
الراجل اللاحقا وقف قدام الركشه وقال له : نزل لي البنت دي سريع
السواق بقى ما فاهم شي
عاين لها نظام بتعرفيه؟
قالت له : بتعاين في شنو دا حرامي من قبيل متابعني امشي سريع طلعني من هنا
طوالي لف ورجع ورا، بعداك مشى من شارع تاني، لمن مسك الظلط ومشى عديل
قالت له : شكرا لك
: بس ما يكون سرق منك حاجه؟ كنتي توديه الخليه ياخ، كرهونا العيشه الحراميه ديل
: هو بمشي معاي يعني؟ من قبيل مباريني، عينو على التلفون
: الله لا كسبو ياخ
: اسرع شويه عليك الله وصلني أخر محطه أركب من هناك، عندي أولاد صغار في البيت خليتهم براهم
: ما أوصلك بس؟ ولا رأيك شنو؟
: لالا المسافه بعيده و........
: ايواااا خير يا زوله، مدام المسافه بعيده، وحق المشوار ما تدفعيه والله لو ما البنزين غالي اليومين ديل وخايفو يفكني في الفرقه، كان وصلتك
: لالا ما قصرت انت والله، لكن، لازم اديك حقك
: يا زوله ما تخجلي الحاله واحده وانا زاتي عارف الظروف، تكلفة الركشه ما زي المواصلات مدام بيتك بعيد ذي ما قلتي، دي أقل حاجه بس، عشان الأولاد ما تحرمينا من الأجر
: تسلم يا اخو ربنا يديك العافية، ويكتر من أمثالك
: ايواااا اا، بس دعواتك دي يا اختي
وصلا لحدي البيت، وكانت متوتره قعدت في الحمام ساعه وتغسل في وشا، بعداك شالت التلفون، اتصلت ب سامر، بس هو كان قاعد مع ميناس، هي طوالي عاينت للتلفون، وهو مركز مع ملامحها، قام صمتو وختاه بالجنبه
ومن الجهة التانيه أبوي جاه إتصال من عثمان وراه إنو سامر خلى أيه وبقى مع واحده تانيه
ضحك واستهتر به : ما واحد نسونجي ساي، دي الحريه العاوزا، وبصرف عليهم في القروش، ما مشكله ما خساره فيه، المهم يكون كويس
بس عكس توقع سامر ما مشى، بس رسل واحد من الحرس تبعو وخلاه يصور له كمان، ما كدا وبس كمان طلب يشوفو له ميناس دي بنت منو ووضعا كيف شغاله ولا طالبه والرابط بيننا هي وسامر شنو
__________
_الإمارات
_أبو ظبي
في إتصال هاتفي
: ميرنا انتي مش امتحنتي؟
: ايوا
: طيب تعالي الله يخليك، انا قاعده براي، و....... حاسه بوحده شديده
: راجلك وين؟
: نحن انفصلنا من كم يوم يا ميرنا
: انفصلتو ولا مروان طردو لك؟
: انا ما طفله صغيره عشان تعاملوني بالطريقه دي، أنا امكم فاهمه، وقرار انفصالي اخدتو بيدي ما عشان زول، ومروان دا تخافو منو إنتو، ما أنا الولدتو من بطني
: ومنتصر ما ولدتي من بطنك؟ وين أسى، شوفي دمرتيه كيف
: يابنت اسكتي ما تطاولي علي، منتصر سواها بيدو
: ماشي، طيب وجنى؟ وانا الخليتيني عايشه حياتي كلها من مدرسه داخليه للتانيه، لمن خلاص بقيت خاليه من الروابط، وبارده زيك، جايه أسى تقولي لي تعالي
: ما أسى، انا من زمان قلت لك قدمي استقالتك من الجامعه دي وتعالي اقرى هنا، بس رفضتي
: ايوا رافضه، وآسي حاليا ح اشتغل فترة الاجازة وما جاياكم، ما على كيفك أقعد معاك وعلى كيفك أبعد برضو، أسى لو راجلك كان قاعد بتخليني؟ انتي واحده بتحب نفسا وعاوزه تعيش خصوصياتا، حتى لو على حساب اولادا
: ميرنا عليك الله ما توجعي قلبي كدا، انا ما ناقصه تعالي ان شاء الله إسبوع بس بردي قلبي عليك، انا لي كم ما شفتك ولا حضنتك يا بنتي
: لا.... الإسبوع دا بمشي اقعدو مع أختي المانعين مني حتى رقما والتواصل معاها، ياخ ورثتوني الجفا معاكم، أسى انا شكلا ناسياه
: م..... ماشه لها وين؟
: في السودان
: ب بس يا ميرنا ا أختك ما في طريقه تمشي لها
: ليه؟ ليه مافي، ما حاتديني قروش يعني؟
: ما كدا، بس.....
غمضت عيونا وقالت لها : مروان مشى لها
: ويعني شنو؟
: يعني مافي داعي انتي برضو تمشي
: والله افتكرت إنو في سبب حقيقي
: دا......
: دا ما سبب يمنعني، انا في المواصلات أسى لازم اقفل
سميه نزلت التلفون من اضانا براحه ونفسا قايم
: انا قربت اقولا ، ليه غيرت رأيي في اللحظه الأخيره؟ ليه؟ ولمتين؟ مروان أكيد ح يوريها ويفتحو علي جبهة تانيه
طوالي رسلت ل مروان رساله عارفاه ما يرد لها لو اتصلت
: ميرنا عاوزه تجي عندك السودان، انا ما وريتا انو جنى اتوفت
كان في الحمام، لمن طلع واتناول التلفون لقى رسالتا قدامو
اتصل بها هي ما اتكلمت بس سامع صوت نفسا وظاهر إنها بتبكي، هو رغم زعلو اخد نفس وقال لها : بتصل بها بكرا ان شاء الله
قالت له بصوت مبحوح : ح تحكي لها صح؟
: لا، الوقت ما مناسب، ما ح أخليها تجرب الأنا عشتو دا، أقلاها تعرف بعد يتمسك المجرم، الأنا عايشو دا ما بتتمناه لزول خلي أخواني
: تمام
: نومي
: مروان. انا..........
: نومي خلاص مافي شي
: تصبح على خير يا نور عيني
ابتسم باستهتار وقفل وفي نفسو بقول : نور عينك بتخلي في السجن عشان مصالحك؟
كان مشغل التكييف عالي شديد، رغم إنو ياداب طالع من الحمام وشعرو مبلول لأنو مغسلو وما لابس قميص كان حاسي بالبرد، بس مرتاح فيه، رقد في نص السرير وفرد يديه التلفون كان فاتح في يدو وعيونو مفتحه، بس في صوت شخير طالع منو
نام وعيونو مفتحه زي ما بتقول جنى
___________
سامر بعد كمل قعدتو مع ميناس قام خلاص، لأنها كانت تقيله على قلبو
: دا أجمل يوم عشتو يا سامر، بالجد شكرا لك
: ل لالا مافي شكر بيننا، نحن بقينا أصدقاء، خليني اوصلك
: انت قاعد وين الأيام دي؟ وما تقول لي بيت عثمان
: ما ح أقول لك، انا طلعت منهم
: مشيت وين؟
: بالنيه بس اركبي ارح
وصلا قريب للبيت، قالت له : ما ح توصلني لحدي الباب
: ميناس، انتي ما خايفه من أهلك؟
: أخاف ليه؟ هم حايفرحو لمن يشوفوك موصلني ويطمنو علي
: يا زوله مافي كلام ذي دا، أنزلي خلاص
: بس ليه؟ إنت ما حابي تكون علاقتنا في النور؟
: علاقة شنو يا بنت؟ انا قلت لك بحبك؟ مافي كلام ذي دا نحن بنحاول نكون اصدقاء، حسب رغبتك إنتي
طوالي نزلت زعلانه وكملت البكاء في غرفتا
اما هو اتصل ب أيه ما ردت له، كم مره قلق طوالي مشى لها في البيت، دق الباب كم مره أبت تفتح قرب يجن، اليوم داك قرب يقتحم بيتا دا ويدخل، قام دق باب الجيران، وفتح له ولدهم لمن انخلع سلم وسألو، قال له : والله المرا دي طلعت وجات من قبيل بركشه تاني ما سمعت صوت بابهم دا
: إمكن حصل لهم حاجه جوا
: ديل أولادك هم يا زول؟
: ما أولادي، أبوهم متوفي، انا عمهم
عاين له كدا من فوق لتحت وقال له : لو صحي عمهم ذي ما بتقول ما تلم لحمك، عرس المرا دي، بدل قاعدين كدا ولايا براهم
: عاين، أنا جيت أسأل من حاجه محدده، أما حياتنا الخاصه، ما بتهم زول غيرنا، أسى حالياً، لو عاوز تساعد، شوف لي من جماعتكم واحده تشوفا، ولو مافي خلاص
الولد دخل مشى نادى امو وأختو
دقو لها الباب فتره طويله، والمره نادتا كم مره بالإسم، حتى جات فتحت،وكانت خايفه شديد، قبل ما الناس يسألوها او تفسر، سامر لم فيها شكل
: دي تصرفات شنو؟ معناها انتي شايفه المكالمات، وسمعتيني لمن دقيت الباب، في شنو وريني؟ في واحد من الأولاد حصل له شي؟ انتي كويسه؟
: كويسه كويسه
المرا قالت لهم : ما هدي المرا شديده قلقتونا ساي
سامر قال لها : لا ما كويسه، شكلا زاتو ما بقول كدا،
عاين ل أيه قال لها : مالك انتي؟
بقت تعاين للجاره وولدا وبنتا الحوليها، المرا قالت لها : لو مافي حاجه نحن نستأذن
قالت لهم : قبيل في السوق في حرامي تبعني، و وعشان كدا خفت خفت يكون وصل للبيت هنا
سامر قال لها : ومالك ما قلتي لي طيب؟
الولد قال لها : الحرامي دا حدو السوق، أول ما ركبتي المواصلات واتحركتي بشوف غيرك، وانتي ولا شايله تلفون كبير ولا دهب، خليك مطمنه، نحن لو سمعنا اي شي بنتحرك عليك، يلا يا أمي.
البنت كانت بتعاين لها بطريقه غريبه، ولوت خشما قبل تمشي، هم الثلاثه طنطنو قدرتهم وقطعو فيها لمن مشو، أصلا هم شايفنها مرا لافه ساي
اما سامر دا شاكلا لمن فتر وما قبل لها عزر ولا رضى يتكلم معاها، بس وقف العربيه قدام الباب ونام فيها
الصباح جاء خلاص وأنهى اليوم الطويل دا بكل أحداثه وتقلباته
أيه قامت بدري عملت شاي وجابتو له في العربيه، كان نايم دقت له القزاز كم مره، وهو ما حس لمن جاتو صحيه لقاها واقفه قدامو
نزل القزاز
قالت له : صباح الخير
ما رد لها
: نمت كويس؟........... جبت لك الشاي
قال لها وهو بتثأب : ما عاوز انا طالع
: لا انتظر عليك الله
: أنتظر شنو؟ انتي بمزاجك بتتكلمي معاي يعني؟ امشي عليك الله ادخلي لأولادك
طوالي بقت تحاول تفتح الباب وهو مؤمن، قالت له : افتح لي الباب
: عاوزه شنو؟
: افتحو وخلينا نتكلم في مكان تاني، ما حلوة وقفتنا هنا
: عايني اعتزار وتعيدي وتزيدي في مبرراتك الأمس ما جاهز اسمعا
: لا، انا ح اوريك الحقيقه خلاص
: متأكده؟ كل الغموض الحوليك دا تفهميني له
: أنا أصلا ما بقدر اخبي اكتر ولابقدر اتحمل
فتح لها الباب، ركبت وطلعو
قعدو في مكان هادي على النيل وطلبو شاي بلبن، مع زلابيه اشتروها من مرا مسكينه ولعت نارا من أذان الصبح وبدت ترمي فيها، زيها وزي غيرا من الناس التعبانه وشقيانه عشان تغطي مصاريفا، وما انولدو في خشمهم ملعقه من ذهب زي سامر ، وهو بعاين للناس ديل حوليه، اتمنى لو كان منهم، عشان يكون حر اكتر، وفاهم الدنيا من بدري، بعداك هو بدأ الحوار معاها وباختصار قال لها : أحكي
: أنا ما كذبت في شي، وفعلا كان في زول لاحقني في السوق، وحتى لمن ركبت الركشه هو وقف قداما عاوز يوقفا، إلا لقيت السواق ولد حلال مشى بسرعه زوغو ووصلني الموقف
: للدرجه دي؟ دا ما حرامي معناها دا واحد تافه ساي
: فعلا، بس نحن بنعرف بعض، ودا الخوفني
دخل حواجبو في بعض بعد حس بالغيره بتتسلل جواه قال لها : دا منو كمان؟
ردت بصوت مكسور : عم أولادي
: وجاريه منو ليه؟ كان تقعديه وتوريه تقصيرو، ومدام هو ما بقى راجل واتحمل مسؤوليتو، ما عندو حاجه عندك لمن تخافي منو كدا
: م....... ما هو الموضوع ما كدا، انا كذبت عليك، أهل راجلي ما هربو من مسؤوليتهم، بالعكس كانو عاوزنهم معاهم وقالو لي من بيتك ما تطلعي جاهزين لأي شي تطلبيه انتي وأولادك ، بس....
سامر اتفاجأ شديد ودي بداية العقده قال لها بتوتر : بس شنو يا أيه؟ اتكلمي
نزلت راسا تحت وقالت له : اشترطو علي اعرس عم أولادي، ياهو الشفتو قبيل دا زاتو
هنا سامر خلاص راسو شطب وافكارو اتلخبطت حتى كلامو بقى متعثر : وانتي........ انتي قلتي شنو؟
: رفضت طبعاً، كيف يعني اعاشر اخو راجلي؟ دي مستحيله، انا ما بقدر، انا في الوقت داك ما كنت طلعت من حزني لسه ، ولا قادره أفكر في اي راجل تاني، خلي اخو راجلي ، الكان زي اخوي الصغير وبترسل لي، ويحرسنا لمن راجلي يكون مافي، انا خاتاه زي أخوي، وحاسه إني نافره منو فطريا إلا ك أخ، بس هم اصرو شديد، وقالو بتعرس وتمرق ب أولادنا قلت لهم ما عاوزه اعرس تاني بقعد بس عشان أولادي برضو ما رضو وقالو عندنا عزابي في البيت، وبكون مشرف على الأولاد ديل، قلت لهم اجرو لينا في بيت برانا، قالو لا، بس عاوزين الأولاد معاهم، دا كلو عدم ثقه فيني، وأهلي زاتم كانو رافضين حكاية إني اقعد في نفس البيت الفيه راجل عزابي، وقالو لي تجي تقعدي معانا، ديلك هددوني باولادي ومسكو بنتي الكبيره مني كم يوم لمن لحقتا، وكلام محاكم وجرجره انا لا عندي له قدره ماديه ولا جسديه، قعدت بس، وهم اليوم والتاني جايبين المأذون، لمن انا..........
بلعت ريقا وكملت بصوت ضعيف : أنا شلت أولادي وطلعت بهم من البيت ، ومن حياتهم وبلدهم كلها، حتى أهلي ما خليت زول منهم يعرف بمكاني
: والعربيه؟
: انا لمن طلعت شلت كل القروش العندي، ودهبي بعتو بالاضافه ل....... قروش كان ممسكني لهم المرحوم
: بس دا غلط ياخ، غلط كبير، وما ح تقدري تستمري هاربه كدا العمر كلو
: انا عارفه اي شي، بس دا الفكرت فيه، أنا ما بقدر اخلي أولادي لزول، بموت لو حصل كدا، وما بعرس اخوه لو تنطبق السماء على الأرض
وقعدت تبكي بحرقه لمن بقى يهدي فيها
في نص بكاها قالت له : سامر السر دا مافي زول عارفو غيرك، ولا بقدر أامن زول غيرك، انت ح تقيف معاي صح؟
ابتسم وقال لها : لأخر لحظه انا معاك
: عاوزاك تكون واضح دايما معاي ذي ما انا فتحت لك قلبي وبقيت شفافه قدامك إنت تعمل، في اي لحظه بقيت ما قادر ما تخدعني، وانا ما بزعل والله العظيم، بس ما تكذب علي يا سامر
: لا ما ح اكذب
شال نفس وقال لها : إنتي ما عارفه نفسك بتعني لي شنو، أنا...... أيه انا........
قاطعتو : لا ما تقول اي حاجه لو سمحت
: انتي الماتقولي حاجه وخليني أكمل
: عاين أشرب الشاي وانت ساكت ولا خلينا نمشي
كان ظاهر عليها خجل شديد حتى بتتجنب تعاين له وهو استغل الفرصه عشان يتمعن النظر فيها وابتسم
أيه بنت جميله شديد من ناحيه شكليه وملامحا بريئه، محافظه على لونا الطبيعي الناير، النضيف، في عيونا في حزن عميق وظاهر الهم عليها والمسؤولية بس برضو ما اخفت جمالا وهيبتا، يعني عندها عزة نفس رغم الحاجه
المهم شربو الشاي ورجعو العربيه بعد شالو للأولاد زلابيه معاهم، اتحرك وهي راكبه جنبو وكيس الزلابيه الاشتراه لها في يدها، حس بإنها زوجتو والمنتظرين في البيت ديلك اولادو، دا خلاه يتمسك بحبها أكتر، ووضعا الحكتو له دا زاد مسؤوليتو تجاها، كان عارف أبوه ما ح يوافق، عشان كدا فكر في إنو لازم يبني نفسو، ويأسس بيت وشغل ثابت، خاصة بعد اتخرج من الجامعه، عاين عليها كدا وقال لها : ربنا ما يحرمني من شوفتك
تاني هي ما قدرت ترفع راسا ولا ترد بكلمه، ولا حتى نظره
_______________
انا طبعاً مشيت الشغل، وكنت متوقعه مروان يتصل بس لا، المشكله إني بقيت سرحانه وبفكر، كلامو الأمس دا حسسني بالذنب زياده، خاصة وانا الحرمتو من اختو،
رجعت البيت، سألت منو أبوي، قال لي : جاء النيابه وفتح القضيه، اسي لازم أشوف زول امسكو القضيه دي يكون زي أشرف
: أشرف لسه في وضعو؟
: عاوزاه يتحسن يعني؟ ما من مصلحتك
: ابوي إنت متأكد إنو جنى ماتت؟ وأشرف دا مشلول حقيقي؟
قعد يضحك لمن كح، قال لي : لالا قامو أشباح، انتي مالك خوافه كدا؟ بتحبي المشاكل وما بتعرفي تقعدي مرتاحه وبدون نكد، بعد شويه إلا تلقى نفسك مربطه مع المجانين
زعلت طبعا من كلامو وابيت احكي له بالأوهام والرسائل بتاعة جنى ديك ، يقوم يوديني التجاني الماحي
عديت يومين من غير تواصل مع مروان أو بالأصح هو ما اتصل ، اليوم الثالث برضو تفس الشي، بس جاتني رساله نصيه من رقم غريب، وانا قاعده في الشغل
: انتي فاكره بالحظر خلاص الموضوع إنتهى؟ دا رقمي الجديد سجليه وفكي الحظر، خلينا نتواصل، نحن ما بنفع ننقطع
استغربت شديد، افك الحظر؟ ومن منو أصلا
فجأة جاتني مكالمه، من نفس الرقم، ولمن رديت كانت الصدمه
: وين انتي يا حب، ما عارفه انو انا بشتاق لك في الدقيقه مية مره وتتجاهليني كدا، ما حرام عليك
انا شهقت بصوت عالي وطوالي جدعت التلفون من يدي وقعدت اصرخ، لمن الناس اتلمت حولي، اتبشتنت بشتنه شديده خلاص اليوم داك، والا اضطرو الناس الجنبي قفلو الصيدليه، ووقفو عربيه ودوني البيت
يتبع...
الفصل الخامس عشر من هنا