رواية حين يجمعنا المجهول الفصل الحادي عشر 11 بقلم حبيبه سامح

رواية حين يجمعنا المجهول الفصل الحادي عشر 11 بقلم حبيبه سامح


نظر عزام و ياسمين أمامهم بصدمه فكان يوجد بحر كبير لونه أزرق ويوجد به بعض بريق كأنه نجوم لكن


الشئ الذي صدمهم أكثر كان يوجد جزيرة متوسطه الحجم خلف البحر و كانت تبدو مثل الدائره ويوجد أشجار و نخل كثيره بها 


ياسمين بصدمه : دي دي جزيرة بجد ؟؟


عزام بذهول : والبحر شكله غريب أوي شكله ولونه غريب  كأنه بحر مش عادي 


نظرت ياسمين للبحر لتتقدم نحوه لترفع رجليها اليمنى لتدخلها في البحر ثم سارت قليلاً فيه 


عزام : ياسمين بلاش تدخلي جوا البحر أوي شكله أصلاً غريب وغويت أرجعي أحسن 


ياسمين : تمام


ألتفت ياسمين لترجع له لكن فجأة شئ ما كان يمسك رجليها يمنعها من الحركه


نظرت ياسمين على أرجلها لتتسع عينيها بصدمه ثم صرخت بشده


في منزل شهيره 


كانت شهيره تجلس في غرفتها وهي شارده 


لتدخل عليها نسمه وهي تحمل كوب شاي لها ولشهيره 

تنهدت نسمه عندما رأتها على تلك الحاله ثم تقدمت نحوها 

نسمه : أنتي كويسه يا شهيره ؟ 


شهيره بدموع : أنا لسه بحبه يابت يا نسمه لسه بحبه 


نسمه بدهشه: حته بعد الي عمله ده ؟ حته بعد ما خانك ؟


شهيره : مش عارفه مش قادره أصدق أنه عمل حاجه زي كده عقلي مش مستوعب 


نسمه بهدوء : بس كل حاجه كانت واضحه و باينه في الفيديو


شهيره : معرفش معرفش بقى يا نسمه الي عارفاه أن الي بعت الفيديو كان قاصد يدمر حياتي أنا بدعي كل يوم أني أعرف مين ده وإن شاء الله ربنا هيكشفهولي 


نسمه : مش ممكن الفيديو ده يبقى حقيقي ؟ والشخص ده كان عايز يساعدك ؟


شهيره بضيق : يساعدني أزاي ؟ هو لو كان عايز يساعدني كان بعتهولي بس مش من رقم مجهول أو جه وقالي ما هو واضح أنه عارفني 

شردت شهيره وهي تتنهد والدموع تنزل من عينيها لتقول

شهيره بدموع : أنا أول ما شوفته جريت على حسني وفضحته في العماره كلها وطلبت منه يطلقني بس هو كان رافض خالص والي خلاه يعمل كده أن الجيران ضربوه ومش سبوه 

لتبكي شهيره بقوه عند تذكرها ذلك الحدث


لتقوم نسمه بالربط على رجليها 


نسمه : أنا معاكي ومش هسيبك وهساعدك نكتشف الشخص ده مين 

في قريه أنديا

مازن بدهشه : يعني هو كل ده مش في البيت ؟

الجده بابتسامه : لا يابني هو خرج علشان عنده مشوار 

مازن : طيب متشكر لحضرتك وياريت حضرتك تشكريهولي عن أذنك 


كاد مازن أن يسير لكنه توقف عندما سمع الجده تخبره 

الجده بابتسامه : مازن أبني أنك مش تدافع عن نفسك علشان خايف أنك تأذي حد ده مش ضعف ده طيبه بس في نفس الوقت متسمحش لحد أنه يسرقك أو يتنمر عليك زي ما ناس عملت


مازن بحرج : ما أعمل أيه حضرتك شايفه هما مش سايبني في حالي لولا عزام كان زماني ميت من الضرب 


الجده : أستعين بالله وكون قوي يا مازن 


ليقوم مازن بهز رأسه لها وهو يتألم من حديثها 


عند ياسمين وعزام 


ياسمين بصراخ : عزاااام ألحقنييييي


تقدم عزام نحوها بسرعه لينظر بصدمه للذي كان يمسك أرجلها 


كانت يد حوريه بحر زرقاء ذات أصابع نحيفه و مخالب حاده كانت تحاول سحب ياسمين للإسفل 


ليخلع عزام حقيبته ليمسك حبالها وقام بألقائه على ياسمين ليكون الحبل حول معدتها


ليمسك عزام الحبل ثم قام بسحبه بقوه 


عزام بصوت عالي : ياااسمين حاولي تضربي الكائن البحري ده برجليكي 


لتنظر ياسمين له ثم لذلك الكائن لتقوم بضربه على يديه برجليها الأخرى 


الكائن البحري: مش هتقدروا تدخلوا الجزيرة


كانت ياسمين ترتعش بسبب ما يحدث ومن صوتها العميق لتنجح بضربها بقوه في يديها 


مما أدى لسحب يديها ثم فروا هاربين من ذلك المكان وجزء منهم مبلل 


كان يجرون بسرعه في تلك الغابه ليتوقفوا وهم يأخذون نفسهم بقوه وهم ينظرون لبعضهم بصدمه 


ياسمين بصدمه : أنت عارف ده كان مخلوق أيه ؟ 


عزام : مش دي حوريه بحر ؟ 


ياسمين : لا دي سيرليلات 


نظر عزام لها بحيره 


يبدوا أن هناك أساطير حقيقيه لكن هل تلك الوحيده أم هناك المزيد ؟ 


يتبع


سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم 💖.


                 الفصل الثاني عشر من هنا 

             لقراءة جميع فصول الرواية من هنا

تعليقات
×

للمزيد من الروايات زوروا قناتنا على تليجرام من هنا

زيارة القناة