
رواية سجان الصعيد
الفصل السابع 7 والثامن 8
بقلم نور الشامي
حاول عامر اكثر من مره ان يتفادي الشاحنه الكبيره ولطن لم بستطع فأصتدمت السياره بالشاحنه واجتمع الناس وحاولرا اخراج عامر من السياره وذهبوا بسرعه الي المستشفي اما امام في غرفه العمليات وقفت نورسين وهدي ووالدها ورأفت وناديه وسيف وافنان وبعض الظباط يشعرون بالخوف والقلق الشديد حتي خرج الطبيب فأقترب سبف منه وتحدث بلهفه مردفا: يا حكيم جولي اخوي عامر اي
نظر الطبيب الي رأفت بقلق ثم تحدث مردفا: مش عارف اقولكم اي غير ان حالته لحد دلوقتي مش مستقره من الواضح ان الشاحنه ال خبطته كانت قاصده تقتله
رأفت بحده: يعني اي اتكلم ومتقوليش كل دا قولي حاله عامر اي
الطبيب بخوف: اهدي يا سياده العميد هو حالته لسه مش مستقره لحد دلوقتي بس هيكون كويس ان شاء الله
القي الطبيب كلماته ثم ذهب فجلست نورسبن علي الكرسي تبكي بشده فأقتربت منها هدي وتحدثت بحزن مردفه: هيكون زين متجلجيش
نورسبن ببكاء: ياارب ....... ياارب يكون زين انا مجدرش اعيش من غيره هو كل حياتي مجدرش اشوفه بيتألم اكده
نظر رأفت الي نورسين ثم اقترب من ناديه التي كانت تبكي بشده فتحدث بحزن مردفا: اهدي يا ناديه هو هيكون كويس
ناديه ببكاء: ابني هيضيع مني يا رأفت مش هجدر اعيش من غيره ياارب يبجي زيين
سيف بحزن: عمي مين ال عمل اكده مين ال جاصد يجتل اخوي هو لسه مبجالوش يومين راجع الداخليه مين ال عايز يجتله
سليم بضيق: يا سيف متجلجش عامر هيكون زين واحنا لسه منعرفش مين ال عمل امده بس صدجني هنجيبه مهما كان قين
افنان بعصبيه: انا عايزه اخويا زين مليش علاجه بكل ال بيوحصل دا
التفت سليم لصوت افنان وسرح في جمالها فحقا هي في قمه الجمال وجاء ليتحدث ولكن قاطعه صوت رأفت وهو يتحدث بضيق مردفا: متقلقيش يا افنان هو هيكون كويس عامر كمان ابن اخويا وكمان انا جوز خالته يعني انا بعتبره زيه زي ابني واكتر كمان وصدقيني هيكون كويس
افنان بدموع: يارب
طلبت نورسين من الطبيب ان تدخل الي عامر وبعد وقت طويل وافق اخيرا فدخلت ووجدته ممدد علي الفراش والاجهزه الطبيه محيطه به ورأسه مغطي بشاش وبعض الكدمات والخدوش في انحاء جسده فظلت تنظر اليه فحثا هو في قمه الوسامه وهي نائم ووجه هادئ بريئ عكس شخصيته العصبيه العنيفه فلامست وجهه بأناملها ثم مسكت يده وتحدثت بدموع مردفه: انا بحبك انت ازاي كنت عايز تتلجني وتسيبني متعرفش اني مجدرش اعيش من غيرك انا بحبك جووي يا عامر بحبك من زمان جووي متسبنيش والنبي انا هموت وانا بعيده عنك والله بحبك وعارفه ان اكيد في حاجه حوصلت خليتك اكده جووووم يا عامر بجا
ظلت نورسين بجانبه تبكي بشده حتي قاطع بكاءها صوت عامر وهو يتحدث بصوت ضعيف هامس: ادهم ... سامحني
انتبهت نورسين لعامر ونهضت بسرعه وذهبت لتأتي بالطبيب وبعد دقائق دخل الطبيب وفحصه وتحدث بابتسامه: دلوقتي اقدر اقولكم حمد لله علي سلامته
نورسين بسعاده: بجد يا حكيم هو بجا كويس
الطبيب: الحمد لله عامر بطل وقوي ومن الصعب ان حد يكسره
سيف بسعاده: الحمد لله
دخل الجميع الي غرفه عامر وتحدث رأفت بابتسامه مردفا : حمد لله علي سلامتك يا بطل
عامر بتعب شديد: شكرا يا فندم بس انا عايز اخرج من اهنيه
سيف بضيق: ازاي يا اخوي انت لسه تعبان لازم تفضل اهنيه
عامر بتعب: معنديش وجت للتعب ورايا شغل ولازم امشي
نورسين بتوتر: انا هاجي معاك مش هسيبك
عامر بحده: حد جالك اني هسيبك تمشي انا مرتي لازم تفضل جمبي
نورسين بسعاده: بجد انت عايزني اقضل جارك
نظر عامر اليها نظره ارعبتها ثم وجه نظره لسليم وتحدث بضيق مردفا: سليم روح انت وسيف وخلصوا اجراءات الخروج
سليم: اوامرك يا فندم
عامر بضيق: احنا اهنيه اصحاب مش في المديريه
سليم بابتسامه: تمام حضر نفسك انت بس
ذهب سليم وسيف لينهوا اجراءات الخروج وذهب عامر من المستشفي وصعد الي غرفته وهو يستند عليهم ثم جلس علي الفراش فأستأذن الكل بالخروج وجاءت نورسين لتخرج فمسك عامر يديها وتحدث بحده مردفا: رايحه فين
نورسين بتوتر: هنام في الاوضه التانيه علشان ترتاح اهنيه
عامر بحده: في واحد تسيب جوزها ال كان هيموت وتروح تجعد في مكان تاني
نورسين بلهفه: بعد الشر عليك
جاء عامر ليتحدث ولكن قاطعه صوت رنين هاتغه التي كانت تحمله نورسين فأخذه منها واجاب وبعد دقائق اغلق الخط والقي الهاتف بأهمال وبدأت علي وجهه علامات الضيق فتحدثت نورسين بتوتر مردفه: اي ال حوصل انت زين
عامر بضيق: انا عايز نسكافيه انزلي اعمليلي
نورسين: تمام هنزل
خرجت نورسين من الغرفه فأخذ عامر هاتفه واتصل بسليم ثم تحدث مردفا: سليم تجول لسياده العميد يحط حرس علي كل الموجودين علشان ال عمل اكده الغول وهو مش هيسكت وجالي تليفون تهديد دلوجتي
ظل عامر يتحدث لبعض الوقت ثم انهي اتصاله ونام فدخلت نورسين ووجدته غارقا في نوم عميق فأقتربت منه وضعت الغطاء عليه ثم قبلت جبينه بتوتر وخوف حتي لا يشعر ونامت بجانيه اما في مكان اخر وبالتحديد في احدي الفيلات الفخمه في الصعيد جلس علي الكرسي وهو يشعر بالغضب الشديد فتحدث مردفا: ازاي مماتش وخرج من المستشفي بسرعه اكده انتوا اي بهاايم سياده المقدم لو فضل في الجضيه دي هيجتلنا كلنا انتوا ناسين اننا السبب في موت صاحبه وهو لخد دلوجتي فاكر امه هو ال جتله
الحارس : متجلجش يا بيه كل حاجه تحت السيطره هنحاول تاني وتالت وعاشر لحد ما نخلص من ابن الصاوي ونجتله
الغول بعصبيه: انتوا فاكرين ان موته سهل بس لع هو اصعب مما تتوقعوا وبعدين فين ال جولتلكم عليه ال هيساعدنا
اشار الحارس الي الباب فدخلت هدي وعلي وجهها ابتسامه ووو
#الفصل_٨
انصدم الحراي والغول من رؤيه هدي فدخلت وتحدثت بابتسامه مردفه: اي نفيش اتفضلي اكده كرم الصعايده ولا انت مش منهم
نظر الغول الي حراسه ثم الي ابنه الذي يقف بجانبه وتحدث بضيق مردفا: اي ال جابك اهنيه
هدي بحده: جابه احذرك لو جربت من عامر تاني او اي حد يخصه انا ال هكون جدامك وجتها
الغول بسخريه: واه واه العاشجه جات تاني تدافع عن حبيبها بس لع دا مش هحبيبك دا جوز اختك دلوجتي صوح
هدي بعصبيه: الزم حدودك وانت بتتكلم معايا عامر دلوجتي زي اخويا ومسمخش ان حد يجربله
الغول بأستفزاز: اخوكي مش اخوكي دا ال حتل ادهم ال كان هيبجي خطيبك
هدي بعصبيه: حاجه تخصني انا مش انت واعمل حسابك عامر هيعرف مكانك زي ما انا عرفت مكانك دلوجتي بالظبط بس مش انا ال هجوله علشان مش مستعده اعرض حياته للخجر ولا حياه اخاي وبحذرك للمره الاخيره ابعد عنه
القت هدي كلماتها وذهبت من المكان فنظر زين ابن الغول الي ابيه وتحدث بضيق مردفا: مالك وماله يا ابوي مش جولت خلاص انك بطلت كل الشغل دا
الغول: بطلت يا ابني بس عامر مش عيسيبنا ولازم اخلص اخر عمليه جبل ما ابطل الشغل دا نهائي وانتجم علي السنين ال عشتها في السجن بسببه
زين بعصبيه : انت اكده بتضحك عليا عمليه اي عاد تاني وبعدين تنتجم من عامر ليه انا جولتلك جبل اكده اني بحب اخته وعايز اتجوزها
الغول بغضب: وانا جولت لع مستحيل تتجوز اخت عامر الصاوي اخت ال حبس ابوك وبيحاول يجتله
زين بغضب شديد: يبجي تنسي من الساعه دي انك عندك ابن
ذهب زين وهو يشعر بالغضب الشديد فأكثر من مره وابيه يقول له انه سينتهي من كل هذا الاجرام ولكن يرجع اسوء من الاول قرر هذه المره ان يتخلي عن والده فقط ولكن هل عندما تعرف افنان الحقيقه ستوافق عليه او عامر سيغفر له خطأ ابيه ويزوجه بأخته بالتأكيد لا ظل يتجول في الشوارع حتي جاء الصباح وذهب كل شخص علي عمله عادا هو الذي مازال يتمشي في الشارع ثم مسك هاتفه وتحدث الي حبيبته فهي الوحيده التي تعطيه امل في الحياه اما في الجهه الاخري كانت افنان تتحدث مع زين وهي في قمه حزنهت تريد ان تعرف سبب كل هذا الحزن الذي يسكن قلب حبيبها حتي سمعتزصوت صفير هاتفها يدل علي انخفاض البطاريه فأخيرته انها ستنحدث معه من هاتف اخر ولكن عن طريق الرسائل النصيه ثم دخلت الي غرفه عامر ووجدت هاتف نورسين فأخذته وظلت تتحدث مع زين حتي سمعت صوت من الخارج فألقت الهاتف بسرعه وذهبت الي غرفتها غدخل عامر الي الغرفه وفتح الخزنه الخاصه به ليجلب بعض الملفات والاوراق المهمه حتي سمع صوت الهاتف يعلن عن تلقي رساله فأخذه وقرأ محتوي الرستله وانصدم مما رائي وقف ينظر غير مستوعب ما يحدث هل حقا هذا الكلام صحيح هل زوجته خائنه ما هذه الرسائل ولكن لا بلتأكيد هناك خدعه ولكن اي خدعه هذه فهي اجابت علي كل رساله تأتيها تخونه وتعشق شخص اخر ومن هو هذا الحقير ابن الشخص الذي تسبب في موت صديقه ودماره كل هذه السنوات ظل واقفا هكذا قرابه الربع ساعه حتي دخلت عليه نورسين فتحدثت بتوتر مردفه: خير اي ال حوصل
نظر عامر اليها بغضب شديد ثم تحدث مردفا: انتي طاالج
وقبل ان ينطق عامر الكلمه تراجع سريعا فتخدثت نورسين بخوف مردفه: انت زين جولي مالك
نظر عامر اليها ثم الي الهاتف ومسح جميع الرسائل بدون ان تري ثم القاه علي الفراش ةذهب بدون ان يتفوه بحرف واحد فنظرت نورسين اليه بأستغراب ثم اخذت هاتفها ولم تجد شئغريب فوضعته علي الفراش مره اخري ونزلت لتجهز العشاء مع الخدم اما عند عامر كان يجلس في مكتبه يشعر بالتعب والغضب ابشديد حاي دخل عليه سليم وادي التحيه العسكريه وتحدث مردفا: عرفت كل حاجه يا فندم وفي سريه تامه
عامر بغضب: هتفضل واجف جدامي اكذه ما تجول يا سليم
سليم بأرتباك: اسف هو زين ميعرفش مذام نورسين خالص ولا هي تعرفه ومفيش اي علاجه بينهم والكلام دا انا متأمد منه بنسبه مليون في الميهبس هو يعرف حد تاني من البيت
عامر بحده: يعرف مييين
سليم بتوتر: انسه افنان هما الاتنين علي علاجه ببعض
انتفض عامر من مكانه وتحدث بغضب مردفا: انت بتجووول اي عاد
سليم بضيق: بجول ال حوصل والله ودي معلومات اكيده
اخذ عامر مفاتيح سيارته وكان سيذهب وعلي وجهه علامات الغضب الشديد فلحقه سليم وتحدث بضيق مردفا: اهدي يا عامر احنا دلوجتي اصحاب والموضوع دا مينفغش تتعامل معاه بعصبيه اكده
عامر بغضب شديد : ابعد من جدامي يا سليم كش عايز اذيك دلوجتي وانا متعصب
سليم بحده: مستحيل اسيبك وانت اكده لازم اتفاهم معاك الاول وصدجني كل حاجه وليها حل
اما في قصر الصاوي لاحظ الجميع حرطه غريبه في البيت وجاء سيف ودخل غرفه افنان وخلفه الخدم فتحدثت بدهشه مردفه: اي ال حوصل مالك داخل اكده
سيف بحده: ولا كلمه
ثم وجه نظره للخدم وتحدث بجديه مردفا: يلا طلعوا هدوم افنان وحطوها في الشنط بسرعه ومتسبوش حاجه ليها اهنيه
بدائوا الهدم في اخراج الملابس فنهضت افنان من علي الفراش وتحدثت بعصبيه مردفه : هو في اي واخدبن هدومي اكده ورايحين علي فين دول
سيف بحده: وطي صوتك والبسي هدوم زينه اكده ويلا اطلعي علشان هتمشي من اهنيه
افنان بدهشه: هروح فين
جاءها الرد بصوته الحاد مردفا: علي بيت جوزك
انفزعت افنان عندما وجدت عامر يقف امامها وخلفه نورسين وناديه فتحدثت بعدم فهم وخوف مردفه: بيت جوزي ازاي يعني انا مش فاهمه حاجه
عامر بجديه : سليم الرشيدي صاحبي طلب يدك مني انهارده وانا وافجت والمأذون تحت
افنان بعدم استيعاب: ازاي من غير ما اعرف ومن غير ما اجول رائي وحتي لو موافجه مش لا م فرح وفستان وانا اصلا مش موافجه
عامر بصوت ارعب الجميع: مش بمزاجك دا بمزاااجي انا واحمدي ربنا اني لسه واجف جصادك دلوجتي اكده من غير ما اجتلك
ناديه بقلق: يا ابني جولي بس اي ال حوصل لكل دا
سيف بحده: بعد اذنك يا حجه سيبي اخوي يتصرف
نظر عامر اليهم ثم الي افنان وتحدث بصوت يشبه فحيح الافاعي مردفا: ربع ساعه والاجيكي جاهزه ونازله الا جسما بالله العظيم هخليكي تلعني الساعه ال اتولدتي فيها وانتي عارفه غضبي زين يا افنان
القي عامر كلماته وذهب وخلفه سيف فوقعت افنان علي الارض وظلت تبكي بشده فأقتربت نورسين منها واحتضنتها وتحدثت بحزن مردفه: معلش يا افنان جومي البسي علشان غضب عامر وحش جوي والله وسليم شخص كويس جووي
افنان بصراخ: بس انا مبحبش سليم انا بحب زين ومجدرش اتجوز غيره ولا اعيش من غيره انا بحبه
انصدمت ناديه عندما سمعت كلام ابنتها فأقتربت منها وسحبتها من خصلات شعرها وتحدثت بغضب شديد مردفه: زين مين دا ال بتحبيه يادي المصيبه جبر يلمك زين مين انتي بتحبي مين انطجي
نورسين وهي تحاول حمايه افنان: خلاص يا حجه بلاش كلام في الكوضوع دا الا عامر يسمع هيجتلها يبا يا افنان جومي البسي
ساعدت نورسين افنان في ارتداء ملابسها وغسل وجهها ثم نزلوا جميعا الي الاسفل فوجدوا عامر وسيف وسليم ووالده وشخص اخر مع المأذوت وتم عقد القران تحت رفض افنان وبكاءها الشديد وذهبت مع سليم الي شقته حتي ان عامر لم يقبل ان يسلم عليها قبل ذهابها دخلت افنان مع سليم الي ابشقه غير مستوعبه ما يحدث ففي ظرف ثلاث ساعات اصبحت متزوجه ومن شخص لم تحبه ولا تتقبله حتي فأقترب سليم منها ووجها ناحيه الغرفه ووضع حقيبه ملابسها ثم خرج بدون ان يتفوه بحرف واحد وعندما خرج سليم واغلق الباب جلست افنان علي الارض تبكي بشده وظل سليم علي هذا الوضع قرابه الساعه فقرر ان يذهب الي المديريه ويباشر عمله ولكن ذهب الي غرفه افنان ليطمأن عليها اولا طزق الباب عدت مرات ولم يجيبه احد ففتح ببطئ حتي لا يزعجها ولكنه تحجر مكانه وانصدم عندما وجد ووووو