قصة صقر الظلام البارت الواحد والاربعون41 بقلم لبنى طارق


قصة صقر الظلام
البارت الواحد والاربعون41
بقلم لبنى طارق



ساميه لسا ها تصرخ إيده قفلت بوئها أتنهدت ريحته المميزه  فهمتها  انه عصام  هديت بين إيديه همس : ما سمعتش صوتك وبتتهربى منى .. لما أتجوزنا تتقلى وقبل الجواز  متشيطنه عامله فيها أبو قردان مش عايزا تسبينى فى حالى 
ساميه لفت وهى لويه شفتها وماداها لقدام واخنفت وهى بتتكلم : ماهو أنت رخم 
عصام رفع حواجبه 
ساميه بصتله وبتوطى صوتها : ورزل 
عصام هز راسه ولوى شفته زيها : أمممم .. يعنى أنا رخم 
ساميه ببتسامه : اااه قوى 
عصام   هز راسه : ورزل 
ساميه لفت وسايباه وماشيه : ولازم اخد موقف منك 
عصام مد إيده شدها من قفاها رجعها  : خدى يا حاجه .. تعالى هنااا يابتاعت  الموقف .. عقلتى وقررتى تاخدى مواقف يوم كتب الكتاب 
ساميه سرسعت فى وشه : ماهو دا الموقف انت تكتب كتابى  وتعمل دا كله وانا أخر من يعلم صباع تباشير حضرتك 
عصام أبتسم : مفاجأه حلوه 
ساميه كرمشت وشها : حلوة ايه ياعصام  
عصام زق وشها بايده : غورى يا ساميه ضيعتى زهوة اللحظه 
ساميه لزقت فيه : لاء يا عصام مش ها أغور 
عصام زقها : روحى مش طايقك دلوقت أنتو عندكم حول فى المشاعر 
ساميه هزت راسها وقربت عليه  مدت شفايفها : خلاص والله أنا اسفه ها اعكنن عليك وقت تانى ياله بوسنى ورافعه وشها له 
عصام تنح : أنتى هبله يابت أنت أنتى 
ساميه فتحت عيونها : ليه يا أوسه الله هو لايمكن يعجبك حاجه .. مسكته شدته من الكرفته وهو تخن صوته وقال  : إيه 
ساميه : هو ازاى زياد جاى يباركلى دا اتفلق عليا أتصال وماكنتش برد عشان مكسوفه منه قوى
عصام شدها بين إيده وهى أبتسمت وهمس : هو دا وقت زياد .. عايز اباركلك أنا ..    ضمها بحب ومشاعر كبيره وهى بادلته الحضن لسا ها يقرب من شفايفها وهو بيقولها مبروك يا حبيبتى سمع محمد بينادى كأنه بينادى على حد تايه منه  : ساميه .. أنتى فين يا ساميه .. أنتى يابت .. يالهوى البت ضاعت ياساميييياااه 
عصام خد نفس وهمس : الغبى وصل .. طلع وزق ساميه ورا الباب وأول ما محمد دخل خبطه بالباب 
محمد حط ايده على وشه : اااه ..إيه ياعصاام  يواااه بقى عليك لما تتنرفز .. ما شفتش ساميه 
عصام قلب وشه : ليه 
محمد بيشب يبص ورا الباب وعصام زقه : عشان ماما عايزاها قالتلى قولها تنزل هى هاتبات فوق واوعى عصام يتغرغر بيها ويجبلنا غراغير صغيره 
وهنا ساميه انفجرت فى الضحك 
محمد بضحكه : أوباااا شكلى كده قفشتكم  عيب يا شيخ عصااام عيب البت دى فسدت اخلاقك 
عصام زق وشه : غور على تحت بتظبط الطرحه ونازله 
محمد بضحكه على صوته : بت يا ساميه اوعى تظبطى المكياااج انزلى ياهبله يا أم بدوى ونزل جرى لما عصام جرى وراه رفع ايده عند وشه .. خلاص والله أنا اسف .. استغفر الله .. والحمد لله وتوبنا وندمنا على ما فعلنا 
عصام شاور : أنزل 
محمد هز راسه : حاضر 
عصام : شفت حاجه 
محمد هز راسه بنفى : لاء ما شفتش 
عصام : أنا فين 
محمد بيمسح ايده فى بعض : أنت بح 
عصام زقه : شاطر وساميه 
محمد رفع وشه وبفرحه : الهبله بيضحك عليها فوق 
عصام ضر.به جااامد على راسه ما اسمعش منك الكلمه دى تانى مراتى تحترمها  وتيجى لحد عندها وتبقى مؤدب ودماغك الملوثه دى ما تشتغلش عليها  
محمد بضحكه : مش ها اقدر 
عصام إدالو بالرجل ومحمد طار على السلم وساميه بتبص براسها خايفه تنزل من عصااام .. طلع جرررى وأول ما شافها أبتسم ونطر إيده .. مشيته كنا بنقول إيه  لسا ها يقرب منها سمع ابوه بينادى عليه 
عزت : عصام .. عصام انزل عايزك 
عصام بصلها بخنقه وزق وشها وهو بيقول مش مكتوبالك يا هبله على رأى اخويااا  وسابها  ونزل 
ساميه قعدت على الكنبه تضحك بطريقه هيستيريه وعارفه ومتأكده ان إللى سلط عزت ينادى على عصام محمد 
ظبطت حالها ونزلت وهى مكسوفه قوى خصوصا من محمد الرخم .. 
أميره قربت عليها شدتها : كنتى فين قرايبنا من البلد عايزين يمشووو ويسلمو عليكى 
ساميه : مانتى عارفه ياميرو بظبط نفسى 
اميره مسكتها ومشيت قدمت قدام وقربت منهم سلمووو عليها كلهم وكل إللى يسلم يديها ظرف اميره تقولهم فى الفرح .. يقولو لاء هى دى فرحتناااا ..فضلت تلم كتيررر جدااا وإلا جايب هدايا دهب محمد جاب كارتونه بقى يشيل فيها وأبوه يغمزلو واخوه يتنحلو وهو إللى فى دماغه فى دماغه بيقولهم هاتفضلو تمشورونا العدد كبير   ..  لأن قرايب عزت وأدهم وأميره كلهم بلا استثناء حضرو ودا سبب انهم كتبو الكتاب تحت البيت عشان العشااا والاكل وواجب الضيافه كانو  دابحين دبيحه كبيره والكل خد واجبه وزياده ..  
خلصت الليله والكل مشى روح وهما طلعو مرهقين 
سامى بيلبس وخرج .. أمه بصتله : رايح فين يابنى 
سامى قعد يلبس الشوز : رايح شغلى ياماما 
أميره : طب ماتريح انهارده 
سامى قرب منها باسها : مفيش الكلام دا معانا يا ست الكل .. رفع ايده .. السلام عليكم ونزل 
الكل : وعليكم من السلام ورحمة الله وبركاته 
محمد قايم : أنا ها أطلع أنام فوق 
اميره : أقعد أصبر ناكل لقمه إحنا تعبنا قوى وماكلناش كويس .. شاورت ياله يا ساميه الأكل كتير جوا نغرف أطباق بس 
عزت بتعب : من غير اطباق .. هاتى كل واحد يسد جوعه وخلاص لسا هاتقفو تغرفو وتغسلو 
ساميه قامت جابت الأكل مع اميره والكل اتلم وقعدو ياكلو مع بعض خلصو الأكل وشالوه 
محمد شاور : انا طالع عايزين حاجه 
محمود مسكه : خدنى معاك وطلعو مع بعض 
أدهم بص لعزت : أنا ها اخد ساميه وأمشى نروح شقتنا بقى كفايه قاعده هنااا 
عصام هز راسه : ليه ياعمى مانتو قاعدين هى واخده بحس ماما وانت وسطنااا 
أميره ميلت راسها : أيوا يا ادهم فعلااا مانتو قاعدين وبعدين عصام بيبات فوووق وهى بتنام هنا براحتها 
عزت مريح ضهره ومربع إيده حس بحد بيميل عليه بص لقى ساميه راحت فى سابع نومه أبتسم .. بنتك سافرت أساسا سبقتك على السرير 
 أميره نطرت ايديها وبتتواب : على قد ما الواحد تعب على قد الفرحه .. الحمد لله .. بصت لعصااام وببتسامه رايقه .. ألف مبروك يا حبيبى عقبال ما اشوف ولادك يااارب 
عصام أبتسم : الله يبارك فيكى يأمى .. شاور .. قومو بقى وقوموها تنام جوا .. وقف وشاور .. ياله ياعمى 
أدهم مسك ايد ساميه : ساميه .. ساميه ..
ساميه جسمها ودماغها تقلت جااامد  : هه 
بيقومها وعصام مسكها من الناحيه التانيه ودخلوها الاوضه أدهم غطاها وباسها بعد ما قلعها الطرحه  .. حط ايده على عصاام .. ياله يابنى الواحد فعلا مش قادر عايزين ننام .. 
خرجو على فوق على طول وعزت واميره دخلو نامووو 
** 
أدم روح وقعد فى شقته شويه اتخنق ونزل بقى ماشى بالعربيه مش عارف يروح فين أو يعمل إيه لقى نفسه قدام  الفندق إللى نازله فيه تااليا الأم .. طلبوها وقالت لهم خليه يطلع .. سلمت عليه ودخل قعد قدامها .. خد نفس وربع إيده : أنا مش عارف جتلك ليييه 
تاليا الأم أبتسمت وبرقه :  أنت تيجى فى أى وقت .. طمنى تاليا حبيبتى عامله إيه والببيهات عاملين إيه 
أدم أبتسم : الحمد لله كويسين جدااا بص فى ساعته .. كلها كام ساعه واروح اجيبهم ينورو شرم 
تاليا اتنهدت جااامد وضمت ايديها : مشتاقه للقائها .. أكيد هى هاتقدرنى وتقدر ظروفى 
أدم بأسف : للأسف تاليا ما بتقدرش غير إلا هى عايزا تقدره مهما عمل فيها وبمجرد ما يرجع لها تفتح دراعها وتقوله اتفضل 
تاليااا الأم : شكلك زعلان منها قوى يا أدم 
أدم بتأكيد : جدا مجروحه من اخواتها وشافت منهم اذيه كتير واذيه مش عاديه ومجرد ما راحو لها رحبت وفرحت .. بتتكلم .. تحكى وتتعاتب .. ياسين كلمنى قالى ..  ماتتخيليش هى واجعانى أد إيه .. للحظات بدأت أحس ان وجودى معاها كان مجرد إحتياج وسد فراغ فعلااا 
تاليا الام : اتعرفت على تاليااا ازاى إحكيلى تفاصيل كتير على قد ما تقدر 
أدم بصلها : أكيد حسام بيه حكالك
تاليااا : عايزا أسمعك .. عايزا أعرف حياتكم سبب الارتباط كل شئ 
أدم اتعدل وبيدعك ايده يدفيها  الحكايه بدأت لما طلعت من المشفى 
فلاش باااك 
********* 
أدم بعد مشكله راندا قاعد مع حسااام فى المكتب وحسام متوتر بيشرب سجاير بشراهه كبيره جدااا وكل ما يخلص فنجان قهوه يطلب  غيره : مالك 
حسام قام وقف وحط ايد واحده فى جيبه : موضوع خطيررر جدا لو طلع زى ما انا اتوقعت تبقى مصيبه 
أدم ضم حواجبه : يا ساتر يارب .. موضوع ايه 
حسام : تاليا 
أدم : البنت إللى كانت بتجيلى المشفى 
حسام بتأكيد : أيوااا .. البنت دى علامة أستفهام لازم احلها وفى اسرع وقت 
أدم قعد وحسام قعد قدامه : أنا مش فاهم اى حاجه زكريا قالى مجرد واحده متعاطفه معاك 
حسام بتأكيد : فعلااا .. وانا كنت سايب الموضوع لزكرياا وكبرت دماغى لما طمنى من ناحيتها  لا كنت عارف اسمها ولا هى مين 
أدم بفضول : وهى مين 
حسام بصله وخد نفس طويل : بنت هشااام .. هشام  كان جوز أختى 
أدم بصدمه اتعدل : جوز اختك .. يعنى دى بنت اختك وما تعرفهاش وإلا من واحده تانيه والا ايه 
حسام شاور : لاء لحد دلوقت هى مش بنت أختى بس انا شاكك انها ممكن تكون بنتها إلا قالو  ماتت 
أدم دماغه لفت : انا ولا فاهم أى حاجه 
حسام  : أدم أنا وأختى ما شفناش بعض غير من كام سنه لا هى تعرف عنى حاجه ولا انا اعرف انها عايشه  
أدم ضحك : دا إللى هو ازاى 
حسام حكى لأدم  إيجاز قصة والده وسلطان وجده رفيق  أبو أمه .. المهم جدى خدنى وسافرنا برا مصر قعدنا لحد ما وصلت للجامعه ونزلنى .. أنا فاهم زى ما قالى ان الكل مات فى الحادثه هو مايعرفش فعلا ان تاليا اختى نجيت منها وعايشه  .. خاف جدااا عليا يغتالونى او يعملو حاجه فيا أنا كمان .. جدى رفيق كان فى خلاف بينه وبين سلطان كبير جداا ومقاطعين بعض .. ظلمه لما قالى ان جدك مات عشان ما يبقاش ليا علاقه بأى قرايب تخص والدى  فالبتالى أبقى بعيد عن العيون زى مانا 
أدم : طب وثروتك دى كلها 
 حسام : رفيق كان متخيل ان الثروه إللى ماما عملت له توكيل بيها دى كل ثروتها هى وأبويا لان ثروتها  كبيره .. قالك خلاص كده كده كل شئ فى إيدى ولما يكبر حسام يدور على حقه لو له حق تانى يرجعه يورث سلطان بقى  .. قدملى فى العسكريه وبالواسطات الكبيره  قدر يخلينى فى مكان كويس وبعيد .. اتعمد يدخلنى العسكريه عشان أحمى نفسى من مخاوفه القديمه وهو  قعد برا مصر كل شغله وفلوسنا مشغلها بره .. انا طبعااا انشغلت فى الكليه والحياااه  
أدم : وجدك سلطان اكيد شغله كان معروف هو مين 
حسام نطر إيده : إلا عرفته إن جدى سلطان أشترى المزرعه وأستخبى فيها بتاليا أختى  كان بعيد عن الشغل دايما مشغل حد واجهه لشريكاته ..  فى حد قبل هشام بس سرق الشركه ودمرها .. وبعدين ظهر هشام  .. المعروف للكل  هشااام او إللى سيطه سمع هشااام فى الفتره الاخيره من حياة جدى  ومحدش عارف مين هشام وأمتى بقى عنده كل الاملاك دى وبيكبرها بسرعه جدااا  بس بمجهود جبار يحسب له .. ولأنى بعيد تماما محدش كان بيهتم .. الحمد لله ربنا كرمنى وكنت ظابط مجتهد ودخلت  جهاز المخابرات بس طول الفتره إللى فاتت انا شغال بسافر وانت عارف طبيعة الشغل  عامله ازاى .. جوازى بقى واندمجت جدا وانشغلت اكتر  
فى يوم كان فى حفله كبيره الحفله دى أنا حضرتها واتعرفت على صالح ولما صالح عرف اسمى اتصدم  وقالى كنت فين العمر دا كله .. جدك سلطان واختك لو كانو شافوك كانو فرحووو بوجودك 
هنا انا إللى اتصدمت .. ضحكت على نفسى أزاى  صدقت جدك رفيق وحرمك من جدك سلطان واختك كمان إللى طلعت عايشه .. عرفت من صالح ان هشام توفى وتاليا محدش يعرف عنها حاجه وهشام دور عليها كتير جدا لما يئس ومر بعد وفاته سنه وهى ما بتظهرش ..  قلبت عليها الدنيااا لحد ما جالى إخباريه  إن فى واحده فى مستشفى عام تم نقلها من فتره صغيره من مستشفى تانيه قريبه من مكان العزبه  الست دى مجهولة الهويه .. رحت بنفسى ومعايا صالح حزنت  لما صالح أكدلى انها تالياا .. عملت الDNA   واكدولى فعلا انها اختى شكلها كان صعب  .. نقلتها فورااا لانها كانت فى وضع مأساوى ..برغم انها فاقت من الغيبوبه  بتقرير المشفى القديم  إلا انها عايشه جوا غيبوبه غير دائمه..بتيجى وتروح .. ما بتتكلمش خالص ..  الحادثه اتسببت فى شلل .. سافرت بيها بره لفيت   من هنا لهنا لهنا .. وكل همى ترجع للحياه من تانى .. برغم دا كله سبحان الله هى جواها عايز يرجع ودا ساعدها فى الشفاء لأنها صمدت سنين وهى لوحدها وفى إهمال طبى مرميه على سرير وخلاص   ..  
حسام لف صباعه : وسبحان الله بردو اكتشف إن إللى قتلو والدى الله يرحمه مازالو بيدورو على الأبحاث لاخويا وأبويا  وعايزين يوصلو ليا أو لتاليا بأى تمن  وكأن  ربنا بعدها عن المشهد خالص عشان ينجيها فعلا من موت محقق  .. مسك ايد أدم طبعاا جنناهم بيك ولففتهم حوالين نفسهم وصفيت كل إللى دخلو مصر منهم بس برا مصر عشان منبقاش مسئولين دوليا عنهم فاكر .. جوزيف وراكون ومانديانا . وكل ما يبعتو حد يلاقو نفس المصير .. لحد ماهما إللى تراجعو بس مازال الخطر قائم .. 
أدم : واختك 
حسام  : اهتميت بجلسات العلاج الطبيعى .. سنين يا أدم متشحطط بيها عشان اعرف مين عمل فيها كده وتقوم وتحكيلى ..  وليه هربت من جوزها وليه وليه كتير قوى بس تتكلم  لان السر عندها هى بس .. ما بين العلاج النفسى والتخاطب وكل ده فعلا بدأت تتكلم وبدأت تتطمن لوجودى وإهتمامى بيها وبرعم انها اتكلمت بس رفضت تحكيلى حاجه والدكتور قالى براحتها .. 
اتنهد ورجع ضهره لورا : اخيرا حكتلى إللى حصل لما دخلت عليها فى يوم لقتها بتعيط ومنهاره .. خدتها فى حضنى وقالتلى السبب فى هروبها لانها ماهربتش أصلااا الندل أخو هشام ورا الموضوع كله وزعلتنى على بنتها إللى ماتت ..  وبنزولى من السفر حصل موضوع حدثتك وانشغلت معاك و فى شغل كبيررر .. المهم يا أدم .. تاليا .. سألت صالح .. قالى هشام ماكنش بيتكلم فى حياته الشخصيه وحريص ان ولاده تبقى بعيد عن الانظار ومايعرفش حاجه غير اسمائهم فقط وكلهم من ناديه .. قالو ان البنت جابوها على كبررر .. طبعا شكيت لان مفيش واحده ست هاتسمى بنتها على أسم ضرتها 
طلع شهادة ميلاد تاليااا وشاور : بص كده معايااا .. التاريخ دا .. تاريخ ولادة اختى لبنتها هى حافظه تاريخ الولاده كأنه إمبارح .. بس البنت مكتوبه بأسم ناديه .. ازاى وإللى أعرفه ان هشام كان بيحبها من كلامها وكلام صالح الراجل دا مقصرش فى انه بيلف ويدور على ابره فى كوم قش يعنى عايز يرجعها  .. معنى كده هشام ماغدرش باختى زى ما بتقول وتاليااا تبقى بنت أختى 
أدم بهدوء : سهله نعمل ال DNA 
حسام  : تمام .. نعمله .. ولحد ما نحل الملابسات إللى حصلت كلها ونعرف كل حاجه أنا شايف إن تاليا كانت متعلقه بيك عايزك تشاغلها وتظهر فى حياتها واحده واحده لحد مانعرف حياتها شكلها ايه وايه جابها شرم وكل شئ يخصها  
بااااك 
***** 
أدم نطر ايده : بس وبدأت انفذ كلام حسام أظهر فى حياتها واختفى بحكم انى براقبها .. خدت عينه منها وحسام طابقها بعينه منك واتاكدنا فعلا انها بنتك ..  قربى من حياتها ومتابعتها طول الوقت  الفديهوات بتاعتها وهى بتزرنى وتكلمنى عن نفسها وتتمنى اقوم واكمل حياتى كان مخلينى فى حاله غريبه إللى هو إشمعنا دى واشمعنا تقع فى سكتك دلوقت مش عارفه تيجى بدرى شويه  .. كلمت حسام وقولتله أنا مش ها أستنى اتعلق بيها وهى تتعلق بيااا  وأنسحبت فتره كبيره لا تعرف عنى حاجه ولا أنااا مين أو فين .. اتفاجئت بيها يوم خطوبتى على راندا ورد فعلها اكدلى .. زى مانا أتعلقت  بيها هى أتعلقت  بيا اكتر وواخده الموضوع على محمل الجد حسيته قدر بيجمعنا رغم الظروف إللى بتفرقنا  .. حسام كان مأكد عليااا موضوع تاليا تفاصيله بأنه خالها وأمها عايشه ماتخرجش برا دايرتى ودايرته برغم مجهود زكريا معانا بس مايعرفش حاجه  .. والأوامر ليا لو سمعت اى أخبار جديده منه او من إللى حواليا  اقابلها برأكشن طبيعى كأنى بعرفها لأول مره .. المهم محدش يعرف أى شئ  .. حسام شافها يوم الشبكه وقلبه حن ورق لها ..  ملامح تاليا بريئه بدرجه تجذب أى حد  قالى ما تسبهاش .. قولتله  يا حسام بيه إرحمنى  .. قالى البنت فى خطر يا أدم وانت الشخص الوحيد إللى اتعلقت بيه ودا لمصلحتنا ومصلحتها أنا مش عايز غيرك أنت راجلى وإبنى وتربيتى وبثق فيك .. ماتحاولش تبين لها الدنيااا وردى عشان لو حكمت ممكن ابعدك عنها خالص  قولتله بس أنا حاسس بمشاعر ناحيتها 
زعقلى وقالى .. لاء .. تاليا بالنسبالك حاله .. زيها زى أى عمليه بتقوم بيها .. مشاعر والقصة دى انا مش عايزك تعيشها معاها بالمعنى الحقيقى ..  زقنى فى صدرى وقالى انت مكلف قدامى بملف جديد يمشى زى ما بخططه تمام 
سألته قولتله طب ما تواجها .. رفض بسبب مراجعته لكل الملفات الموجوده وحادثة هشام ومراته ومرات أخوه  كان لازم يعرف  موت هشام كان طبيعى والا مقصود .. ومين خبطك وكان ها يقتلك و ليه   هل إللى وصلو لابوكى وصلولك ووصلو لهشام والا موته طبيعيه والا عبدالعزيز .. فى خطوط عريضه  والسر فيها  ورا عمها هانسحب رجل الكل ونعملهم حالة تخبط بتاليااا وعدم أستقرار  .. وقد كان .. من اللحظه دى وحسام بيلعب بيهم والهدف تاليااا بنتك وسبب إنه ماقالش لها ولا واجها لإنها عاطفيه وبتستسلم لمشاعرها بسرعه جداااا وممكن الجانى يفلت زى ما فلت طول السنين دى كلها ببساطه تكشف كل خططه وبدال ما نوقع عبدالعزيز أو غيره  لاء يأمن نفسه وممكن يهرب لو عرف 
تاليا الأم بتسمع بإهتمام  مسكت أدم من وشه وبصوت تقيل هادى ودموع على الأبواب : مشاعرك كانت ترتيب من حسام وأمر بتنفذه 
أدم أتخنق وهز راسه : كانت أمر بس منها هى .. خنقت قلبى بحبها لدرجه إنه فرفر فى إيديهااا كنت عارف إن حسام ممكن فى اى لحظه يقولى أنت سررراب اختفى واطلع من حياتها وساعتا ها أقوله تمام يا فندم بس غلطت غلطه فى نظر حسام بيحاسبنى عليها لدلوقت .. غلطت غلطه هى نفسها من كتر ماهى حاسه انها غلط بتحاسبنى زى خالها وأكتر عشان لو بتحبنى لايمكن تحاسبنى وتحسبها غلطه 
تاليا مسكت نفسها بالعافيه : هى إيه 
أدم : أتحديت حسااام وأستغليت تعلق تاليااا بيااا وشوقها وجوازنا اصبح شرعى ومراتى بس مش على الورق زى ماهو قالى .. كنت عايز اوصله رساله وأقوله مشاعرى مش ملف قضيه تفتحه ووقت ما يخلص تقفله وتقول شكرا خلصت .. خفت يبعدنى عن بنتك زى ما قال .. لما رجعت من سفرى انا وعصام وزكريا بلغه بحمل تاليا أتظاهر قدام الكل إنه اتفاجئ وباركلى بس لما أتواجهنا أنا وهو 
فلاش بااااك 
***********  
حسام ماسك أدم فى شقته وبشر : أنت بتتحدانى يا أدم .. بتقولى يا حسام مش هاتعرف تبعدنى عنها وها اربط مصيرها بمصيرى بالعافيه .. زعق فيه .. لو فاكر إن الليله دى هاتخلينى اخضع لرغبتك فى بقاء تاليا فى حياتك تبقى بتحلم 
أدم بحده : ماتلومنيش أنا قولتلك إنى حاسس بمشاعر ناحيتها خرجنى من البدايه رفضت 
حسام ضر.به بقوه فى وشه وقعه وبمنتهى العصبيه : بتعاقبنى مثلااا .. شاور .. بتقولى فكر تقفل القضيه وتقولى بالسلامه .. ضر.ب على صدره ..  تاليا خط أحمر صعب تتعداه وقسمااا بالله مستقبلك كله يضيع عارف يعنى إيه .. ها اضيعك لو فكرت تعمل حاجه معاها عكس رغبتى مره تانيه .. 
أدم بصله وعيونه برزت من كتر الغيظ إللى كاتمه جواااه   
حسام : هاتطلع من حياتها فى الوقت إللى ها احدده أناااا .. ومش بس كده هى بدأت تكرهك وتنتقدك عشان قضيت ليله وهربت فى نظرهاااا .. جوازك من بنت صالح ها يتم وهاتقعدهم مع بعض تأديب وتهذيب وإصلاح .. أنا عايزها تتصور أى شئ إلا أنت وتكون طول الوقت تحت عيونك بس بعيونى أناااا 
أدم بخنقه : أنت كده بتدمرنى أنااا وبتدمرها معايااا 
حسام : ملكش دعوه  هاتروح لصالح وتلبى رغبته وتتجوز بنته زى ما وعدت أخوها فهد  ..  وبعد كده سيب الباقى عليا  ياله شاور .. الكل عارف انك مشيت من عندى رايح لصالح قوم .. فعلا تم كل شئ زى ما حسام عايز بالظبط وكالعاده راندا بتصور وبتحب تطلع بصوره كويسه قدام الناس .. وبصوره انها مرغوبه .. تاليا جن جنونها من اللحظه إللى شافت صوارها مع أدم واعلان معاد فرحهم .. من ضمن الاوامر سيب راندا تتصور وتستفز مشاعر تاليااا  واتحققت نص رغبة حسام فى انها ما تبقاش على أدموتكره وجوده فى حياتها   .. محاولات أدم معاها كلها باقت بالفشل .. برغم انه أجبرها تقعد معاه بحكم انها زوجته عشان المؤامره المحيطه بيها بس المشاكل والكره كان حليفه طول الوقت .. بدأت تاليا تلم كله معارفه وتسئل على القائد بتاعه وهنا حسام دخل حياتها بصوره رسميه وفتح مجال كبير بينه وبين بنت أخته 
باااك 
**** 
 فضل يحكى لتاليا تفاصيل التفاصيل لكل شئ حصل وهو مش عارف رغبة حسام  طالبه معاه فراقه عن تاليااا .. ليه يقربهم .. وليه يبعدهم 
أدم دموعه نزلت بغزاره : اصعب إحساس ممكن تتحمليه هو إنك تحبى حد وترطبتى بيه وأنتى عارفه إن مستحيل تكملى .. لما فكرت وشغلت دماغى وربطت نفسى بيها أكتر  هى كرهتنى فعلااا وحاربتنى بقوتها وخصوصااا إنى قابلت ليله معاها .. بفرحى على غيرها زى ما حسام قالى ورتب  .. مسك إيد تاليا إللى بتمسح دموعه وباسها بحب .. إبقى عرفيها إنى حبتها بجد واتمنيت أعيش معاها ومع  لادى ووسطهم أتمنيت قلبها يرق زى ما بيرق مع غيرى وتفشل كل خطط أخوكى وهى إللى تتحدى الدنيا عشانى بس العكس دايما كان بيحصل منها   كنت بحارب فى جبهه لوحدى طول الوقت  لحد ما اتاكدت ان تاليا ما حبتنيش حبت راحتها وحبت تعوض فراغ 
تاليا بإنهيار خدته فى حضنها : ليه حسام بيعمل معاك كده  لما عرفنى عليك قالى دراعى اليمين ومابثقش فى حد غيره 
أدم سكن جوا حضنها وهدى مخه وقف عند كلمة لييييه ..  أتنهد واتعدل جاب منديل مسح وشها وأعتذر منها  ومن الاذى إللى سببه لها .. لانها فعلااا ما بتتحملش زعل ولا أذية مشاعر كائن رقيق لأبعد الحدود .. 
تالياالأم مسكته : هاتمشى 
أدم ماقدرش يرد عليها وضر.ب على رجله : لازم أمشى  أبتسم .. ها اجيبلك تاليا حبيبتك  
تاليا الأم :  خلى بالك من نفسك  كلمنى كتير عايزا اسمع صوتك طول الوقت 
أدم ابتسم بحرقه جواه .. هز راسه بمعنى حاضر ومشى ولحظات كان حسام عندها لقئ حالتها حاله .. عياط عياط .. مش عارف مالها ولا عارف فى إيه ..زعق بصوت عالى : مالك ردى عليا 
تاليا الأم : ليه كده يا حسااام .. ليييه .. ليه تعذب قلب بنتى وقلب أدم .. ليه تبعدهم عن بعض 
حسام خد نفس وفهم إن أدم جالها وأكيد قالها الحقيقه كامله ورغبته  وبصوت هادى : أدم كان هناااا 
تاليا هزت راسها : بتسأل ليه عشان تأزيه وتتحكم فى حياته لمجرد إن ليك سلطه عليه 
حسام : أنا لايمكن أذيه لايمكن دا إبنى 
تاليا زعقت : طب ليه 
حسام بعصبيه : عشان كتير يا أختى .. عشان كتير اولهم ربط نفسه ببنت صالح قبل بنتك وصالح ما صدق  لايمكن ها يحله هو وفهد أخوها .. كان عندى أستعداد يأدب صالح بس ما يورطش نفسه مع حتة بت صايعه فالته منهم كلهم ... وعشان أدم بالذات حياته محاطه كلها بالمخاطر .. أدم حياته على كف عفريت  
تاليا قامت بصتله : أنت انانى 
حسام  بتأكيد : أيوا انانى .. أنانى لانى فاهم أنا بينى وبين رجالتى ايه .. فاهم طبيعة شغل كل واحد فيهم .. فاهم دا ممكن  يروح فين أو نكلفه بأى مهمه كل واحد فى مجموعتنا له مهمه شكل وأدم من رجال المهام الصاعبه افهمى 
تاليا : معنى كده بتوهمنى انك بتحاول ترجعهم لبعض .. بتوهمنى انك بتتخانق مع صالح عشان بنتى 
حسام بمنتهى الوضوح : أيوا بوهمك وبوهم صالح عشان أحله من بنته لأن دا شرط أدم قالى خلصنى وريحنى من الكل رجع حياتى زى ماكانت ماتربطهاش بحد  .. أنا مش ها اربط مصير تالياا براجل حياته صاعبه لأبعد مما تتخيلى  انا خالها وفاهم مصلحتها اسمعى منى 
تاليا شاورت : البنت معاها تلاته حرام عليك 
حسام :  لو عشره ها اربيهم بس سيبى البنت تشم نفسها وترتاح وتختار حد حياته مناسبه بلاش تكونى انتى انانيه مع بنتك .. شوفى لما خسرتى هشام وخسرتى حياتك إحساسك إيه .. عيشتى ازاى .. شوفى بابا الله يرحمه واخوكى مراد وماما .. فى لحظه يا تاليااا خسرناهم وحياتنا اتدمرت وإفترقنا .. هى دى المخاطر وهى دى الحياه  إللى على كف عفريت  أدم من الاسماء إللى محطوطه فى قايمة الإغتيالات لأهميته يعنى تاليا ممكن تروح فى الرجلين وأولاده معاه 
راح قعد وهى بتعيد المشاهد كلها .. دماغها شغاله 
حسام : تاليا بقى عندها قناعه إنها مش لأدم وحياتهم غير مستقره  بلاش تهزى الصوره دى وسيبيها تختار  سيبى البنت ترتاح كفايه كلنا تعبانين  ..  بيمر الوقت واخته ساكته وهاديه مكانها مهما يكلمها مابتردش عليه مستسلمه بس ياترى مستسلمه لأى وضع لأدم وإلا لحسااام  قعد قدامها ومسك إيديها الاتنين .. اوعدينى ماتمشيش ورا عواطفك وتكسرى قلب بنتك للأبد أنا بأمن حياتكم  انتو الاتنين وببعدها عن أى مخاطر اوعدينى 
تاليا بصتله وبجمود نوعااا مااا : اوعدك 
حسام اتنهد وغمض عيونه قرب يبوسها كملت كلامها .  اوعدك لو لقيتها تستاهل أدم مش ها اكسر قلبه 
حسام قام وبصلها بديقه :  كنت عارف إنك ها تمشى ورا مشاعرك 
تاليا رفعت راسها بصتله :  دى بنتى وعذابها ها يوجعنى كفايه وجع ياحسام كفايه وجع القلوب مررر 
حسام سابها ومشى وهى خافت يعمل حاجه فى أدم منظره مش مبشررر .. أتصلت على ادم بلغته وقالتله ياخد إحطياطه وبعتت رساله لحسام بتهدده انها لو عرفت إنه أذاه هاتخرج من حياته ومش عايزا تعرفه .. 
بيمر الوقت وأدم  وصل المطار وركب الطياره وأنتظر لحظة الإقلاع وفعلا طلعت .. حسام ما حاولش يكلمه أو يقوله أى شئ وده أكدلو إن حسام بيرتبله الترتيبه التمام .. وصل وطلب عربيتن اوبر وراح لهم كانو  كلهم جهزووو .. دخل سلم عليهم وأول حد فى السلام والأحضان   أطفاله بطريقه مبالغ فيها  ..  كله بيخرح منال وتوحيده ركبو مع تاليااا وأدم قدام ما بيتكلمش مع حد ساكت وتاليا متابعه بصمت 
وياسين فى العربيه التانيه وثريا وأمانى وكريمه معاه .. وصلو المطار وبعت رساله لحسام انهم خلاص هايركبو الطياره 
ياسين قاعد جمب أدم بصله وبصوت هادى : مالك فى حد مزعلك 
أدم لف براسه بصله وأبتسم : لاء كله تمام الحمد لله ..  إبقى ود تاليا أنت واخواتك البنات ماتعملش إعتبار لحاجه تبعدكم عنها 
ياسين شاور على عيونه : عيونى .. أبتسم .. أكيد هاترجع الميه لمجاريها 
أدم هز راسه بنفى : ما أظنش يياسين .. أعمل حسابك هاتقابل خالها وأمها إنهارده  عايزك تحنن قلبها انت واخواتك  عشان تستسلم بسرعه لما تلاقى الكل معاهم 
ياسين همس وقلبه اتنفض : جد يا أدم .. ها أشوف الست تاليا هانم بنت سلطان بيه 
أدم أبتسم وهز راسه بتاكيد : جد .. ها تحبها قوى ست مريحه لأبعد حد 
ياسين مسك ايده : إيدى تلجت شوف .. معقول .. سبحان الله .. هز راسه .. دى كانت هانم .. هانم مش كلام 
أدم بتاكيد  : ومازالت هانم من الزمن الجميل .. أبوك ممكن يطب ساكت لما يشوفها وتظهر قدامه فجأه 
ياسين بخوف : ابويااا هاتعملو فيه إيه 
أدم اتعدل وبجديه : سبق وسألتلك لو ابوك اعترف انه فعلااا ق.تل عمك وامك ومرات عمك أنت هاتعمل إيه 
ياسين بخنقه : أنا بدعى كل صلاه مايكنش هووو دا أبويا .. أبويااا 
أدم ريح ضهره وهمس : اى إن كان يياسين إلا بيلغط ياخد جزاءه  
منال جمب تاليااا همست : مالك مش طايقه روحك ليه كده ماكنا بنضحك وكويسين 
تاليا : مش شايفه كأنه مش شايفنى ولا يعرفنى .. سلم عليا زيى زى الغريبه .. أنا غلطانه انى قولتله تعالى خدنا تلاقينى  قطعت عليه الخلوه هو و راندا 
منال شدتها وهمست : بتبالغى .. الراجل معملش حاجه لده كله .. أنتى غيرانه صوح 
تاليا رفعت حواجبها : أنااا .. تبقى هبله أدم فعلا مبقاش يلزمنى إللى بينى وبينه ولاده جوازنا كان غلط يا منال أنا استاهل 
منال زقت رجلها : هدى روحك هدى  بدال ماترجعى الميه لمجاريها عماله تشحنى فى روحك 
تاليا بسخريه : انا مشحونه من زمااان .. هزت سيف لانه عيط وطلعت الببرونه بترضعه بيمر الوقت ولحظات اعلنت نزول الطياره فى مطار شرم الشيخ  .. نزلو البنات وهما مستمتعين بالتجربه الجديده .. وتاليا اتفاجئت بوجود حسام فى المطار .. أبتسم أول ما شافها وقرب منها خدها فى حضنه 
تاليا بإخراج : ما اتخيلتش انك تيجى بنفسك عشانى 
حسام : أنا ها يجيلى اعز منك لازم أصالحك مش زعلانه   .. ورينى كده .. الله أكبر .. الله اكبر .. شاف ولادها والكل حواليها أدم ضغط على ايد ياسين فياسين اتنفض همس .. هو 
أدم هز راسه بتأكيد 
ياسين قرب منه وبصوت مسموع مد ايده : حسام بيه ازى حضرتك 
حسام رفع راسه بصله مد ايده وبجديه على صوته سنه : ياسين عبدالعزيز .. أهلا اهلااا .. 
تاليا ابتسمت : انا حكيت لياسين عنك كتير وكان نفسه يشوفك 
حسام ضرب ايد على إيد : وأهو شافنى .. بص لأدم .. أدم 
أدم قرب منه : أفندم 
حسام بنظره حاده شاور تقدر تروح  زكريا فى انتظارك  بالعربيه بره 
أدم بجديه ورسميه : تمام يا فندم .. لف ومشى من غير ما يسلم على حد نهائى وتاليااا ها تتجنن من الوضع كله .. شاور لهم .. تعالو معاياا انا مجهز عربيه تنقلنا كلنااا إنهارده انتو ضيوف عندى 
تاليا بصوت مبحوح : إشمعنا 
حسام بجديه وابتسامه : ياستى اختى نفسها تشوفك وتعرف مين تاليااا إلا قالب دماغها بيها فقررت تتعرف على عيلتك كلها ممكن 
تاليا ببتسامه : ممكن طبعاا .. رفعت سيف على كتفها واتحركو كلهم والبنات مستغربين الوضع .. ركبو باص سياحى بس صغير وصلهم كلهم للفندق وحسام بعت رساله لتاليا الام وقالها استعدى كلنا طالعين .. حسام عمل حسابه وحجز جناح كبير جمب اخته واوضه لياسين .. 
البنات ما شيه تتلفت وتضحك .. وتالياا متوتره  وتفكيرها كله فى أدم والأسلوب إللى حسام كلم أدم بيه قدامهم شكله عامل مص.يبه  .. طلعو فوق وحسام وقف قدام باب الجناح إللى نازله فيه اخته .. خبط وفتح هو  لانها بعتتله افتح انت الباب أنا مش ها اقدر أقوووم اقف على رجلى   أبتسم وشاوور ..  اتفضلى يا تاليااا تعالى .. ادخلو يا بنات .. اتفضل يياسين 
تاليا دخلت الأول وكانت النظره الأولى من نصيبها عيونهم اتقابلت وروحهم همست فى لقاء خاااص تفتقده تاليا الام ولم تستعد له تاليا البنت 



تعليقات