رواية خلف أسوار الحماية الفصل الواحد والعشرون 21 بقلم ملك احمد


رواية خلف أسوار الحماية الفصل الواحد والعشرون 21 بقلم ملك احمد



ـ ليان : أنا...

ـ وقبل أن تكمل جملتها، قاطعها رنين هاتف تميم.

ـ نظر تميم إلى الهاتف، ثم رفع عينيه إليها للحظة وكأنه يعتذر عن مقاطعتها.

ـ تميم : دقيقة.

ـ أخرج هاتفه وأجاب على الاتصال.

ـ تميم : أيوه يا أحمد؟

ـ صمت للحظات، بينما كانت ليان تقف أمامه مترددة، تنظر إليه ثم تبعد عينيها سريعًا.

ـ تميم : ماشي... إحنا جايين.

ـ أغلق الهاتف ووضعه في جيبه.

ـ ليان : في حاجة؟

ـ تميم : لا، بس كان بيسأل بيشوف إحنا فين.

ـ ليان : ماشي.

ـ ظل ينظر إليها للحظات، ثم عقد حاجبيه قليلًا.

ـ تميم : كنتِ عايزة تقولي إيه؟

ـ رفعت ليان عينيها إليه، ثم ابتسمت ابتسامة صغيرة مرتبكة.

ـ ليان : لا... ولا حاجة.

ـ تميم : متأكدة؟

ـ ليان : أيوه.

ـ تميم : آنسه ليان ...

ـ ليان : قولتلك مفيش حاجة.

ـ صمت تميم وهو يراقب ملامحها، وكأنه يعلم جيدًا أنها تخفي شيئًا، لكنه لم يضغط عليها.

ـ أما ليان، فكانت تشعر بالتوتر كلما تذكرت ما كانت تريد قوله.

ـ لماذا كانت تريد إخباره من الأساس؟

ـ ولماذا شعرت بالتوتر  فجأة؟

ـ تنهدت بخفوت، ثم قالت محاولةً إنهاء الموقف:

ـ ليان : يلا؟

ـ تميم : يلا.

ـ فتح لها باب السيارة، فصعدت ليان، ثم دار حول السيارة وصعد إلى مقعد القيادة.

ـ انطلقت السيارة، بينما بقي الصمت مسيطرًا على المكان.

ـ كانت ليان تنظر من النافذة، وعقلها مشغول بالكلمات التي لم تستطع قولها.

ـ أما تميم، فكان يقود بهدوء، لكنه بين الحين والآخر كان يلقي نظرة سريعة عليها.

ـ لم يكن يعلم ما الذي كانت تريد قوله...

ـ لكنه كان متأكدًا أن هناك شيئًا ما.

@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@

في اليوم التالي...

ـ كانت الشركة تعج بالحركة كعادتها.

ـ الموظفون يتحركون في كل مكان، والهواتف لا تتوقف عن الرنين، بينما كان الجميع منشغلًا بعمله.

ـ كانت ليان تقف بجوار مكتب تميم، تنظر إلى بعض الأوراق الموجودة أمامها، قبل أن تتذكر شيئًا.

ـ ليان : تميم؟

ـ رفع عينيه إليها.

ـ تميم : نعم؟

ـ ليان : أنا هنزل العربية أجيب حاجة نسيتها وهطلع على طول.

ـ تميم : طيب.

ـ ابتسمت ليان

ـ استدارت وغادرت.

ـ نزلت إلى الأسفل، وسارت باتجاه موقف السيارات.

ـ كانت خطواتها هادئة، وعقلها منشغل بما ستفعله فور عودتها.

ـ لكن...

ـ توقفت فجأة.

ـ اتسعت عيناها عندما وقعت أنظارها على سيارة تعرفها جيدًا.

ـ سيارة لم تكن تتمنى رؤيتها مرة أخرى.

ـ تجمدت في مكانها للحظات.

ـ وكأن جسدها تذكر كل شيء قبل أن يفعل عقلها.

ـ تراجعت خطوة إلى الخلف.

ـ ليان : لا...

ـ همست بها دون وعي.

ـ وفي اللحظة التالية...

ـ فُتح باب السيارة.

ـ ونزل حمزة.

ـ شعرت ليان بقلبها يخفق بقوة، فاستدارت سريعًا محاولةً العودة إلى داخل الشركة.

ـ لكنها لم تبتعد سوى خطوات قليلة، حتى سمعت صوته.

ـ حمزة : ليان!

ـ تجاهلته وأكملت طريقها.

ـ حمزة : ليان استني!

ـ زادت سرعتها.

ـ وفجأة أمسك حمزة بمعصمها.

ـ توقفت مكانها، ثم التفتت إليه بغضب.

ـ ليان : عايز إيه يا حمزة؟ جاي ليه تاني؟

ـ حمزة : استني بس، عايز أقولك حاجة.

ـ سحبت ليان يدها محاولةً التخلص من يده.

ـ ليان : مفيش بيني وبينك كلام.

ـ حمزة : بس أنا لازم أقولك.

ـ ليان : اتفضل قول بسرعة.

ـ نظر حمزة إليها للحظات، وكأنه يجمع شجاعته.

ـ حمزة : ليان... أنا بحبك.

ـ ساد الصمت.

ـ للحظة، لم تستوعب ليان ما سمعته.

ـ ثم اتسعت عيناها بدهشة، قبل أن تضحك بسخرية.

ـ ليان : إنت؟

ـ حمزة : أيوه.

ـ ليان : لا، من الواضح إنك اتجننت على الآخر.

ـ حمزة : لا متجننتش، بس أنا بجد بحبك.

ـ ليان : الحب مش كلمة تقولها وقت ما تحب.

ـ حمزة : عارف.

ـ ليان : لا، أنت مش عارف حاجة.

ـ اقترب حمزة خطوة.

ـ حمزة : أنا عارف إني غلطت، وعارف إنك زعلانة مني، بس اديني فرصة أصلح كل حاجة.

ـ ليان : مفيش حاجة تتصلح.

ـ حمزة : فيه.

ـ ليان : لا يا حمزة.

ـ قالتها بحزم، ثم تابعت:

ـ ليان : ابعد عني وشوف طريقك.

ـ ابتسم حمزة ابتسامة صغيرة.

ـ حمزة : منا شفته...

ـ نظرت إليه باستغراب.

ـ حمزة : وانتي أهو قدامي.

ـ ليان : إنت دلوقتي عايز إيه ممكن أفهم؟

ـ حمزة : عايز فرصة.

ـ ليان : فرصة لإيه؟

ـ حمزة : فرصة واحدة بس، وهثبتلك إني أقدر أخليكي مبسوطة.

ـ ليان : أنا مش محتاجة حد يثبتلي حاجة.

ـ حمزة : يبقى اديني فرصة.

ـ ليان : آسفة... مينفعش.

ـ حمزة : ليه؟

ـ سكتت ليان لحظات، ثم قالت بصراحة:

ـ ليان : لأن ببساطة أنا مش عايزة أكون معاك.

ـ ظهرت الصدمة على وجه حمزة.

ـ لكنها أكملت دون تردد:

ـ ليان : المفروض أكون مع الشخص اللي بحس معاه بالأمان، مش مع أي شخص لمجرد إنه بيقول إنه بيحبني.

ـ حمزة : هخليكي تحسي بالأمان معايا.

ـ ليان : إزاي؟

ـ حمزة : ده وعد مني.

ـ وقبل أن يكمل...

ـ جاء صوت من خلفه.

ـ تميم : الوعود دي، على حد علمي، بتبقى للرجالة... مش للي زيك.
ـ تجمد حمزة في مكانه.

ـ التفت ببطء.

ـ كان تميم يقف خلفه، ملامحه هادئة بشكل مخيف.

ـ لم يكن غاضبًا بطريقة واضحة...

ـ بل كان هدوؤه هو أكثر ما جعل الموقف مخيفًا.

ـ نظر تميم أولًا إلى حمزة، ثم انخفضت عيناه إلى يده التي كانت تمسك بمعصم ليان.

ـ تغيرت ملامحه قليلًا.

ـ رفع حمزة عينيه إليه، ولاحظ النظرة التي أرسلها تميم إلى يده.

ـ ابتلع ريقه، ثم ترك معصم ليان ببطء.

ـ اقترب تميم منه.

ـ خطوة...

ـ ثم أخرى...

ـ حتى وقف أمامه مباشرة.

ـ أما ليان، فوجدت نفسها تتحرك خلف تميم دون تفكير.

ـ وقف تميم أمامها وكأنه حاجز بينها وبين العالم كله.

ـ وضع يده في جيبه، ونظر إلى حمزة بثبات.

ـ تميم : بص...

ـ حمزة : تميم، بعد إذنك، أنا مش عايز خناق. أنا جاي أتفاهم معاها.

ـ تميم : تتفاهم؟

ـ حمزة : أيوه.

ـ تميم : وهي قالتلك تمشي.

ـ حمزة : دي حاجة بيني وبينها.

ـ رفع تميم حاجبه.

ـ تميم : من اللحظة اللي تمسك فيها إيدها غصب عنها، الموضوع مبقاش بينها وبينك لوحدكم.

ـ صمت حمزة.

ـ تميم : هقولك نصيحة...

ـ اقترب منه قليلًا.

ـ تميم : ابعد عنها.

ـ حمزة : وإلا؟

ـ ابتسم تميم ابتسامة صغيرة، لكنها لم تحمل أي ود.

ـ اقترب أكثر وهمس في أذنه:

ـ تميم : عشان مقتلكش... وكلامي أكيد مش تهديد.

ـ ابتعد عنه ببطء.

ـ ثم نظر إليه لثوانٍ.

ـ تميم : فهمت؟

ـ نظر حمزة إليه بضيق، واشتدت قبضته.

ـ لكنه لم يرد.

ـ كان يعرف أن الاستمرار لن يكون في صالحه.

ـ أما ليان، فكانت تنظر إلى تميم من خلفه، غير قادرة على منع ابتسامتها.

ـ ليان : يلا يا تميم عندما شغل ؟

ـ التفت إليها.

ـ تميم : يلا.

ـ ثم ألقى نظرة أخيرة على حمزة قبل أن يستدير ويغادر.

ـ بينما بقي حمزة مكانه، يراقبهما وهما يبتعدان.

ـ قبض يده بغضب.

ـ حمزة : فاكر إنك هتفضل واقف بيني وبينها كتير؟

ـ قالها بصوت منخفض، ثم نظر إلى السيارة قبل أن يستقلها.

@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@

عند ليان...

ـ كانت تسير بجوار تميم داخل الشركة، لكنها لم تستطع منع نفسها من الضحك.

ـ نظر إليها تميم باستغراب.

ـ تميم : إيه؟

ـ حاولت ليان أن تخفي ابتسامتها.

ـ ليان : ولا حاجة.

ـ تميم : لا، إنتي بتضحكي.

ـ ليان : أصل...

ـ رفعت يدها أمام فمها محاولةً كتم ضحكتها.

ـ ليان : إنت قولتله إيه؟

ـ تميم : قولتله كلام عادي.

ـ ليان : عادي؟

ـ تميم : أيوه.

ـ ليان : طب ما شاء الله على الكلام العادي بتاعك... وشه كان بيقول إنه شاف شبح.

ـ ضحك تميم ...

ـ تميم : يمكن هو اللي بيخاف بسرعة.

ـ ليان : أنت كنت هتقتله بجد؟

ـ تميم : لا.

ـ نظرت إليه بشك.

ـ ليان : متأكد؟

ـ تميم : تقريبًا.

ـ اتسعت عيناها.

ـ ليان : تقريبًا؟!

ـ ابتسم ...

ـ تميم : بهزر.

ـ ليان : والله أنت غريب.

ـ تميم : بس حميتك.

ـ توقفت ليان للحظة.

ـ نظرت إليه.

ـ ثم ابتسمت بهدوء.

ـ ليان : أيوه...

ـ تميم : أيوه إيه؟

ـ ليان : حاجة حلوة إنك تحس إن في حد واقف جنبك.

ـ تغيرت ملامح تميم قليلًا.

ـ نظر إليها لثوانٍ قبل أن يقول:

ـ تميم : أنا دايمًا معاكي.

ـ شعرت ليان بشيء من الأمان 

ـ تميم : وهحميكي.

ـ نظرت إليه.

ـ ليان : شكرًا.

ـ تميم : على إيه؟

ـ ليان : على كل حاجة.

ـ تميم : متشكرينيش.

ـ ليان : ليه؟

ـ تميم : عشان أنا مش بعمل حاجة غريبة.

ـ ابتسمت.

ـ ليان : بالنسبة لي غريبة.

ـ ساد الصمت للحظات.

ـ ثم قالت وهي تنظر أمامها:

ـ ليان : مش عارفة لما الخطر ده يبعد عني، هشوفك إزاي.

ـ توقف تميم عن السير للحظة، ونظر إليها.

ـ تميم : مستحيل تشوفيني.

ـ رفعت حاجبها.

ـ ليان : ليه؟

ـ تميم : لازم تكوني عاملة ميعاد.

ـ انفجرت ليان بالضحك.

ـ ليان : مغرور!

ـ تميم : ده الطبيعي.

ـ ليان : طبيعي عندك أنت بس.

ـ تميم : المهم إنه طبيعي.

ـ هزت رأسها وهي تبتسم.

ـ لكنها لم تكن تعرف...

ـ أن جملته البسيطة تلك ستظل عالقة في ذهنها طوال اليوم.

ـ "أنا دايمًا معاكي."

ـ ربما كانت تلك الجملة هي أكثر شيء احتاجت إلى سماعه.

@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@

في القصر...

ـ كانت سارة تجلس في الحديقة وحدها.

ـ كانت تمسك هاتفها بيد، بينما يدها الأخرى تعبث بطرف ملابسها بتوتر.

ـ ساد الهدوء المكان، ولم يكن يسمع سوى أصوات الأشجار من حولها.

ـ سارة : أنا آسفة يا ماما... بس أنا مش هعمل كده.

ـ صمتت تستمع للطرف الآخر.

ـ ثم تنهدت.

ـ سارة : لا، أنا مش هقدر.

ـ استمعت مجددًا، قبل أن تقول:

ـ سارة : سلام.

ـ أغلقت الهاتف سريعًا.

ـ وضعت الهاتف في يدها، ثم وقفت استعدادًا للدخول.

ـ لكنها ما إن استدارت...

ـ حتى تجمدت.

ـ كان أحمد يقف أمامها.

ـ اتسعت عيناها، وتراجعت خطوة إلى الخلف.

ـ أحمد : كنتي بتكلمي مين؟

ـ سارة : مكنتش بكلم حد.

ـ عقد أحمد حاجبيه.

ـ أحمد : متأكدة؟

ـ سارة : أيوه.

ـ اقترب منها خطوة.

ـ فتراجعت خطوة أخرى.

ـ سارة : وبعدين إنت مالك أصلًا؟

ـ أحمد : آنسه سارة...

ـ سارة : أوعى كده.
ـ حاولت تجاوزه.

ـ لكنها لم تبتعد سوى خطوة، حتى أمسك أحمد بمعصمها.

ـ التفتت إليه بغضب.

ـ سارة : إنت اتجننت صح؟

ـ أحمد : بالعكس.

ـ سارة : سيب إيدي.

ـ أحمد : هاتي موبايلك.

ـ نظرت إليه بعدم تصديق.

ـ سارة : موبايلي؟

ـ أحمد : أيوه.

ـ سارة : وإنت مالك بيه؟

ـ أحمد : لما ألاقي في خطر، يبقى ليا حق أعرف.

ـ سارة : خطر إيه؟ ومين أنا عشان يكون عندي خطر؟

ـ أحمد : متهزريش ...

ـ سارة : أنا مش بعمل حاجة!

ـ أحمد : أمال المكالمة كانت مع مين؟

ـ سارة : دي حاجة تخصني.

ـ أحمد : لأ، لما الموضوع يكون له علاقة بليان، يبقى مش حاجة تخصك لوحدك.

ـ تغيرت ملامح سارة.

ـ سارة : مال ليان؟

ـ أحمد : إنتي عارفة.

ـ سارة : مش فاهمة حاجة.

ـ أحمد : أنا سمعت جزء من كلامك.

ـ سارة : وسمعت إيه؟

ـ لم يجب.

ـ ظل ينظر إليها للحظات.

ـ ثم قال بنبرة أكثر قسوة:

ـ أحمد : سمعت إنك بتتكلمي مع حد وبتقولي إنك مش هتعملي اللي طلبوه منك.

ـ سارة : وإيه المشكلة؟

ـ أحمد : المشكلة إن الشخص اللي بتكلميه ممكن يكون له علاقة بكل اللي بيحصل.

ـ سارة : أنت بتشك فيا؟

ـ أحمد : أنا مش بشك... أنا بحاول أفهم.

ـ سارة : بالطريقة دي؟

ـ أحمد : هاتي الموبايل.

ـ سارة : لا.

ـ أحمد : سارة!

ـ سارة : قولتلك لا!

ـ شد أحمد يده قليلًا وهو ما زال ممسكًا بمعصمها.

ـ ثم قال بصوت غاضب:

ـ أحمد : شكلي اتجننت فعلًا لما صدقت إن ممكن واحدة زيك تكون صادقة وبتحب قريبتها بجد.

ـ تجمدت سارة.

ـ وكأن كلماته صفعتها دون أن يلمسها.

ـ نظرت إليه بصمت.

ـ لم تتوقع أن يسمع منها ذلك يومًا.

ـ خاصةً أنه كان يعرف جيدًا كم تعني لها ليان.

ـ سارة : أ... إنت إزاي تقول كده؟

ـ أحمد : بقول الحقيقة.

ـ سارة : الحقيقة؟

ـ ضحك أحمد بسخرية.

ـ أحمد : أيوه.

ـ سارة : أنت حتى مش عارف أنا كنت بكلم مين.

ـ أحمد : عشان كده هاتي الموبايل وأنا هعرف.

ـ سارة : لا.

ـ أحمد : يبقى عندك حاجة تخبيها.

ـ سارة : مش كل حاجة مستخبية تبقى جريمة!

ـ سكت أحمد.

ـ لأول مرة، بدا عليه التردد.

ـ لكنه لم يترك يدها.

ـ سارة : سيب إيدي بقى.

ـ أحمد : مش هسيبك غير لما تقولي كل حاجة.

ـ سارة : مفيش حاجة أقولها.

ـ أحمد : وكل اللي بتخططي له؟

ـ اتسعت عينا سارة.

ـ سارة : بخطط لإيه؟

ـ أحمد : إنتي أذكى من إنك تعملي نفسك مش فاهمة.

ـ سارة : وإنت أذكى من إنك تتهمني من غير دليل.

ـ ظل الصمت بينهما.

ـ وفجأة...

ـ جاء صوت من خلفهما.

ـ ليان : إنت بتعمل إيه؟

ـ التفت أحمد وسارة في نفس اللحظة.


              الفصل الثاني والعشرون من هنا 

تعليقات
×

للمزيد من الروايات زوروا قناتنا على تليجرام من هنا

زيارة القناة