قصة اختارتك انتى البارت الثالث3 بقلم نجلاء فتحي


قصة اختارتك انتى
البارت الثالث3
بقلم نجلاء فتحي


على طاولة السفرة يجلس صبحى على رأس الطاولة وعلى اليمين أبنة زكريا وبجوارة مراتة مرفت ثم طة و زياد 
وعلى اليسار يجلس أبنة رجب وزوجتة نادية وبنتهم نوارة وبجوارها كرسى فاضى ثم جوز عمتها عصام وعمتها ثريا وبناتهم التؤام بسمة وبسملة 

الجد/ مش هنستنا حد أكتر من كدة الساعة ١٠ ونص أية هنتعشا الفجر 

قطع الكلام دخول أشرف  وجلس بجوار أبوة وجنب نوارة على الكرسى الفاضى 

الجد / داخل على عيال أرمى السلام  ولا مش عارف تتعامل مع بنى أدمين 

أشرف  بضيق/ أوووف قولت ومحدش رد

الجد/ كداااب يا أبن ثريا 

ثريا بحنق / خلاص يا بابا مفيش غير عيالى مش شايف غيرهم 

رجب / خلاص يابابا 

شاكر/ تلاقية عندة عزر ولا مشغول فى الشغل 

الجد/ شغل أية ها مشيها عذر بتاع النسوان 

شهقت نوارة ووضعت وشها فى الطبق من كلام جدها

بسمة وبسملة / أتغاظوا أزاى أخوهم الكبير يتهان 

زياد/ تركيزه مع صاحبة الشهقة وأبتسم 

الجد / يا كلوا 

نوارة بتاكل بشهية مفتوحة  لأنها بذلت جهد فى المطبخ  فنظرت وجدت طة مش بياكل ولا لمس الأكل فقالت مش بتاكل لية يا طة 

طة/ عايز حتة حمامة من بتاعتك شكلها حلو 

مرفت / ولد عيب  هتاكل من بؤها أية الأرف دة 

نوارة / أنا مش مقرفة للدرجادى يا مرات عمى ثم وقفت وأعطت لطة الحمامة بتاعتها بعد ما خليتها من العظم والجلد  ،وقالت هات بقا حتة فرخة من بتاعتك 

طة/ سقف وحاول يعمل زيها ويخليها من الجلد والعظم فبهدل أيدة وحوالين الطبق فضربتة أمة على أيدة    

تعصب زياد لكنة هدأ لما وجد نوارة لمت اللحمة لطبقها وأكلتها ثم قالت شكرا يا طة  بطل عياط،،،  لو سمحتى يا مرات عمى بلاش تضربى طة دة شاب عندة ٢٠ سنة برضو وأبتسمت فى وشة  وقالت محضرلك مفاجأة بعد الأكل 

 طة/مسح دموعه فى كتفة وقال  كيكة شكولاتة صح 

نوارة/ أيوة هو أنا عندى كام طة

طة/ زياد،  نوارة عملت كيكة لطة أنا بحبها  أنا فرحان 

نوارة/ حلوة الحمامة 

طة / أممممم،،،،حلوة الفرحة 

نوارة/ من أيدك حلوة  
يلا  كُل

طة / حاضر 

أبتسم الجد ونادية ورجب  على تصرف بنتهم و  زياد     أعجب بتصرفها مع أخوه  وقرر يعاتب أمة ف نوارة لديها حق أخوة شاب ٢٠ عام ولازم يتعامل كدة مش يتعامل بسبب ظروفة لو طفل مش هيقبل كدة   وقرر يكفأها   بس أزاى 🤔🤔🤔

لكنة لاحظ أن نوارة وهى بتاكل أتسعت عيناها ثم أغلقتهم بقوة  وبعديها قامت كأنها شبعت تابعها بعيونة وجدها دخلت المطبخ   فقام زياد ودخل الحمام ليغسل أيدة ثم نظر بطرف عينة وجد  الجميع  منشغلين فى الأكل فتسلل للمطبخ المقابل للحمام وأغلق الباب برفق وأخذ يبحث عنها لم يجدها هو متأكد أنها دخلت المطبخ  ترجل للداخل وجدها تجلس فى الأرض  وضمة رجليها لصدرها وساندة رأسها على ركبتها   

زياد/ نوارة ،،

نوارة/ رفعت عيونها لة  

زياد بهدوء عكس البركان الداخلى/ بتعيطى لية 

نوارة/ بكذب، مفيش زعلانة شوية كنت عايزة أكل بطة وخلصت 

زياد/ مش حاسس دى الحقيقة بس همشيها وصدقيني هنعرف  السبب 

نوارة/ أعتدلت فى وقفتها، ،لاااا مفيش حاجة صدقنى أأنا قولت الحقيقة يا أبية مش بكدب 

زياد/ حاول يتحكم فى غضبة من أبية التى تجعلة يعلن ويسب نفسة فى التفكير فيها  وطريقتها تؤكد كذبها 
   ،،   فقال بحنان  أنا أمانك أية إللى حصل خلاكى تقومى من على الأكل 

نوارة/ بعيون دامعة  ، مفيش 

زياد/ رفعها وأجلسها على طاوله المطبخ   رفع وشها وقال كبرتى وبقتى تتكسفى منى 

نوارة/ هو أنا مش تقيلة عليك يا أبية أصلك رفعتنى بسهولة 

زياد/ أنتى قلب أبية وروح وعقل أبية أنت ٠٠ ثم أبتعد وهو يلعن نفسة  فخبط الباب فوقة   وقال أحم أحم تشربى يا نوارة  وفتح الحنفية وملأ   كوب ماء  لكى يداري  توترة

نوارة مش فى دماغها شئ وموقف عادى بينها وبين زياد وواقفت على الأرض وفتحت باب المطبخ وجدت طة 

طة/ قافلة لية الباب عايز الكيكة أيةةة دة بتعيطى لية مين هنا زياد أنت زعلت نوارة 

زياد/ عمرى أن شاءالله أموت

نوارة/ بعد الشر عنك 

زياد/ أبتسم ثم نظر لنوارة وجدها بتغسل وشها فى حوض المطبخ فقال طة بلاش حد يعرف أنى مع نوارة هنا ولو قولت يبقا مش بتحب نوارة

طة/ لا خلاص مش هقول زياد أنا شوفت العيل الغلس دة إللى أسمة أشرف حط أيدة هنا لنوارة وشاور على رجلة وبعدها نوارة قالت الحمد لله شبعت ومشيت 

زياد بصدمة / شوفتها أزاى 

طة/  وأنا بجيب  معلقتى لما  وقعت فى الأرض وهو كان ماسك رجليها من تحت الترابيزة وهى كانت بتبعد أيدة

زياد/ الكلام مش داخل دماغة يمكن طة فهم غلط بس شكل نوارة وسمعة أبن عمتة وسلوكة يجعلة يصدق كلام أخوة  وبدأ عقلة يترجم الموقف لما لمسها  عنيها أتسعت ثم غمضت ثم مشيت وبكت حاول يهدأ ويضعها تحت عينة حتى يتأكد من شكوكة فأذا علم الجميع سوف يقع     قتيل  

فقال،،لا يا طة فهمت غلط 
ممكن أيد نوارة كانت على رجليها وأنت مختدش بالك

طة بأعتراض/ نوارة مش بتلبس ساعة وأديها مفيهاش شعر  

زياد/ حاول يداري الموضوع وتوعد لأبن عمتة لو ثبتت التهمة علية  وتوعد ليجعلة راجل فى البطاقة بس بحق دموع نوارة 

نوارة/ مالك يا أبية طة قالك أية خلاك سرحان كدة

زياد/ ها ولا حاجة  فى حد مدايقك لازم تتكلمى السكوت هيخليكى تدايقى أكتر

نوارة/ هزت رأسها بنفى 

دخلت نادية/ فى حاجة يا زياد

زياد بتوتر/ لا يا مرات عمى كنت بشرب ورفع الكوب الذى فى أيدة شرب منة ووضعة على الطاولة وخرج من المطبخ 

نادية/ بت يلا لمى السفرة 

نوارة/ حاضر  يا ماما 
جريت نوارة تلم السفرة لواحدها وبعديها مسحت الطاولة ثم فرشتها بمفرش منقوش وكنست الأرضية وجثت فى الأرض فى وضع القرفصاء تلم التراب و  الجميع منشغل فى الكلام معدا أشرف الذى ينظر لنوارة   ويتفحصها، ،، و زياد التى فهم نظرات أبن عمتة  فذهب لنوارة وجثى أمام زياد ليحجب الرؤية عنة وأمسك المقشة والجاروف وقال بكذب سيبى دة أمك بتنادي 

نوارة/ مش سامعة 

زياد/ خطف منها المشقة وفى ثانية لم 
بقايا الطعام وأعطى لها الجروف وقال على المطبخ وتانى مرة بلاش توطى فى الأرض أكنسية للمطبخ وتركها 

نوارة/ حاضر 

أشرف/ نوارة عايزك

زياد/ عايز منها أية

أشرف/ أنت مالك 

زياد  بغضب/ أحترم نفسك أنا أكبر منك نوارة  مش شغالة عندك

عصام/ أبنك بيزعق لأبنى يا زكريا
الجد/ بااااااااااس،،فى أية 

زياد/٠٠٠٠٠٠
ياترى زياد هيقول ولا لا 



تعليقات