رواية للقدر رأي آخر الفصل السابع والعشرون 27 بقلم آيه العربي

رواية للقدر رأي آخر

الفصل السابع والعشرون 27

بقلم آيه العربي

انتفض فريد على اثر صوت سليم ونظر اليه 

وجد عينه حمراء كالدم وتطلق شرارا مرعبا قال بصوت جهورى هامس _ابعد عنها احسنلك واسلملك

ادعى فريد الثبات وتكلم بثقة مزيفة قائلا _

اهدى يا سليم بيه محصلش حاجة لكل ده ....

احنا كنا لسة فى البداية بس ايه يا راجل

 الجبروت ده بتقع على الجمال ده فين 

هجم عليه سليم بكل غضب العالم يلكمه 

بقوة ويردد_يا كلب يا واطى انا  هشرب من 

دمك انك فكرت ترفع ايدك القذرة دى عليها 

فى هذه الاثناء خرج سامح بعدما كمم فم رهف وتسحب بهدوء ورفع مسدسه بكل قوته وضرب به سليم على مؤخرة راسه ..ترنج سليم من اثر الضربة ...وصرخت آية التى كانت شبه فاقدة للوعى وهى ترا سليم بهذه الحاله التفت ليلكم سامح ولكن فريد باغته بضربة اخرى اوقعته ارضاا وسط صرخات آية المرعوبة ونداؤها المستمر باسمه قائلة _سليييييم ...سلييييييم

 رد عليا علشان خاطررررى يا سلييييم ......

يا كلاااااب يا زباااالة ابعدو عنه 

ضحك فريد عاليا قائلا لسامح _اربطهولى

 كويس علشان عندى لى فيلم هيعجبه اوى وبعدها نخلص عليه براحتنا 

نفذ سامح بالفعل واحضر حبل وربط بيه

 سليم شبه فاقد للوعى بسبب الضربات التى تلقاها على راسه 

نظر فريد بخبث لسليم والقى فى وجه كوب

 ماء قائلا _فوقلى كدة علشان عايزك تشوف الفيلم ده 

ترقب سليم وضيق عيناه بعدما بدأ يستعيد

 وعيه 

اتجه فريد الى آية المزعورة مرة اخرى وجسدها ينتفض بشدة وقام بخلع حجابها بقوة وسط صرخاتها ...

لو قلنا ان سليم فى هذه اللحظة كان كالثور المدبوح لا نبالغ فقد كان يهتز وينتفض بكل

 قوة وهو يتوعد له بالقتل قائلا _هقتلك ....ورحمة امى وابويا لقتلك واقطعك حتت لكلاب السكك ....ابعد عنهاااااا

لو قلنا ان سليم فى هذه اللحظة كان كالثور المدبوح لا نبالغ فقد كان يهتز وينتفض بكل قوة وهو يتوعد له بالقتل قائلا _هقتلك ....ورحمة امى وابويا لقتلك واقطعك حتت لكلاب السكك ....ابعد عنهاااااا 

ضحك فريد وسامح الذي اتى برهف ايضا عاليا ومد فريد يده ليخلع عن آية ثيابها الا ان دخول مروان ومراد باسلحتهم كانت هى  اللحظة المنجدة ...

توتر فريد وكذلك سامح... وهم مروان بفك

 رباط سليم وبالفعل لم يكمل ثانية وكان سليم

 قد تخلص من الاربطة واتجه الى فريد يلكمه بكل قوة وغضب مميت 

بينما مراد يضرب سامح ايضا بغضب قائلا _

انا هعرفك يا كلب ازاى تقرب لها 

ومروان الذي اتجه ناحية آية وفك قيدها 

وكذلك رهف ....

وذهب لسليم الذي كاد ان يقتل فريد وحاول

 منعه قائلا _سيبه يا سليم والقوة جاية دلوقتى هما عايزينه حى علشان يعرفوا اللى وراه سيبه 

الا ان سليم قد سدت اذناه وعيناه ولم يرا غير

 يد هذا الحقير وهى تمتد على زوجته وظل يلكمه بكل قوته ...

الا ان آية خارت قواها ونظرت الى سليم 

قائلة _سليييم ...

وكادت ان تسقط على الارض الا ان سليم 

القى بهذا القذر واسرع اليها التقطها داخل

 احضانه بلفهة وخوف وهو ينادى عليها قائلا _فوقى يا حبيبتى متخافيش خلاص ..فوقى 

حملها وذهب بها الى سيارته مسرعا وادخلها واغلق والتفت الى مروان قائلا__ هات رهف ومراد وروحوا وانا هاخد آية على المستشفى ...

اومأ له مروان وانطلق بعدها سليم بكل سرعته ..

اما مراد الذي ظل يهدأ من رهف التى كانت ترتعش ولم تنطق  قائلا _رهف خلاص يا حبيبتى انا جمبك ...اهدى ..متخافيش وآية هتكون كويسة ..اهدى بقا ..

اومأت له قائلة برعشة _كان عايز يغتصبنى 

اعتصر قبضة يده وتالم قلبه وقال _ متخافيش

 انا مكنتش هسمح بانه يلمس شعره منك ...انتى معايا دلوقتى وهو كلب ولا يسوى وهيتعفن فى السجن ...اهدى علشان خاطرى ....

اتت الشرطة متاخرة كالعادة ولكنهم اخدو

 فريد وسامح وبعض الرجال المصابين للتحقيق معهم وطلبوا الاسعاف لياخد القتلى ...

وصلا سليم الى المشفى بوقت قياسي وحمل

 آية الغائبة عن الوعى ودخل مسرعا الى الداخل واتجه مع احد الاطباء الى غرفه الفحص ...اراح جسدها على سرير الفحص وقام الطبيب بفحصها تحت نظرات سليم المرعوبة عليها ....

تكلم الطبيب قائلا _عندها انهيار عصبي وضغطها واطى جداااا ...متقلقش انا هديلها الادوية المناسبة وهتفضل تحت المراقبة ساعة وبعدها تقدر تاخدها وتروح بس تخلى بالك منها ...

اومأ له سليم وبالفعل قام الطبيب باعطاء الدواء المناسب لأية وخرج بينما سليم ظل بجابنها يبكى بصمت لمجرد تخيله ما كان سيحدث لو تأخر فى الوصول اليها ...

عند مروان ومراد الذين وصلا الى الفيلا ومعهم رهف 

انزلها مراد وهى تستند عليه وتكلم قائلا _بصي احنا بلغنا مامتك انك وآية كنتو عندنا فى الشركة طول اليوم وهى اكيد دلوقتى نايمة حاولى متحسسيهاش باى حاجة ..

اومأت بصمت بينما مروان ظل واقفا فى الخارج ..

ادخلها مراد الى غرفتها بعدما فتحت لهم دادا سعاد التى استغربت الوضع ولكنها لم تعلق ..

دثرها فى الفراش قائلا _رهف حبيبتى انا

 هخرج دلوقتى برا استنى سليم مع مروان

 لو احتجتى حاجة انا موجود حاولى تنامى وترتاحى ومتفكريش فى اى حاجة ...

اومأت له وبالفعل خرج ..بينما هى ظلت تبكى

 فى صمت الى ان غفت ..

افاقت آية بعد نصف ساعة ونظرت لسليم

 وعندما رات الكدمات فى وجه تذكرت كل شئ وبدا جسدها ينتفض بشدة ...جرى عليها سليم واحتضنها بكل قوته قائلا _اهدى يا حبيبتى انا جمبك اهو مافيش حاجة حصلت ...اهدى ..خلاص ....انا آسف ..انا السبب ...حقك عليا 

تمسكت به بشدة وظلت تبكى وتشهق بصوت مرتفع ولم تنطلق بحرف ....

بعد فترة هدأ بكاؤها وسكنت داخل احضانه علم انها نامت فقام بحملها وخرج متجها الى سيارته ..

ادخلها برقة واغلق الباب واتجه للمقعد الاخر وانطلق عائدا الى الفيلا ...

كان طوال الطريق ينظر اليها وهى نايمة 

ويقول بقهر _انا آسف حقك عليا انا السبب 

وصل الى الفيلا ودخل ..وجد مروان ومراد ينتظرانه فى الحديقة ...

نزل من السيارة وتكلم موجها حديثة لمراد قائلا_بكرة الصبح هنروح القسم ونتاكد انه

 الكلب ده ياخد اعدام هو واللى معاه .

اومأ لها مروان وقال_ماشي يا سليم ..آية 

عاملة ايه 

تكلم سليم بالم قائلا _عندها انهيار عصبي 

نظر الى مراد الواقف بصمت وقال _رهف

 عاملة ايه يا مراد 

تكلم مراد _نفس الحكاية بس انا دخلتها

 اوضتها وتقريبا هى نامت دلوقتى 

قال سليم _ماشي يا مراد ولو تحب تنام 

هنا للصبح معنديش مانع 

هو يعلم ان مراد يحب رهف واذا غادر الان

 لن يهدأ باله فلذلك طلب منه النوم فى الفيلا 

تكلم مراد شاكرا _ماشي يا سليم انا هطمن 

عليها الصبح وهروح ...

ذهب سليم الى آية وحملها ودخل بها الفيلا صاعدااا الى جناحهم ...

فتح الباب ودخل ووضعها على الفراش بهدوء واتجه الى الحمام وفتح الماء الفاتر وملء

 البانيو مع المعطرات والزيوت المنعشة 

ذهب الى إية وحملها وادخلها 

الحمام ووضعها داخل حوض الاستحمام بملابسها ..شهقهت من اثر الماء وتعلقت برقبته فقال مهدأا _ متخافيش يا حبيبتى انا جمبك ..

استكانت داخل المياة وبدا هو يزيل عنها ثيابها ...

بعد قليل اخرجها ولف عليها منشفة وخرج من الحمام ووضعها على الفراش وذهب لاحضار ملابس لها وبالفعل عاد ومعه ملابسها النومية والبسها اياها ودثرها فى الفراش ...

دخل هو الحمام واستحمم وابدل ثيابه باخرى مريحة عبارة عن بنطال قطنى مع تي شيرت بدون اكمام 

نزل الى الاسفل واحضر لها كوب لبن ووجبة خفيفة و صعد اليها وحاول معها الى ان اطعمها وشربها اللبن وهى شبه مستيقظة ولا تتكلم ..

انتهى من اطعامها وضع الصنية على الكومود وتمدد بجانبها وادخلها فى احضانه حاضنا اياها بقوة يريد ان يدخلها بين ضلوعه ويا ليته يفعل ...

ناما الاتنين بعد يوم من العذاب والصدمة التى ستترك اثرها على كل من رهف وآية ...


         الفصل الثامن والعشرون من هنا 

   لقراءة جميع فصول الرواية من هنا 


تعليقات
×

للمزيد من الروايات زوروا قناتنا على تليجرام من هنا

زيارة القناة