
رواية حين يجمعنا المجهول الفصل السابع والعشرون 27 والأخير بقلم حبيبه سامح
نسمه بدموع : أيوه أنا أنا الي عملت كده علشان أنا تعبت أشمعنى أنا أشمعنى أنا تكون مامتي وبابايا منفصلين و الناس الي قريبين مني لا ليه !!
صرخت نسمه نهايه حديثها بينما الجميع ينظر لها بصدمه
شهيره بدهشه : أنتي يا نسمه ؟ طيب ليه ؟ كل ده علشان مجرد طلاق مامتك و باباكي ؟
ضحكت نسمه بوجع ثم قالت
نسمه بوجع : مجرد طلاق ؟ دي مش حاجه سهله والي جربها هيفهمني و يحس بيا عيله مذبذبه و
صمتت نسمه لتضحك مره أخرى بسخريه
نسمه بوجع : عيله أيه هي دي عيله ؟
حسني بزعيق : يعني أنتي الي بعتي الفيديو ده وخربتي بيتي ؟؟ وكل ده علشان شويه أفكار مريضه عندك ؟ وانتي كده لما تخربي بيوت الناس فاكره كده أن الموضوع أتحل ؟
لكن نسمه بكت أكثر حتى أرتفع صوتها
أقتربت منها شهيره ببطئ لتقف أمامها مباشراً ثم قامت بصفعها
نظر الجميع لها بصدمه من بينهم نسمه التي وضعت يديها على خدها
شهيره ببرود : أطلعي برا البيت مش عايزه أشوف وشك تاني
في قريه أنديا
مازن بزعيق : أبعد يا عزااام أنا مش عايز أأذيك أنت أخويا
عزام : مانت كده بتأذيني يا مازن أنت بتأذي قريتي وأهلها
نظر مازن له بغضب ثم قال
مازن بزعيق : أنا لازم أثبت ليهم أني قوي هما جم عليا كتير أوي وأنت شوفت ده
أخذ عزام نفس ثم قال
عزام بهدوء : أيوه شوفت بس القوه مش بالضرب أو العنف أنت عارف القوي الي هو مين
نظر مازن له بحده منتظر أكمله حديثه
عزام : في حديث بيقول : ليس الشديد بالصرعة إنما الشديد الذي يملك نفسه عند الغضب
تحولت نظرات مازن من الحده للشرود
مازن بشرود : بس الكل جه عليا وأنا لازم أخد حقي
عزام : لا يا مازن مش لازم كل شخص أذاك تنتقم منه ساعات بيكون أحسن حل أنك تسيبه
أجتمعت الدموع في عين مازن ليقول
مازن بغصه : أسيبه ؟ وحقي مين الي هياخده بدالي ؟
عزام بابتسامه : أنت هتسيبه لربنا بص دلوقتي أيه الفرق بينك وبينهم أنت بتعمل نفس أسلوبهم العنيف
نظر مازن حوله على القريه التي كانت شبه هالكه ليستغل عزام تأثره
عزام : بص أنت عملت أيه في القريه ده أنت حتى ضربت جدتي الي كنت بتقعد معاها وتتكلموا مع بعض وتتريقوا عليا فاكر
ضحك مازن وسط دموعه عندما تذكر سخريتهم عليه
مد عزام يديه ثم قال
عزام : تعالى يا مازن ووعد مني ما حد هيأذيك أو يجي جنبك أنت أخويا الصغير
مسح مازن دموعه ليرفع يديه ويقترب من عزام لكن فجأة شعر بألم كبير في صدره مما جعله يصرخ
عزام بصوت عالي : أتحكم في الورده يا مازن متخليهاش هي الي تتحكم فيك
رفع مازن رأسه لينظر لعزام وهو يحاول أن يتحكم بالزهره لكن فجأة رفع يديه بدون أرادته ليحاول أذيه عزام بسحره
لكن عزام انحنى بجسده متفادي ذلك الإعصار الصغير الذي كان سوف يقتله
نظر مازن له وقد تحولت عينيه بلون الأسود القاتم وقام بفتح صاعديه ليأتي أعصارين ضخام و كبار حوله من اليمين و اليسار وهو يقف في المنتصف
كان أهل القريه ينظرون بصدمه من قوه الإعصار وصوته وقوه مازن كان الإعصار يزيل البيوت و النخل من أماكنهم
عزام بصراخ : لااا بلاش يا ماااازن هتقتلني هتقتل أخوك أتحكم في نفسك
فجأة تحولت عين مازن للون الطبيعي لتنزل دمعه صغيره على خديه
مازن بدموع : أنا أسف
جمع مازن يديه نحوه ليبتعد الإعصار عن القريه ويذهب نحوه ليصيب جسده
صرخ عزام بقوه ليذهب ناحيه مازن بسرعه كبيره لكن كان قد فات الأوان
كان مازن قد وقع على الأرض ليختفي الظلام الذي كان في القريه ويرجع ضوئها مره أخرى مع ظهور زهور جميله بألوان مختلفه
عزام بصوت عالي : مازن قوم يا مااازن ماازن
كان عزام يقوم بتحريك جسد مازن الملقى على الأرض
فتح أهل القريه أبواب منازلهم عندما لمحوا ضوء الشمس و ذهاب الظلام كان ينظرون بحذر
خرج الجميع من منازلهم بمن فيهم كوثر و ياسمين
ذهبت ياسمين و كوثر لعزام و تابعهم محمد الذي رأى حالته
وضع محمد يديه على كتف عزام ليقول
محمد بحزن : خلاص يا عزام هدي نفسك
عزام بصراخ : لاااااا ليه بس يا مازن عملت كده كان في حل عمر الأنتحار ما كان حل ده خساره خساره الأخره
بكى عزام بقوه بينما الجميع حوله يقومون بمواساته
بعد مرور خمس سنين
قامت هيام بالتصفيق بينما حسني و شهيره ينظرون لبعض بحب
حسني : بحبك يا مراتي الحاليه و الماضيه
ضحكت شهيره وهي تنظر لحسني الذي أصبح زوجها للتو
نظرت هيام لهم بهدوء لتتحرك ناحيه ياسمين ببطئ ثم قامت بالوقوف بجانبها
هيام بهمس : عملت زي ما قولتيلي بالظبط بس أنتي عرفتي أزاي أن شهيره هتدور على الي عمل كده ؟
ياسمين بابتسامه : ماما بتحب بابا أوي وهي ذات نفسها مش كانت مصدقه أنه عمل كده لما قالت ليه طلقني كانت لحظه أنفعال
نظرت هيام لها لتكمل بهمس
هيام : يلا الحمدلله والله أنا الي صدمني أن البت نسمه هي الي طلعت عامله كده في الآخر
أخذت ياسمين نفس ثم قالت
ياسمين بشرود : ولا أنا ده أنا كنت سايبه ماما أمانه عندها وتخلي بالها منها
هيام بشمأزاز : يلا أديها سافرت وخلصنا منها دي بجحه ولا حتى أعتذرت ليكي أو لشهير
ياسمين : الحمدلله يلا المهم عرفنا حقيقتها
نظرت ياسمين بابتسامه لوالدتها و والدها
هيام : هو مين الي معاكي ده أبو بدله سوده ؟
ألتفتت ياسمين لتنظر لعزام الذي كان يقف بجانبهم
مالت ياسمين على أذنيها لتقول
ياسمين بهمس : على فكره صوت حضرتك عالي
نظرت هيام لها بصدمه
عزام بابتسامه : أنا عزام كنت بساعد ياسمين في البحث بتاعها
ياسمين بابتسامه : الشيخ عزام من الأشخاص الي ساعدوني ووقفوا جنبي في بحثي وبفضله بعد ربنا عز وجل بحثي حقك نجاح كبير
هيام : والله يابني أحلى حاجه عملتها أنك بقيت شيخ هتكسب حسنات كتيره
ضحك عزام وياسمين على فهمها الخاطئ بكلمه شيخ
نظر عزام بابتسامه على ضحكه ياسمين التي أثرت قلبه
عزام : ياسمين
توقفت ياسمين عن الضحك ثم قالت
ياسمين : نعم
ركع عزام رجل واحده ثم أخرج من جيبه علبه حمراء بها خاتم ذهبي
عزام بابتسامه : تقبلي زي ما أرتبطت أفكارنا مع بعض يرتبط أسمنا مع بعض ؟
نظرت ياسمين له بصدمه ممزوجه بسعاده لتقوم هيام بالتصفيق مع التصفير مره أخرى
بينما نظرت شهيره لهم وعلامات الصدمه على وجهها و حسني ينظر لهم بحب
نظرت ياسمين بدموع لوالدها ليقوم بهز رأسه لها
ياسمين بحب : أقبل
ليقف عزام ثم قال
عزام : أنا مش نسيت الي جمعنا وجبته معايا
نظرت ياسمين له باستغراب ليخرج عزام من جيبه زهره الهمس التي سقطوا عليها
ضحكت ياسمين له ليمسكونها معاً وهم ينظرون لبعضهم بحب
لأول مره لم يكن المجهول هو الشئ الذي يخشونه بل كان الشئ الذي قادهم إلي أجمل ما حدث وهو لقائهم ببعضهم 💖
أيه رأيكم في الرواية ؟
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم 💖.
تمت بحمد الله
لقراءة جميع فصول الرواية من هنا
وأيضا زرونا على صفحة الفيس بوك
وايضا زورو صفحتنا سما للروايات
من هنا علي التلجرام لتشارك معنا لك
كل جديد من لينك التلجرام الظاهر امامك
وايضا زورو صفحتنا سما للروايات
من هنا علي التلجرام لتشارك معنا لك