رواية أيوجد بالأسمر شي لا يعشق الفصل التاسع 9 بقلم غزل وليد

رواية أيوجد بالأسمر شي لا يعشق الفصل التاسع 9 بقلم غزل وليد


إيڤان خلاص سافر مع أبوه لألمانيا،  وشهد رجعت لروتين حياتها العادي زي زمان، ماكانت حاسة بإنو في شي إتغير 


وشايفة المواضيع الفاتت دي كلها حاجة كدة أشبه بالحلم،  وماقادرة تتقبل حقيقة زواجها من إيڤان،  وهل ياترى حيرجع تاني أصلا.... 


من جهة تانية عرس بت خالتها عبير كان قرب،  فكلمت حبوبتها إنها حتمش تقعد معاها الاسبوع القبل العرس دة عشان تتقلها وتساعدهم في تحضيرات المناسبة... 


شالت معاها شوية هدوم ومشت بيت خالتها.... 


عبير فرحت شديد من جيتها،  عشان شهد أقرب زولة ليها....... 


عبير:  طبعا ياشهد الدخان يشتني بشتنة السواد،  وحالف م يطلع،  وحاساه سود لي جسمي.... 


شهد بقت بتعاين ليها في إيديها ورجليها وقالت ليها جسمك دة ناشف محتاج إنك تتمسحي بالودك عشان القشرة تبقى لينة وتطلع.... 


عبير:  عملتو بس برضو م نفع.... وبعدين الودك ريحتو كعبة مابدورو.... 


شهد:  أغليهو بقرنفل ومحلب وارمي حتة عود صندل،  ريحتو بتبقى حلوة،  شايفة حبوبة بتعملو كدة وبتدخن بيه.... 


عبير:  حبوبة فضيلة م شاءلله الدخان يخلوهو ليها،  والله لو علي كان جيتها حبستني،  أمي م شغالة بي الشغلة،  تولع لي الحفرة وبتمش تخليني.... 


شهد:  يحليلها خالتي شغل البيت كلو في راسها عشان كدة م بكون عندها زمن... 


عبير:  كدي أسي ألقي لي حل للمصيبة دي عشان أطلع القشرة المسودة لي جسمي دة، خايفة يوم العرس يجي وأكون لسة مبشتنة .... 


شهد:  عايني جيبي الودك ولو عندك محلب وقرنفل وحتة عود صندل أديني ليهو أظبطو ليك عشان تتمسحي بيه بعد كل صلاة،  صديقيني يومين بس القشرة ح  تطلع.... 


عبير ادت لشهد المكونات،  ظبطت ليها الودك وأدتها تتمسح بيهو،  ومن فوق ليه بتلبس شرابات... 


وفعلا لما عملت بكلام شهد القشرة بدت تبقى لينة وبتطلعها بالدلكة....  سبحان الله خلال اربعة يوم بس الجسم دة بقى لاااامع وناير م شاءلله.... 


عرسها كان حلو شديد وعدى خير الحمدلله... 


بعد يومين من المناسبة شهد  خلاص رجعت بيتهم.....  


فضيلة:  البيت شين ومر عدييل من دونك يشهد الله... 


شهد:  يعني إشتقتو لي.... 


ماهل (عمها):  حبوبتك اليومين دي لو رفعت كباية ساي بتقول يحليل شهد ههههه،  ماعارف لو سافرتي حتعمل شنو....  


شهد:  بسوقها معااي.... 


ماهل:  هههههه وييين يازولة.. 


حجة فضيلة فجأة بقت بتبكي،  شهد وعمها بقو مخلوعين... 


مشت قعدت تحت رجلين حبوبتها وبتحاول تزح ليها التوب من عيونها... 


شهد:  حبوبة ماتبكي عليك الله... 


هي زاتها بقت بتبكي معاها... 


لو عايزاني أقعد معاك بقعد وأصلو ما حاسافر حتة بعيدة منك.. 


أصلا الزواج دة من البداية قلبي ما كان دايرو... 


فضيلة:  لالا يابتي ماتقولي كدة،  دي قسمتك ونصيبك،  وألف بت بتتمنى تكون مكانك،  قولي الحمد لله وأدعي الله يسهلا ليك حبيبتي... 


عمها فضل يعاين ليهم وماعارف يقول شنو... بعد م خلصو بكاء وكلام،  قال ليهم إنتو النسوان بتحبو البكاء دة حب... 


فضيلة حمرت ليهو وقالت ليه قلبنا حنين ماقاسي زيكم... 


ماهل ضحكت وقال ليها سمح يمة الله يديم حنيتكم،  يلا أنا ماشي السوق أشتري أسمنت عشان بكرة البنايين مفروض يبدو البياض.... 


عدت الأيام،  وبين كل فترة والتانية الوسيلة كان بجي بسلم عليهم وبوصل لشهد خطاب من إيڤان ومعاه مصاريف ،  كان هو بمشى مكتب البسطى بستلم الرسالة وبجي بسلمها لشهد.. 


في كل خطاب إيڤان كان برسل ليها فيهو قدر شنو هو مشتاق ليها وفاقدها....  كلامو كان حنين وجميل... 


نموذج لإحدى رسائله الجميلة جدا كانت كالآتي........ 


ميونخ، ألمانيا


الثلاثاء، 18 أكتوبر 2005... 

إلى حبيبتي البعيدة، القريبة من قلبي...


حبيبتي،


لا أعرف من أين أبدأ، ولا كيف يمكن للكلمات أن تحمل إليكِ كل هذا الشوق الذي يسكن صدري. أكتب إليكِ الآن، والساعة تجاوزت منتصف الليل، والثلج يتساقط خلف نافذتي، والبرد يملأ أرجاء هذه الغرفة، إلا قلبي، فما زال دافئاً بكِ، مشغولاً بكِ، ومشتاقاً إليكِ حدّ الوجع.

أتدرين يا حبيبتي؟ أحياناً أكره هذه المسافات، وأكره هذه البلاد التي منحتني كل شيء إلا أنتِ. كم أتمنى لو أستطيع أن أترك كل شيء خلفي، وأعود إليكِ، ولو لساعات قليلة، أراكِ فيها، وأتأمل عينيكِ، وأخبركِ كم أحبكِ، دون أن تفصل بيننا آلاف الأميال.


اليوم، مررتُ بمقهى صغير في أحد شوارع ميونخ، ورأيتُ فتاة تضحك بالطريقة التي تضحكينها، فتوقفتُ دون أن أشعر. للحظة، خُيّل إليّ أنكِ أنتِ، وأنني سأسمع صوتكِ يناديني باسمي. ابتسمتُ لنفسي، ثم مضيتُ، وأنا أفتقدكِ أكثر من ذي قبل.


أفتقد السودان حين أتذكركِ، وأشتاق إلى شوارعه وبيوته وأمسياته، لأنكِ هناك، ولأن كل شيء أحببته في تلك البلاد أصبح مرتبطاً بكِ.


حبيبتي، أريدكِ أن تعرفي أنني، رغم كل ما بيننا من بحار وحدود، لم أشعر يوماً أنكِ بعيدة عني. أحملكِ في كل مكان أذهب إليه، في أغنياتي، وفي أحلامي، وفي دعائي قبل النوم. وحين يسألني أحدهم عن سبب ابتسامتي، لا أخبره أنني كنتُ أتذكركِ، فأنا أحب أن أحتفظ بكِ سراً جميلاً لا يعرفه أحد.


أعدّ الأيام التي تفصلني عن العودة، وأحلم بذلك اليوم الذي لن أحتاج فيه إلى كتابة رسالة لأقول لكِ إنني أحبكِ. سأكون أمامكِ، وسأمسك بيدكِ، وسأدعكِ تقرئين كل ما عجزتُ عن كتابته في هذه الأوراق.


لم يتبق لي الكثير حتى آتي إليك حبيبتي.. 


أقترب مجيئ إليك وسنقيم عرسنا ربما في بداية العام الجديد إن شاءلله..... 


إلى ذلك الحين، أرجوكِ، اعتني بنفسكِ جيداً. لا تدعي الحزن يسرق ابتسامتكِ، ولا تظني ولو للحظة أن البعد يمكن أن يغيّر مكانتكِ في قلبي.


أحبكِ يا حبيبتي، حباً لا تعرفه المسافات، ولا تهزمه الغربة، ولا تنقصه الأيام.


قبلة على جبينكِ، وألف قبلة على عينيكِ، وشوق لا نهاية له.

حبيبكِ الذي ينتظر العودة إليكِ،

إيڤان... 

إلى أن تجمعني الإيام بك، أُحبك ♡.


شهد لما قرت الرسالة دي تحديدا فضلت تبكي، رسالة ملانة دفئ وحب ولطف ♡


  كيف ممكن إنو يكون بحبني بالصورة دي وأصلا ما بعرفني زي الناس،  ولا حتى عشت معاه قصة حب.... 


لأول مرة حست بشي حلو ومريح تجاه إيڤان،  حست وكأنو دة الإنسان اللي قد يسعدها في يوم من الايام.... 


فضلت تدعي كتير إنو ربنا يجعلو ليها خير العوض وما تتخذل بيه في يوم من الأيام...... 


يتبع.....


                    الفصل العاشر من هنا 

          لقراءة جميع فصول الرواية من هنا 

تعليقات
×

للمزيد من الروايات زوروا قناتنا على تليجرام من هنا

زيارة القناة