رواية شوك الحب الفصل الخامس 5 بقلم رباب حسين


رواية شوك الحب

الفصل الخامس 5

بقلم رباب حسين


عادت روان إلى المكتب ونظر العاملين إلى بعضهم البعض في تعجب فلأول مرة يتدخل ياسين في شئ يخص العاملين و قام بطرد مديرة الموارد البشرية ونصر عاملة جديدة لم يمر على تعيينها سوي بضع ساعات وعندما دخلت المكتب لحقت بها نيرة وندى وليلة وجلسوا بجوارها واقتربو منها وقالو في همس

نيرة / هو انتي تعرفي مستر ياسين؟ 

نظرت لها روان في تعجب وقالت / لا.... لا معرفوش

ندى / غريبة بس إزاى وقف في صفك وطرد جومانا عشانك؟!!! 

روان / هو مش عشاني هو شاف إن هي اللي بتكدب... وبعدين هو لو سمع إن حد بيشتمه من الموظفين أكيد مش هيسيبه فيها

ليلة / حتى لو سمع كان بيخلي مستر سليم هو اللي يبلغ..... لكن يقف ويحقق بنفسه ده مش طبيعي..... كل الموظفين بيتكلمو بيقولو إن فيه حاجة مش مفهومة وخصوصاََ إنه عينك بنفسه وده عمره ما حصل

روان / انتو مكبرين الموضوع أوي

دخل حازم وقال بإبتسامة / متجمعين كدة ليه؟خير

ندى / لا ولا حاجة

حازم / أكيد بتحققو معاها.... ما انا عارفكم

نظرت له روان ولم تتحدث ثم قال حازم / متقلقيش هما كدة الموظفين كل يوم يدورو علي حاجة يتكلمو عليها شكل متقلقيش بكرة هيلاقو حاجة تانية يرغو فيها

روان في حزن / ساعات الكلام اللي ملوش لازمة بيخرب بيوت

حازم / فعلاََ.... بس الناس هنا كلها في الشركة كدة

روان / مش في الشركة بس..... للأسف بقو كلهم

نظر لها حازم في إعجاب ويبدو أنها مختلفة عن النساء اللاتي قابلهم من قبل

عاد عمار إلى المكتب ونظر إلى روان في تعجب ولم يتحدث أما سليم فدخل مكتب ياسين وقال / إيه اللي انت عملته ده يا ياسين؟ 

ياسين بهدوء / بتشتمني طردتها إيه غريبة

سليم / ومن إمتى بتدخل كدة مع الموظفين؟ خليت الشركة كلها تتكلم عليك إنت وروان

ياسين / مش مهم

سليم / هو انت بدأت تعجب بيها ولا إيه؟ 

إبتسم ياسين بسخرية وقال / انت عبيط

سليم / ربنا يستر ميطلعش اللي في بالي صح

خرجت روان من الشركة وظلت تنتظر سيارة أجرة حتى تعود بها إلى المنزل.... توقف حازم بسيارته أمامها وأنزل الزجاج القريب منها وطل منه وقال / تعالي أوصلك لو مش معاكي عربية

نظرت له روان عبر زجاج السيارة وقالت / لا شكراََ

حازم / انا بس مش عايزك تستني كتير في الشارع

روان / لا شكراََ هستني

ذهب حازم ونظرة الأعجاب تزداد بعينيه

عادت روان إلى المنزل ودخل ياسين بعدها بفترة قصيرة فذهبت إليه عند الباب وابتسمت وقالت / انا متشكرة أوي إنك صدقتني

نظر لها ياسين في هدوء وقال في برود / مين قالك إني صدقتك؟

روان في تعجب/ طيب رفدتهم ليه؟

ياسين / عشان هي اللي كذبتها كانت مفضوحة..... إستحالة هتقولي الله يكون في عين اللي هتتجوزه لكن أصدقك ديه إستحالة.... انا مش غبي زي اللي عرفتيهم وضحكتي عليهم قبلي

روان / بطل تتكلم معايا كدة وتقعد تقولي كلام يطعن في شرفي

ياسين بسخرية / وهو فارق معاكي أوي!!!! 

روان في غضب / انت فعلاََ بني أدم مستفز

ظهر الغضب علي وجهه ياسين وقال / إحترمي نفسك يا ست إنتي

روان في غضب أكبر / علي فكرة انا مراتك يعني شرفي اللي بتطعن فيه ده يبقي عرضك

اقترب ياسين منها ونظر في عينيها بشر وقال / ومين أصلاََ اللي يعرف إنك مراتي؟.... ولا انتي مش شايفة إنك محدش يعرف بوجودك ده.... أمال أنا شرطت عليكي إن محدش يعرف إنك مراتي ليه؟ عشان عارف كويس إنك تجيبي العار زيك زي بنات الليل بالظبط

رفعت روان يدها وصفعت وجه ياسين وقالت في غضب / من دلوقتي لسانك ميتكلمش معايا تاني أبداََ.... وانا اللي كنت فاكراك بني أدم وكنت صعبان عليا لما عرفت اللي حصل معاك لكن للأسف طلعت مش بني أدم أصلاََ

كل هذا وينظر إليها ياسين والغضب يتصاعد في عينيه ثم دني إليها وقال في صوت مرعب / القلم ده هتدفعي تمنه غالي أوي

ثم صاح في غضب / عزيزة

جاءت عزيزة وقالت / نعم

ياسين في غضب / خدي الزفتة ديه من قدامي وارميها في الأوضة اللي تحت

عزيزة في صدمة / لا.... لا بلاش.... هي عملت إيه بس؟ 

ياسين / رفعت أبدها عليا.... بقولك خديها من قدامي

نظرت عزيزة إلى روان في صدمة وقالت / ليه بس يا بنتي كدة؟ 

ياسين / ديه بتقوليلها يا بنتي!!!! ديه إستحالة تبقي بنتك ولا بنت ناس محترمة

روان في غضب أكبر / متجبش سيرة أهلي علي لسانك فاهم 

كاد أن يضربها ياسين ولكن تدخلت عزيزة ووقفت بينهم وقالت / بس يا ولاد... ده شيطان ودخل بينكم

روان في غضب / هو اللي شيطان.... من ساعة ما دخلت البيت ده وهو مش بيسيب فرصة إلا وبيشتمني ويذلني ويتكلم عليا كلام ***وانا صابرة وساكتة وعمالة أقول معذور معلش إستحمليه الصدمة اللي خدها وهو صغير مخلياه يحكم على الناس غلط لكن خلاص فاض بيا ومن هنا ورايح مش هسمحلك تغلط فيا بنص كلمة

إتسعت عين ياسين ثم نظر إلى عزيزة وقال / انتي قوليلها؟ 

روان / كان لازم أعرف السبب اللي معقدك..... قالتلي عشان نفسها ترجع زي الأول وكان عندها أمل إني أقدر أساعدها عشان كدة حكتلي عشان أقدر أساعدك لكن للأسف انت عمرك ما هتتغير

عزيزة / خلاص يا روان بقي أسكتي..... ياسين بلاش الأوضة 

ياسين / وانا من إمتى برجع في كلامي؟

عزيزة / معلش يا ياسين.... انت غلطان بردة..... وميصحش تكلم مراتك كدة

ياسين / ديه مش مراتي

عزيزة / لا مراتك.... وعلى أسمك ومينفعش تكلمها كدة أبداََ 

ياسين / مؤقتاََ.... ديه ميشرفنيش إنها تشيل إسمي.... ولو مش هتنفذي كلامي هتترمي معاها تحت

عزيزة / هونت عليك يا ياسين تقولي كدة

هدأ ياسين قليلاََ وقال / ما انتي يا دادة اللي واقفة تدافعي عنها بعد اللي قالته ورفعت إيدها عليا ولازم تتعاقب

عزيزة / لو نزلت روان الأوضة يا ياسين أنا هسيب البيت وأمشي ومش هتشوف وشي تاني

ياسين / لازم تتعاقب يا دادة

عزيزة / انا شايفة إنكم متتكلموش مع بعض يا أما تتكلمو مع بعض بإحترام هو جوزك وواجب تحترميه وانت كمان تحترمها 

ياسين / انا مش عايز أتكلم معاها تاني

روان / ولا انا

تركها ياسين وصعد إلي غرفته ثم نظرت روان إلى عزيزة وقالت / انا بجد مش طيقاه أنا عايزة أطلق منه بقي

صعدت روان إلى غرفتها وتلحق بها عزيزة ثم دخلت الغرفة وأغلقت عزيزة الباب خلفها وقالت / أهدى بس وفهميني ليه بتتخانقو كدة؟

روان في غضب / ده مش بني أدم طبيعي إنتي بجد فاكرة إن فيه حد ممكن يغيره؟!!!! 

عزيزة / طيب أهدى بس عشان عايزة أفهم

قصت لها روان ما حدث ثم قالت / تصدقي بقي جومانا ديه كان معاها حق وانا غلطانة إني دافعت عنه وهو حرفياََ ميستاهلش بس أعمل إيه أنا اللي غبية إني مصدقة إني مراته وبقول لنفسي لا طبعاََ مينفعش حد يتكلم على جوزى كدة ومقفش قدامه لكن لا من النهاردة أنا هتعامل معاه على إنه حد غريب عني معرفوش لحد ما ربنا يأذن إني أخرج من القرف ده

نظرت لها عزيزة ولم تجيب فهي محقة دافعت عنه وهو يجرح كرامتها بكل الطرق

مر أسبوع وروان لما ترى ياسين فيهم أبداََ فكانت تذهب إلى العمل قبله و تعود إلى المنزل ثم إلى غرفتها فوراََ ولا تأكل في المنزل ظلت عزيزة تحاول أن تهدئها قليلاََ ولكن لم تتراجع عن قرارها أما حازم فكان يقترب من روان أكثر وأكثر ويساعدها بالعمل حتى أنهم إنتهو من التصاميم الأخيرة وتم تحديد موعد لأجتماعهم مع ياسين لعرض التصاميم عليه..... أما طه فكان يتحدث مع روان دائماََ وكان يشعر بأن أمه حزينة ولا تمزح وتضحك كعادتها وهذا ما جعله يتعامل مع أمجد بجفاء فهو علي يقين أن ما فعله هو سبب حزن أمه وزواجها من غيره وحرمانه منها وأمجد لا يعلم ماذا يفعل فزوجته الجديدة سليطة اللسان وتراقبه كثيراََ وإذا شعرت بحنينه إلى روان تغضب منه وتهجره وهذا ما جعله في محاولات دائمة لجعلها ترضي عليه ولكن السعادة فارقت حياته فلجأ إلى صديقه حازم الذى ساعده في كشف حقيقة ما فعله عاصي من قبل وقام بالتسجيل له وأثبت برائة روان

أمجد / والله يا حازم أنا تعبان أوي

حازم / ما أنا قولتلك يا أمجد انت مش بتحب مراتك الجديدة ديه..... مش فاهم ليه مرجعتش مراتك الأولانية وانت متأكد إنها مخانتكش

أمجد / مش عارف أروح أرجعها ازاي بعد ما فضحتها وسمعتها بقت زي الزفت

حازم / ما إنت اللي عملت فيها كدة 

أمجد / خلاص بقي يا حازم متفكرنيش كله من عاصي الله يسامحه بقي.... المهم سيبك مني إنت مش ناوي تتجوز بقي؟ 

إبتسم حازم وقال / والله يا أخويا أنا شكلي طبيت خلاص بس أدعيلي توافق عليا عشان حاسس إن فيه حاجة مخلياها تبعد عني

أمجد / طبيت بجد؟!!! لا مش مصدق.... أكيد موديل صح؟

حازم / لا مش موديل بس هي أحلى من أي موديل شفتها في حياتي.... بص انا وصلت الشغل.... ما ترجع بقي يا أمجد بدل ما احنا مقضينها تليفونات كدة زي المخطوبين

إبتسم أمجد وقال / حاضر أنا أصلاََ بفكر أقدم على طلب نقل تاني ..... طه مش مرتاح ومحتاج لأمه يمكن لما يرجع يشوفها يكلمني تاني زي الأول.... مش هعطلك روح شوف شغلك وهبقي أكلمك تاني

أنهى حازم المكالمة ودخل إلى شركته وذهب إلى المكتب مباشرةََ ليري روان في سعادة فهو يشتاق إليها دائماََ وينتظر موعد العمل كل يوم لرؤيتها

أما ياسين فكان مازال بالمنزل ويتناول الأفطار وحده وتقف عزيزة بجانبه حتى ينتهي من طعامه ولكن لا تتحدث معه منذ ذلك اليوم إلا قليل فهي حزينة علي حالة روان وغاضبة من تصرفاته.... نظر لها ياسين بعد أن أفرغ طعامه ومسح علي فمه بالمحرمة ووضعها بهدوء علي الطاولة ونظر إليها وقال في هدوء / هتفضلي زعلانة مني لحد إمتى؟ 

عزيزة / معرفش

ياسين / طيب أفهم طيب انا زعلتك في إيه؟

عزيزة / مش عارف يعني اللي انت عملته في البت الغلبانة ديه؟

إبتسم ياسين في سخرية وقال / غلبانة!!! والله يا دادة إنتي اللي طيبة زيادة عن اللزوم وهي عرفت تضحك عليكي

عزيزة / انت اللي مش عارفها ولا عارف تحكم عليها 

ياسين / علي فكرة انا اللي المفروض أزعل إنك كلمتيها علي موضوع أمي

عزيزة / وتزعل ليه ؟!!! كنت عايزاها تعرف إن اللي انت بتعمله ده غصب عنك عشان تعذرك لكن للأسف انت إتماديت زيادة عن اللزوم وخايفة تندم يا ياسين

ياسين / طول ما انا مش بقرب منهم مش هندم يا دادة

ثم نهض وذهب إلى العمل أما بالشركة كان المصممين يعملون علي قدماََ وساق ويستعدون جيداََ للإجتماع الذي سيبدأ بعد ١٠ دقائق ودخل عمار المكتب عليهم وقال / ياسين إتأخر النهاردة شوية.... انا من رأيي نروح نستعد في أوضة الإجتماعات عشان لما يجي نبدأ على طول ونبدأ نشتري الخامات عشان نبعت للمصنع عينة يشتغلو عليها يلا بسرعة

حملو أغراضهم وذهبو إلى غرفة الإجتماع وبعد وقت قصير إتصل طه بروان وخرجت روان للتحدث معه بالخارج

روان / أيوة يا حبيبي عامل إيه؟ 

طه في حزن / كويس يا ماما

روان / مالك يا طه صوتك مش عاجبني بقالك كام يوم؟ 

طه / وحشتيني أوي.... ومخنوق أوي..... بابا السبب حرمني منك وانا مش مرتاح ومحتاجك جنبي

روان والدموع في عينيها / يا روحي وانت وحشتني جداََ بس بلاش تتحامل علي باباك كدة

طه / لا أتحامل.... هو السبب.... وانتي كمان مش مبسوطة فكراني مش عارف يعني؟!!! كل ده بسببه حتى لما أثبتله إنك معملتيش حاجة غلط عمل إيه يعني؟ وعارف إنك زعلانة عشان هو أتجوز

هنا ووصل ياسين إلى الشركة وذهب إلى غرفة الإجتماعات مباشرةََ ورأي روان تتحدث بالهاتف وتعطيه ظهرها فسمع ما تقول 

روان / اللي مزعلني يا طه مش إنه أتجوز اللي مزعلني إنه عرف إني بريئة ومفكرش حتى يعتذرلي علي اللي عمله ولا فكر في سمعتي اللي باظت بسببه وبدفع تمن اللي عمله لحد دلوقتي

عقد ياسين حاجبيه ولم يفهم ما تقول عن أي براءة تتحدث مع إبنها؟

ثم اقترب ياسين أكثر و رأته يدخل إلى غرفة الإجتماعات فأنهت المكالمة ودخلت إلى الإجتماع وجلست بجوار حازم نظر لها ياسين فهو لم يراها منذ أسبوع وأحس بالضيق من جلوسها بجانب حازم

عمار / نطلب قهوة وبعدين نبدأ

جلس ياسين في شموخ وهدوء وقال / أوك بس بسرعة عشان عندي إجتماع تاني

بدأت نيرة في شرح التصاميم وهي تعرض على الشاشة بالغرفة وظهر علي وجه ياسين نظرة رضا فقد أحب التصاميم جداََ وشعر بإختلاف كبير وذوق جديد وإبداع

ثم قال ياسين وهو يتكأ علي ظهر الكرسي ويضع يده على فمه / ممتاز.... أكتر تصميم عجبني اللي قبل الأخير.... هنختاره وجهة المجموعة وتلبسه الموديل الرئيسية عندنا

عمار في فخر وهو مبتسم بنجاح فريقه / ده تصميم روان وحازم.... الصراحة تعبو أوي على ما طلعو الشغل ده وروان بصراحة مبدعة

نظر ياسين إلى روان ووجد حازم يهمس لها في أذنها وهي تبتسم وتضع يدها على فمها في خجل عقد حاجبيه في تعجب ثم قال / إبدأ تنفيذ بسرعة..... عمار إتصل بنورا تيجي عشان نشوف الميزانية اللي معانا أد إيه عشان تبدأ تشترو خامات التصاميم

قام عمار بالإتصال بنورا وجاءت إلى المكتب وما أن رأت ياسين إبتسمت في سعادة وقالت / مستر ياسين حضرتك طلبتني

ياسين في هدوء ولم ينظر إليها / اه.... أقعدي عشان عايز أسألك علي شوية حاجات

سحبت نورا كرسي ووضعته بجانب كرسي ياسين وقالت في سعادة / أسأل

نظرو لها جميعاََ في تعجب وقال ياسين / عايزين نعرف معانا ميزانية أد إيه للكوليكشن الجديد

نورا / سهل جداََ هيبقي عندك تقرير بعد ربع ساعة بكل المبلغ 

ياسين / أهم حاجة يا نورا نضمن إن المبلغ هيرجع تاني وفوقه كمان

نظرت نورا إلى المصممين وقالت / ده دور مصممينا بقي عايزين تصميمات تعلي الأرباح

ثم وقعت عينيها علي روان وقالت / انتي المصممة الجديدة؟

روان / أيوة انا

نورا / انتي اللي مستر ياسين طرد جومانا وتقى عشانك

ياسين / مش عشانها ولا حاجة عشان هما غلطو

نظرت له روان في غضب فهي كانت تتجنب النظر إليه تماماََ ولكن إستفزها ما قاله ثم أردفت / الناس هنا بتحب تتكلم شوية.... لا هو طردهم عشاني ولا انا وقفت وإتخانقت معاهم عشان زعلت عليه لما قالو الكلام اللي قالوه كل الحكاية إني مش بحب الكلام علي الناس في ضهرهم ولو كانو بيتكلمو علي الساعي كنت هعمل نفس الموقف

نظر ياسين إليها في غضب أتقارنه بالساعي الآن ثم نهض وقال / عمار شوف الموضوع مع نورا وبعدين تشترو الخامات فوراََ عايز نعمل عرض الأزياء في أقرب وقت.... أسبوع بالكتير

عمار / تمام

ذهب ياسين في غضب وذهب إلى مكتبه

نورا / هو متضايق كدة ليه يا عمار؟ 

عمار / معرفش إسأليه

نورا / اه هسأله عادي.... ده انت غلس أوي

عمار / مفيش أغلس منك تصدقي

نورا / ربنا يكون في عونكم مديركم غلس

ذهبت نورا ولحق بها عمار ثم قالت ندى / مش عارفة هي مش بتزهق؟

نيرة / لا.... هتفضل تحاول مع مستر ياسين لحد ما يتجوزها

ليلة / ديه بتجري وراه بقالها سنتين لحد ما الشركة كلها عرفت بالموضوع.... شفتي أصلاََ قعدت جنبه ازاي؟

نظرت لهم روان وقالت / كفاية كلام ملوش لازمة عندنا شغل كتير يلا يا بنات

حازم / صح.... يلا بينا

عادو إلى المكتب ورأو عمار يمزح مع نورا بالممر وأخذت تفكر هل حقاََ تريد نورا الزواج من ياسين؟ هل تحبه؟

وانتهى اليوم الملئ بالعمل وعادت متأخر إلى المنزل ثم ذهبت إلى غرفتها مباشرةََ وبعد قليل دخل ياسين الغرفة وقال / كنتي فين؟ 

نظرت له روان في هدوء وقالت / يخصك في إيه؟

ياسين / لا يخصني..... انتي مراتي

روان / مراتك اللي بتستعر منها..... لو سمحت خليك في حالك وانا في حالي انا كدة مرتاحة

ياسين / حتى لو بستعر منك انتي شايلة إسمي وانا قولتهالك قبل كدة لو عملتي حاجة غلط هدفنك مكانك

روان / يكون أحسن من القرف اللي انا شايفاه معاك.... على الأقل أرتاح منك ومن التعليقة الفاضية ديه لا أنا متجوزة ولا مطلقة

ياسين / متتمنيش حاجة مش هتعجبك.... انا واضح معاكي من أول يوم لو خنتيني هقتلك

روان / فين الخيانة ديه؟

ياسين / والضحك اللي كان شغال مع حازم في الإجتماع ده إيه؟

روان / زميلي ووقف جنبي وشخص محترم جداََ بيتعامل معايا بإحترام وبيتكلم بمنتهي الذوق معايا إيه المشكلة عندك

ياسين / مشكلتي في اللي هيحصل بعد الإحترام ده إيه ويا ترى هيفضل محترم ولا هتديله سكة

روان في غضب / لأخر مرة هقولهالك لو مبطلتش الكلام ده مش هيحصلك كويس انا بقي اللي هقتلك وأخلص الناس من عقدك اللي بطلعها عليهم

ياسين في غضب / إنتي أتهبلتي في مخك وبتهدديني؟

روان في غضب وصوت مرتفع / اه بهددك وأخر مرة تتكلم عليا بالشكل ده فاهم

ياسين / وطي صوتك قولتلك ميت مرة مش بحب الصوت العالي

روان في صوت مرتفع / تحبه تكرهه مش قصتي واتفضل إطلع برا

 أغمض ياسين عينيه في ألم ثم قال في غضب/ كفاية صوت عالي بقولك

 أردفت روان / يبقي تطلع برا ومتدخلش الأوضة ديه تاني ولو فكرت تدخل تستأذن الأول فاهم.... برا

بدأ الألم عند ياسين في إزدياد ثم خرج من الغرفة وركض إلى غرفته وصدره يعلو ويهبط من العصبية وألم رأسه يزداد ثم أخذ يبحث عن الدواء فلم يجده بمكانه المعتاد فأخذ يصرخ بإسم عزيزة حتى جاءت إليه مسرعة فزعاََ من صوته الذي وصل إلى روان بغرفتها وقالت عزيزة في فزع / مالك يا ياسين؟ 

ياسين في توتر وهو يتألم / فين الدوا يا دادة؟..... مش مستحمل الصوت في دماغي 

عزيزة في حزن / مكانه يا حبيبي ثم ذهبت لتحضره وجدته  علي الأرض أعطته له سريعاََ وبدأ يصرخ من الألم سمعته روان يصرخ بإلم وشعرت بوخز صدرها من هذا ولكن لم تخرج من الغرفة فهو يعاملها بسوء ولا تريد أن تقترب منه حتى وإن شعرت بالشفقة عليه..


               الفصل السادس من هنا 

    لقراءة جميع فصول الرواية من هنا

تعليقات
×

للمزيد من الروايات زوروا قناتنا على تليجرام من هنا

زيارة القناة