قصة اخذنى بذنب ابى البارت الاول1 بقلم هدير مصطفى

   
.        
قصة اخذنى بذنب ابى 
البارت الاول1
بقلم هدير مصطفى 


(قصر كبير جداً ..... ظلام حالك ...... صمت مخيف يسيطر علي المكان ...... وفي هذه الغرفه كان يجلس علي مكتبه وصوت بكائها الذي يصدر من الغرفه المجاوره له يخترق اذانه ..... كان يبتسم استمتاعآ بصوتها هذا ....وكأن صراخها وعويلها يرضي رغبة ما مكبوته بداخله فعاد برأسه الي الخلف مستندآ علي كرسيه مغمضآ عيناه و ......)
فلاااااااااش
(في باحة نفس المنزل كان يقف رجل يدعي احمد مع امرآه تدعي هند وطفل لم يتجاوز عمره العشر سنوات يدعي شهاب الدين وبالمقابل كان يقف رجل اخر يدعي محسن ومعه رزمه من الاوراق و......)
احمد :انت اكيد اتجننت ... معقول ... تخدعني .... تخدع صديق عمرك عشان الفلوس
محسن : لا معلش يا احمد انا مخدعتكش ...انت اللي مغفل ... انت اللي شاركتني واديتني كل فلوسك من غير ما تطلب ولا ورقه حتي تثبت بيها حقوقك
احمد :يعني ده جزائي عشان كنت عامل منك اخويا ومأمنك
محسن : ههههههههههه أحنا في زمن ماينفعش تآمن فيه حد ياصاحبي ..... حتي أخوك
احمد :اخس ...... اخس علي كده ..... عارف انا مش ندمان علي فلوسي واملاكي اللي ضاعت ...... انا ندمان علي السنين اللي بينا
(ليدلف اليهم ضابط شرطه و .......)
الضابط :مين فيكوا احمد مهران
احمد :انا هو ........ خير يا فندم
الضابط :معانا أمر بالقبض عليك
احمد :ايييييه .... انت بتقول ايه ..... اكيد انت غلطان
محسن :لا يا احمد دا اكيد البنك رفع عليك قضيه بسبب القرض اللي خدته
احمد :قصدك اللي خدناه
محسن : لا ما دي كمان عملت حسابها  ..... انت الوحيد اللي مضيت علي اوراق القرض
احمد :ليه ..... ليه كده يامحسن .... انا عملت فيك ايه
محسن :معملتش اي حاجه غير انك كنت احسن مني في كل شئ ......في الدراسه .... وفي الشغل .... وفي الحب ..... وفي الجواز ....تصور عشت طول عمري احبها وهي تحبك ..... انت تتهني في حضنها وانا اتعذب
الضابط :اتفضل معانا يافندم لو سمحت
(سار احمد مع الضابط في هدوء تام لتقع هند جالسه علي الارض وهي تصرخ وتقول......)
هند :حرام عليك ..... حسبي الله ونعم الوكيل فيك ربنا هو المنتقم الجبار
(ليذهب اليها محسن سريعآ ويجلس بالقرب منها و .....)
محسن :بتعيطي ليه دلوقتي .... ما انا ياما طلبت منك اننا نقرب من بعض .... كنتي ديمآ بتصديني وترفضيني .... بس احنا لسه فيها ..... اطلبي الطلاق وانا اخرجه من السجن ونتجوز .....أو..... لو مش حابه تتطلقي ..... اسمحي بس اننا نقرب من بعض ..... وانا هبقي تحت امرك
(في تلك اللحظه وجد محسن بصقه علي وجهه وجهت اليه من قبل هند فاخرج منديلآ ليمرره علي وجهه وهو يقول ..... )
محسن :هتدفعي التمن يا هند هتدفعيه غالي اوي كمان
(ثم امسكها من شعرها وظل يجذبها منه وهي تصرخ وطفلها يبكي ويحاول ان يدافع عنها ولكن دون جدوي كانت تصرخ و......)
هند : سيبني يا حيوان ابعد عني
محسن :مستحييييييل دي فرصتي وجت لحد عندي
شهاب :سيبها ..... ابعد عنها
محسن ؛ ههههههههه ...ماتقلقش ما انا هسيبها بس بعد ماخد منها اللي انا عايزه 
شهاب :انت عايز منها ايه
محسن ؛هتعرف بس مش دلوقتي اما تكبر شويه هههههههههه
(كان صوت ضحكاته يدوي في ارجاء المكان مختلطآ بصراخها الذي يهز الابدان مع توسلات طفلها ..... اخذها الي احد الغرف وضعها علي السرير واغلق الباب و ......)
باااااااااك
(عاد من شروده ومازال صوت صراخها يدوي في أذنه .......اطاح بيده كل ما كان امامه علي المكتب ليطلق صرخه مدويه هزت كيانها ..... فارتعشت خوفآ ليقول ....)
شهاب :اخرصي بقي ..... مش عايز اسمع صوتك
(فصمتت تمامآ ليخيم الهدوء علي المكان ولم يبقي سوي صوت انفاسه وشهقاتها التي تخترق الجدارن ..... فمد يده علي المكتب ليأخذ مفاتيح سيارته ثم خرج من القصر بعد ان احكم غلق ابوابه جيدآ فأستقل سيارته وقادها مبتعدآ عن المنزل ....كانت تجلس في تلك الغرفه المغلقه علي الأرض تضم قدميها الي احضانها وتبكي بحركه حبن سمعت صوت السياره فعرفت انه خرج من المنزل ... وقفت سريعآ وتوجهت الي الباب وحاولت فتحه ولكن دون جدوي فقد سبق ان احكم اغلاقه فتوجهت الي الشرفه وحاولت مرارآ فتح الباب ولكن ايضآ بدون فائدها ..... جلست ارضآ لتبكي حتي الهمت بفكره وهي ان تكسر زجاج باب الشرفه وبالفعل كسرته وحين مدت يدها للاتجاه الاخر الخارجي جرحت نفسها ولكنها تجاهلت الامر بامل انها اوشكت علي ايجاد وسيله للفرار ..... فتحت الباب وخرجت الي الشرفه ..... وجدت انها في الطابق الثاني فقررت ان تخاطر في محاوله لانقاذ نفسها .... ولكن توقفت في اخر لحظه حين سمعت صوت نباح الكلاب الذي وضعهم هذا المجرم تحت شرفتها ..... فجلست ارضآ مع خيبات املها .....لتنظر في اتجاهات الشرفه .... ادركت الان ان هذه الشرفه موصوله بأخري والأخري تلك مؤكد انها تابعه لغرفة ما ...... ظلت تفكر في نفسها و .....)
هدير :ياتري مين ده .... وعايز ايه مني .... طب الاوضه دي فيها حد .... انا خايفه ادخلها يطلع فيها حد ويأذيني .... ياااارب انقذني
(وفي هذه اللحظه سمعت صوت سياره يدلف الي مدخل القصر فهبت واقفه ودلفت الي الغرفه .... اسدلت الستار علي الشرفه في محاوله منها لاخفاء ما فعلت ..... دلف الي القصر وبيده اكياس بها طعام....صعد الي الاعلي ودلف الي الغرفه 
دون استأذان لتقف في مكانها مفزوعه ... خائفه ... كانت ترتجف ..... رفعت يدها المرتجفه علي رأسها لتتأكد من ان حجابها يغطيها .... نظر لها من اسفل قدميها الي اخمد رأسها ثم اقترب منها بخطوات هادئه .... وضع الاكياس التي بيده علي المنضده وظل يسير باتجاهها حتي وصل اليها ومد يده لها كادت ان تصرخ ولكنها وجدته يمسك بيدها المجروحه ثم أخرج بيده الاخري منديلآ من جيبه ليضعه علي الجرح فنظر اليها قائلآ .......)
شهاب :حاولي علي قد ما تقدري ..... مش ممكن هتعرفي تخرجي برا حدود القصر ده ..... خلاص انتي بقيتي جزء منه .... وبعدين حتي لو حاولتي تخرجي من اوضتك ..... مش هتعرفي تهربي من الكلاب اللي ماليين الجنينه تحت .... ولو هربتي منهم ..... فيه حرس علي البوابه ... واخدين اوامر ان اي حد يهوب ناحية الباب الرئيسي من غير امر مني يقتلوه فورآ
ولو كان الحرس دول نايمن ...... وهربتي منهم ... فا احب اقولك اننا في صحرا شرقها زي غربها .... وهاتموتي برده
(نظرت له وخيبات الامل تتمركز في نظرات عيونها وقالت بضعف...)
هدير :يعني ايه
(ابتسم بنصر كبير قائلآ ...)
شهاب :تعددت الاسباب والموت واحد
هدير :انت عايز مني ايه
(فنظر لها بتحدي قائلآ ...)
شهاب :انتي ...
(ثم بدأ يتفحصها بنظراته ويسير بتجاهها بخطواته الهادئه لتعود هي للخلف وهي تنظر له بريبه كبير فأكمل حديثه قائلآ .....)
شهاب : عايزك انتي ... ماتعرفيش ان انتي هدفي الوحيد
(استندت بالحائط الذي خلفها واقترب منها كثيرآ لينظر في عيناها لينتفض قلبها من بين ضلوعها فيملأ الخوف كل تفاصيلها فتتعالا اصوات انفاسها لتنجرف دمعه من عيناها ... كادت ان تصرخ فأبتعد عنها قائلآ ...)
شهاب :ماتصرخيش ... لسه بدري اوي ... احنا لسه في اول المشوار ... انا جايبك هنا عشان اعيشك حاله الم ووجع ... لازم تعرفي ان طول ما انتي هنا انتقامي هيخليكي معرضه ان يحصلك اي حاجه وفي اي وقت .... ومين عارف هوصل بيكي لأي مرحله ... واهو ذنب ناس بتخلصه ناس
(نظرت له هدير وهي تتنفس الصعداء بصعوبه كبيره قائله ...)
هدير :بس ليه .... واشمعنا انا ... انا طول عمري في حالي ومأذتش حد
(تجاهلها شهاب ثم ادار وجهه متجهآ الي الخارج فلفت نظره الاكياس الذي احضرها معه ووضعها علي المنضده فأخذ احد هذه الاكياس وقال ...)
شهاب :الاكل عندك اهو وقت ما تحبي تاكلي كلي
(ثم خرج من الغرفه واغلق الباب بأحكام ... فجلست هدير علي الفراش فترددت علي آذانها كلماته وهي ...)
شهاب : احنا لسه في اول المشوار ... انا جايبك هنا عشان اعيشك حاله الم ووجع ... لازم تعرفي ان طول ما انتي هنا انتقامي هيخليكي معرضه ان يحصلك اي حاجه وفي اي وقت .... ومين عارف هوصل بيكي لأي مرحله ... واهو ذنب ناس بتخلصه ناس
 فبدأت تتسأل في نفسها قائله...)
هدير :ياتري هو بينتقم مني ليه ... انا عمري ما أذيت حد ... ولا جيت علي حد ... انا حاسه اني عايشه كابوس ....وخايفه اوي بجد
(في هذه الاحيان هبط شهاب الي الطابق السفلي ودلف الي احدي تلك الغرف ليجد والدته المتسطحه علي فراشها بجسدها المتهالك بفضل فعل الزمن بها وعيونها الذابله اللواتي لم يذقن طعم الراحه منذ سنوات بعيده مرت عليها .... عشرون عامآ مضوا عليها وهي هكذا في حالة صدمه جعلتها ترفض ان تتكلم او تتحرك ولا تشعر بما بدور حولها .... فجلس بجانبها بضعف وهو يخرج الطعام وبضعه امامها قائلآ ...)
شهاب :شوفتي يا ماما ... شوفتي انا جبتلك ايه ... جبتلك اكتر اكله انتي بتحبيها ... يلا بقي عشان تكلي ياحبيبتي
(شرع شهاب في اطعام والدته بحنو وعاطفه كبيران ... مد يده بالملعقه وانتظر منها رد فعل وبعد مضي لحظات واخيرآ فتحت فمها لتتناول ما بالملعقه دون ان تنفعل معه حتي لو بالنظرات فأنجرفت دمعه من عيناه وتحدث بضعف ...)
شهاب :وحشتيني اوي يا امي .... 20 سنه وانتي كده .... من يوم الحادثه الزفت دي وانا مشتاق اسمع صوتك ... اخر حاجه سمعتها منك كان صوت صريخك ... بقالي 20 سنه وانا بشتغل وبتعب ومتمرمط عشان اجيبلك حقك يا امي ... اشتغلت كل حاجه واي حاجه والنهارده بقيت واحد من اكبر رجال الاعمال في البلد عشان خاطرك انتي وبس ... رجعت اسمنا وهيبتنا ... حتي شوفي كده ... بصي حواليكي يا امي ... ده بيتنا ... رجعته تاني ... بقي لينا ... ومحسن خلاص وقع علي جدور رقبته ... دخلته السجن ... وبنته هنا محبوسه فوق ... في نفس الاوضه اللي كسرك فيها زمان ... انكتب عليها ترد الدين
(انهي شهاب كلماته ونظر الي والدته فوجدها مغمضة العينين ...فعدل من نومتها واحكم غطائها وطبع قبله علي جبينها ثم حمل نفسه وخرج من الغرفه متجهآ الي الطابق العلوي ودلف الي غرفة مكتبه ليجلس وهو يمحي دموعه دليل ضعفه فيسمع صوت رنين هاتفه فيجيب قائلآ ..)
شهاب : السلام عليكم
(فأتاه صوت المتصل قائلآ...)
المتصل :وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
شهاب :خير يا محمود
محمود :انت ناوي تخلص الموضوع ده امتي يا صاحبي
شهاب : مش عارف يا محمود ... بس كل اللي اقدر اقوله ان الموضوع ده بالنسبه ليا مسألة حياه او موت
محمود :انا خايف عليك يا شهاب ... والدنيا مقلوبه علي البنت
شهاب :مشواري لسه في اوله يا محمود ... ومش هرجع عن اللي في دماغي مهما حصل
محمود :انت سجنت الراجل ... كفايه لحد كده
شهاب :لا مش كفايه ... هو ما سجنش ابويا بس ... هو عمل حاجات تانيه كتير ... وانا لازم احرق قلبه علي بنته زي ما حرق قلب امي وكسرها
محمود :بس يا صاحبي ....
(قاطعه شهاب قائلآ ...)
شهاب :سلام يا محمود انا داخل انام شويه عشان ورانا اجتماع مهم بكرا
(ثم اغلق الهاتف سريعآ وهو يزفر في ضيق جلس ليستعيد الذاكره لنفس ذلك اليوم ذاته ...)
#فلااااش
(انهي ذلك المجرم(محسن)فعلته الشنيعه تلك ليفتح باب الغرفه وصوت ضحكاته يدوي في الارجاء حيث كان شهاب ذلك الطفل الصغير يقف امام الباب يصرخ ويبكي مناديآ امه فنظر الي محسن بعد ان فتح الباب فوجد نظرات الشر تملآ عيناه فدلف سريعآ الي تلك الغرفه فوجد والدته تجلس بصمت علي الفراش ولا يتحرك لها ساكنآ فأقترب منها مناديآ ...)
شهاب :ماما
(فنظرت له والدموع تنجرف من عيناها لتدخل في نوبة صراخ وبكاء لتبدأ في لملمة اشلاء ثيابها الممزقه في محاوله لستر جسدها الشبه عاري ففدلف اليهم محسن بعد دقائق معدوده ليقذف عليها عبائه سوداء قائلآ ...)
محسن :خدي العبايه دي ... استري نفسك بيها ماينفعش تطلعي برا وانتي عريانه كده هتطمعي كلاب السكك في جسمك
(نظر شهاب له بغضب عارم فتوجه له كي يسدد له الضربات بيديه الصغيرتين ليسخر محسن من ضعفه قائلآ بأستهزاء ....)
محسن :يا نونو .... هو انت فاكر ان ضربك ده هيأثر فيا
(ثم ضحك بشر كبير وقال ....)
محسن :انا خارج وراجع بعد ساعه بالكتير ... عايز ارجع ماالاقيش حد فيكم هنا
(ثم خرج من  الغرفه ليذهب شهاب الي والدته فينظر لها قائلآ ...)
شهاب :هجيبلك حقك منه يا امي ... اطمني ... انا جمبك 
(ثم حاوطه بذلك الرداء الاسود لتستتر به ثم خرجت من ذلك المنزل تستند علي طفلها الصغير الذي خرج متوعدآ انه سيعود مرة اخري اليه وسأخذ حق والديه ممن سلبهم كل شئ ....)
#باااااااك
 (عاد من غفوته الاليمه تلك ليتناول علبة سجائره ويخذ واحدة منها ويشعلها وهو متوجهآ الي الشرفه لينفث دخان سيجارته في غضب عارم فينظر الي السماء الصافيه يتأمل نجومها اللامعه ليستنشق الهواء بأريحيه في محاوله للاستمتاع بالهدوء الذي يخيم علي المكان ... في حين كانت هي تجلس في حزن تجول بنظرهة في انحاء الغرفه وهي تضع يدها علي قلبها وتتنفس في صعوبه  لتقول في نفسها ....)
هدير : الغبي خد الشنطه بتاعتي كلها .... مافكرش ان ممكن يكون فيها علاج ولا حاجه ... اعمل ايه بس ياربي ... انا مش قادره اتنفس
(وفي هذه الاحيان لفت انتباهه صوت انينها المكتوم الذي يخرج من غرفتها المجاوره له فيسترق السمع عليها فيجدها تقول بخفوت من بين أنينها ...)
هدير :يارب ... انت عالم بحالي ... انا الضعيفه اليك ... ادعوك ربي ان تفرج كربي ... يارب انا خايفه وتايهه .. مش عارفه انا هنا ليه .. ولا عارفه هو عايز ينتقم مني ليه ... يارب انا عارفه ان ده ابتلاء واختبار من عندك ... بس انا اضعف من اني اتوجع كده .... بس برضه انا راضيه بكل اللي تجيبه
(ترك شهاب الشرفه ودلف الي الغرفه وجلس علي مكتبه قائلآ ....)
شهاب :برافو ... ممثله رائعه ... مفكره اني هصدق الشويتين اللي بتعملهم دول ... بس علي مين .... اذا كان ابويا الله يرحمه يتخدع في ابوكي زمان ف أنا مش هتخدع فيكي
(تسطح علي اريكه مرفقه بالمكتب وأغمض عيناه متأملآ ان ينعم ببعضآ من الراحه والسكينه ليمر بعض الوقت ليجد نفسه لا يستمع الي صوت بكائها وأنينها فيشعر ببعض الريبه التي تسربت في نفسه تجاه صمتها المفاجئ هذا فأنتفض في مكانه وهو يفكر في نفسه تري ماذا حدث ... هل عرضت نفسها للإيذاء للتخلص منه ... ام حاولت الهروب مره اخري ...هل يمكن ان يكون صمتها هذا محاوله منها ان تخدعني كي تهرب... ام انها بالفعل هربت
كانت هذه كلها اساله تراود خاطره بينما كان يتحركه بسرعه كبيره متجهآ الي غرفتها ليصدم بما يري امامه 

      

         


            
تعليقات