
رواية خلف الأبواب الفصل الحادي عشر 11 بقلم رشا منصور
برك…
كنت سهران في الشغل وقررت اتصل ع رشا .. لأن أمي قلقتني عليها. ده غير أن رشا متعودة دايما تحكي ليا تفاصيل يومها ودلوقتي بطلت تعمل كدا وأول ما ردت حسيت من صوتها أنها كانت نايمه..
وقالت ليا أنها لسه هتروح تاني المستشفى لأنها داخت أول ما دخلتها ولسه مشافتهاش كويس وتشوف إذا كانت تصلح للفيلم ولا لأ
قولت لها لازم يكون في حد معاكي لأن اللى حصل معاكي أنتي وفاتن مش طبيعي…
انتوا الاتنين فجأة تحسوا بالدوخه وتفقدوا الوعي طب ازاى..
أنا هاجي معاكي وحاولت ترفض لكني صممت.. وفي الآخر قالت ليا موافقة بس بشرط تقف بره عند الباب لأن وجودي هيخليها مشوشه وهما عاوزين يركزوا في الفيلم.. وفاتن لازم تشوف المكان كويس علشان تعرف تكتب الفيلم…
ادبست في وجود برك معايا بس هيقف بره المستشفى وبعد ما قفلت معاه قولت يا دمحا… ظهر ليا
وقولت له عوزاك تنسي برك اخويا أى حاجة يشوفها أو يسمعها من الأرواح أو المارد، أنا مش هينفع احكي له ع حاجه…
ووعدني دمحا أنه هيتصرف، من غير ما اخويا يتأذي..
فاتن…
كنت سهرانه ولقيت رشا بتتصل بيا في وقت متأخر وبتقولي اعملي حسابك الصبح هنروح المستشفى ومعانا برك أخويا..
كنت لسه هرفض بس أول ما عرفت أن برك جاي قولت لها تمام وأنا هكون جاهزة في الميعاد وقفلت معاها وطلعت كل الملابس اجربها عليا.. عاوزة اكون أحلي واحدة في عيون برك..
ميرفت…
دخلت غرفتي أنام بعد ما اطمنت أن رشا نامت وبرك مش هيرجع غير الصبح من شغله… فجأة سمعت صوت حركة. في المطبخ مشيت براحه ومعايا عصايا الجولف بتاعه برك وأول ما دخلت لقيت رشا جوه التلاجه وبتاكل من حلة المحشي وقالت ليا اصلي جوعت قولت أكل أى حاجة سريعه وهروح أكمل نوم…
أنا هيجري ليا حاجه منها… اصوت والم،عليا الناس ياربي.
عرفه مرجان…
اتصلت ع ليلي وقولتلها ع أسم الفيلم وأن رشا ناويه تروح مستشفى المجانين.. قالت ليا أن التصوير فيها هيكون صعب. لأنها في منطقة شعبيه. واكيد الناس هضايقنا…
قولت لها خلاص وقت ما رشا تكلمني هقولها شوفي مكان تاني أو نصور الفيلم في الاستديو أوفر ليا…
تاني يوم أول ما رجع برك من الشغل كنت جاهزة ونزلنا واخدنا فاتن من قدام بيتها وأول ما وصلنا المستشفى قولت ل برك خليك في السيارة ودخلنا أنا وفاتن وقولت لها اطلعي الادوار اللي فوق وأنا هشوف الدور الأرضي وإذا كان مناسب نعمل فيه البوفيه..
وأول ما فاتن طلعت قولت ل دمحا خلي بالك منها أحسن حاجه تظهر لها ولا تأذيها…
وقولت يا استاذ شهياص… ظهر ليا وقالي أنا مارد،…
قولت له بما أنك المسيطر، ع المكان ممكن تجمع ليا كل الأرواح الموجودة هنا ويظهروا ليا… وفي لحظه كلهم ظهروا وأول ما شوفت الدكتور عمرو قولت له رسالتك وصلت اطمن…
وبصيت ل الدكتور محمد والمدير وقولت لهم أنت حرامي، وتاجر أعضاء.. وأنت بتاجر، بأرواح المرضي،..
المفروض فعلاً تموتوا،.. لكن ده إيه ذنبوا، يتقتtل. لأنه شريف. عاوز يجيب حقوق. المرضي…
أنا أقدر دلوقتي زى ما حررت، المكان من الجنn شلهوب إني اخلي ارواحكم حبيسة، هنا وتتعذ'بوا. وتعيشوا بداخل كرة من النارr وطبعاً ده بفضل الماردd العملاق، شهياص..
الدكتور محمد…
واضح أنك بتهد'دينا ومش عارفه أنتي بتتكلمي مع مين.. أنا الدكتور محمد.. رئيس.قسم. في مستشفى الأمراض العقلية والنفسية…
ولو كنت عايش، مكنتيش تعرفي تقابليني ولا حتى تتكلمي معايا.
كلامك صح أنا مكنتش هشوفك أصلا لأني بعقلي مش متخلفهe زيك. وبصيت ل شهياص.
واتعملت دائرة من النارr حوالين الدكتور محمد وقولت له أنت هتفضل بقي كدا تتشوي، لحد ما تعترف بالجرائم اللي عملتها كلها وإذا أنكرت، حاجه النارe هتزيد .
فاكر لما كانت المرضي بتفضل تصرخe بين ايديك ومكنتش بترحمهم، جه اليوم اللي هتصرخe زيهم..
وفجأة ظهرت أرواح المرضي حواليه وعنيهم بتطلع شرارe قولت له بعد ما تتشوي، لو اتبقي في روحك حاجه الجماعه هيقوموا بالواجب.. شغل لنا موسيقي يا شهياص بس مش عاوزة حد يسمعها غيرنا…
وهو يصرخe وأنا أقول له علي صوتك كمان يلا مع السقفه الحلوة لحد ما قال خلاص مش قادر أنا هعترف…
وشاورت ل شهياص. واخد شكله الطبيعي بالبلطو الأبيض وابتدي يعترف بكل اللي كان بيعمله وأن هو اللي قتلt الدكتور عمرو لأنه كان مصمم يبلغ عن أفعاله مع المرضي،…
وبعد ما خلص اعترافه قولت له تمام جدااا دلوقتي الماردd شهياص هيسيبك.. وبصيت للمدير قولت له ياتري هتعترف. ولا هتسمعنا صريخكr …
قالي لأ لأ هعترف، بكل حاجه وبالدكاترة اللي بتتعامل معايا واسم المنظمه، اللي باخد منها الفلوس،…
وشهياص. رجعه ل شكله الطبيعي واعترف، ب حاجات كتير وقال اسامي، أشخاص ومستشفيات كبيرة ومعروفة في البلدd ..
وبعد ما خلص…
قولت للدكتور محمد وللمدير الآن أصبحتم أحرار. من الجانe لكن من حق المرضي ياخدوا حقهم…
وفضلنا نسمع صر'اخهم. وتوسلاتهم، لحد ما هربوا، من المستشفى وأتحررت، أرواح المرضي وكلهم خرجوا من المستشفى…
وبصيت للممرض، قولت له أنت ملعون، في الدنيا والآخرة وكفايه أنك عرفت اللي كان شلهوب هيعملوا مع مراتك..
هسيبك ل عذاب، ربنا….
المارد،شهياص…
الانسية قدرت ع خروج الأرواح من المستشفى ومفضلش غير الأرواح الطيبه ومنهم الدكتور عمرو… قولت لها نفذتي، أمري وتقدري تيجي المستشفى في أى وقت وكل اللي معاكي في امان،
الدكتور عمرو…
فضلت متابع اللي بيحصل في صمت وبعد ما انصرفوا لقيت رشا بتقولي هتعترف دلوقتي بأنك بتشك، في الدكتور محمد والمدير وأنك خايف، يقتtلوك لأنك قدرت تحصل على معلومات توديهم. حبل المشنقه،.. علشان كدا قررت تسجل علشان لو جري لك حاجه يقبضواe عليهم…
ونفذت كلامها كله وبعدها قالت ليا اطمن مش هتنازل عن كشف الحقيقة، للجميع ولازم بنتك تفتخر أنك أبوها…
وبعدها خرجت من المستشفى وفضلت منتظر وظهرت ليا أرواح هى ساعدتهم قبل كدا وقالولي اطمن..
اخدت كل التسجيلات ونزلت ولقيت فاتن بتقولي تصدقي ع الرغم أن المكان فاضي إلا أنه يخوف، ده انتي مش هتحتاجي موسيقي مرعبة.، الناس هتترعبe لوحدها وقولت في بالي يا دمحا محتاجه نسخه من شريط الدكتور عمرو…
وأول ما خرجنا ل برك سلمته الشرايط وقولت له أنا لقيت دول فوق مكتب المدير وواضح أن فيهم حاجه مهمه لأن كان في ورقه مكتوب فيها كلمه سري.للغايه بس تقريباً طارت مني وأنا خارجه لك..
وبعد ما وصلنا عند بيت فاتن قولت ل برك أنا هقعد معاها وروح أنت حاول تشوف حد ينزل الشرايط دى ع فلاشه وشوف عليهم إيه… يمكن تكون قضية، جديده..
وبعد ما مشي برك قولت ل فاتن تعالي معايا في مشوار مينفعش برك يعرف عنه حاجه واخدتها ودمحا مشي يعرفنا الطريق لحد ما وصلت بيت الدكتور عمرو وشوفت نفس الست تقريباً مراته ومعاها بنته بس كبرت شويه. قولت لها..
حضرتك زوجة المرحوم الدكتور عمرو…
الزوجة… أنتوا مين وعاوزين إيه؟!!
أنا… أنا مخرجه أفلام وبالصدفة كنت..
الزوجة.. اة عاوزة تعملي حياته فيلم وتفضحينا، مش كفايه القرف، اللي عايشينه بسببه…
أنا… أهدي ع نفسك فضيحة. إيه ده جوزك، اتقtل وهو بيدافع عن حياة المريض. جوزك اتغدر به.. يعني ضحيه. والمفروض تفتخري به.
الزوجة… أنتي بتقولي ايه.. ده حرامي، وبيسرق. الاعضاءe
أنا… ده اللي اتقال لكي علشان يداروا ع اسماء الناس الكبيرة، اللي مشتركة. في سرقةe الاعضاء…
يعني جوزك راح ضحيه، منها خلصوا منه علشان كان عاوز يبلغ عنهم ومنهم يدبس هو والموضوع ينتهي ومحدش يعرف عنهم حاجه…
الزوجة.. عندك دليل ع كلامك ده…
أنا… عندي وفتحت الموبايل وطلبت من دمحا أن تسجيل الدكتور عمرو يشتغل وبعد ما شافته.. فضلت تبكي..
قولت لها أنا مكنش قصدي اجدد حزنك. أنا بالصدفة عرفت الموضوع ولقيت من الامانه. إني أعرفك.
ولسه الموضوع وصل للبو'ليس. وهيتقبض، ع كل الكبارe والمستشفيات. اللي بتعمل كدا، وهتبرأ أسم زوجك أمام الجميع..
الزوجة… أنا مش عارفه اشكرك ازاي.. دلوقتي بس أقدر أقول إني مراته ..الله يرحمك. يا عمرو😭 افتخري ب ابوكي يا أميرة…
أميرة.. أنا عمري ما صدقت ع بابا أى حاجة وحشة، ووحشني أوي يا ماما ونفسي اشوفه..
ببص لقيت الدكتور عمرو.بيبصلي وبيبتسم ليا... قولت لها وأنا واثقه أن روح بابا موجودة وسامعه كل كلمه بتتقال واكيد هو فرحان ومبسوط بحبك له واستئذنت ومشيت ولقيت فاتن بتقولي..
فاتن…
هو أنتي موعودة في أى مكان تروحي فيه يبقي في حكايه تخص الاموات…
رشامنصور… اصلي مرزقة.اوي….
وروحت البيت أكمل ع حلة المحشي
يتبع....
الفصل الثاني عشر من هنا