قصة الساعه البارت الخامس 5 بقلم/منه محمد


 قصة الساعه

البارت الخامس 5

بقلم/منه محمد


في اليوم التالي ذهبت إلي و وجدت احد الموظفات هناك 

امينه : لو سمحت انت موظفه هنا مش كده؟ 

لجين : ايوه انا هنا من ايام اكرم  بيه ربنا يقومه بالسلامه 

امينه : طب ممكن اسألك شويه اسئله عن وضع الشركه 

لجين : ليه؟ 

امينه : موضوع مهم اوي ارجوكي تساعديني 

لجين : عايزه تسألي ف ايه بالظبط؟ 


في الاعلي في مكتب المدير كان يجلس علي الكرسي يضع قدما علي الاخري حين  دخلت عليه المكتب بغضب و دون استئذان 

شهد بغضب  : انت ازاي توافق ع الصفقه دي من غير ما ترجعلي 

سامح : و انت ازاي تتدخلي عليا كده من اسئذان 

شهد  : رد عليا الاول 

سامح : عادي درستها و شايفها صفقه ناجحه ليه لازم اخدت اذنك بقي 

شهد : عشان دي شركتي 

سامح ساخراً :  شركتك ههههههه لا تضحكتيني  ثم قام من مكانه و وقف امامها و لا تفصله عنها سوي القليل من الامتار : هي مش شركتك دي اللي ضيعتها بغبائك و لولا انا مكنتش اشترتها كان زمانك ف خبر كان 

شهد : انت بتذلني يعني عشان انت اللي انقذت الشركه 

سامح : تؤتؤ خالص انت جربتي حظك و ادي النتيجه قدامك ف كفايه اوي لحد كده و سيبني انا انقذ ما يمكن انقاذه 

شهد : انا عارفه كويس انت بتعمل كده انت عايز تنتقم مني عشان رفضك زمان 

سامح : انتقم ليه فاكرني قلبي اسود زيك،  عموماً يا بيبي ريحي نفسك انا نسيت حوار ده من زمان الا لو كنت انت عايزه ترجعي 

و قرب يده منه وجهها لكنها امسكتها بسرعه : ابعد ايدك عني و اشحتها بعيداً 

خرج من المكتب و تركها تبكي وهي تشعر بالذل و القهر 


لجين بصوت منخفض : بصي بصراحه كده من بعد ما اكرم بيه دخل ف غيبوبه و شهد مراته و اخوها شادي هو اللي مسكوا الشركه و اول حاجه عملوها انهم فضوا الشراكه مع سامح الخياط،  و اتحكموا هما ف كل حاجه بس بسبب سياستهم الغلط الشركه دخلت ف ديون كتيره 

امنيه : عشان كده اضطروا انهم يبيعوا القصر 

لجين : بالظبط و الشركه كمان بدأت تنهار و عشان كده سامح الخياط اشترها و ضمها لمجموعته وبقوا هما موظفين عنده 

امنيه : و بعدين؟ 

لجين : بس هو ده اللي اعرفه،  هو انت كنتي عايزه تعرفي المعلومات دي ليه؟ 

امنيه بحيره : حوار طويل صعب اشرحلك لاني انا نفسي مش فاهمه

لجين : انا مش فاهمه منك حاجه بس العموم انا لازم ارجع لمكتبي بسرعه و ارجوكي محدش يعرف بالقعده دي لاحسن لو حد عرف انا ممكن اروح ف داهيه 

امنيه :  اطمني محدش هايعرف ثم قامت من مكانها لتخرج لكن فوجئت بها في وجهها

شهد : انت ايه اللي جابك هنا تاني 

امنيه بتوتر : انا انا انااااا

شهد : انا قولتلك مجتيش تاني هنا 

امنيه : انا بس كنت عايزه اعرف 

شهد بمقاطعة : امشي من هنا و لو شوفتك هنا تاني مش هايحصل كويس 

ذهبت مسرعه و غادرت الشركه بأكملها 

          لقراءة البارت السادس من هنا 

تعليقات
×

للمزيد من الروايات زوروا قناتنا على تليجرام من هنا

زيارة القناة