رواية ارهقني عشق طفلة الفصل السابع عشر 17 بقلم وفاء مطر

رواية ارهقني عشق طفلة 

الفصل السابع عشر 17

بقلم وفاء مطر



فريده : اذن تزوجنى

بلاك : موافق

فريده ببكاء : ولكن كيف تريد طفلاً وانت قت،لت طفلى بالعام الماضى وكنت فى سن السابعة عشر وأتعبتنى ..أخذت روحى قبل أن أراها

بلاك بنبره شيطانيه :  لا أحد روحك غيرى أفهمتى صغيرتى ..وأقسم إن أنجبتى من طفلاً وأحببتيه أكثر منى سأ،قتله

فريده : اوووه بلاك لماذا تصر على اخافتى منك

بلاك : لا أخيفك صغيرتى ولكنى أحبك بجنون

فريده : اوكى سآتى غداً و نكمل حديثنا والآن سأذهب للنوم

بلاك : اوكى حبيبتى ..باى

ثم أغلق الخط ..تنهدت فريده بحزن ..كيف لو عرف شادى أن بلاك الوغد كان أغتص،بها بالماضى لأنه يريدها له وحده كيف لو عرف أنها كانت حامل بأبن بلاك ..اسئله كثيره تراودها ولكن الشعور بالحزن كان مسيطر جداً لأنها دائما مظلومه فى حياتها ولا تعرف أهلها حتى الآن ولكن جاءها الشعور أن أهلها بمصر لأنها منذ أن نزلت مصر وأحست بالامان وبشيئ غريب وغير لهجتها المصريه التى تعلمتها بسهوله ومن هناا اقتبست ان اهلها بمصر

افاقت من شرودها ثم ذهبت لغرفه أخرى تنام بها ..لأن اذا بلاك عرف أنها تنام بأحضان غيره اقسم سيق،تلها ويق،تله ..ولكن البعد عن شادى غير مريح اطلاقاً ولكن لتنام بغرفةً أخرى خوفاً على شادى من تهور بلاك


استيقظ مهاب ويده تحيط خصر حور بتملك وأخذ يستنشق رائحه شعرها ورائحتها ولكن ما إن استيقظت حور أغمض هو عينيه

حور : امممم عارفه انك صاحى شوفتك

مهاب استمر على تمثيله بالنوم

حور بخبث  : طيب حيث كده بقى آخد راحتى ..ادام نايم


استيقظ شادى ولم يجد فريده بجانبه ..فزع وجرى يبحث عنها كالمجنون وينادى عليها لإن لا أحد بالفيلا يدله على مكانها

ثم وجدها نائمه بغرفه أخرى اطمئن قلبه ولكن للحظه اسودت عيناه أهى لم تريد أن تنام بجانبه

فهزها بعنف : فررريده قووومى

استيقظت فريده فزعه : خييير فيه ايه

شادى : مش قولتلك عقابك انك هتنامى معايا 😈

فريده : م م مش عارفه ايه اللى جابنى هناا

شادى بشر : قسماً بالله لو منفذتى ال أقولك عليه بعد كده ...ثم أمسك رقبتها ..لأكون مموتك وقاتلك يا فرى

فريده بصراخ وهى تبعد يده عنها : انت فاكرنى خايفه منك ولا ايه ما تفوق لنفسك

شادى : أيه ده القطه طلعت بتخربش

فريده : اوووف انا داخله الحمام اتكلم مع نفسك

ثم جذبها من خصرها بشده حتى تأوهت وهى تلتصق بعضلات صدره الصلب : شادى ابعد شويه انت بتوجعنى

شادى : عايز بوسه ..اول م أصحى كل يوم تدينى بوسه

فريده : مينفعش احنا خوات وانت بتحب واحده تانيه

ضغط على خصرها ضغطه ألمتها

شادى : ال أنا بحبها اتجوزت ..بس هستناها تطلق

فريده بصدمه : اتجوزت ازاى ..واي تستناها تطلق دى أيه كميه الشر اللى فيك دى

شادى وهو يقترب من وجهها وكان على بعد انش واحد

    : وانتى مالك ..انا بحبها من زمان واستناها براحتى

فريده للحظه وجعها قلبها بشده المتها : طب استناها بقى لحد م تديك بوسة الصبح هى كل يو..

التقط باقى الحروف فى قبله داميه وهى تتحرك بعشوائيه بين يديه ...لا تعرف لماذا يعتبرهاا اداه للتسليه وقررت أن تعود لبلاك لأن شادى سيتزوج بيوم من الأيام ويتركها .

ترك شفتيها وهو يلهث ثم أسند جبينه على جبينها : فرى أنا آسف بس معرفش ليه بحب أبقى جمبك وليه بحب أخدك فى حضنى أو ابوسك رغم انى بحب واحده تانيه

فريده : بتحب واحده تانيه خلاااص عرفت ليه كل شويه تفكرنى ..ثم ابتعدت عنه وجلست ع حافه السرير

فريده : شادى أنا عايزه أقولك حاجه

شادى : امممم

فريده : أنا همشى من حياتك النهارده

شادى : هههه نكته حلوه

فريده بعصبيه : شادى كفايا لحد هنا انا مش هسمحلك تتحكم بحياتى أكتر من كده

امسكها من فكها بقسوه وقرب وجهه من وجهها ..كادت تتلامس شفتاهم واردف بقسوه : أنتى أتخلقتى عشانى و ده مش اسمه تحكم و ورينى هتبعدى عنى النهارده ازاى

ثم دفعها بقسوه شديده لتقع على الفراش خلفهاا وخرج وأغلق الباب بالمفتاح .انا هى فكادنت مصدومه من فعلته وحديثه وتملكه اللع،ين

فريده بصراخ : مش هسمحلك تحبسنى يا شادى مش همسحلك ..افتح الباااب بقولك

ولكن كان قد خرج من الفيلا وتركها بمفردهاا تعانى


حور وهى تتحسس صدر مهاب العارى : يارب ما يكون حلم ..يارب يكون بيحبنى زى ما قااال يارب انا استحملت كتير ..انا مبقتش عارفه اسامحه عشان قت،ل مامتى ولا اكمل ف حبى ليه ..الحب ده حاجه مش بإيديناا .يارب دلنى على الصح

استيقظ مهاب على لمساتها واحتضنها : حور أنا عايز أنسى اللى فات وابدأ معاكى حياه جديده بس انتى متوجعنيش ومتبعديش عنى

حور بصدمه : مهاب انت بتحبنى بجد ولا بتضحك عليا زى المره اللى فاتت 😭

مهاب وضع يديه على شفتيه : ششش عمرى ما هسيبك ابداً ابداً عشان بحبك أوى ومش هقدر أتخيل حياتى من غيرك

حور زادت من احتضانه : وانا بحبك اوى اووووى

مهاب بخبث  : اممم شكلك مش عايزانى أخرج النهارده

حور بحرج : هقوم أحضرلك الفطار عشان تخرج براحتك

مهاب : بقى اروح آكل الفطار وأسيب العسل اللى قدامى ده من غير ما أكله ..ده يبقى عيب ف حقك

ثم ذهبوا لعالمهم الخاص

فريده بشر : ماشى يا شادى ..بقى أنا تعمل فيا كده ..كل ده عشان مش راضيه أعرفك الحقيقه ومتعرفش أصلاً انى قوتى أضعاف قوتك 😈

الأول كنت خايف عليك لتتأذى من بلاك بس من دلوقت من اللى انت بتعمله فياا ده مش هرحمك

ثم أتصلت ببلاك

بلاك : اوووه صغيرتى اشتقت لكى كثيراً

فريده بخبث : أنت ايضاً حبيبى

بلاك : انا بأنتظارك الآن صغيرتى

فريده ممثله  بنبره حزن : إن شادى يمنع حريتى ومقيدنى بالغرفه ولا أعرف كيف أخرج ارجوك ساعدنى

بلاك بنبره مميته : كييييف يتجرأ ..أنا آتى لكى فوراً واللعنه ستتركى هذه المهمه وتكونى ملكى للأبد

فريده : أتمنى ذلك بلاك ..بانتظارك حبيبى

ثم أغلقت الهاتف بخبث : ورينى بقى يا شادى هبقى ملكك ازاى واتجوز براحتك بس ودينى اللى هتتجوزها دى هكون قتلاها


سمر : قولتلك هنزل مع صحابى انا بروح من الجامعه للفيلا ومن الفيلا للجامعه وانت مش فاضيلى والجو ممل أوى

أدهم بصراخ : قولتلك مفيش خروج وكلمتى تتسمع مش كفايا بسيبك تروحى الجامعه اصلاً وفيها شباب

سمر : لا والله المره الجايه أبقى خليها بنات بس عشان سيادتك بتغير ولا انقلنى الأزهر

ادهم : تصدقى فكره ..ازاى مجتش فى بالى

سمر : هههه مفيش تحويل لأزهر يا مجنون

ادهم : بس أنا بمركزى أقدر أعمل أى حاجه

سمر بتردد : ادهم ارجوك اوعى تعمل كده ..ده انا مليش غير صحبه هناك ولو غيرت المكان مش هعرف اتصاحب على حد

ادهم : خلاص يبقى تسمعى الكلام ومفيش خروج

سمر : اوووف حاضر

ادهم : بقولك

سمر : امممم

ثم قبلها من خدها وخرج للعمل : خلى بالك من نفسك يا روحى هتوحشينى

سمر : مجنون ❤


عاد شادى للفيلا مرة أخرى وجد الفيلا محطمه وفريده غير موجوده بها ..للحظه قلق عليها ولكن تذكر أنها بقدرتها تفعل هذا

اتصل بها  ليتأكد من شكوكه ولكن ما سمعه جعله يفقد سيطرته وجميع حواسه

فى الهاتف ..فتحته فريده ثم جلست بحضن بلاك

فريده : اوووه اشتقت لك بلاكى

بلاك : وانتى صغيرتى ..اشتهيكى بشده

فريده : اذاً هيا حبيبى

ثم أغلقت الخط وابتعدت عن بلاك اما بلاك فكان منشغل بفريدته ولم يدقق فى الخبث الذى تفعله

أما شادى فكان بحاله من الهياج وكأنه ثور يريد أن يخنقها ويقت،له بيديه الآن ثم ....


                                               الفصل الثامن عشر من هنا

تعليقات