
وفاء رمشت عينيها:- قولت اي
رحيم ببساطة:- قولت ان هتجوز ريهام، حقيقي مهما لفيت مش هلقي حد يحبني زيها
وفاء استوعبت كلامه سكتت شوية زغرطت فضلت تزغرط قامت حضنته من وراء قبلت راسه برضا ترحيب:- الف مبروك يا حبيبي ربنا يارب يتمملك على خير، راضية عنك دنيا و اخرة يا حبيبي الف مبروك و عقبال ما افرح بعوضك من ريهام
رحيم ابتسم و قام حضنها و من جوه بركان من الغضب حاسس ان قلبه مكسور مليون حته اما في المستشفى
يسرا رجعت شعرها لوراء بابتسامة باهتة:- جالك كلامي يا سيندرا ، قولت انه هيبقا كابوسك
سيندرا بعيند و اصرار:- حازم بيحبني و اوى كمان.. عمره ما زعلني
يسرا ابتسمت بسخرية ممزوجة بحزن ، سيندرا كملت كلامها:- و بكرا ربنا هيرزقنا بعيال كتير، انا محبتش غير حازم
جنة بابتسامة موجوعة:- بتحبي العذاب لنفسك يا بت عمي الدنيا كلها عارفة انكي مش بتحبي حازم رغم كدا بتكبري
جنة بعدت شعر سيندرا عن رقبتها:- واضح، و الدليل قدامنا حزام معلم في رقبتك
يسرا بثبات:- و صابعك الى تقريباً مكسور و غيرو، الى بيحب مش بيضرب ولا بياهين افهمي بقا
سيندرا قامت من جانبها حطت الطرحة على شعرها و بقت بتلف طرحتها:- صح بس مش ضعيف لدرجة ان مش عارف يوقف امو عن حدها، سبوني في حالي بقا انا مبسوطة بحياتي تصدقوا كان معاه حق لم بعدني عنكم
يسرا ودت وشها الناحية التانية ببرود و شفقة عليها اول مرة متزعلش من كلامها او يتخنقو مع بعض بالعكس يسرا و جنة لاول مرة يتقهورو عليها و على عمرها الى بيتسرق منها مع واحد بيسحب طاقتها و عمرها حتي شكلها باهت بسببه
جنة بهدوء و قوة:- بس احنا مش ضعاف أو ساذجين علشان نهرب من حب لعذاب، كل واحدة مننا مع الى بتحبه و بيحبها، انتي بقا مع مين يا سيندرا
سيندرا حست بدوران حطت ايديها على بطنها بوجع:- ااه
جنة اتجهت ليها بسرعة و قلق:- سيندرا مالك فيكي ااي
سيندرا بتعب بتحاول تدريه:- انا كويسة بس البارد هيموتني
يسرا حاولت تقوم جنة قعدت سيندرا بسرعة على الكرسي طالعت ليها العصير:- بارد اي بس الى يعمل كدا فيكي خدي اشربي
جنة جريت بسرعة ليسرا '- مكانك انا مش افوق واحدة تقع التانية
يسرا بقلق و ارهاق:- البت بطلع في الروح ، اي الى بيحصلك
جنة ظبط ليها المخدات و ساعدتها تنام :- طب خليكي مرتاحة هى كويسة
يسرا بصت لجنة:- انتي هترجعي لجمال مش بتحبه ارجعيلو الراجل بيحبك
جنة بحزن:- بس ابن امو
سيندرا:- كلنا عيالنا امهاتنا
يسرا بتفكير:- انا هخليكي تخلي طنط ام جمال زايى الجزمة في رجلك
جنة حطت ايديها على خدها بسخرية:- ازاى بقا بالاسحار دى ولا مليون سحر يحوق فيها
يسرا بغموض:- لا بدماغ
يسرا بصتلهم بابتسامة:- سيبو الدماغ عليا و انا هبهركم
جنة و سيندرا بصولها بعدم فهم اما في بيت راضية مريم بعتت الرسالة و قفلت الفون رجعت كل حاجة مكانها غيرت هدومها و خرجت راضية:- على مقاسك بالظبط
مريم قعدت و بقت بتتكلم مع راضية في اي حاجة و بعدين روحت على بيتها
اما في بيت اهل حازم
الام:- مش قولتلك انا قلبي كان حاسس البت دى مش سهلة لازم تجيبها و تعرفها مقامها
حازم باختناق:- خلاص بقا يا امي اولع في روحي علشان ترتاحي
الام بدموع مزيفة و خبث:- بتعلي صوتك عليا يا حازم، كل دا علشان خايفة عليك من الخاينة، انت نسي انها كانت عايزة تموتني و اختك و مرات اخوك يشهدو و دلوقتي قعدة في بيت اهلها علشان تعيش اللحظة مع حبيب القلب
حازم قام و هو بيمسح على رقبته باختناق و ملل ممزوجين بهدوء مخيف قام طالع شقته
اما في المستشفى صوفيا كانت شايلة بوكس هدايا
صوفيا وقفت:- اقولك اي يا صفصف خدي انتي دا و روحي
صافي بين سنانها:- هى اخت خطيبي ولا خطيبك البت كويسة و كل يوم تتصل تسال عليكي، هى دى شكرا بالنسبة ليكي
صوفيا بتوتر و ارتباك:- حاسه ان عيب و ممكن يفتكرو ان مدلوقة
صافي سندت ايديها على دقنها:- اسمالله يختي، ليه هو انتي صابون علشان تبقى مدلوقة رايحين نعمل الواجب خمس دقائق و ننزل، يلا بقا يا صوفيا ان لم صدقت ان رامي ربنا هدييه
صوفيا:: طب خدي انتي امسكي البتاع لانه تقيل
صافي ببعض الحدة و غيظ:- قدامي يا بت
صوفيا و صافي طالعو على السلم وصلوا الطابق الى فيه اوضة يسرا
كانت خلود قعدة مع هدير و ملك قدام الاوضة صوفيا مسكت في صافي الى على وشك الجنون منها:- مش هتاكلك والله ما هتاكلك
اتجهوا ليهم هدير هزت خلود:- التالتة جت
خلود قامت هى و الباقي
صوفيا بتوتر و خجل :- انا مكنتش هجي بس هى الى اصرت
صافي داست على رجليها:- هيهيي مش معقول هزارك حتي في الكوارث بتهزر طبعها بقا، ازاى حضرتك يا طنط ام يونس اخبارك اي
بصت لهدير:- ازيك يا خالتي
هدير ببعض الحدة:- هو انا اعرف امك علشان تقوليلي خالتي ، و انتي اي مفيش ازيك يا طنط
صوفيا بصت لصافي:- عجبك كدا، ازاى حضرتك يا طنط
هدير:- قوليلي تيته احسن، بسم الله ماشاء الله الواد مكدبش لم قال انها شبهك البت واخدة نفس هبلك يا خلود حتي نفس الردود الى مش فى محلها
خلود اتجهت ليها حطت ايديها على كتف صوفيا بضحك:- طب هو بيثبتني انتي بقا اي غرضك يا هدير
هدير حطت صابعة على خدها:- غرضي ان تخلو عندكم دم و متضحكوش بصوت عالي
صوفيا بصت لخلود:- مين الست دى اول مره اشوفها
صافي حطت ايديها على راسها
هدير بتريقة و غيظ:- مرات البواب يختي ما تشوفي خطيبت ابنك اومال فين يونس صحيح
خلود:- بيتكلم في التلفون شوية و جاي
صوفيا بتوتر:- طب انا ممكن ادخل ليسرا ولا اروح و ارجع
هدير بتاكيد:- اهي قلبت على راضية اهي
خلود سابتها:: اتفضلي
صوفيا تنحت بصت لصافي بهمس و صوت واطي:- قالت اتفضلي يا صافي .
صافي بنفس مستوى الصوت:- لسه لم تتجوزي هطلع عين اهلك هى دلوقتي بتجر ناعم
صوفيا:- تفتكري
صافي هزت كتفها:- شووور
ملك خبطت على الباب و دخلت و صافي و صوفيا معاها
هدير قعدت سندت راسها على الحيط الى وراها:- يا بت المجانين كل والله دمها خفيف يا خلود، بتفكرني بنفسنا و احنا صغيرين
خلود بضحك:- اتكلمي عن نفسك، انا لسه زايى مانا
هدير:- فكرة حماتشي العزيزة رضا الله من رضا الحماة و انا في سنكم كنت بقوما بشقتي و شقة حماتي
خلود بتقلد عفاف:- يختي اتكسفي على نفسك و خلي عندك حياء دا انتي قربتي على الاربعين و لبسه فستان فرحك اي هيجوزوكي من جديد
هدير سندت راسها على كتف خلود و ضحكت و خلود معاها
خلود:- طب فكرة لم قفشت جوزك و هو جيبلك فستان لفرح بسملة
هدير:- يختيي دى ذلتني ذل عليه و اكنه جايبه من جيب اهلها، طب فكرة لم مسحت بجوزك الارض علشان شالك و انتي بترقصي معاه في فرح بسملة
خلود بضحك:- طب فكرة لم كونا نصحي نلقيها قدامنا و ايديها في وسطها، كنت حاسه انى في الجيش
هدير:- الوحيد الى كانت بتخاف تفف قدامه هو عمرو كانت بتجر معاه ناعم
خلود سكتت و افتكرت موقف:- طب فاكرة لم اتخنقت معانا و اتمسح بينا الارض علشان رفضتي تروحي تعملي شقة بسملة و انا هارون ودني عند اهلي بحجة انها زهق مني و برضو اتصلت بيا مسحت بكرامتي الارض يختي
هدير:- كانت بتعمل فينا عمايل سودة و مهببة، بس كانت عاملة لحياتنا طعم
خلود بحزن:- وحشتني اوى وحشني لسانها
هدير اتنهد بحزن:- ربنا يرحمها
خلود:- طب فكرة
هدير بغيظ و مزح:- مش عايزة افتكر
عد اسبوعين من غير أحداث غير ان يسرا خرجت من المستشفى على بيت ابوها و رحيم اتقدم لريهام و اهلها وافقوا جنة قررت ترجع لجمال بس بشروطها و سيندرا برضو رجعت لحازم قالت عذاب بعذاب يبقا حازم ارحم و طبعا يسرا عرفت ان رحيم هيتجوز ريهام في شقة هارون
خلود بملل:- ما تتهدي بقا منك ليها
راضية بعصبية:- انتي مش شايفة بتلقح ازاى بالكلام عليا
هدير:- لا يختي انا بقول الحقيقة مش بتاعت تلقيح انتي ام فاشلة يا راضية و جوزك كمان الى يوصل بنتهم لحالة دى يكونو خسارة فيهم العيال، كل دا ليه علشان عماتهم ماحنا كمان من العيلة و الحمدلله عيالنا محترمين
خلود بتشرب القهوة ببرود و تراقب
هدير باستغراب:- غريبة اوى اول مرة اشوف بنت في الجيال دا مش عايزة فرح
خلود بتشرب القهوة :- المهم ان يونس هيتجوز و ان هفرح بيه زى اخواته
راضية بابتسامة سخرية حزينة:- فعلا هيعيش معاكي في نفس العمارة
خلود هزت راسها:- اه
راضية:- ههه بتتعبيش نفسك هيبقا معاكي بالاسم بس... مش هيفكر يبص عليكي... زى ما نوح و ادم عملو علشان ابوهم سبوني
هدير :- ما بصراحة يا راضية جوزك ميطقش ولا عامر يطق تصدقي انا مكملة مع عامر مجاملة مش اكتر... يختي دا جبلي السكر.... ارمي طوبته يا راضية و ريحي دماغك
هدير بصت لخلود:- و على كدا في فرح يونس.. هنروح بملون ولا نقضيها اسود
خلود:- هديكي بالجزمة.... و بصراحة معاها حق فرح اي و فشخرة كدابة و كله ذنوب تصدقوا البنت دى بتفكرني بنفسي و انا صغيرة
هدير؛- و انا بقول طالعة كئيبة لمين... طلعلك يا خلود
خلود حطت ايديها على وشها بضحك:- اوى الصراحة شبهي في كل حاجة بس معادة الشكل
هدير؛- لا والله حتي الشكل فيها منك، الا الواد يونس يتجوز امتي
يونس و هو خارج من اوضته اتجه ليهم بمرح و مزح:- الواد يونس، يا خالتي انا كبرت كدا شكلي هيبقا عيل اوى قدامها
هدير:- جرا اي يالا انت قعد معايا اكتر ما قعدت في حضن امك اومال امك كانت بتفرقكم علينا علشان تعرف تشوف حياتها انا و ستك الى كونا بلنبس بس يلا الطيب احسن
يونس بمزح:- بعد كل المرشح دا و الطيب احسن ماشي يا خالتي بكرا اتجوز و عيالي الى هيستلموكي
هدير شهقت و بصت لخلود:- شايفة ابنك يا خلود
خلود:- انت رايح فين كدا
يونس:- هطلع اقف مع العمال شوية و بعدين هروح الشركة، عايزة حاجة اجبها معايا و انا جاي
خلود بابتسامة:- منحرمش منك يا حبيبي عايزك دائما بخير
يونس اتجه ليها قبل راسها و ايديها هدير كانت بتبصلهم بفرح اما راضية بتبص بحسرة ، يونس مشي
في اوضة يسرا كانت دفنة نفسها في المخدة و بتحاول تمسك دموعها فتحت الفون كانت ريهام منزلة استوري علشان فرحها
يسرا مسحت دموعها و قامت بتوعد:- الى يجي عليا امرر عيشيت اهلو و عيشته هو شخصية والله مانا ساكتلكم يا ولاد الكلب
اتجهت لدولاب
اما في شقة ياسين
ياسين بهدوء و غيظ:- سؤال واحد معلش استحمل
يوسف بهدوء حزين:- اسال
ياسين:- كان فين عقل اهلك لم اتجوزت المدام بصراحة أنا مش ببلع الست دى لله وللوطن اه والله
يوسف:- اهي عيشية و سلام
ياسين بص له بعدم فهم:- العصير يا رافت
يوسف بص له بنفذ صبر و قعد ساكت ياسين بينقنق في التسلي
اما في بيت حازم
حازم كان ربطها وحطت لزق على بؤها مسك الحزام و رايح جاي بيصفر باستمتاع:- بس حلو الحزام الجديد اي رايك اجرب صوته
حازم نزل ضرب فيها بالحزام من غير رحمة أو شفقة
فضل يضرب فيها و هى مكنتش بتصرخ ولا بتعيط جسد بلا روح
حازم اتعصب شال اللزق من على بؤها بغضب جحيمي:- انطقي خونتيني معاه كام مرة، اتكلمي
نزل لمستواها حاوط كتفها و بيهزها بقسوة و غل:- بقولك اتكلمي اي الى حصل بينكم حصل حاجة بينكم صح، و طبعا سابك لم خد الى عايزاه و طبعا الاهبل الى ادبس انا الى دافع عن المشاريب انا
سيندرا بصه لفراغ مفيش دموع مفيش صرخ حازم اتعصب اكتر فكها مسكها من شعرها جرها من الاوضة لتواليت رمها على الارض راسها خبطت في الارض فتح الماية الساقعة عليها رغم الضرب و الكدمات لكن مكنتش قادرة بتتكلم بقت مستنية موتها
حازم زقها على الارض:- غورري
قفل باب التواليت بالمفتاح
بالليل في بيت اهل رحيم في شقة رحيم الى في بيت العيلة
رحيم ببرود:- مبروك يا ريهام
ريهام بفرح و حب:- الله يبارك فيك يا حبيبي، انا فرحانة اوى
الباب خبط رحيم نفخ بضيقة راح فتح الباب
يسرا زغرطت:- لووووولووووولي الف مبروك يا روحي كدا تتجوزو من غير ما تعزمني اخص عليك اشحال انى مراتك
ريهام وشها جاب الوان بصتلهم بصدمة:- م مراتك
يسرا دخلت شطنتها و قفلت الباب:- اي دا انت مش قولت ليها انك مش طلقتني اصلا
ريهام بعصبية:- انتي بتقولي اي
رحيم اتجه ليسرا حاوط خصرها بصلها بحب و بعدين بص لريهام:- بتقول الى بيحصل يسرا حبي الاول و الاخير ، اتجوزتك علشان اتفاد غضب امي عليا
بص ليسرا:- يلا يا حبيبي
يسرا بصت لريهام بتوعد ممزوج بغيرة:- يلا يا روحي بعد اذنك بس دخلي شنطتي لان زي مانتي عارفه لسه ماجهضة و ممنوعة ان اشيل حاجة
رحيم شالها يسرا سندت راسها عليه ريهام حست ان الارض بتتسحب من تحت رجليها و قهرة يسرا طالعت ليها لسانها بانتصار رحيم راح اوضته:- الشنطة يا اخت ريهام بعد اذنك
ريهام حطت ايديها على قلبها بتحاول تاخد نفسها رجعت خطوة لوراء نزلت على الأرض ببطء بلعت ريقها بمرارة بتحاول متعيطش بس معرفتش دموعها نزلت بوجع و قهرة .....
#يتبع
الفصل الثالث عشر من هنا