رواية للقدر رأي آخر الفصل السابع 7 بقلم آيه العربي


رواية للقدر رأي آخر

الفصل السابع 7

بقلم آيه العربي


قالت آية بعد تفكير _موافقة يا سمر

سمر بغصة لا تعلم سببها فهذا ما كانت تتمناها _تمام يا آية يبقى كتب الكتاب بكرة

قاطعتها آية قائلة _مش هتفرق بس بشرط

ابتسمت سمر فهى على علم بهذا الشرط

استكملت آية حديثها وقالت _ماليش اى علاقة بجوزك نهائي كل تعاملى هيكون معاكى انتى والولاد بس

سمر _تمام يا آية

اتى اليوم التالى يوم كتب الكاتب بعدما

 اعلمت آية قرارها لامها واختها وشرحت

 لهم وجه نظرها ووافقوا عليها فهم

 يدعموها في  كل شي..

ذهبت آية هى ووالدتها واختها الى فيلا 

سمر مع السائق الذي بعثته سمر لهم ....

رحبت بهم سمر واوصلتهم الى غرفة آية 

الجديدة وقالت لها _اجهزى يا آية المأذون

 جاى كمان شوية ...

كان قد وصل مروان ومعتز صديقه ليشهدوا

 على عقد قران سليم بناءا على طلبه ..

اتى الماذون ونزل سليم من جناحه وجلسوا 

ف الصالون طلبت سمر من سعاد ان تنادى

 على آية فلبت طلبها ...

بعد قليل نزلت آية مع والدتها تنظر ارضا 

ترتدى ثوب عادى وبسيط من اللون الاخضر وحزام ابيض وحجاب اوف وايت ولكنه كان ساحر عليها ...

جلست بجانب المأذون على جهة اليسار 

وسليم على جهة اليمين ...

بدا الماذون ف فتح دفتره وقال مدوا ايديكم

 الى بعض ....

ارتبكت آية كثيرا بينما سليم ظل كما هو

 منحنى الرأس ولم ينظر اليها ولم يمد يده ....

ردد المأذون طلبه فمد سليم يده ومدت آية

 يديها وشبكت اياديهم ببعضها وتواصلت

 القلوب والاعين فنظر لها وهى لم تنظر ولكن 

قلبها يدق بشدة وهو احس بشعور غريب

 وجديد عليه بمجرد لمس يدها وكل هذا 

تحت نظرات سمر المتألمة ....

انتهى المأذون بكلمه (بارك الله لكما وبارك

 عليكما وجمع بينكما ف خير )....

رحل المأذون والشهود وصعدت آية الى

 الغرفة مع والدتها ..

وظل سمر وسليم فنظر لها وقال _اتمنى

 تكونى ارتحتى دلوقتى .وتركها وخرج

بينما هى صعدت لغرفة توامها. اطمئنت

 عليهم وعادت لجناحها استحممت وارتدت ملابس نوم ونامت بهدوء مميت ..

اما سليم ذهب منطلقا الى الشاطي 

وخرج من سيارته واستند على مقدمتها 

وظل يفكر لما احس بهذا الشعور حينما 

لمس يدها ولما ظل ينظر اليها ولما هى

 جميلة ورقيقة الى هذا الحد.....

نفض هذه الافكار بعيدة عنه وقال لنفسه 

_ايه يا سليم اللى بتقوله ده كلها شهرين

 ولا حاجة وسمر هتكون كويس وهطلقها 

وساعتها ملهاش حجة

مر شهر منذ جواز سليم وآية وكل منهم

 في عمله سليم يستيقظ مبكرا يخرج

 ولا ياتى الا متاخرا جداا حتى لا يلتقى بها

سمر تذهب مع سليم الذي يلاقيها في

 الخارج ليناولوا غدائهم وبعدها الى الطبيب وتاخد جرعاتها وبدات تتحسن حالتها وتستقر

اما آية تذهب مع التوأم الى الحضانة وتعود

 معهم بعدما تطمئن على والدتها واختها وتصطحب معها التوأم برغبة من سمر ...

ولكن ما تغير في الفيلا ان فعلا عادت اليهم البهجة بل ولدت من جديد فالكل احبها حتى الخدم والحرس احبوا هذه الآية بمرحها 

وطيبتها التى تنشرهم في كل مكان ...

والتوأم اصبحوا اكثر لطافة وفصحا من الاول وتعلقوا بآية كانها والدتهم وهى ايضا كذلك ...

تحسنت حالة سمر كثيرا بفضل آية بعد الله

 لانها كانت دايما ما تزرع فيها الامل وتحسها 

على الصلاة والتقرب الى الله وهو سينجيها .....

كانت سمر اكثر من سعيدة بسبب عدم وجود اى علاقة بين سليم وآية وكانت تتعمد الا يختلط بها ابدا .وايضا سليم كان يلاحظ ان سمر لم ترغب فى حضوره المنزل ....

ولكنه كان على علم بما تفعله آية وما غيرته اثناء الشهر ....

فقد كانت الدادا سعاد تحكى له جميع الامور التى تحدث منها بناءا على سؤاله عندما يستيقظ مبكرا ويجدها مستيقظة فكان دايما يسالها عنها وهى تخبره انها حولت بيته الى جنة واحبها الكل وحتى ان سمر تحسنت وهو ايضا يعترف بهذا ..

فى شركه سليم فى يوم عمل شاق احس سليم بصداع شديد ف راسه ولم يستطع اكمال عمله طلب من سكرتيرته ان تحضر له قرص مسكن ....

بالطبع احضرته له وتناوله ولكنه احس انه 

يحتاج الى النوم فهو منذ شهر لم ينم براحة .....

فقرر الذهاب الى الفيلا واخد قسطا من الراحة وفى نفسه يقول انه لن يراها ولن يحاول الاحتكاك بها

فى فيلا سليم بعد عودة آية من الحضانه مع التوأم تناولوا وجبة الغداء عادا سمر التى ظنت ان سليم سيهاتفها مثل كل يوم للغداء في الخارج .....

قررت آية ان تلعب الغميضة مع التوأم وقامت بربط شريط اسود على عين إلين وظلت تجرى هى وآسر فى بهو الفيلا وإلين تبحث عنهم...

ويضحكوا ثلاثتهم كانت ترتدى دريس طويل

 من الشيفون فيروزى اللون ولم تكن تردتى حجاب فهى على علم بعدم قدومه فكانت تترك شعرها البنى الرائع منسدل على ظهرها فى شكل يسحر من يراه ....

ظلت تجرى هى وآسر والين تبحث عنهم فرق قلب آية لها وقررت ان تجعلها تمسك بها فاقتربت منها وبالفعل مسكتها آلين فخلت ألربطة من عينها وظلت تصفق وتقفز مرحا لانها امسكت بها ....

بينما آية ادعت الزعل والخسارة وقالت لهم _

بقا كدة ماشي انا بقا هقفشكم انتو الاتنين 

ماشي اصبروا عليا ....

لفت الربطة على عينيها وقالت لهم لتسمع صوتهم_ها بقا قولولى انتو فين .....

كان التوام ينتقلون من مكان لمكان وهم يضكحون وكفهم على فمهم لكى لا تسمعهم ....

فى هذه الاثناء وصل سليم يترجل من سيارته عندما راته سمر من شرفه جناحها استغربت وقررت النزول له سريعا خوفا من رؤيته ﻻية ....

فتح سليم باب الفيلا وبمجرد فتحه كانت آية

 على بعد قليل  منه فامسكت به وكادت ان

 تسقط لولا ذراعه القوية التى لفها حول 

خصرها منعتها من السقوط ......

احست آية بيدين متحكمين بجسدها 

الصغير فقبض قلبها وخافت ان يكون ما فى

 بالها فنزعت الربطة عن عينيها فتلاقت الاعين

 عينه السوداء المشتعلة بالرغبة مع عينيها 

البنية الساحرة الخائفة .....

نسي سليم نفسه لثوانى وتاه ف جمالها ونعومة شعرها وصغر حجم جسدها بين يديه وكذلك آية كانت تائهة ف نظراته ولم يفيقا الا على غضب سمر التى لاحظت كل هذا من اعلى الدرج ..

سمر بصريخ _سليم

ترك سليم آية التى من ان تركها حتى هربت

 ركضا الى غرفتها بينما سمر ترمقها بنظرات

 حقد وغل ....

وقفت امام سليم وقالت _ليه مقولتش

 انك جاى وايه اللى حصل ده ...

سليم مستغربا _اقول انى جاى بيتى ؟

 واللى حصل ده مش مقصود ...

سمر بانفعال _يعنى ايه مش مقصود انت 

مشفتش نفسك كنت ماسكها ازاى ....

سليم بغضب _سمر انا لحد دلوقتى ساكت 

علشان تعبك بس لازم تعرفى ان ده اختيارك

 مش اختيارى وبردو عملت اللى عليا وبعدت

 عن البيت طول اليوم وبقيت انام فترة اقل

 بكتير من الطبيعي علشان مش عايز غيرك ف حياتى ....وبردو لاحظت انك اتحسنتى

 ومصطفى بلغنى بكدة بقيت فرحان وقلت ان جوازى اللى انتى فرضتيه عليا جاب نتيجه ايجابية يبقى مش مشكلة لكن توصل انك 

تعلى صوتك عليا وتتعاملى معايا بالاسلوب 

ده لاء يا سمر مش هسمح بكدة ....

وتركها دون ان يسمعها وصعد الى جناحه ..

اما سمر التى احست ان براكين الدنيا تنفجر بداخلها من رؤية سليم يحتضن آية وخصوصا بعدما بدات تستعيد صحتها وهى التى كانت

 تظن انها لن تنجو من مرضها لذلك اختارت هذا الاختيار الصعب على اى امراة ولكن الان هى لم تعد بحاجة لها فقررت ان تزيحها من طريقها....

فهى لن تعترف امام نفسها انها الفضل بعد الله لآية فى شفاءها وتحسن مزاجها 180 درجة 

ولكن تظل سمر ف النهاية امراة ولن ترضى ان تشارك زوجها امراة اخرى.....

اما عند آية فقد بدلت ثيابها وقررت الذهاب

 الى والدتها لتهدأ قليلا بعد ما حدث ...

خرجت من غرفتها تزامنا من خروج سليم

 من جناحه من ان راته حتى تجاهلته تماما ومضت في طريقها ولكن عندما وصلت الى

 الدرج وتهم بنزوله استوقفها سؤاله _

على فين؟...

لم تنظر له ولكن استغربت سؤاله فقالت

 لنفسها _اكيد مش بيكمنى ...

وعادت تكمل طريقها ولكنه اعاد سؤاله 

بصوت اعلى مناديا باسمها لاول مرة _

على فين يا آية ....

تسارعت دقات قلبها والتفتت تنظر اليه ....

اقترب منها وسالها مجداا بهدوء وحنان_

ايه مش سمعانى بقولك راحة فين ...

اجابته آية متعمدة لفت نظره _مشوار 

كل يوم راحة اطمن على ماما ....

سليم ضيق عيناه وقال _الكلام ده وانا مش

 هنا لكن انا هنا ومن الذوق انك تعرفينى ...

غضبت من طريقته الجديدة كليا وقالت

 بصوت مرتفع نسبيا _اعرفك ليه بقا ان شاءلله ...

سليم يضغط على اسنانه ويحاول الا يغضب عليها _علشان انا جوزك ...

آية بصدمة ونبض سريع ولم تستطع النطق

اقترب منها بابتسامة خبيثة وقال_ايه مالك متعرفيش انى جوزك ولا ايه ..

نظرت اليه في غضب واستجمعت شجاعتها وقالت _لاء مش جوزى وانا هنا ف مهمة

 هخلصها وامشي وحضرتك ملكش حكم عليا وتركته وذهبت....

اما هو فكانت عيناة متسعة وفمه مفتوحة

 من صدمته وغضبه من كلامها وايضا 

من زوجته سمر التى كانت السبب فى دخول

 هذه الاية لعقله وتفكيره يوميا..


              الفصل الثامن من هنا 

   لقراءة جميع فصول الرواية من هنا 




تعليقات
×

للمزيد من الروايات زوروا قناتنا على تليجرام من هنا

زيارة القناة