
رواية شوك الحب
الفصل الرابع 4
بقلم رباب حسين
جلس ياسين على طاولة الطعام وجلست روان بجواره ويبدو عليها النعاس كثيراََ ثم بدأ ياسين في تناول الطعام تحت أنظار روان التي تشاهده ولا تتحدث وهو لا ينظر إلا للطعام أمامه فقالت روان في تعجب / هو إنت على طول هادي كدة
نظر لها ياسين بجانب عينيه ولم يجيب
روان / علي فكرة ديه قلة ذوق
ياسين في هدوء / لسانك طويل
روان / مش قصدي بس بكلمك وانت مش هاين عليك ترد
ترك ياسين الشوكة من يده وقال في هدوء / انا مش بحب الرغي الكتير
ثم تركها وذهب إلى العمل نظرت روان إلى عزيزة وقالت / ده بتتعاملو معاه إزاى ده؟
عاد ياسين وقال / انا قمت من على الأكل يبقي وقت الأكل خلص.... دادة الأكل يتشال عشان تتعلم إن وقت الأكل مش للرغي
نظرت له روان في غضب ونهضت وصعدت إلي غرفتها وأخذت حمام دافئ ثم خرجت وارتدت ثيابها وأمسكت هاتفها وظلت تتصفح به حتى وجدت خبر وفاة عاصي صديق أمجد في حادث سير صدمت من الخبر واتصلت بطه
طه / ماما حبيبتي
روان / إزيك يا حبيب ماما؟
طه / الحمد لله يا حبيبتي.... وحشتيني
روان / وانت كمان يا قلبي..... قولي يا طه هو صحيح عاصي مات
طه / اه.... انا سمعت الخبر.... ليه؟
روان في حزن والدموع في عينيها / يعني أبوك كدة عمره ما هيعرف الحقيقة
طه / بابا عرف الحقيقة
روان في صدمة / عرف!!!! أمتي وازاي؟
طه / انا طلبت من صاحبه حازم يحاول يستدرجه بالكلام ويسجله وفعلاََ إعترف في الفيديو إن هو اللي عمل كل ده
روان في نفسها يعني أمجد عرف ومجاش يردني؟
طه / رحتي فين يا ماما؟
روان / ها.... معاك أهوه..... المهم طمني عليك مين بيعملك أكل ولا بتاكل من الشارع كل يوم؟
طه / لا باكل من البيت متقلقيش
روان / بابا إتعلم الطبخ ولا إيه؟
طه في تردد / لا مش بابا اللي بيعمل الاكل؟
روان / طيب مين؟
طه / أصل ب..... بابا.... إتجوز
فتحت روان عينيها من الصدمة وقالت / أبوك إتجوز ؟!!! أمتي ده؟
طه / قبل ما نسافر برا وخدها معاه
روان / يعني انت عايش مع مرات أبوك؟... وديه عاملة معاك إيه؟
طه / ولا حاجة.... انا أصلاََ مش فاضي لحد أنا بذاكر يا ماما يا أما في المدرسة
روان / يعني أبوك شاف حياته وأتجوز؟.... طيب يا طه..... إبقي كلمني يا حبيبي متسبنيش
طه / خفت أكلمك جوزك يضايقك
روان / لا يا حبيبي كلمني في أي وقت
أنهت روان المكالمة وتركت الهاتف وبكت..... ظلت تبكي حتى صعدت إليها عزيزة وهي تحمل كوب من اللبن في يدها
عزيزة / انا جيبتلك كوباية لبن سخن بدل الأكل....
ثم قطعت حديثها عندما وجدتها تبكي بشدة فاقتربت منها في ذعر وقالت / مالك يا بنتي؟...فيه إيه؟
لم تجيب وظلت تبكي فأخذتها عزيزة في أحضانها وقالت/ كل ده بسبب ياسين؟ أخص عليه... متزعليش يا حبيبتي والله ياسين ده طيب أوي بكرة تعرفيه
رفعت روان رأسها ونظرت لها وقالت في بكاء/ لا مش ياسين.... أمجد.... أمجد إتجوز يا دادة.... أتجوز بعد ما طلقني علي طول..... مش مصدقة إنه نسيني بالسرعة ديه وقدر يجيب واحدة غيري بسهولة كدة..... وطه.... طه عايش معاها...كنت فاكرة إنه لما يعرف الحقيقة هيجيلي جري ويردني ويعتذرلي... طلع عارف... عارف كل حاجة..... ومجاش ولا فكر حتى يقولي أسف..... والحيوان اللي عمل فيا كدة وظلمني وخرب بيتي مات.... مات في حادثة.... مش قادرة يا دادة مش قادرة أسامحه وهو بيتحاسب دلوقتي.... حاسة إني مقهورة..... انا إتظلمت وربنا ظهر الحقيقة بس خلاص خسرت كل حاجة.... حتى إبني راح مني خلاص
عزيزة في حزن / أهدى يا بنتي..... انا قولتلك من الاول جوزك ده ميستهالكيش.... اللي يصدق علي مراته كلام زي ده ويفضحها قدام الناس كدة يبقي عمره ما حبها..... ربنا نجاكي منه.... متزعليش يا حبيبتي بكرة ربنا يعوضك خير وإبنك هيرجع لحضنك
أما ياسين فقد حضر الإجتماع وذهب إلى مكتبه وقال / قول لعمار يجي يا سليم
بعد قليل دخل عمار وقال/ أيوة يا بوس
ياسين / شوف التصاميم ديه كده
أعطى ياسين ملف التصاميم لعمار ونظر بها قليلاََ ثم قال / تحفة..... بجد حلوة أوي.... مين عمل التصاميم ديه؟
ياسين / موظفة جديدة هتبدأ الشغل معاكم من بكرة
عمار / جبتها منين ديه؟
ياسين / وقعت تحت إيدي بالصدفة
عمار / ماشي.... خليها تيجي من بكرة ومن غير مقابلات... انا عايزها معايا
ياسين / طيب روح على مكتبك عشان لازم أخرج
عمار / ماشي
ذهب عمار وطلب ياسين سليم إلى مكتبه وقال / إسمعني كويس.....تنسي إنك شفت مراتي.... تنسي شكلها ولو شفتها هنا في الشركة إتعامل معاها على إنك متعرفهاش
سليم في تعجب / وهي هتيجي الشركة ليه؟
ياسين / عشان تشتغل هنا..... ثم نهض ياسين وقال / انا عندي مشوار برا ومش راجع تاني النهاردة
عاد ياسين إلى المنزل وعندما دخل لم يجد أحداََ بالداخل فطلب من الخدم البعث عن عزيزة لكي تأتي إليه... بعد قليل جاءت عزيزة وقالت / حمد الله على السلامة
ياسين / الله يسلمك.... هي فين؟
عزيزة / فوق.... بس...
ياسين / ناديها خليها تيجي
ذهبت عزيزة وقالت لروان / ياسين عايزك
روان ويبدو عليها الحزن والبكاء / انا مش قادرة أسمع كلام يحرق دمي يا دادة.... قوليله نايمة
عزيزة / لا أنا مبعرفش أكدب هيعرف إنك مش عايزة تنزلي
تنهد روان وقالت / حاضر هنزل
نزلت روان وجدت ياسين يجلس بالبهو ويضع ساق علي ساق في شموخ ثم نظر إليها وجد آثار الحزن تبدو علي وجهها فعقد حاجبيه قليلاََ ثم قال / أقعدي
جلست روان وقال / إنتي قولتيلي إنك خريجة فنون جميلة.... عايزة تشتغلي؟
نظرت إليه روان وقالت / أشتغل!!!! إيه هتعملي جاليري مثلاََ؟
ياسين / لا..... انا عندي شركة أزياء وعجبني الشغل اللي عملتيه إمبارح لو تعرفي تعملي الشغل ده وتصممي تصميمات زي ديه هوظفك عندي في قسم التصميم
روان / أقدر طبعاََ..... بس بجد هتشغلني!!! أنا عمري ما اشتغلت قبل كدة
ياسين / متقلقيش فيه ناس هتساعدك..... بس المهم عايز تصاميم زي اللي انتي عملتيها وأحسن..... أظن مع التدريب هلاقي نتائج أفضل بكتير..... أتمنى طبعاََ
روان في سعادة / أكيد موافقة
ياسين / بس على شرط
روان / إيه هو؟
ياسين / محدش يعرف إنك مراتي..... نهائي..... وكمان متتعامليش معايا في الشركة خالص انا بالنسبالك رئيس مجلس الإدارة وبس..... متفتكريش إنك مراتي فا هيبقي ليكي معاملة خاصة..... هديكي فلوس تقدري تروحي بيها الشغل زيك زي أي موظف في الشركة
روان / ماشي.... بس لو إنفصلنا مش هيأثر علي شغلي يعني أفضل في الشركة بعيداََ عن حياتنا الشخصية
ياسين / وجودك في الشركة متوقف على شغلك بس يعني لو شغلك معجبنيش هتمشي
روان / لا لو كدة أوعدك إني هعمل مجهود كبير عشان أوصل للمعايير اللي انت عايزها
نهض ياسين وذهب إلى غرفته دون حديث.... في الصباح ذهب ياسين إلى العمل وترك لروان الأموال وورقة بها عنوان الشركة..... أرتدت روان ثيابها وذهبت إلى العمل ودخلت إلى الأستقبال وقالت / انا روان علي موظفة جديدة في قسم التصميم
موظفة الإستقبال / أهلاَََ وسهلاََ إتفضلي معايا
ذهبت الموظفة ولحقت بها روان إلى غرفة كبيرة بها ٤ من العاملين ٣ نساء وشاب ثم نظرت بالجانب الأخر ووجدت شاب يجلس على المكتب وحده قالت موظفة الإستقبال / أستاذ عمار الموظفة الجديدة وصلت..... ثم نظر إلى روان وقالت / إستاذ عمار مدير حضرتك المباشر.... عن إذنكم
ثم ذهبت واقترب عمار منها بإبتسامة فهي جميلة للغاية ثم قال وهو يمد يده لها/ أهلاََ وسهلاََ.... عمار عنان
صافحته روان وقالت / روان علي
عقد حاجبيه عمار قليلاََ وقال / روان علي
ثم صمت يفكر وأتسعت عينيه ثم أقترب منها في حذر وقال بهمس / انتي مرات ياسين؟!!!
نظرت إليه روان في تعجب وقالت / حضرتك عرفت منين؟
عمار / من إسمك.... انا كنت شاهد على عقد الجواز
روان / طيب أرجوك متقولش لحد
عمار / عارف عارف..... ياسين مبيحبش المحسوبية في الشغل..... انا صاحبه وأقرب حد ليه
روان / اتشرفت بمعرفتك بس أرجوك تعامل معايا على إني موظفة هنا زيي زي أي حد بلاش تتعامل معايا بطريقة مختلفة عشان أنا مراته
إبتسم عمار وقال / شكلك زيه..... متقلقيش مش هقول لحد.... أصلاََ ياسين لو عرف إني قلت لحد مش بعيد يرفدني أنا شخصياََ
ثم نظر إلى باقي العاملين في المكتب وقال بصوت مرتفع/ رحبو معايا يا جماعة بالموظفة الجديدة روان علي
ثم نظر إليها أخذها يعرفها عليهم / ندى.... نيرة.... حازم.... ليلة
روان بإبتسامة / أهلاََ بيكم
رحبو بها ثم قال عمار / روان هي اللي صممت الملف اللي شفتوه الصبح..... وإن شاء الله عايزكم تعملو تصاميم مشابهة.... ساعدوها عشان نعمل شغل كويس هي دلوقتي واحدة من التيم وأي حاجة هتكتتب علي إسم التيم كله كالعادة طبعاََ
أما ياسين فكان بمكتبه ثم دخلت نورا وقالت في دلع / يعني ينفع أقعد أشتغل كل ده بعد مواعيد الشغل وماخدش أوفر تايم
نظر ياسين إليها في هدوء وقال / هو انتي مش بتستأذني ليه قبل ما بتدخلي المكتب ..... وفين سليم؟
نورا / ليه يا ياسين بتحط حواجز بينا؟
ياسين / لا انتي بجد بقيتي لا تطاقي..... انا ساكت بس على تصرفاتك عشان شغلك لكن لو موقفتيش نفسك عند حدك وتعرفي تحطي لنفسك حدود معايا مش هيحصل كويس..... ولو سمحتي أي حاجة محتاجة تسأليني عليها أو تبلغيني بيها يبقي عن طريق سليم وإتفضلي علي مكتبك
نظرت له نورا في حزن وخجل من حديثه وخرجت من المكتب وتبعها ياسين ونظر إلى سليم وقال / هو إنت قاعد هنا بتعمل إيه؟ مش المفروض تبلغني إن فيه حد داخل المكتب وداخل ليه؟
سليم / أسف بس هي قالتلي إنك انت اللي طالبها
ياسين / تسألني يا سليم برده هي ضحكت عليك ودخلت
سليم / أسف يا ياسين
نظر له ياسين ثم شعر بأنه تحدث معه بطريقة سيئة فذهب إليه وقال / انا اللي أسف يا سليم.... حقك عليا..... بس بجد هي بتضايقني جداََ
سليم / ولا يهمك يا ياسين أنا فعلاََ كان لازم أبلغك انت معاك حق
ياسين / خلاص يا سليم حصل خير..... هما كدة يدخلو في حياتك يخربوها..... مهما تبعد عنهم بيطلعو كدة من غير ما تعرف منين ويقلبو الدنيا على دماغك
إبتسم سليم وقال / نفسي تبطل النظرة ديه شوية
ياسين / يا إبني ما انت جربت بنفسك وعرفت
سليم / انا حكايتي مختلفة.... انا طلقت عشان موضوع الخلفة بس
ياسين / يعني لو كان العيب منها كنت هطلقها؟
سليم / لا عمري ما كنت هعمل كدة
ياسين / شفت!!!! هما كدة مش بيفكروا غير في مصلحتهم وبس
سليم / انا اللي إخترت غلط
ياسين / للأسف هما كلهم غلط
أما روان فقد كانت بدأت بالعمل وبدأت بتعديل بعض التصاميم التي قام بعملها باقي فريق العمل ثم عرضتهم علي عمار
عمار / حلوة جداََ..... انتي موهوبة فعلاََ..... كملي على كدة
إبتسمت روان وعادت إلى مكتبها والحماس يملأ قلبها..... ثم ذهب عمار إلى مكتب ياسين وطرقه ودخل
عمار / جايبلك تصاميم هتعجبك جداََ
أعطى الملف لياسين الذى نظر به ثم أمسك قلمه وبدأ أن يختار منهم ما أعجبه وقال / اللي علمت عليهم دول يتنفذو
عمار / تمام.... بس مش كنت تقولي إن الموظفة الجديدة هي مراتك؟
ياسين وهو يعقد حاجبيه / هي قالتلك؟
عمار / لا انا عرفتها من الإسم.... انت ناسي اني شاهد على العقد
ياسين / اه.... طيب مش عايز حد يعرف
عمار / متقلقش.... هي كمان مش عايزة حد يعرف
ياسين / لا أكيد عايزة تستغل الوضع إنها مراتي
عمار / لا هي أكدت عليا إني مقولش لحد ومش خوف منك هي مش عايزة ده
نظر له ياسين وصمت ولم يجيب فقد تعجب من طلبها فقد كان على يقين أنها ستستغل هذا الوضع لصالحها
جاء وقت الغداء وأحضرت روان طعام لها ثم تناولته وذهبت إلى الحمام لكي تغسل يدها هنا واستمعت إلى فتاتين يتحدثون في الحمام
جومانا / النهاردة كنت معدية قدام مكتب سليم وسمعت ياسين وهو بيتكلم معاه كان قليل الذوق أوي معاه..... انا مش عارفة بجد هو سليم مستحمله ازاي؟ ده بارد وشايف نفسه أوي ومغرور جداََ
تقي / يا بنتي حقه مش صاحب الشركة
جومانا / لا مش حقه.... ده حتي صاحبه بيعامله كدة.... لا والناس مستغربة هو متجوزش ليه لحد دلوقتي.... مين الهبلة اللي هترضي بيه..... ده بارد ومعندوش إحساس
هنا وانفجرت روان قائلة / أظن عيب لما تقعدو تتكلمو علي حد كدة وحرام كمان
جومانا / وانتي مالك أصلاََ بتتدخلي في الكلام ليه؟
روان / أيوة لازم أتدخل..... لما أسمع كلام زي ده على حد المفروض إنه فاتح بيوت الناس ديه كلها واللي انتي بتاخدي منه مرتبك اللي بتصرفي منه على نفسك أخر الشهر يبقي لازم أتكلم
تقي / وانتي بقي المحامية بتاعته؟ انتى مين أصلاََ أنا أول مرة أشوفك هنا
روان / انا موظفة جديدة في الشركة
جومانا بصوت مرتفع / وانتي إزاى تتكلمي معايا كدة؟ ومرتب إيه اللي بتتكلمي عليه إني بصرف منه؟هو انتي فكرانا شاحتين زيك؟
روان / انا مغلطش فيكي عشان تغلطي فيا
جومانا / لا غلطي.... واتعلمي تحطي حدود مع اللي أكبر منك في الشغل..... مبقاش غير اللي إسمهم مكتوب بالقلم الرصاص يتكلمو معانا
روان / لا هو فعلاََ أنا غلطانة اني إتكلمت معاكي.... لا وقاعدة تتكلمي على صاحب الشركة وتقولي مغرور وانتي مش شايفة نفسك؟ صحيح عنجهة علي الفاضي
ثم خرجت روان من الحمام ولحقت بها جومانا في غضب وأمسكتها من ذراعها وقالت بصوت مرتفع / لا ده انتي فعلاََ مش عارفة حدودك كويس.... طيب إيه رأيك بقي انتي مش هتقعدي هنا في الشركة ديه عشان اللي زيك مكانه الشارع مينفعش يشتغل في شركة محترمة زي ديه
روان / دلوقتي الشركة بقت محترمة.... وبعدين مالهم اللي زيي مش فاهمة؟
تجمع العاملين ومن بينهم عمار وسليم اللذان اقتربا منهم وقال عمار / فيه إيه يا روان؟
جومانا / هي البتاعة ديه شغالة معاك يا عمار؟
عمار / بتاعة!!!! أيوة روان معايا في التيم..... فيه إيه يا جومانا بتتكلمي كدة ليه؟
جومانا / قليلة الذوق والأدب ومش متربية
روان / انا متربية أحسن منك
هنا ودخل ياسين ووجد تجمع العاملين واستمع إلي حديثهم
جومانا / أحسن مني..... ده انتي لسة أول يوم وقاعدة تتكلمي على الناس في الشركة وتجيبي في سيرة مستر ياسين وعمالة تشتميه
روان في تعجب / انا؟!!! أنا اللي إتكلمت عليه؟
جومانا / يلهوى علي التمثيل البيئة؟.....ثم نظرت إلى عمار وقالت / هي إزاى أصلاََ إشتغلت هنا من غير ما أعملها إختبار بنفسي؟....ديه لا يمكن كنت أقبلها هنا أبداََ في الشركة المحترمة ديه
كل هذا وروان تنظر إليها في صدمة وكيف قلبت الضفة عليها
روان / انا مش مصدقاكي بجد اللي يسمع كدة يقول إنك فعلاََ بريئة
جومانا / بريئة من إيه يا هانم؟
نظرت روان إلى عمار وقالت / هي اللي كانت بتتكلم مع صاحبتها في الحمام وعمالة تتكلم على صاحب الشركة وتقول عليه كلام مش كويس
جومانا / يلهوى علي الكدب.... تقي أنا قلت كدة؟
تقي / لا محصلش.... هي اللي قالت كدة
اقترب ياسين وقال في هدوء / فيه إيه؟
نظرت له جومانا وقالت / إتفضل يا مستر ياسين.... معرفش ديه جات من أي داهية ومعرفش أصلاََ ازاي اتعينت هنا وامتي؟
ياسين / انا اللي عينتها بنفسي..... ممكن أعرف إيه اللي حصل؟
جومانا / كنا في الحمام وبنتكلم أنا وتقى لقيتها اتدخلت بالكلام وقعدت تتكلم على حضرتك وتقول كلام سوري يعني مش هعرف أقوله.... بس قالت من ضمن الكلام الله يكون في عون اللي هتتجوز حضرتك
نظر ياسين إلى روان والصدمة واقعة علي وجهها وقالت في غضب / والله ما حصل... هي اللي قالت كدة
ياسين / عندك دليل؟
نظرت لها روان وقالت في صدمة وحيرة / لا.... معنديش
ياسين / طيب المفروض أصدق مين فيكم؟
جومانا / أكيد مش هتصدق واحدة لسة متوظفة النهاردة وتكدبني يا مستر ياسين
روان / مستر عمار
عمار / نعم
روان / هو انا خرجت من المكتب النهاردة؟
عمار / لا مخرجتيش
نظرت روان إلى ياسين وقالت / هي قالت إن حضرتك النهاردة كنت بتكلم مستر سليم بطريقة وحشة وكانت مستغربة هو مستحملك ازاي وازاي تعامل صاحبك كدة وإنك مغرور وبارد والله يكون في عون اللي هتتجوزك.... وانا مخرجتش من المكتب النهاردة ولا أعرف مكتب حضرتك فين.... تقدر حضرتك تقولي عرفت منين باللي حصل ما بينك وما بين مستر سليم
نظر ياسين إلى جومانا وتقى وقال / انتو مرفودين.... سليم إجراءات فصلهم تتم وأمضيها بعد ساعة في مكتبي
ثم التفت ياسين وذهب إلى مكتبه ولحقت به تقي وهي تقول / يا مستر ياسين أنا مليش ذنب
وهو يمضي ولم ينظر إليها تحت نظرات روان التي كانت ممتنة لها بأن صدقها ونصرها بالأخير...