
الفصل الثالث عشر 13
بقلم رباب حسين
نورا / خلاص انا هحاول من طرفي بس الباقي عليك
أمجد / بس بسرعة.... انا عايز أثبت لروان إن ياسين مش هو الراجل المناسب ليها
نورا / هيحصل
أما سليم فدخل إلى مكتب ياسين وقال / مش هتروح ولا إيه؟
ياسين / عندي شوية شغل وكمان روان لسة مخلصتش شغلها
سليم / انت مستنيها يعني؟!!! ماشي يا عم ياسين الله يسهلو
إبتسم ياسين في حب ثم قال / مش هتقولي بقي كنت بتتكلم علي مين الصبح
سليم / اه.... ده حوار كدة حصل إمبارح بس غريب أوي
قص سليم ما حدث لياسين
ياسين / بس ده غلط يا سليم.... ديه متجوزة
سليم / عارف.... انا بعدت عنها والله في ساعتها بس مش عارف أتحكم في تفكيري فيها.... أدعيلي لو من نصيبي تجيلي من غير وجع قلب
ياسين / يااااه ده انت معملتش كدة مع طليقتك
سليم / ما ده اللي أنا مستغربه مش عارف مالي
ياسين / انت وعمار بجد حالتكم الحالة
سليم / أيوة يا عم انت أرتحت خلاص
إبتسم ياسين في سعادة وقال / انا بقول كفاية كدة شغل علي روان.... هو عمار بينتقم من اللي كنت بعمله فيه ولا إيه.... انا رايح أخدها عشان نروح
نهض ياسين ولحق به سليم وذهب إلى مكتب روان.... دخل ياسين وقال / مش كفاية شغل كدة؟
إبتسم عمار وقال / الله يرحم كان بيقعدنا لحد الفجر
نظر ياسين إلى سليم وقال / مش قولتلك..... على فكرة انا ممكن أخدها عادي واروح
عمار / حقك.... بس مترجعش تقولي متأخرين في التصاميم
روان / لا إن شاء الله مفيش تأخير قول يارب بس تعجبه
ندى / اه والله ده احنا بنبقي مرعوبين وهو بيشوفهم بس خلاص بقي طالما انتي معانا خلاص مفيش خوف
نظر ياسين إلى روان وقال / شايفة عملتي إيه في الشركة؟
عمار / كل خير والله.... وبعدين يعني هي عملت في الشركة بس؟
ياسين / طيب انا بقول كفاية رغي ويلا يا روان
روان / أقدر أمشي يا مستر عمار؟
ياسين / إيه ده؟!!! هو عمار كلمته هتمشي عليا كمان؟
روان / الشغل شغل يا ياسين
ياسين / ما هو انا الشغل برده.... يلا
عمار / مقدرش أقول لا طبعاََ.... كلنا هنروح.... يلا بينا
أخذت روان تجمع أغراضها في حقيبتها حتى أتاها مكالمة من ليلي
روان / أيوة يا ليلي.... عاملة إيه حبيبتي؟
ليلى في بكاء / رفض يطلقني يا روان وبهدلني ورماني في الأرض ولما رحت لبابا طردني وقالي معنديش بنات بتطلق..... تخيلي بيقولي عايزة ترجعي بعيالك وأصرف عليك انتي وهما
روان في صدمة / هو قالك كدة؟!!!
ليلى / أيوة.... انا مش عارفة أعمل إيه بجد
روان / إهدي طيب وبطلي عياط..... كل حاجة وليها حل
ليلى / حل منين وحتى أبويا مش واقف معايا والتاني عارف إنه محدش هيقفلي عشان كدة مستقوى عليا
روان / الصراحة أخر حاجة توقعتها في حياتي إن عمي يقولك كدة
ليلى / أحمدي ربنا إنك خلصتي من العيشة معاه.... انا وصلت هبقي اكلمك بعدين يلا سلام
روان / مع السلامة
أنهت روان المكالمة وكان سليم وعمار وياسين يتابعون المكالمة حتى خرج كل الفريق وذهبو إلى المنزل
ياسين / مين يا روان؟
روان / ديه ليلى بنت عمي
ياسين / فيه مشكلة عندها ولا إيه؟
روان / اه مشكلة كبيرة.... عمي جوزها غصب عنها لواحد جزار وهي مش مرتاحة معاه وطلبت منه الطلاق رفض وبهدلها وضربها وراحت لعمي رفض يساعدها وعمالة تعيط
نظر سليم إليها في حزن ولاحظ عمار وياسين ذلك
ياسين / طيب يلا نروح ونتكلم بعدين.... أكيد فيه حل
ذهبت روان مع ياسين وظل سليم وعمار بالمكتب
عمار / ديه الحكاية طلعت صعبة أوي يا سليم
سليم في غضب / ضربها!!! .... ديه تضرب..... انا محروق دمي.... طيب أعمل إيه؟
عمار / ولا حاجة.... متقدرش تدخل وهتتدخل بصفة إيه معجب؟.... يلا نروح احنا كمان وانساها يا صاحبي
سليم / ياريت يإيدي
بالسيارة ياسين يقود وتجلس بجواره روان
روان / فين السواق
ياسين / روح.... حبيت أفضل معاكي لوحدنا
روان / مش هتزهق وانا معاك كدة على طول؟
ياسين / أزهق؟!!! حبيبتي انتي في قلبي وعقلي علي طول وبستني تبقي جنبي كدة.... أزهق منك ازاي؟
روان / انا فرحانة أوي يا ياسين..... بس مش عارفة ليه خايفة
ياسين / طول ما انا جنبك متخافيش.... كنت بصراحة.... عايز أسألك علي حاجة؟
روان / إسأل
ياسين / انتي..... بتاخدي يعني حاجة أو.... وسيلة يعني لمنع الحمل
روان في خوف/ لا..... مش عايز أولاد مني؟
ياسين / لا.... انا خايف تكوني بتاخدي حاجة تمنع يعني..... لكن انا عايز ولد منك طبعاََ
روان / لا مش باخد حاجة
إبتسم ياسين وقال / طيب الحمد لله.... مالك خوفتي ليه؟
روان / خفت تكون مش عايز أولاد
ياسين / لا طبعاََ... عايز أولاد شبهك كدة.... زي ما طه شبهك عايز ولد شبهك كمان
بعد أسبوع وفي صباح يوماََ جديد إستيقظ ياسين ولم يجد روان بجواره
ياسين في فزع / روان.... روان
خرجت روان من حمام وقالت وهي تبتسم / انا هنا.... صباح الخير يا حبيبي
فتح ياسين ذراعيه وعادت روان إلى أحضانه وقالت / مش هنروح الشغل يعني
ضمها ياسين بسعادة وقال / قومتي من جنبي ليه؟ خليكي بقي ال ٥ دقايق اللي بعدتي فيهم عني دول وبعدين نروح الشغل
إبتسمت روان ووضعت جبهتها علي صدره وكأنها تختبئ بداخله
روان / للدرجة ديه بوحشك؟
ياسين / أوي.... بتوحشيني وانتي جنبي.... بقولك إيه نخلص الكوليكشن ديه ونطلع أجازة أنا وانتي
روان / موافقة جداََ
ياسين / تحبي تروحي فين؟
روان / أي حتة فيها بحر
ياسين / حاضر
روان / علي العموم انا شغالة كمان علي تصاميم الموسم اللي بعده عشان لو طولنا في الأجازة معطلش الشغل
ياسين / عطلي براحتك.... الشركة كلها بتاعتك
روان / لا.... الشغل شغل.... ويلا بقي عشان منتأخرش
بالشركة كانت نورا تجلس بالكافتيريا تشرب القهوة مع إحدى العاملات في الشركة وتضحك وكان عمار يتابعها من بعيد بعين عاشقة... يراقبها كأنه يصنع ألبوم من اللحظات السعيدة لها داخل ذاكرته ثم لمح ورد علي أحد الطاولات أخذ وردة حمراء وقام بكسر فرعها فأصبحت قصيرة ثم اقترب من نورا ووقف أمامها ثم قام بوضع خصلات شعرها خلف أذنها ووضع الوردة داخله وهو يبتسم في عشق... كل هذا ونورا تنظر إليه في تعجب ولا تعلم ماذا يفعل
عمار / شكلك كدة أحلى.... صباح الفل
ثم تركها وذهب إلى مكتبه
ظلت نورا تنظر له في صدمة وشعرت بنبض قلبها ولكن نفضت الفكرة من رأسها ثم ذهبت إلى مكتبها ولمحت ياسين يوصل روان إلى مكتبها فزفرت في ملل ودخلت إلى المكتب وأخذت تجوب به في غضب حتى جاءها إتصال من أمجد
نورا / ألو
أمجد / مفيش جديد؟
نورا / مش بيسبها لحظة واحدة.... مش عارفة أعمل إيه
أمجد / إتصرفي
نورا / أعمل إيه يعني؟... انا مراقباها.... أكيد هتبعد عنه
أمجد / أما نشوف
أما ياسين فظل يتحدث مع عمار بمكتبه ويتابع روان بعين عاشقة ويتطلعان ببعضهما بحب
لاحظ عمار ذلك وقال / روح على مكتبك يا ياسين.... يا أما تنقل مكتبك هنا أحسن
ياسين / وانت مالك..... شركتي وأقعد في الحتة اللي تعجبني
عمار / وبعدين بقى..... طيب خلاص خلي روان تشتغل عندك في المكتب
ياسين / ماشي موافق
ضحكو جميعاََ ثم قالت روان / مش هينفع لازم التيم كله يبقي مع بعض.... روح شوف شغلك وانا هخلص بدري إن شاء الله
ياسين / حتى لو مخلصتيش.... كفاية كدة شغل.... عمار ده مفتري
عمار / الله يرحم
دخلت نورا إلى المكتب والتفت ياسين لها ثم ابتعد عن طريقها وقالت نورا / عمار ده البادجت للكوليكشن الجديد
نظر عمار لها في حب وقال / تسلم الأيادي
إبتسمت نورا في خجل وذهبت إلى خارج المكتب ونظر لها ياسين بطرف عينه ثم قال / انا رايح على مكتبي
نهضت روان ولحقت به / ياسين
وقف ياسين ونظر لها / نعم
اقتربت روان منه وقالت / كنت بتبص عليها ليه؟
ياسين / انا بصيت عليها بجنب عيني بس
روان / أيوة عارفة.... بصتك الغريبة ديه.... بتبص ليه أصلاََ؟!!!
إبتسم ياسين وقال / حبيبي بيغير عليا؟
روان / اه مش من حقي
ياسين / حقك... بس انا أخر واحد تغيري عليه بصراحة.... عشان أنا مش بحب حد في الستات كلهم غيرك انتي.... حاسس إنك جيالي أوردر خاص
روان / ولو بردة متبصش
وضع ياسين يده على وجنتها وقال / حاضر.... حبيبي يأمر وانا أنفذ
نظرت له روان في حب وقالت / طيب روح بقي خلص شغلك بسرعة عشان نروح سوا
ياسين / من عيوني
ثم قبل رأسها وذهب..... عادت روان إلى المكتب وذهبت إلى عمار وقالت / انا عايزة أخرج أشتري حاجة وارجع.... بس بلاش تقول لياسين
عمار / مفاجأة يعني.... ماشي روحي بس بسرعة
روان / حاضر
خرجت روان من الشركة وقام الأمن بالإتصال بنورا ليبلغها بخروج روان وحدها تبعتها نورا سريعاََ بعد أن أخبرها الأمن أنها ذهبت سيراََ علي الأقدام ودخلت العمارة المقابلة للشركة.... وجدتها نورا تدخل إلى أحد العيادات النسائية
بعد قليل نهضت روان من علي سرير الكشف وقالت / خير يا دكتورة طمنيني
الطبيبة / انتي بقالك فترة محملتيش زي ما قولتي وخدتي وسائل كتير.... انا بس عايزة أطمن علي الرحم فا ياريت نعمل التحاليل ديه كمان ولما تجيبيها المرة الجاية نعمل سونار ونشوف المشكلة في إيه
روان / يعني فيه مشكلة؟
الطبيبة / انا هعمل ده عشان أعرف فيه مشكلة ولا لا
روان / تمام شكراََ يا دكتورة
أخذت روان الوصفة الطبية وذهبت إلى أحد معامل التحاليل كل هذا تحت مراقبة نورا لها وقامت بتصوريها بعض الصور وهي تدخل إلى معمل التحاليل وتخرج منه بعد وقت قليل.... كان حازم يدخل إلى المعمل ليحضر نتائج التحاليل الخاصة به ولمحها تخرج من المعمل ثم عادت روان إلى الشركة وقبل أن تدخل المكتب كان ياسين يقف أمام عمار ويقول / طيب خرجت ليه من غير ما تقولي؟
عمار / هي قالت رايحة تشتري حاجة يا ياسين أكيد مش همنعها
ياسين / مش بقولك إمنعها بس تقولي
عمار / يمكن راحت تجيب حاجة بسرعة وجاية
دخلت روان ووجدت ياسين يقف بالمكتب فجذبها من يدها خلفه وذهب إلى مكتبه وقال / رحتي فين من غير ما تقوليلي؟
روان / ليه الخوف ده كله؟
ياسين / مش خوف بس مستغرب
روان / إيه المشكلة لو خرجت إشتريت حاجة؟
ياسين / إشتريتي إيه ما انتي راجعة من غير حاجة في إيدك... واتأخرتي ليه؟
روان / متأخرتش
ياسين / طيب جبتي إيه؟
روان / حاجة نسائية يا ياسين
ياسين / ااااه..... طيب.... انتي كويسة؟
روان / اه كويسة.... ممكن ارجع على شغلي؟
ياسين / مالك زعلانة كدة ليه؟
روان / أصل حاسة إنك عامل عليا مراقبة
ياسين / لا أبداََ.... هو انا عشان مش عايزك تبعدي عني لحظة أبقى براقبك.... على العموم لو متضايقة من إني جنبك على طول خلاص بلاش
روان / مش قصدي كدة..... بس شكلك وانت بتسألني كأنك بتحقق معايا
ياسين / لا انتي شكلك متضايق من حاجة تانية.... انا سألت عشان قلقت وكمان مقولتليش إنك خارجة.... على العموم انا أسف إني ضايقتك.... روحي على مكتبك
ذهبت روان إلى المكتب وباشرت عملها وأرسلت نورا الصور إلى أمجد وقالت له في رسالة "نفذ"
إنقضي اليوم وقبل إن يذهب ياسين إلى المنزل ذهب إلى مكتب عمار ودخله ولم ينظر إلى روان وقال / عمار الكوليكشن اللي فاتت خلصت من المخزن كلها بس فيه طلبات علي بعض الموديلات بس.... شوف الموديلات ديه وعايزين نطور منهم عشان ننزل زيهم بعدين طالما عجبو الناس كدة
عمار / ماشي.... هنراجع المخزن وأشوفهم
خرج ياسين من المكتب وقبل أن يخرج من الشركة قامت روان بإرسال رسالة له / دخلت المكتب ومبصتش عليا حتى ليه؟
ياسين / شفتك مشغولة مردتش أعطلك
روان / انت مش هتروح
ياسين / انا خدت عربيتي وروحت وسيبتلك السواق مع عربية تانية قدام الشركة
ولو مش عايزة السواق خليه يروح وخدي انتي العربية
روان / روحت من غيري؟
ياسين / محبتش أضايقك
نهضت روان و استأذنت عمار بأن تعود إلى المنزل ونزلت إلى الأسفل وطلبت من السائق أن يعود إلى المنزل وأخذت السيارة وعادت إلى المنزل..... في الطريق تعطلت السيارة وانتظرت روان علي جانب الطريق حتى جاءت سيارة أخرى وقام السائق بشحن البطارية لها وعادت روان بعد ذلك إلى المنزل.... كان ياسين قد قلق عليها فاتصل بالسائق ليسأله عنها
السائق / معرفش يا ياسين بيه.... هي خدت العربية وروحت
ياسين / من أمتي؟
السائق / حوالي ساعة.... هي لسة موصلتش؟
انتبه ياسين لدخول روان من الباب
ياسين / خلاص وصلت
أنهى ياسين المكالمة واقتربت روان منه واحتضنته وقالت / انت زعلان مني صح؟..... انا أسفة يا حبيبي كنت متضايقة شوية وضايقتك من غير ما أقصد
ياسين / انا مش عايزك بس تفتكرى إني بفضل معاكي عشان مش واثق فيكي.... انا بس قلقت
روان / تقوم تسيبني وتروح
ياسين / ما أنا سيبتلك العربية بالسواق
روان / خليته يمشي
ياسين / ليه؟
روان / عشان صاحب عمي... وبصراحة بتضايق منه
ياسين / ده هو السبب في جوازنا
روان / عارفة بس انا مش بطيقه
ياسين / عرفتي ترجعي لوحدك؟
روان / انا بعرف أسوق بس العربية عطلت مني.....البطارية بتاعتها فيها مشكلة.... فيه حد شحنها ليا علي الطريق
ياسين / المهم انك رجعتي.... يلا عشان نتعشى أنا مستنيكي
ذهبو وتناولو العشاء ثم صعدا للنوم سوياََ وظلا يتحدثان حتى ناما.... بالصباح في الشركة دخلت روان مكتب ياسين وقبلته ثم جلست على المكتب بجواره وقالت / ممكن أخرج مع طه النهاردة؟
ياسين / ممكن.... ولو تقبلوني ضيف معاكم أبقى مبسوط أوي
روان / ياريت
ياسين / بس مش هينفع النهاردة خلوها بكرة
روان / حاضر
دخل سليم وقال / عدي جيه يرا
ياسين / خليه يدخل
دخل عدي وقام ياسين بتحيته ثم نظر إلى روان فقال ياسين / روان.... مراتي
عدي / مراتك؟!!! كدة تتجوز من غير ما تقولي
ياسين / الموضوع جيه بسرعة ومعملتش فرح
عدي / مبروك يا سيدي.... الف مبروك يا مدام.... عشان كدة بقي الكوليكشن الجديدة مكسرة الدنيا.... تأثير الجواز يا صديقي.... انا جي أبارك وأمشي
ياسين / في ديه معاك حق كمان لأن روان شغالة في تيم التصميم هنا في الشركة
عدي / يبقي هي السبب بقي في الكوليكشن ده صح؟
روان / لا أكيد مش لوحدي ده شغل التيم كله
ياسين / هي متواضعة أوي بس هي فعلاََ دخلت نوع جديد على الفريق وبصراحة هي موهوبة
أخرج عدي بطاقة له من معطفه وقدمه لها وقال وهو يضحك / انا عندي شركة أكبر من شركة ياسين ديه لو حابة تيجي تشتغلي معايا أبقى سعيد جداََ
نظر له ياسين في صدمة وقال وهو يضحك
/ انت جي تسرق الموظفين يا عدي؟!!
ضحك عدي وقال / لا ما هي الموهبة ديه لازم تتسرق يا ياسين..... الصداقة حاجة والشغل حاجة تانية يا صاحبي
ضحكت روان ونظرت إلى البطاقة وقالت / لو المرتب أكبر أكيد هاجي
نظر لها ياسين وقال / بقي كدة.... ماشي يا ست روان روحي
ضحك عدي وقال / لا لا انا بهزر أكيد.... انا بس حبيت أعرفها بنفسي..... انا يا ستي عدي الألفي وصديق ياسين بس من فترة صغيرة يعني وجيت النهاردة عشان أبارك علي الشغل الجديد يبقي مبروك مرتين وعقبال ما نتعزم علي سبوع المولود بس ياسين يفتكرني بس
روان / الله يبارك فيك.... متقلقش الكارت معايا أول ما يجي معاد السبوع هكلمك.... عن إذنكم
ذهبت روان وظل عدي يتحدث مع ياسين.... أما نورا فكانت تجلس بمكتبها وطرق أحداََ الباب ودخل وهو يحمل باقة ورد كبيرة ووضعها علي المكتب وخرج أخذت نورا الكارت وقرأت ما به
"الوردة إمبارح كانت تجنن عليكي
صباح الورد على عيونك
أحلى ورد لأحلي وردة في حياتي
عمار"
نظرت نورا إلى الباقة وأخذت تتأملها وقلبها يخبرها بأن عمار يحبها حقاََ فقد كانت تشك بالأمر من قبل ولكن بات حقيقة الآن وشعرت بنبض قلبها له فهي كما قال عمار لا تحب ياسين ولكن كانت ترفض ما تشعر به نحو عمار فكان الطمع يعمي عينيها عن إدراك حقيقة مشاعرها نحوه
أما ليلى فكانت تجلس بالمنزل ويبدو عليها الحزن فقد فقدت الأمل بخلاصها من هذا الزواج قطع تفكيرها صوت طرق الباب ذهبت وفتحت
ليلى / أهلاَََ يا أم مروة..... تعالي إتفضلي
أم مروة / أهلاَََ بيكي.... انا بس جيت أقولك على حاجة وأمشي
ليلى / قولي
أم مروة / الواد جعفر صاحب إبني اللي شغال مع جوزك في المحل... لقيته بيقول لإبني إن المعلم جابر إتجوز البت رزقة من يومين.... انا قولت أجي أقولك
ليلى في صدمة / إتجوز؟!!!! كمان إتجوز عليا؟!!!