رواية عودة عاشق ج4 الفصل الرابع عشر 14 بقلم منة الله الجزار


رواية عودة عاشق ج4 الفصل الرابع عشر 14 بقلم منة الله الجزار


بسم الله الرحمن الرحيم
ـــــــــ

*عند كيليان*

جاك ومايا وصلوا المستشفى ونزلوا بسرعة ودخلوا، جاك سأل عن أوضة كيليان ودلّوه عليها ودخلوا.

جاك بقلق: ماذا حدث؟

حسناء قامت حضنته وفضلت تعيط..

جاك بحنية: لا تقلقي شقيقتي سيكون بخير، ماذا حدث؟ ولماذا أنتِ معه؟

حسناء بدموع: مازن شافنا النهاردة وإحنا بنفطر سوا أنا وكيليان، فكرني بخونه معاه واتعصب واتخانق هو وكيليان و... وقعدت تعيط.

جاك بغضب: أكملي لماذا توقفتِ؟

مايا: اهدا يا جاك ما هي هتكمل أهي، أنت مش شايف حالتها عاملة إزاي.

جاك مسح على شعره بغضب: استغفر الله العظيم، أكملي.

مايا كانت خايفة على حسناء من غضب جاك.

حسناء بدموع: مازن اتجنن ومسك السكينة وكيليان زقني وجات فيه هو.

جاك بجنون ومايا حطت إيدها على بُقها من الصدمة: واااااااااااتتتتتت.. كان يريد قتلكِ؟ لن أدعه ينجو هذه المرة، لقد تمادى كثيرًا ولكن هذه المرة تجاوز جميع المحظورات، لن ينجو لا هو ولا عائلته.

مايا بخوف: طيب عيلته عملوا إيه؟ جاك متدخلش الكل بذنب واحد.

جاك بصلها بجنون: مذنبون جميعًا مذنبون ولن أتركهم، هما استهانوا كثيرًا بي ولكن دمار هذه العائلة على يدي.

حسناء بدموع وخوف: جاك جاك اهدا عشان خاطري، متنساش إن في بينا رابط وهو البيبي اللي في بطني.

جاك بغضب: هم لن يهتموا لأمر الصغير وتجاوزوا جميع الحدود، ذلك الوغد أراد قتلكِ وغير ذلك اتهامه لكِ بالخيانة، عن أي رابط تتحدثين؟

حسناء اتخضت من زعيقه فيها..

مايا بخوف: جاك روّق، حسناء ملهاش ذنب إنك تطلع غضبك كله فيها، اهدا بس ومتنساش إننا في مستشفى وكيليان نايم، اهدا بس.. خلينا نطمن على كيليان وبعدين اعمل اللي أنت عايزه فيهم.

جاك خبط الحيطة بإيده من كتر الغضب.

حسناء كانت بتعيط ومايا أخدتها في حضنها.. وكانت بتبص عليه بخوف.

ـــــــــــ

*عند مراد*

كان نايم ومربوط على كرسي وفي مكان ظلمة مفيش فيه منفذ نور واحد.....

ــــــــــــ

*عند وائل*

المهم عمر هيتنقل بكرة للمحكمة عشان يتحكم عليه وعاوزك تكون موجود عشان نشهد على دماره للأبد.

بره
كان في حد بيسمع وحاطط إيده على بُقه من الصدمة.

مشي الشخص..
ـــــــــ

*تاني يوم*

كان اليوم اللي هيتحول فيه عمر للمحكمة، كلهم كانوا مستنيين قدام المحكمة ومستنيين عمر لحد ما يجي.

الكل كانوا قلقانين عليه حتى شوق راحت وهي تعبانة عشان تشوفه، كانت أمها سانداها هي وورد.

العربية وصلت والكل قابلوها ونزلوا عمر منها.

كانوا داخلين بس في حد نادى على شوق..

شوق لفت ولقتها مريم زميلة عمر.

مريم بخوف: عملتوا إيه؟

شوق: لسه عمر داخلين نشوف.

مريم فضلت تتلفت حواليها.. خوف وشوق استغربت هي وورد.

شوق باستغراب: في إيه؟

مريم بخوف: خدي العلبة دي خليها معاكي.

ورد باستغراب: فيها إيه العلبة دي ومالك خايفة كدا ليه؟

مريم كانت هتتكلم بس شافت وائل جاي سكتت.

وائل باستغراب: واقفين كدا ليه يا جماعة هو عمر جوه ولا لسه؟

ورد: آه جوه.

وائل: طيب يلا ندخل عمر مستنينا جوه.

وأخدهم ودخلوا.

كلهم كانوا قاعدين وعمر كان جوه القفص.

وائل كان بيبص عليه بشماتة ونادر كان جوه بس لابس لبس راجل كبير وبيبص على عمر وشوق بشر.

واحد دخل وقال: محكمة.
الكل وقفوا والمستشارين دخلوا هما والقاضي والكل قعد تاني.

القاضي: نادي على القضية الأولى.

الراجل مسك ورقة: القضية الأولى رقم 22 لسنة 2026 باسم عمر مكرم حامد العزايزي متهم في قضية تهريب سلاح وتجارة أعضاء وعمل عمليات غير قانونية في المستشفى الخاصة لعيلة العزايزي في أسيوط ووجود عدد من الشهود عليه واعتراف المتورطين معاه ونادي على اسمهم وكانوا جانبه وبالإضافة إلى انتمائه للإخوان.. وأنه أميرهم وشروع الفساد في البلد واختلال القانون.

عمر بغضب: ده ظلم أنا معرفش الناس دي وأنا مش أميرهم ولا ليا علاقة بيهم.

كايا بغضب: فعلاً ده ظلم عمر ملوش دعوة بالكلام ده ده حد ملزقهم ليه.

القاضي: سكوووت.

وائل ونادر بصلهم بشماتة.
واحد من الإخوان: يا سيدنا القاضي ده أميرنا وإحنا بنعمل كل حاجة بأمره هو.

المحامي: حضرة القاضي حضرات المستشارين أول مرة نعلم عن هذه القضية ولا نعلم أنها منسوبة إلى موكلي وأنا أعترض على ذلك.

القاضي: إزاي يا حضرة المحامي متعرفش إن موكلك متورط في قضية زي دي هو أنا المحامي ولا حضرتك؟

المحامي بإحراج: سيدي دي أول مرة نعرف عنها وبعدين موكلي ملوش أي صلة بالناس دي ولا يعرفهم.

القاضي: حضرتك دول تم القبض عليهم ليلة أمس واعترفوا على موكلك.

المحامي بسخرية: سيدي دول اتمسكوا امبارح واعترفوا على موكلي بجد طيب إزاي؟ فين دليلهم إن موكلي هو أميرهم.. لا يوجد دليل إذن ليس لموكلي يد بها وهذه القضية ملفقة له كالأخريات.

القاضي: وفين دليلك أنت إن موكلك بريء مش متورط معاهم؟

الكل كانوا خايفين.

المحامي: أريد من سيادتكم الإذن لطلب كايا جاسر حامد العزايزي للصعود إلى هنا.

القاضي: اتفضل.

كايا طلع ووائل بص لنادر..

المحامي: كايا قولي إمتى آخر مرة شوفت فيها عمر قبل القبض عليه؟

كايا.. حط إيده على المصحف: والله هقول الحق.. حضرتك عمر بقاله كام يوم مبيخرجش من البيت بسبب كان في مشاكل في البيت وهو كان بيحلها معانا ومحدش فينا خرج حتى عمر بقاله فترة مبيروحش المستشفى وتقدر تعرف كدا حضرتك من كاميرات المستشفى وآخر مرة عمر كان موجود فيها إمتى هناك.

وائل اتعدل وبص لنادر ونادر غمض عيونه ليه بمعنى اهدا.

المحامي: كايا تقدر تتفضل مكانك.

كايا دخل وقعد.

المحامي.. كمل: وبطلب من الدكتور وائل حسين محمد إنه يطلع هنا لو سمحت.

وائل اتوتر وقام.. وبص للمصحف برعب بس حاول يتماسك: والله لأقول الحق.

المحامي بجدية: دكتور وائل حضرتك خدمت مع الدكتور عمر فترة صح؟

وائل بتوتر: أيوه.

المحامي: طيب أكيد عارف الدكتور عمر كويس وهل لو كان كدا بيعمل عمليات غير قانونية في المستشفى كنت حضرتك هتعرف صح والدكاترة والممرضين الموجودين؟

وائل بتوتر وبص لعمر اللي بيبصله بتركيز والباقيين: أيوه حضرتك عمر طول عمره معايا بس أنا بخلص وردية وبروح البيت تاني.

المحامي: يعني حضرتك متعرفش إذا بيحصل أو لا؟

وائل: أيوه حضرتك.

المحامي: تقدر تتفضل.

وائل كانت شوق بتزغر ليه ونفسها تقوم تضربه.

القاضي: حضرتك أنا مش فاهم بتعمل إيه؟

المحامي: هتعرف حضرتك ممكن استدعاء الشهود لو سمحت.

القاضي: اتفضل.

الشهود اللي اعترفوا على عمر واللي مراته كانت بتولد والتاني اللي أبوه مات.

طلعوا وحلفوا.

المحامي: حضراتكم قولتوا إن موكلي هو اللي مذنب؟

الاتنين ردوا: أيوه.

المحامي: طيب أنت قولت إن والدك اتوفى ولما جيت تدفنه لقيته من غير أعضاء صح؟

الراجل: أيوه يا بيه.

المحامي: طيب عاوز شهادة الوفاة اللي طلعت من المستشفى قبل ما يندفن.

الراجل اتوتر ومكنش عارف يقول إيه فضل ساكت.

المحامي ابتسم بسخرية: إيه الشهادة القطة كلتها زي ما كلت لسانك... ووجه كلامه للتاني.. وأنت قولت مراتك كانت داخلة تولد صح في أي يوم بالظبط دخلت المستشفى وكانت لابسة إيه؟

الراجل التاني بتوتر: يوم الأربع اللي قبل اللي فات.

المحامي: يعني لسه فاكر تبلغ عنه بعد أكتر من أسبوع من وقوع الحادثة وكان التاريخ كام ووقت إيه بالظبط؟

الراجل اتوتر ظهر عليه أكتر..

القاضي: ما ترد على المحامي.

الراجل بتوتر كبير ورعب: يوم.. يوم 23/9/2026 كانت الساعة 2 ونص الظهر.

المحامي بسخرية: حضرتك ممكن نفرغ كاميرات المستشفى اليوم ده والوقت اللي قال عليه.

القاضي: مسموح ليك.

المحامي: تقدروا تتفضلوا أماكنكم.

راحوا قعدوا وكانوا متوترين أوي وعمر في سره: يارب أظهر الحق.

ورد: شكله شاطر المحامي ده؟

شوق: أيوه عمو جاسر بيقول ده محامي العيلة يارب يطلعوا منها.

ورد: يارب.

جابوا للقاضي تسجيلات الكاميرات في اليوم ده.. والتوتر كان سيد الموقف... كان بيتابع بتركيز شديد.

ـــــــــــــ

*عند مازن*

جاك راح ليه السجن.

مازن جابوه لجاك.. وسابوهم لوحدهم.

مازن بسخرية: جاي تداري على فضيحة أختك.

جاك و... يتبع.

ياترى جاك هيعمل إيه في مازن وناوي على إيه؟
وعمر هتظهر الحقيقة أخيرًا ولا هيحصل جديد؟

ومين اللي خطف مراد؟ 🤔.


               الفصل الخامس عشر من هنا 


تعليقات
×

للمزيد من الروايات زوروا قناتنا على تليجرام من هنا

زيارة القناة