رواية مجنونة الأسمر الفصل الرابع 4 بقلم سماء احمد


رواية مجنونة الأسمر الفصل الرابع 4 بقلم سماء احمد


دخل آسمر منزل خالته واتجه لها حيث تجلس على الأريكة ليتمدد ورأسه على فخذها دون القاء السلام وكذلك هي لم تتحدث اكتفت بالعبس في شعره 


آسمر باستغراب : مالك في ايه ؟ 


جنان بحدة : مفيش يا أستاذ


آسمر : أستاذ يبقى في حاجة


جنان بإندفاع : مجتش امبارح ليه رد عليا


آسمر بهدوء : كنا بنطلب روز ل إياد وكنت لسه هقولك خطوبتهم يوم الجمعه وفرحهم مع آنس


جنان بسعادة : بجد يا ريت كان فرحنا معاهم


آسمر بغمزة : عادي ممكن نعمل فرح معاهم لو عايزه


جنان : أنت قليل الادب


آسمر بضحك : يا بنتي أنا قولت حاجة ؟ أنا بقول فرح بس 


جنان بحرج : أه تمام معلش 


علت ضحكاته وجلس ثم أخذها في حضنه يضمها بقوة، ضمته اكثر وهي تضحك وتستنشق عطره التي أصبحت تميزه أما هو يتمالك نفسه حتي لا يخطيء معها فأي يكن ما تقوله بأنها تحبه هي مازالت طفلة وأجل بعده كالنار وقربه أسوأ لكن مهلا يفضل قربه عن بعده


جنان : آسمر


آسمر : نعم


جنان : عايزه اكل كيك بالشكولاته نفسي فيه


آسمر بإبتسامة : طيب ساعه ومش هتأخر تمام


وقبل وجنتها مطولا ثم وقف وذهب أما هي ظلت قرابه الربع ساعه ثم وجدت احدهم يضع يده علي عينيها مسكت اليدين لتجدها صغيره تحفظها عن ظهر قلب


جنان : ناني


تركتها فالتفتت وحضنتها بقوة مبتسمة بسعادة تسألها عن حالها وكذلك الأخرى 


ناني : وحشتيني أوي يا جنان


جنان : وأنتِ كمان


جلست مع أختها تتحدث معها عن حالها أحياناً وعن سعادتها بقدومها .. تتحدث ولا تتوقف وكذلك الأخرى فهي وحدها بالمنزل وعماد ويارا في شقتهما في الأعلي


ناني بتنهيد : كده خلصت عايزه مايه 


جنان بإبتسامة : هقوم اجبلك واعمل لينا قهوة تمام


ناني : تمام متتأخريش


تركتها وذهبت الي المطبخ الذي يبعد غرفتها وفجأة شعرت ناني بيدين تحضنها من الخلف ثم همس لها


آسمر : أتأخرت يا حبيبي أسف


وقبل شعرها أما الأخري علت خفقات قلبها بقوة اثر احتضانه لها فلأول مرة يقترب منها شخص هكذا 


آسمر بإبتسامة : هروح انا بقى عشان إياد عايزني وهاجي بكره بحبك


قبل وجنتها ثم تركها وذهب أما هي فاستدارت لتلمح وجهه وجدته يلتفت ويرسل لها قبلة بالهواء ثم مشى جلست متصنمة وجرت للشباك لتراه يركب سيارته شاب شديد الوسامه ومتألق تري من هو 

جنان وهي تدخل : القهوة والمايه أيه ده اسمر جاب الكيك


ناني بصدمة : آسمر مين ؟ 


جنان بإبتسامه وعشق : حبيبي آسمر تعالي هحكيلك عنه


وبدأت تقص لها عنه لا تعلم انها هكذا تزرع عشق بقلب اختها اتجاهه


الدكتوره : بس حسب ما حكيتي ليا عن ناني هي بتحبك أوي


جنان : صح ناني بتحبني اوي بس حبت آسمر اكتر مني والحب ذي ما بنقول اعمي ماشفتش غيره


الدكتوره باستغراب : طب عرفتي أنه حضنها ازاي ؟


جنان ببساطة : من آسمر


الدكتوره : وقولتيله عليها


جنان بحزن : لا مش عارفه ليه بس خوفت ليحبها عني أو يسبني يعني أنا مخوفتش من ناني بس خوفت من آسمر


الدكتوره : وحصل العكس


جنان : للأسف


الدكتوره : طيب يا جنان ايه سر القلادة يعني أنتِ جنان والقلادة اللي معاكي بإسم ناني وناني العكس


شعرت بالندم الشديد لتنفيذ ما ستقوله : بابي جاب لينا القلادتين واداني قلادة ناني وقلادتي ل ناني قال عشان نبقي قريبين دايما من بعض كل أما نشوفها ودا كان تفكيره


الدكتوره : تمام يا جنان كملي


في اليوم التالي


اتجه آسمر لجنان بعدما عاد من العمل ليجلس معها وبدأ يتحدث عن البارحة لكنها لم تكن تعلم شيء فهي لم تكن التي يقصدها .. ظلت تستوعب قليلاً أنه يقصد ناني فبدأ تفكيرها يتجه أن والدتها فضلت أمها عليها فربما يفعل آسمر نفس الشيء فقررت الكذب 


آسمر : يعني أنتِ مش فاكره


جنان بتوتر : لا أزاي فاكره كويس أوي


آسمر بتساؤل : صحيح كنتي راحه حته


جنان : لا عادي اصلي كنت بشرب قهوة ووقعت عليا


آسمر : طب يلا ذاكري


اتجهت لتجلس بجانبه ثم نظرت له لتندفع بحضنه وتحدثت قائلة : هو انت ممكن في يوم تسبني او تبطل تحبني


آسمر : بطلي هبل


جنان : رد علي قد السؤال


رفع ذقنها قائلا : لو كنت ناوي مكنتش قربت ولا حتي قولت ل جوز خالتي انك بتاعتي أنتِ روحي يا جنان


جنان بخوف : طب احضني اوي


قبل جبينها وهو يزيد من ضمها ليشعر بتأنيب الضمير فربما لا يكون هذا حب من ناحيتها ويكون مجرد تعلق به .. أخذ نفس عميق مرددا أنه حتى لو كان لن يتركها حتى تقع بحبه حقيقي 


اتي يوم خطوبة إياد من روز


جلست روز على سريرها تربع أرجلها وتفكر في ذاك الشاب التي سوف تخطب له وأيضاً الذي لا يكف عن إرسال الرسائل الغرامية لها .. فاقت على صوت والدتها.


                  الفصل الخامس من هنا 

          لقراءة جميع فصول الرواية من هنا

تعليقات
×

للمزيد من الروايات زوروا قناتنا على تليجرام من هنا

زيارة القناة