روايه جنون الحب الفصل الواحد العشرون الكاتب مصطفي ديشا

    


 روايه جنون الحب

الفصل  الواحد العشرون 

الكاتب مصطفي ديشا


فارس: ايه بان معاك ان فيه حاجه محذوفة

كان لسه هيتكلم بس دخل واحد بسرعة

نبيل : لو سمحت عايزاك فى موضوع ضرورى

المهندس: اتفضل

نبيل : طب ممكن ندخل جوا الموضوع ضرورى

فارس : لو سمحت قولى وبعد كدا شوفه انت مش عارف الموضوع دا هيفرق معايا اد ايه 

نبيل : يا فندم الموضوع حياة أو مـ'وت لو سمحت خمس دقائق بالظبط هندخل المخزن عايزاك فى موضوع وابقى شوف الأستاذ

المهندس: تمام

مسح فارس على وشه بضيق شديد ودخل المهندس مع نبيل مخزن صغير موجود فى المحل

نبيل بجدية : عشر الاف جنيه

المهندس: مش فاهم 

نبيل : عشر الاف جنيه تاخدهم وتقوله ان مفيش حاجه محذوفة من السجل عنده

المهندس: ودا ليه 

نبيل : مش شغلك هتقوله كدا وتاخد المبلغ

المهندس بتفكير : تمام

خرج نبيل والمهندس وفارس جرى عليه بلهفة

: شفلى بقى لو سمحت انا مش هقدر استنى كتير

بصله نبيل بخبث وخرج من المحل بس فضل واقف ورا الباب وهو بيتصنت عليهم

المهندس: مفيش اي حاجه محذوفة حضرتك

فارس بصله بألم شديد: طب دور تانى

المهندس: حضرتك انا دورت كويس ومفيش حاجه محذوفة خالص من السجل عندك

فارس اخد الفون واتكلم بحزن شديد: تمام

خرج فارس تحت نظرات الخبث من نبيل 

نبيل : ايوا يباشا كله تمام

هيثم : تمام اقفل انت

قفل الفون ورن على ندى

ندى : ايه رقبته زى ما قولت

هيثم : ولحقت كـ'ارثة كانت هتحصلك

ندى بخوف وتوتر : حصل حصل ايه

هيثم بضيق : بقولك ايه مش لسه هشرح الموضوع خلاص انا حليته وبعد كدا ابقى خدى بالك من كلامك مع اى حد من العيلة دى وخصوصاً فارس المالكي متفكريش انه سهل هو مستعد يعمل اى حاجه عشان يثبت لعقله ان قلبه هو اللى صح ويطفى النـا'ر اللى جواه ويا ريت تبدأى فى شغل الدلع وتتجوزيه فى اقرب وقت انا مش هستنى كتير

ندى : تمام 


فضل يلف بالعربيه وهو مش عارف هو سايق ازاى حس ان قلبه بيمـ'وت وخصوصاً بعد ما اتأكد ان حور كانت بتكـ'ذب لاول مرة عقله ينتصر مع حور وقف العربية قدام المقابر دخل وقعد قدام قبـ'ر عمه مقدرش يتحكم فى دموعه اللى نزلت

فارس بألم وبكاء: قولتلى انت و مرات عمى انها هتحبنى بعد ما تشوف مدى حبى ليها بس ايه اللى حصل بنتك خانـ'تنى يا عمى خانـ'تنى وجعت قلبى بطريقة مش لاقيلها علاج الدكتور فارس المالكي جراح القلب المعروف مش عارف يدوى وجع قلبه اللى بنتك عملته طب جوزتنى ليها ليه يا عمى كنت والله هاخد بالى منها من غير ما اتجوزها يا ريتنى ما حبيتها يا ريتنى ما اتولدت فى العيلة دى ولا شوفتها انا استحالة اسامحك على اللى عملته فيا لما قولتلى اتجوزها انا بكرهك وبكرها بكرهكوا كلكوا واولكم قلبى اللى حب واحد كدا 

كمل وهو بيبص للسما بألم شديد وبكاء كان شبه الطفل

: يا رب هون

خرج من المقابر وراح المستشفى 

حور صحيت على صوت اذان الفجر جت تقوم تدخل الحمام عشان تتوضى بس داخت وخبطت فى الكوباية اللى وقعت على الأرض وصحيت عزة

عزة بخوف وخضة وهى بتقوم جريت على حور وسندتها

عزة : مالك يحبيبتى حاسة بى ايه

حور : دوخت اوى يا ماما مرة واحدة وعينى زغللت

عزة وهى بتقعدها على السرير 

: اكيد عشان ماكلتيش يا حور اكيد ضغطك وطي انا هروح اشوف الدكتورة تيجى تشوفك خليكى قاعدة وارتاحى ماشى

حور : تمام بس متتأخرش يا ماما بالله عليكى

عزة وهى بتحضنها: حاضر يحبيبتى مش هتأخر

خرجت عزة حسيت حور انها بدأت ترتاح بنسبة بسيطة قامت دخلت الحمام عشان تتوضى وتصلى الفجر فارس دخل الاوضة ملقهاش موجودة على سريرها بس على نور الحمام لاقه منور فعرف انها اكيد بتتوضى قعد على الكنبة بغضب وهو بيد'فن رأسه بين ايديه خرجت من الاوضة وهى حاسة بدوخة لاقته قاعد على الكنبة

حور بصتله بأشتياق وحب كبير بس سرعان ما اتحولوا لغضب بعد ما افتكرت اللى عمله بصت بضيق وتجاهلت وجوده وهى بتفرد المصلية مسح على وشه بغضب واستناها تخلص صلاة

فارس بسخرية : حرما يا شيخة حور انا بقول تستغفرى شوية يمكن ربنا يغفرلك اللى عملتيه

قامت وهى بتتجاهله عكس البركان اللى جواها وجعها من كلامه من اكتر شخص حبته فى حياتها

راح عندها بغضب وهو بيمسك أيدها بقوة وبيقربها منه اتكلم بغضب

: اما اكلمك تردي علياحور بغضب : انت جاي تعمل ايه لسه فيه كلام مقلتوش وعايز تقوله

فارس بسخرية : ههه عارفه يا حور كنت بتمنى انى اكون بنفس اخلاق الزبا'لة اللى انتى كنتى معاه كان زمانى طفيت النا'ر اللى جوايا وقتـ'لتك وقتـ'لته 

حور بدموع: طلقنى

فارس بألم وغضب : ليه عشان تروحى تعيشى معاه براحتك

حور : انا ازاى كنت مخدوعة فيك أوى كدا بجد انا مبقتش طايقة اشوفك حتى لو عندك بس ذرة كرامة طلقنى واطلع برا حياتى 

فارس بغضب : انسى يا حور انسى انى اسيبك تتهنى معاه انا مش هخليكى انتى مبسوطة وانا بتقـ'طع 

حور : والله اللى انت فيه دا بسببك انت مش بسببى انت اللى مصدقتنيش وصدقنى هتندم بعد ما تعرف الحقيقة لان وقتها استحالة اقبل ابقى مع واحد مش بيثق فيا وبيأ'ذنى نفسياً بالطريقة دى 

فارس كان لسه هيتكلم بس حور حسيت ان الدنيا بتلف بيها مسكت فيه وهى بتمسك راسها

فارس بخوف شديد: مالك حاسة بى ايه

حور بخوف ودموع : انا دايخة اوى مش قادرة اقف

فارس بخوف شديد عليها: طب تعالى اقعدى تعالى

حور بغضب وتعب : امشى انا مش عايزة منك مساعدة ناديلى ماما من برا انا مش عارفه هى اتأخرت كدا ليه

فارس : طب طب اهدى تعالى نامى على السرير وارتاحى

سمعت كلامه لانها مكنتش قادرة تقف 

: انا مش قادرة اروح لحد السرير

شالها بحب وخوف عليها

حور : نزلنى

تجاهلها وحاطها على السرير برفق وحنية مفرطة راح جاب جهاز الضغط وبدأ يقيسه و هو بيبصلها بخوف وحور كانت بتحاول تتجنب النظر ليه فى حركة خلاتها يضايق منها اكتر 

فارس : ضغطك واطى هبعت يجيبوا محلول عشان يظبطه

حور بتلقائية وطفولة

: كفاية محاليل بقى انا زهقت منها من ساعة ما جيت هنا وكل شوية محلول محلول انا اصلا مش بحبه

فارس بغضب : لازم عشان حالتك الصحية

كانت لسه هتتكلم بس دخلت عزة ومعاها منار

عزة : دورت على الدكتورة بتاعتك فى المستشفى كلها بس لاقيت دكتورة منار 

حور بضيق : والله هى ما ناقصة خالص

منار : بتقولى حاجه يا مدام حور كملت بدلع 

: ازيك يا فارس عامل ايه دلوقتي

فارس : انا تمام يا منار انا قستلها الضغط وطلع واطى هبعت حد بمحلول ليها

حور بصت لفارس بألم من طريقته اللى مليانة جمود وكأنها اول مرة تعرفه حس ان دا شخص غريب عنها 

حور بضيق : مش عايزة حاجة من حد 

فارس : مش بمزاجك وانا من واجبى كدكتور اهتم بكل المرضى اللى فى المستشفى

حور : شكراً لخدماتك يا دكتور

فارس بألم : دا أنا اللى شكرا على كل حاجه يا حور يا مالكى يا بنت عمى كمل بألم شديد ودموع يا مراتى يا ام ابنى

عزة بغضب : فارس خلاص اخرج لو سمحت

فارس بألم : خارج يا مرات عمى خارج يا رب اخرج من الحياة كلها وارتاح من اللى انا فيه

خرج فارس بغضب وهو بير'زع الباب وراه بقوة بطريقة خليت حور تنتفض

منار : انتوا متخانقين ولا ايه

حور : وانتى مالك وانا حاسة انى بقيت تمام تقدرى تخرجى

منار بدأت تعلق لحور محلول للضغط وخرجت

فى الصباح 

صحيت ندى من النوم وكانت خايفة جدا من فكرة انها تنكشف ومكنتش عارفه تنام طول الليل مسكت موبايلها ورنيت على هيثم 

ندى : الو  

هيثم بضيق: نعم

ندى بعصبية: انا معرفتش انام طول الليل من الخوف قولى ايه اللى حصل انبارح مع فارس

هيثم حكالها اللى حصل 

ندى بخوف شديد : كدا يعنى ايه يعنى هو شك فيا صح عرف انى انا اللى عملت كل دا عرف ان حور بريئة وان انا وانت اللى خططنا لكل حاجه هاا ما ترد عليا

هيثم : هو انتى مدينى فرصة اتكلم قولتلك حليت الموضوع ومعرفش حاجه مكنتش حابب اتعاون مع بنت عشان كدا اقفلى ومترنيش تانى الا اما يكون فيه حاجه مهمة

قفل الخط بضيق قبل ما تتكلم 

سمية من ورا الباب وهى بتحط ايديها على بؤوها بصدمة

: معقول انتى يا ندى يطلع منك كل دا

 

              الفصل الثاني وعشرون من هنا 

تعليقات