رواية حب بين نارين الفصل الثاني 2 ج 2 بقلم ايمان احمد


رواية حب بين نارين الفصل الثاني 2 ج 2 بقلم ايمان احمد


باقى عشر ثواني يا ياسين.. الوقت خلص خلاص، وشكل الخيار  طلع صعب عليك.. يالا يا رجالة، خلصوا على التلاتة

الرجالة استعدوا  عشان ينفذوا، ندى غمضت عينها وهي بتعيط، وهدى وإلهام بدأوا يقرأوا الشهادة.

ياسين بصوت عالى وبدون تفكير قال: 
= هتجوزك يا ميرا! بس تسبيهم 

الهدوء عم للحظات، ميرا اتصدمت والمسدس نزل من إيدها سنة صغيرة، وبصت له بذهول مش مصدقة اللي سمعته.

إيهاب بغضب عارم قرب من ميرا وقال: 
_  بيضحك عليكى يا ميرا! ده بيلعب بالوقت عشان ينقذهم! خلصي عليهم كلهم 

ندى بصت لياسين ودموعها نازلة بغزارة وصرخت:
_ لأ يا ياسين! انت كدة  أنت كده بتمو-تنى وانا عايشة  متعملش كده لا 

الهام بغضب: ميرا دى افعى متضيعش نفسك وتجوزها انت كنت صح واحنا غلط متحققلهاش ال بتحلم بيه 

ياسين تجاهل كلامهم كله، وثبّت عينه في عين ميرا ونزل على ركبته قدامها وقال بكذب محترف 
= أنا بتكلم بجد يا ميرا.. أنا تعبت من الحرب ال مابينا دى  انتى الست الوحيدة ال حبتها كنت بحاول انساكى بندى وغيرها بس فى النهاية انا ملكك 

ميرا قلبها دق بضعف وهي شايفاه مستسلم قدامها، 

إيهاب شد ميرا من دراعها بغضب:
_ أنا ماشي ورجالتي معايا! اللعبة دي انتهت يا ميرا لو هتصدقيه يبقى هتبقى لوحدك هنا 

إيهاب شاور لرجالته عشان يمشوا معاه، بس محدش اتحرك من مكانه

ميرا بضحكة انتصار وسخرية بصت لإيهاب:
_ الرجالة دول بيقبضوا مني أنا يا إيهاب.. عشان كدة ولاءهم ليا وبس 

ايهاب بحدة: عشان كدة اصريتى ان الرجالة ال نجيبهم انتى ال هتحاسبيهم! يبقى كنتى ناوية الغدر من الاول 
_ حاجة زى كدة اصلى بعمل حساب الظروف ال بتتغير زى دلوقتي 

بعدها التفتت ميرا لياسين بابتسامة خبيثة:
_ موافقة يا ياسين.. بس أنا مش هبلة، عشان اصدقك من غير ضمان 

ياسين: ضمان! 

ميرا ببرود: ندى هتبقى الضمان  هتفضل محبوسة تحت إيدي، ضمان لحسن سلوكك لحد ما أضمن إنك بقيت بتاعي بجد!

---

إيهاب قرب من ندى وشدها من على الأرض بقسوة، وندى كانت بتبكى وهيا بتستغيث بياسين

_ ياسين! متسبنيش يا ياسين! 

ياسين اندفع ناحيتها بكل قوته، والرجالة حاولوا يمسكوه بس زقهم، وجري حضن ندى بقوة ودموعه نزلت ضمها لصدره بلهفة 

ياسين همس  بوجع:
= وحياة دموعك دي لندمهم  يا ندى وهترجعى متخافيش.. اوعي تشكي في حبي ليكي ثانية واحدة، دي تمثيلية عشان أنقذ حياتكم كلكم.. بوعدك ياحبيبتي هترجعى 

ندى بعياط  وهيا ماسكة في قميصه:
_ متسبنيش معاهم يا ياسين.. أنا خايفة، أرجوك متعملش فيا كده!

وفجأة! ميرا جريت بغل وقسوة، ومسكت ندى من شعرها وزقتها بعيد عن ياسين بمنتهى العنف.

ميرا بشر:
_ كفاية دراما لحد كده! اللحظات الرومانسية دي انتهت خلاص!

إيهاب مسك ندى بحقد وسحبها وراه وهو بيجرها للسيارة وهي بتصرخ وتعيط بصوت يقطع القلب:
_ ياسين! ياسييييين!

ياسين كان هيهجم على إيهاب، بس ميرا حطت نفسها قدامه فوراً، ورمت جسمها في حضنه وحضنته بمحن ولؤم، ولفّت إيدها حوالين رقبته بابتسامة 

_ خلاص يا حبيبي.. هي مشيت، ودلوقتي أنت بتاعي أنا وبس!

ياسين كان واقف متصنم، عينه مثبتة على عربية إيهاب وهي بتتحرك وتختفي في الضلمة ومعاها صريخ ندى 
بعد ميرا وقال بجمود: لو ايهاب لمس شعره من ندى متحلميش انى اكون ليكى 

ميرا قالت على الفور: متقلقش ايهاب ميقدرش يعملها حاجة 

______________

حياة دخلت بيت والدها  وهي شايلة شنط الهدوم، وماسكة إيد ابنها أدهم صاحب الـ 17 سنة، وإيد بنتها الصغيرة ليان اللي عندها 7 سنين.

كامل والدها مجرد ماشافها قال: 
_ إيه الشنط دي كلها يا حياة؟ أنتِ جاية زيارة ولا ناوية تقعديلك كم يوم؟

_ أنا سيبت البيت يا بابا.. وسيبت عيسى.

كامل قام وقف مصدوم بعدها قال بغضب: 
_ سيبتي مين ياختي؟! سيبتي دكتور عيسى؟ الدكتور المحترم ال مقعدك في عز؟! ليه إن شاء الله؟

حياة بدموع وحرقة:
_ طلع خاين يا بابا! بيكلم عليّا نسوان وبيذلني وبيعترف في وشي إنه يعرف بدل الواحدة عشرة! أنا مستحيل أرجع له تاني، وعايزة اطلق منه 

كامل وشه احمر واندفع ناحيتها وبدون مقدمات ضربها كف قوي على وشها 

_ طلاق إيه يا بوز الأخص؟! بقى تطلبي الطلاق من دكتور في الجامعة عشان شوية نسوان؟ هما الرجالة عيبهم إيه غير جيبهم؟! مين هيصرف عليكى وعلى عيالك المدلعين دول يا فاشلة؟!

أدهم اتجنن لما شاف جده بيضرب أمه، فدخل وبقى حائل بينهم وصرخ في جده:
_ أنت بتضرب مامى ليه؟! 

كامل زق أدهم بغل وشتمه:
_ بس يلا يافرفور مسمعش حسك 

أم حياة جريت بسرعة ومسكت العيال من إيديهم 
_ تعالى ياادهم تعالى ياليان معايا 

خدت والدة حياة  العيال ودخلتهم الأوضة وقفلت الباب، وحياة كانت قاعدة على الأرض حاطة إيدها على خدها، مصدومة من رد فعل أبوها اللي بدل ما يحميها، داس عليها.

_ انتى  فاكرة نفسك مين؟ ولا عايزة تعملى نفس عملة اختك السودة ال فضحت-نا وجابتلنا العا-ر جاتكوا ستين خيبة 
شردت حياة فى ذكرى قديمة لاختها الصغيرة وهيا بتحضرلها الاكل قد ايه اشتاقت لاختها هيا ال كانت بتهتم بيها حتى ان هيا ال اختارت اسمها الجميل ال بيشبه وشها 

كامل بوعيد وصرامة:
_ أقسم بالله يا حياة، لو ما عدلتي دماغك دي ورجعتى لجوزك  وراضتيه لأكون راميكي في الشارع انتى وعيالك، انا مش هصرف انا على عيال الناس 

حياة افتكرت  كلام عيسى.... بالفعل كلامه كان صح اهلها مش هيتحملوها هيا وعيالها
________________

خرج الدكتور من غرفة ملك، فقرب منه حسام بلهفة ورعب 

_ طمنى يادكتور ملك كويسة؟ 

الدكتور بابتسامة بسيطة: 
_ لحقناها في آخر لحظة والنزيف وقف تماماً، والجنين بخير  لازمها بس راحه تامة تقدر تدخل تشوفها دلوقتي.

حسام اتنفس بارتياح ودخل الأوضة بسرعة، لقى ملك كانت قاعدة بتعيط 

حسام بقلق شديد وهو بيقرب منها وبيمسك إيدها:
_ ملك! بتعيطي ليه يا حبيبتي؟ الدكتور لسه مطمنى عليكى وعلى البيبى في حاجة بتوجعك؟

ملك بخوف: انا خايفه من ايهاب اوى هي.. هيرجع تانى وهياخدنى ويعذ.. 

حسام حط ايده عل شفايفها وقال: محدش يقدر يقرب منك وانا موجود اطمنى ياحبيبتى ايهاب الكل-ب ده انا هندمه على الساعه ال اتولد فيها

في اللحظة دي موبايل حسام رن بصوت عالي فرد بسرعه

ظهر على ملامحه الضيق بعد ماانهى مكالمته قال بهدوء وهو بيمسح على راسها بحنان 
_ أنا لازم أروح البيت ضروري فيه قلق  مش هتأخر عليكى متخافيش  الحراسة برة مش هتتحرك خطوة واحدة من قدام باب الأوضة.

ملك مسكت في إيده بضعف:
_ متتأخرش عليا يا حسام.. أنا خايفة.

حسام باس راسها بلهفة وقال بثبات:
_ متخافيش طول ما أنا عايش... هشوف فى ايه واجيلك علطول 

سابها وخرج من الأوضة بسرعة وهو بيتكلم في الموبايل 

______________

إيهاب دخل البيت وهو بيجر ندى من دراعها بغل وقسوة، وندى بتقاومه لكنه كان اقوى منها بكتير  رياض والد ايهاب مجرد ماشافهم ابتسامة شماته اترسمت على وشه

_ عفارم عليك يا إيهاب يا بني! أخيرًا  جبت راسهم الارض

إيهاب بضحكة خبيثة وهو بيزق ندى على الكنبة:
_ دي مدام ياسين السيوفي  خطفتها قدام عنيهم  

رياض قرب من إيهاب وفجأة ابتسامته اختفت وركّز في راسه المربوطة بالشاش
_ إيه الجرح ده يا إيهاب؟! مين الل اتجرأ عمل فيك كدة؟؟ 

إيهاب لمس الجرح وابتسم اما افتكر ملك وقال بسخرية: 
_ هيكون مين يعني؟ الهانم ملك.. مراتي الشرسة اللي فاكرة نفسها بطلة! بس ملحوقة، حسابها معايا بعدين هتروح منى فين! 

رياض التفت لندى وبدأ يضحك بشماته 
_ هههههه دى السنيورة مرات ابنهم  والله ما تسوى في سوق الحريم تعريفة!  ودلوقتي بقيتي خدامة تحت رجلين إيهاب!

ندى قامت وقفت بكل ثبات وعينيها بتطلع نار، بصت لرياض وإيهاب باحتقار

_ خدامة في عينك ! أنا أطهر وأشرف منكم ومن العيلة الزبالة دي كلها، وياسين هيمسح بيكم الأرض ومفيش حشرة فيكم هتقدر تلمس شعرة مني!

إيهاب اتجنن وقرب منها بغضب: 
_ انتى لسانك طويل أوي يا زبالة.. ما تتظبطي بدل ماظبط.. 

وقبل ما يكمل كلامه ندى كانت صفعته بقوة قدام رياص ال انصدم وكل خدمه وحرسه 

ايهاب انصدم لكن بدون تفكير رفع ايده عشان يردلها الصفعه بس ندى كانت اسرع منه مسكت ايده 

_ أوعى حتى تفكر مجرد تفكير تعملها  

ايهاب زق ايدها وبسرعه طلع المسد-س  وثبته على دماغ ندى مباشرة، وعينيه بتطلع شرار.

قال بتهد-يد لا يقبل النقاش 
  انزلى على ركبك واعتذري فوراً بدل ما ورحمة امى الغالية  أفرغه فى راسك ومش هيهمنى اى اتفاقات مع ميرا يلااا   انزلى على ركبك

____________

فى قصر السيوفى

الأغاني كانت شغالة بصوت عالي  وميرا قاعدة في الصالة ومربعة رجل على رجل بكل برود وغرور، ماسكة كوباية عصير بتشرب بكل برود غير مهتمية بنظرات العيلة ال مش طايقنها  

ميرا التفتت لإلهام وقالت بغرور: 
_ انتى  .... قومي ادخلي المطبخ حضريلي الأكل بسرعة 

إلهام اتصدمت وبصت لها بذهول وعدم تصديق:
_ أنا؟! انتى  بتأمريني أنا يا ميرا؟!

هدى اتدخلت بسرعة: 
_ هعملك انا يابنتى، سيبي إلهام في حالها!

ميرا ضحكت بسخرية وقالت: 
_ لأ ا إلهام هي اللي هتدخل تعمل الأكل بنفسها، أصل أنا وحبيبي ياسين نفسنا أوي ندوق الأكل من إيدها الحلوين دول ولا ايه يا ياسو 

ياسين بحدة: 
_ القصر مليان خدم يا ميرا! سواء ماما هدى او ماما الهام فهما  مش خدامين عندك عشان تطلبي منهم طلبات زي دي! اتظبطي وانتى بتتكلمي معاهم

ميرا قامت وقفت وبصت لياسين بتحدي وبرود مستفز:
_ تؤتؤ يا عريس.. متعلّيش صوتك عليا! وبعدين الخدم دول يلزموك أنت، إنما أنا أطلب اللي يعجبني والكل ينفذ ورجله فوق رقبته!

ياسين داس على أسنانه بغضب:
_ المأذون واقف برة يا ميرا.. خلينا ننهى المهزلة دى وندى ترجع بسرعه 

ميرا ضحكت بصوت عالي ووقفت الأغاني ببرود، وبصت له بنظرة خبيثة وقالت: 
_ المأذون يفضل واقف مكانة! أنا مش موافقة أتجوزك ولا هكتب الكتاب غير بشرط واحد الأول!

ياسين بانفعال: 
_ شرط إيه تاني يا ميرا؟! ماتقولى  شرط إيه خلصيني؟!

ميرا شاورت بإيدها ناحية الباب الرئيسي للقصر بكل ثقة.

الكل التفت ناحية الباب بصدمة 

كان اتنين ماسكين مجدى وواحد ماسك اياد الصغير ال بيعيط ميرا اشارت للحارس ال ماسك اياد يسيبه وبالفعل سابه ميرا مدت ايدها لاياد لكن اياد جرى ف حضن ياسين ال حضنه بحنية 

_ خلى بابا مجدى الغالى بكل أدب يوافق على طلبى عشان نكتب الكتاب وبالتالى ترجع الغالية ندى

ياسين وهو بيضغط على اسنانه: 
_ ليه عايزة ايه من بابا ياميرا؟؟ 


                   الفصل الثالث من هنا 
تعليقات
×

للمزيد من الروايات زوروا قناتنا على تليجرام من هنا

زيارة القناة