
رواية إبنة القاضي الفصل الثالث 3 بقلم مشاعر مبعثره
: عارفك بتفكري في شنو، والبتفكري فيه صح، لو سمعت منك الأجابه الخايف منها بدفنك هنا، ولو كذبتي وانا عرفتا بعدين بخليك تتمنى الموت يا سمر
قعدت ابكي، نهرني، لمن شهقت ونفسي قرب ينقطع
: السؤال، انتي القتلتي جنى؟
راسي بقى يتهز براه من الخوف وما عارفه جاوبت بنعم ولالا
بس غمضت عيوني مستسلمه للحيعملو فيني، وحضنت رجولي وانا حاسه به بنزل لتحت ويدو بتقرب مني، كل البفكر فيه هو عاوز يقت*لني بشنو؟
لمن حسيت بأنو بقى جنبي في الأرض قعدت ابكي بطول حسي وما عارفه القاعد يحصل شنو بكيت وصر*خت أمكن 10 دقائق..
لمن صوتي هدأ ووعيت لمحيطي لقيت انو انا قاعده في حضن ابوي😳 ، لمن انخلعت، زحيت راسي بسرعه وانا مقلعه عيوني
قلت له : ابوي، انا انا........ جاوبتك............
باس راسي وقال : لي عفيت منك يا بنتي، لو ما عملتيها والله كان انا قتلتك، دي بنت ضايعا وشلتا فاسده كانت عاوزه تبهدلك وتجرك لدرب الحرام والشذوذ
انخلعت اكتر وشهقت، قلت له : ابوي انا....
: انتي بنت ابوك والله، وعرفتي تكوني قويه وتدافعي عن نفسك عشان كدا واثق فيك
انا كل الفكرت فيه انو ابوي دا ما فهم الموضوع صح
قلت له : ابوي انا قت*لتا بس......
: عارفك طعنتيها بالس*كين، بس كنتي بتدافعي عن كرامتك وشرفك، وانا ما زعلان منك ابدا وما تخافي القصه دي بتطلعي منها بدون ضرر.
هزيت راسي وانا بقول له : انا ما كنت عاوزه اقول كدا............
قاطعني : بعدين ح نتكلم، أسى عاوزين نقفل الموضوع دا قبل ينتشر، أشرف ح يجي يسألك كم سؤال، امشي غسلي وشك دا والبسي لك توب اطلعي له
: جاي يحقق معاي؟
: اعتبرها دردشه عاديه، إجراء روتيني بس عشان يطلعك برا القصه، اسمعي يا سمر، أشرف مهما سألك جاوبيه، و.... وسايريه يا بنتي بس مهما قال ما تقولي له كدا غلط، بس الفتره دي فهمتي؟
سكت ساي وانا ما قادره افكر، مشوشه
ابوي بعد طلع، امي عاوزه تدخل لي، قال لها : لا خليها
لبست لي توب وطلعت بخطوات تقيله مشيت على الهول وأشرف كان منتظرين هناك، قاعد كدا وخالف رجلو وعلى وشو نظرة إنتصار كأنو نحن في موقف هو حابيه، ما مصيبه ذي دي، فضل مسافه قاعد وهو بعاين لي ببجاحه، ودا تصرف مخالف للعاده، هو كان أول ما يشوفني بقوم على على حيلو، وبتوتر، وما عندو الجراءة يعاين لي كدا أصلا ، بس نظره خاطفه بسرقا وانا ما منتبهة، واسي قاعد خالف رجلو ذي الرئيس قدامي، وانا واقفه وكمان بعاين لي بالطريقه دي
قال لي : تعالي اقعدي
دخلت حواجبي في بعض مستغربه، هو بتعامل كأنو انا الضيفه عندو؟
سكت ساي بس ماشه بكلام ابوي
قال لي : البشوفك كدا ما بتوقع الانتي عملتيه؟
: انا ما........
:بطلي، نحن الاتنين عارفين انك قت*لتي جنى صاحبتك
دموعي دايره تجري مسحتا
ابتسم بخباثه وقال لي : خجلانه ولا خايفه؟
: أشرف انت جيت تساعدني ولا تشمت فيني؟
: جيت ادافع عن واحده....... سمر انتي بالجد كدا؟ ما قادر أصدق، كنتي متحمله نفسك كيف؟
: ما كنت قاصده انا......... انا بالغلط طع*نتها، ما كنت عاوزه اعمل كدا.....
: عايني مافي داعي تخجلي انا عارف وابوك برضو عارف بالحياة النجسه الكنتي عايشاها مع صاحباتك المقرفات، بس صلحتيها بقتل التافهة دي، لو ما كدا كان ابوك موتك، وانا ما كان ح أرحمك لو لقيتك معاهم.
: انت بتتكلم عن شنو؟ انت وابوي فرحانين اني ق*تلت؟ وانا الماقادره اغمض عيوني من الإحساس بالذنب والندم على اني ما قدرت اتصرف، لو اتصلت بس بالاسعاف أمكن............
طبعاً وقفت على حيلي من شدة الانفعال وانا بتكلم، رمقني بنظره مخيفه شديد ونهرني
: اقعدي محلك يا بنت،
كان صوتو بخوف ذي ابوي قبيل، ما عارفه جاب الجرأة دي من وين؟ وكمان زودا في الرد بسيئ فيني
: حيوانه، أسى ما خجلانه من نفسك، واحده في مكانتك وجمالك دا، كل الرجال بتتمناك تمشي ترخصي نفسك مع بنات زي ديل؟
ساعتا انا حسيت انو ممكن عرف بعمايل شلة جنى وفاكرني زيهم
قلت له : لا انا ما قاعده امشي معاهم مكان
: والوداك لهم امس شنو؟
: جن جنى قالت لي هم فاتو وح نكون برانا
قام من كرسيه زعلان وقرب ناحيتي لمن قرب يديني كف، لمن غطيت وشي بيدي، بس أتراجع وض*رب لي الكرسي وانا مقلعه عيوني
: انتي وهي؟ ومبسوطة كمان؟ عاوزاني اقت*لك انا صح؟ ما هي دي المشكله كلها يا حيوانه، جنى وشلتا كلهم بنات
عض على أسنانو وهو بقول لي بحرقه،
: بنات شا*ذات يا حيوانه وانتي بتمشي تقعدي معاهم وسمعتك من سمعتهم، وجنى دي، لمن تقولي ح تقعدي معاها معناه شنو؟
ض*رب التربيزه قدامي لمن صرخت
وهو بقول : دي حاجه مق*رفه شديد وانتي........
قلعت عيوني وحيلي مات نهائي، ما قدرت اقول اي حاجه بس دموعي جاريه وهو مواصل كلام
: البنات ديل انا لي شهر وزياده متابعهم لأنو لاحظنا عليهم الظاهره دي، وفي واحده كانت معاهم زمان فضحت الموضوع كلو، وكنت ناوي امس امسكهم متلبسين، بس ما اتوقعت انو انتي يا سمر معاهم، و صاحبتك الطالعه بها دي زيهم واطين، ياخ دي اهلا جابوها هنا مخصوص للسبب دا، وعندها دكتور نفسي جايبنو عشان يعالجها من الموضوع دا، عادي ممكن يسمحو له يبيت عندها لو الموضوع لزم، متخيله انتي المرحله الواصله لها البنت دي، والكان ممكن يحصل لك لو ما كنتي قت*لتيها؟
انا طوالي بقيت اتزكر كلاما الغريب معاي، وصداقتا اللصيقه وكلامها المبالغ فيه، ونظراتها الغريبه، واليوم داك.......... كانت عاوزه مني شنو يعني؟
التفكير في الموضوع خلاني اقر*ف شديد وبطني طمت، لمن جريت برا دخلت أقرب حمام قدامي ااستفرغت بطني كلها وانا ببكي بحرقه
هو طلع لبرا وقف قصادي وبعاين لي من بعيد، لمن خلاص جسمي كلو هبط وطلعت من الحمام، قعدت في الأرض منهاره
سمعت صوتو بقول لي
: بقيتي احسن؟
قلت له والعبره خانقاني : انا اول مره اعرف الحاجه دي عنهم ، سواء صدقتني او لا، بس الفارق معاي رأي ابوي فيني، ما هاين علي يفتكرني كدا ، دا ظلم شديد لي ، انا ما بقدر اتحمل الظن دا، لأني ما كدا
: ابوك وانا متأكدين تماما انك ما كدا، ولا شكلك زاتو ما بشبههم، والدليل انك ضر*بتي البنت سكين وديتها، لمن فكرت تقرب منك
قعدت ابكي شديد
قال لي بصوت اهدأ : اهدي، الموضوع انحل خلاص انتي مالك خايفه كدا؟ خليك مطمنه وتعالي معاي عشان توقعي على أقوالك، ونتفق على الجاي
رفعت راسي وقلت له بخوف واستنكار
: اقوالي ياتا؟
ابتسم وقال لي : ما القلتيه أسى دا طبعاً، انا مظبط كل حاجه من امس، تصدقي انو كان في تسجيل كاميرات ظاهره فيه وانتي داخله شقة جنى؟ انا مسحتو ومسحت الأدله ، دا كلو عشان عيونك دي ما تدمع تاني، ولا اشوفك مكسوره بالصوره دي
: كنت عارف من امس؟
: ودا من حظك لأني كنت متابع قضية البنات الرم*م ديلك ومنها كنت اول زول عرف بالجريمه دي وظبطت لك امورك، انتي أصلا ما مشيتي مكان امس، كل الناس عارفه انك لغيتي المشيه في آخر لحظه وما عندك علم بأي شي حصل دا السيناريو
: ط طيب والبنات؟
: من امس في التحقيق، وبالمناسبه اتصلت بك لحظتا، بس أمكن ما شفتي تلفونك من شدة الخوف
: طيب ح تلبسهم الج*ريمه يعني عشان تطلعني انا؟
: لا ما هم، في متهم رئيسي، داك شايلا خلاص، اما البنات الرمم ديلك انا ح اعرف شغلي معاهم.
: انت قصدك منو المتهم الرئيسي؟ و...... وسامر اخوي وين يا أشرف؟
يتبع....