رواية سلطانة الزين الفصل الثامن 8 بقلم نوره عبدالرحمن


رواية سلطانة الزين الفصل الثامن 8 بقلم نوره عبدالرحمن


زقته منى بخفه على الكرسي و هي بتقول اشرب قهوتك الاول ...


زين وقف و قال : اللي بيحصل ده مينفعش يا منى 


منى : و انا عملت ايه يا زين انا قلبي عليك. مش اكتر


زين بجديه : منى  انا راجل متجوز


منى : بس مراتك نائمه  ومش شاغلها حالك أن كنت كويس او لا ... زين انا خايفه عليك بفكر فيك طول النهار والله  


زين بتهرب :


 تصبحي على خير و لسا هيمشي مسكت أيده و قالت :


 زين استنى عشان خاطري.


زين بص ليها و هي قربت منه و قالت أنا مش هكون عقبه في حياتك انت و سلطانة لكن متبعدنيش عنك


زين اتوتر من قربها و قال: 


امشي من هنا يا منى عيب اللي بيحصل ده


منى بدلال وحزن مصطنع : 


ايه العيب يا زين  عشان أنا بعبرلك عن مشاعري انا مش عايزه حاجه بس عايزه اخد بالي منك 


 


:تاخدي بالك من ايه بالضبط ...


ده كان صوت سلطانة المتغاظ و هي شيفاها ماسكه زين من دراعه و بتحاول تقرب منه


بعدت مني بسرعه و قالت : 


سلطانه انا شفت زين راجع و قلت اعمله قهوه 


سلطانه بحده :


وتعملي ليه قهوه ليه .. هو اما يحتاج حاجه يطلبها من مرأته 


منى بتوتر هربت و هي بتقول:


 تصبحوا على خير 


لكن سلطانه مسكت دراعها بقوة و بصت في عينيها وقالت :


 بلاش اشوفك مقربه من جوزي تاني عشان هتشوفي حاجه مش من صالحك انك تشوفيها ابدا...


منى بلعت ريقها و كملت طريقها بسرعه و هي مكسوفه من سلطانة و ازاي شافتها بالموقف ده 


زين بتهرب  : 


انتي لسا صاحيه ياروحي 


سلطانة برفعة حاجب :


 وليه حضرتك عايزني افضل مخموده عشان تاخد راحتك


زين قرب منها وقال بابتسامه:


 ايه ده كاني حاسس في حاجه هنا بتتحرق


سلطانة :


زين متعصبنيش اكتر


زين بابتسامه :


وانتي متعصبه ليه 


سلطانة بغيظ :


انت بتسأل البنت دي من امتى بتحاول تقرب منك كده 


زين :


سيبك منها وتعالي هنا 


سلطانه : 


متقربش مني واسيبني منها ليه و قولي بقا هي اتجرأت تقرب منك كده ازاي تلاقيك انت مديها ريق حلو 


زين حاوط وشها وبعد خصلات شعرها عن وشها باحتواء و قال :


حبيبتي غيوره جدا اول مره اعرف


سلطانة :


زين انا مبهزرش 


زين :


ولا انا على فكره  البنت كانت بتعمل قهوه و حسبت حسابي معاها بس كده ..


سلطانه بصت الصينيه اللي عليها الورد وقطعه الحلو و قالت :


الله الله تلاقيني قطعت خلوتكم الجميله ..


زين :


سلطانه بلاش هبل وخلينا نطلع ننام


سلطانه بعند :


انا اللي بعمل الهبل و الا انت .. قولي البنت بتعمل ايه في مكتبك في ساعه زي دي


زين : 


اهدي يا سلطانه و وطي صوتك الناس نائمه 


سلطانة :


انت خايف عليها من كلام الناس


زين بانفعال:


 سلطانه  ماخلاص بقى 


سلطانه امتلت عيونها بالدموع وقالت :


ماشي يا زين والله مش هقعدلك فيها وابقى خد راحتك مع الهانم بتاعتك.


زين مسك أيدها وقال :


استني هنا رايحه فين


سلطانة :


اجهز حاجتي و من الصبح هقول لحازم يجي ياخدني بيت ابوي 


زين : 


انتي اتجننتي احنا كنا بنتكلم بس على اي كل ده 


سلطانة :


 ايوا اتجننت انا شيفاكم بعنيا كان ناقص تاخدك في حضنها


زين :


سلطانه انتي شكلك مش نائمه كويس خلينا نطلع اوضتنا


سلطانة بعدت وقالت بتحذير:


 متلمسنش


زين:


 سلطانه 


سلطانة طلعت اوضتها و هي متعصبه 


اما زين مكنش عاوز يحصلها اصلا هو كان يومه طويل و مليان مشاكل. سأبها براحتها ونام في المكتب وقال لنفسه بكرى يكلمها لحد ما تهدى ويتكلم معاها ده اللي كان بيفكر بيه لكنه الصبح بدري لما صحي عرف أن حازم جي و خدها البيت ابوها 


اتعصب وخد فونه و اتصل بيها لكنها مش بترد اتعصب اكتر وطلع عربيته من غير فطار حتى وحصلها وو 




**********


في بيت عمران والد سلطانه 


حازم: النهارده سالي وكاميليا هيوصلو 


سلطانة : انت مش ندمان يا حازم على جوازك بالطريقه دي


حازم: انا حبيتها يا سلطانه عشان كده مش ندمان بعدين في ما بينا بنوته زي القمر لو شفتيها هتحبيها والله


سلطانة بابتسامه: مش بنتك اكيد هحبها 


حازم بضيق : لكن ابوكي لسه مش راضي يتقبل الجوازه دي.


ولسه هترد عليه سلطانة دخل ابوها عمران وقال : انتي  بتعملي ايه هنا في الوقت ده 


سلطانه بتهرب :


  يابوي انا 


عمران :


انتي ايه ..متخانقه مع جوزك.. ياهانم


حازم:


 ابوي سلطانه البيت ده بيتها برضو


عمران بانفعال : انت اخرس و متتدخلش 


وبص سلطانه و اتكلم بجديه :


وانتي جوزك كلمني و هو في الطريق هتتكلموا وتروحي معاه مش عايز دلع ماسخ


سلطانة دبت الأرض برجلها. قالت بغيظ:


 يابوي ده مش سائل بيا ولا حتى في مشاعري


عمران :


وانت عملتي ايه بدل متفهميه انتي محتاجه ايه هربتي وسبتي بيتك للغربا واهو خليلهم الجو لوحدهم


سلطانه:


 يابوي


عمران : هس مش عايز. اسمع اي اعذار جوزك جاي يصالحك وهتتكلموا وتروحوا مع بعض ومعنديش غير الكلام ده


سلطانه طلعت إوضتها بخنقه وحازم قال :


ليه كده يابوي


عمران:


 مالكش صالح انت خليك في الخوجايه اللي حايبهالنا مش عارف من انهي داهيه


حازم خرج وهو مخنوق من كلام أبوه الجارح اللي مش بيبطله..




***********


سماح بضحكه :برافو عليكي يا منى طفشتيها من البيت


منى بغيره : لكن هو راح يرجعها 


سماح بخبث:


 وماله يرجعها المهم احنا عرفنا ازاي نلعب ونلف عليها الحبل وهنكمل بكده  لحد ما زين يزهق من عنادها و يطلقها و يطردها من البيت 


منى بأمل : تفتكري زين هيعمل كده


سماح بثقه :  متاكده زي منا شيفاكي دلوقتي 

يتبع..


              الفصل التاسع من هنا 

        لقراءة جميع فصول الرواية من هنا

تعليقات
×

للمزيد من الروايات زوروا قناتنا على تليجرام من هنا

زيارة القناة