قصة قرية دهموس الفصل الثاني عشر 12 بقلم مصطفى محسن


قصة قرية دهموس الفصل الثاني عشر 12 بقلم مصطفى محسن

فجأة النور اتقطع، وجه صوت وقال: "أنا فاعل خير... والأمانة عندكم فى الاستراحة." عاطف قاله: "إنت مين؟" الصوت قاله: "مش مهم تعرف أنا مين، المهم إن الأمانة وصلت." وفجأة النور رجع، عاطف بص لحسين وقاله: "إيه ده؟" حسين قاله: "هى إيه الأمانة؟" دخلوا الاستراحة بسرعة، لقوا مريم وعلى وعلياء واقعين على الأرض. عاطف جرى عليهم وبدأ يفوق فيهم، لحد ما فاقوا واحد ورا التانى. عاطف بدأ يسألهم: "إيه اللى حصلكم؟ وكنتوا فين؟" لكن لا مريم ولا على ولا علياء كانوا فاكرين أى حاجة. حسين قاله: "مش مهم... المهم إنهم بخير." عاطف قاله: "أنا لازم أخرج أنا وولادى ومراتى من القرية الملعونة دى." حسين قاله:

تفتكر ليه سابوهم دلوقتى؟ عاطف قاله: "مش مهم سابهم ليه، المهم نخرج من هنا فى أقرب وقت." حسين قاله: "اللى بتفكر فيه مش بالسهولة دى، وأكيد اللى حصل ده فخ، ولازم نخلى بالنا أكتر، لأن اللى بيحصل ده بيقلقنا أكتر وأكتر." عاطف قاله: "والحل إيه؟" حسين قاله: "هنعمل جلسة بكرة، وبكدة هنعرف كل حاجة." عاطف قاله: "إنت شايف كدة؟" حسين قاله: "أكيد، مافيش حل تانى." عاطف قاله: "خلاص، بكرة أنا هدخل أنام مع العيلة، وخليك إنت ويوسف هنا." حسين قاله: "حاضر." كل واحد دخل مكانه، وعاطف وهو قاعد لاقى مريم بتقوله: "عاوزة أقولك حاجة افتكرتها." عاطف قالها: "اتفضلى." مريم قالته:


مريم قالتله: "أنا افتكرت راجل عجوز قالى: بلاش عاطف يعمل جلسات تانية، ولو عمل كدة يبقى بيقضى عليكم كلكم." عاطف قالها: "مين الشخص ده؟" مريم قالته: "ده راجل كبير." عاطف قام بسرعة وخرج عشان يبلغ حسين، لكنه ملقاش حسين ولا يوسف موجودين فى العيادة. عاطف استغرب وقال: "هما دول راحوا فين؟" راح فتح الباب عشان يشوفهم هنا ولا هنا، لاقى ورقة عند الباب. لما فتحها، لاقى مكتوب فيها: "إحنا مشينا من القرية دى، لأننا مش قادرين نواجه الشر اللى فيها."


عاطف قفل الباب وراح نام. الصبح قام لاقى الأولاد بيلعبوا، وكان مبسوط إن عيلته رجعتله. مريم قالته: "قوم بقى يا عاطف، كفاية كسل، أنا حضرت الفطار." عاطف قالها: "حاضر، هدخل أتوضى وأصلى الصبح وهجيلك." ملامح وش مريم اتغيرت وقالته: "لازم تفطر الأول." عاطف قالها: "لا طبعًا، الصلاة أهم." مريم بصتله بغضب وخرجت. عاطف دخل الحمام واتوضى، وفرش السجادة، ولسه هيقول: "الله أكبر"، سمع صوت على بيصرخ صراخ عالى. عاطف جرى عليه، لاقاه واقع على الأرض. عاطف قاله: "مالك يا حبيبى؟" على قاله: "خليك معايا، متسبنيش، لأنى خايف." عاطف قاله:

عاطف قاله: "خايف من مين؟ تعالى صلى معايا." على صوته خشن وقاله: "أنا مبصليش." عاطف استغرب من صوته وأسلوبه وقاله: "لا، هتصلى." على وشه كله بقى غاضب وقاله: "قولت مبصليش!" عاطف رجع لورا، وافتكر كلام حسين لما قاله إن ممكن يكون فخ. ومن هنا عاطف بدأ يفهم إن اللى حواليه مش هما عيلته. ولكن السؤال اللى جه فى دماغ عاطف: حسين ويوسف راحوا فين؟

الساعة 10 ونص بالليل، عاطف كان بيرتب ورق فى العيادة، وفجأة نور اللمبة بدأ يهتز. عاطف قام من على المكتب عشان يشوف اللمبة، وفجأة سمع صوت جاى من وراه. ولما بص، لاقى راجل فى سن الخمسين، ملامحه هادية، ووشه فيه نور. عاطف اتخض وقاله: "إنت مين؟" الراجل قاله: "أنا جن، واسمى سليمان." عاطف قاله: "أنا عارفك، إنت اللى حضرك عليا حسين." سليمان قاله: "بالفعل، أنا." عاطف قاله: "جاى وعاوز منى إيه؟" سليمان قاله: "جاى أديك الأمان." عاطف قاله: "الأمان إزاى؟ ده حسين ويوسف سابونى لوحدى فى القرية." سليمان قاله: "لا، يوسف ولا حسين سابوك. هما فى خطر، وعيلتك كمان فى خطر." عاطف قاله: "أنا عيلتى كلهم بخير، وهما جوه." سليمان قاله: "عيلتك مش دول. دول لسه بيلعبوا بيك." عاطف قاله: "إنت كذاب." سليمان قاله: "لو مش مصدقنى، أخليك تشوف بعينيك."

عاطف قاله: "عاوز أشوف." سليمان رفع إيده لفوق، وظهرت بلورة كبيرة، وظهر جواها يوسف وحسين وهما فى مكان زى السجن. عاطف قاله: "وإنت سايبهم ليه؟ إنت كنت تنقذهم هما الأول." سليمان قاله: "أنا مقدرش أنقذهم، بس إنت تقدر." عاطف قاله: "إزاى؟ أنا مش قادر أنقذ نفسى." سليمان قاله: "بعدها هتعرف." عاطف قاله: "واللى أنا فيه ليه؟ ومين السبب؟" سليمان قاله: "الحقد والغل من محمد صاحبك هو اللى عمل فيك كده. هو اللى اتفق مع الوسيط عشان يعملك عمل يقلب حياتك جحيم، ومش إنت بس، عيلتك كمان." عاطف قاله: "وعيلتى ليه؟" سليمان قاله: "لأن محمد معرفش يعمل أسرة، لأنه مبيخلفش، وكان دايمًا شايفك وإنت ناجح فى شغلك وبيتك." عاطف قاله: "بالعكس، أنا مكنتش شايف إنى ناجح. أنا كنت شايف إنى مش عارف أعمل أى حاجة، وصحابى عملوا كتير، بس عمرى ما حقدت عليهم." سليمان قاله: "وهو ده جزاؤك عند ربنا." عاطف قاله: "جزائى فيه إيه؟ أنا ماذتش حد." سليمان قاله: "طمعك. مكنتش شايف ربنا؟ كنت دايمًا بتشوف اللى أعلى منك ومشوفتش اللى أقل منك." عاطف كان لسه هيرد، وفجأة...


استنوا النهاية... واللي هيحصل في الحلقة الأخيرة هيكشف أسرار كتير.

ومتنسوش تصلوا على النبي في الكومنتات.


#قصص_حقيقية  #قصص_رعب #قصص_جريمة ..


               الفصل الثالث عشر من هنا 

           لقراءة جميع فصول الرواية من هنا

تعليقات
×

للمزيد من الروايات زوروا قناتنا على تليجرام من هنا

زيارة القناة