة بيتك وشلون تخلي بنتك تنهان كدام عينك ما أكون ابن علي... افتهمت؟




ما انتظرت جوابه شلت نفسي ومشيت خليته مرمي بالكاع دمه ياخذه وأنا ولا يمي صعدت السيارة وإيدي ترجف مو خوف قهر من شفت الدم بإيدي تذكرت حلم أمي تذكرت من كالت




"لا تصير مثلهم ذباح ...




ضربت الستيرن...




حسن: لك أنا شجاي اسوي؟




سقت بسرعة ورجعت للحقل... نفس المكان اللي كعدت بيه وية أمي العصر... كعدت على ضفة الماي وبجيت... أول مرة من سنين ابجي بصوت...




أنا ما أريد أصير قاتل... أنا أريد أخذ حق ياسة... حق أمي... بس ما أريد أمي تباوعلي وتخاف


مني... مثل ما خافت البارحة بالحلم.




نهاد " رجع حسن من بره مو على بعضه أبد سألته كال ماكو شي تعبان ..والله الليل تونه خلينه سفرة العشة اندك الباب ودخلت الشرطة علينه 




إلقاء القبض على حسن گلبي وكع بين رجلية شمسوي أبني خفت لا يكون كتل شهد وأبوها الشرطة أخذت حسن وخلتني من




الصدمة فقدت الوعي صحيت وانا أبجي واصرخ علي وعبدالله وحسين وأمين رايحين للمركز إللي سمعته من فطيم حسن ضارب خليل 




ومشتكين عليه بالمركز ....




دكيت ولطمت اللي خايفة منه راح يتحقق حسن طلع على أهله ماعنده گلب وإيده والضرب والاذية ولاية تبجي لأن بسببها حسن ضرب خليل




ابن عمها وأنا گلبي حاير حاير اتصلت بعلي مارد ...




ورا جم ساعة أتصل علي وسولف إلي مكسر الولد تكسر كاسر خشمه وايده وحاز رگبته من سمعت حاز رگبته تدهورت احوالي مرة ثانية ...




ثمن أيام وحسن بالسجن مايقبلون يتنازلون عنه يوم التاسع ماعرف شلون متنازلين من حسن وطلع حسن من السجن حاضنته وأبجي من القهر ...




والصدمة إلي طلع حسين مهدد أهل خليل إذا ماينازلون من حسن يفجر بيتهم ويكتل خليل تعاركت ويه حسين حتى ضربته




شلون يهدد لو مشتكين عليه جان تطينت وكعدت حتى علي ماقبل على تصرف حسين وهدد حسن وحسين بس يسون إي مشكلة لا يعرفهم




ولا يعرفونه بعد وأنا كاعده بنصهم وأبجي ولدي ماطلعوا على أبوهم طلعوا على أهلي بلا گلب


وبلا مشاعر وبلا إحساس ...




والله عدت على خير وسلامة وجنات المسكينة أجلت عرسها علمود حسن بالسجن حددوا موعد العرس ورشا إجت يمنه رادت تشتري بيت




علي ماقبل كال إلها الج حق بورث أبوج ابني بيت بصف بيتنه واسكتي وفعلًا قررت تبني بيت بصف بيتنه هم قريبين عليها وهي قريبة علينه ...




المهم تزوجت جنات والبنات جانن فرحانات حسن ماحسه حسن مال قبل يضحك ويشاقه لا حسن تغير وهواي تغير من شاف أبو شهد وبته شهد




حسيته جاي يخطط ينتقم صفناته مو طبيعية أبد مرت الأيام بسرعة ...والبيوت كملت وانتقلنه بالبيت الجديد ورشا هم انتقلت لبيتها الجديد 




وأخذت بتها ولاية وياها لبيتها حسن ماعارض ولا أحد من ولدي عارض هذا الشي لأن من حقها تأخذ بتها يمها بيناتنه بس الحايط وكاسرين




باب صغيرون علينه ورجلها خوش آدمي وحتى خلفته تجي لعدهم خطار ويباتون يم رشا 


رشا ترحب بيهم ماعدها خباثة  ...




ولاية امتحنت سادس أدبي وتأهلت للوزاري نجحت من التمهيدي ودرجاتها حلوة جانت حسن مرحلة أخيرة وفطيم مرحلة ثانية أنا ردت أزوجها 




من كملت السادس بس علي ماقبل من شاف ولاية راحت ويه أمها والبيت فرغ تخبل مايكدر على فراك البنات وبالأخص فطيم روحه من الدنيا




فطيم بنيته الوحيدة وأمين كل مايجي يتعاركون وياه عبدالله وحسين ملخ يصيرون يغارون على فطيم منه وأنا أحجي أريد ماكو قافلين 




والولد يخلي ويزعل أقسم بالله يفرحون لو أمين كال أريد افسخ الخطوبة لهل درجة واصلين


 مرحلة بحب أختهم فطيم ....




وصادف تخرج حسن والكل فرحان وأنا أول الناس فرحانة بتخرج وليدي من الجامعة رحنا لحفل التخرج مالته جان يجننن بزي التخرج




من شفته كمت أبجي من الفرح هذاك اليوم ردت من ياسة توضعه وماقبلت كوه خليتها ترضعه ومارادته وانطته إلي وذبحوا امه




ورادوا بذبحوا لما عبدالله وعلي لجان حسن هسة ميت جوه التراب يم أمه الحمدلله والشكر


 الله دز النه منقذ عبدالله وعلي ...




ورا ما انتهت مراسم حفلة التخرج إجه حسن خله القبعة تخرج براس ولاية ويضحك ...




حسن : أحلى خريجة ههههه




ولاية : ههههه 




رشا : هاي حسن تخرج ولاية انجحي


 علمود نفرح بزواجكم 




ولاية خجلت ودنكت رأسها حسين جر القبعة من فوك راسها وخلاها برأسه ياخذ صور ويضحك أجواء كلش حلوة جانت فطيم هي




وصديقاتها اجت أباوع هالبنات يخبلن بالجامعة شبي حسين مايلكاله فد وحدة من هالحلوات أدري ابني أعمى مايشوف جنهن كيكة وحدة




احلى من الثانية وصديقات فطيم يخبلن هو ولا يمه حاضن رشا وياخذ وياها صور معتصم عن الحب والزواج ههههه علي باوعلي




علي : نهاد حسين معتصم




نهاد : نوب يكول ماكو حلوات بالجامعة 


أدري هاي النعمة شنو




علي : اعمى مايشوف ههههه




عبدالله  : لا بي تابعة ههههه




جنات : ولك حسين الجنية شوكت تبطل تحبك




حسين : ماتبطل عاشگتني عشك مال خبال هههه




جنات : اووي هههه 




حسين : وين بتج 




جنات : يم أهلها 




حسين : طاح حظج ليش ماجبتيها




جنات : لا عيني شلي بيها تشلع گلبي 




حسين متعلق بت جنات يموت عليها البنية صغيرة يادوب عمرها شهرين ونص مرات يروح لبيت جنات علمود يشوفها رجلها خوش آدمي  ...




أنتهت الحفلة ورجعنا للبيت تعبانين منتهين من التعب ورا ماخلصت السنة وحسن كمل جامعة وحسين صار مرحلة رابعة أخيرة 




ولاية نجحت من السادس وفطيم صارت مرحلة ثالثة وأمين تخرج ورجع من السفر ولاية صارت حيل حلوة ونسخة من رشا حسن يباوعلها




ويضحك هي تستحي وتشرد لبيتهم صايرة مرة وماتتحمل نظرات حسن إلها  ...




وحياتهن حلوة وسعيدة مابيها إي مشاكل لا أبو شهد ولا بته شهد طلعوا إلي بعد إجه عبدالله وفاطمة كالوا ناخذج ويانه لسوك




علي ماخلاني أروح واحدي وياهم أخذنه كلنه بسيارته ورحنا لسوك ورا مارجعنة من السوك وعلي يسوق السيارة وعبدالله بالصدر كاعد بصفه ...


فجأة طبكت كدامنه سيارة سودة، قديمة،السيارة كلها تراب، والزنجار ماكل أطرافها، وحتى شكلها 


من بعيد جان يبعث الخوف.




علي بسرعة،كض البريك بقوة بنص الشارع.


وجه عبدالله انخطف.ووجهي أنا هم انخطف، وگمت أرجف بدون ما أحس بروحي.


باوعت لعلي، لكيته صافن بالسيارة اللي سدت علينه الطريق، وعبالك يحاول يستوعب


 شنو جاي يصير.ثواني...


وانفتح باب السيارة السودة.


نزل أبو شهد.


وبحيله اثنين شباب وياه ما عرفتهم ولا عرفت منين طلعوابس الشي اللي خلاني أحس


 روحي تجمدت بمكاني...


 كلهم جانوا مسلحين گلبي بدأ يدك بسرعة، ونفسي انحبس بصدري أبو شهد تقدم خطوتين، ورفع المسدس باتجاه سيارة وصاح بعلوصوته ...


أبو شهد : أنزل كلب أنززل... أنزل هسة لو


 افرغ المسدس براسك أنزززل 


يتبع ....


          الفصل السادس والعشرون من هنا   

        لقراءة جميع فصول الرواية من هنا

تعليقات
×

للمزيد من الروايات زوروا قناتنا على تليجرام من هنا

زيارة القناة