
الفصل الخامس عشر 15
بقلم رباب حسين
ظل ياسين ينظر أمامه في صدمة حتى قام سليم بجذبه من ذراعه وذهب خارج المعمل
سليم / ممكن تفهمنا بقي اللي حصل بالظبط
ياسين في توتر والدموع تملء عينيه / انا.... انا روحت... إمبارح لقيت رسايل جاية على الموبايل لروان وهي مع حد غريب وووو..... مش مهم دلوقتي..... المهم مين اللي عمل كدة؟
نظر طه وحازم إلى بعضهم البعض ولاحظ ياسين نظراتهم فقال / انتو شاكين في مين؟
حازم / الصراحة انا شاكك في أمجد
طه / لا أكيد بابا مش هتوصل بيه إنه يعمل كدة
ياسين / بس مفيش حد ليه مصلحة يعمل كدة غيره
طه / تعالو نروح البيت ونشوف و يمكن ماما تجيلي هناك
ذهبو معاََ إلى منزل أمجد وفتح طه الباب وصاح / بابااا
خرج أمجد من الغرفة وتبعته نيرة وقال / اتأخرت ليه كدة....
قطع حديثه عندما رأي حازم وياسين معه وأخرون
أمجد في توتر / في إيه يا طه؟
طه في قلق / بابا..... انت..... انت اللي عملت كدة؟
أمجد / عملت إيه ؟
طه / الصور يا بابا
أمجد وقد ظهر عليه التوتر / انا..... انا مش فاهم حاجة
حازم / لا فاهم.... انا حافظك يا أمجد..... قول الحقيقة
أمجد في غضب / وانت بتدخل ليه أصلاََ؟
تقدم ياسين وأمسكه من ملابسه في غضب وقال / انت كمان ليك عين تزعق..... انت اللي عملت كدة..... انا متأكد ان انت اللي عملتها
دفعه أمجد في غضب وقال / أيوة أنا اللي عملت كدة.... انت فاكرني هخاف منك..... عملت كدة عشان تعرف إن أي راجل مكاني شاف صور ليها بالمنظر ده كان هيعمل زيي
طه / بس هو معملش زيك.... مطلقهاش حتى ولا رماها وراح إتجوز عليها بعد كام يوم زي ما انت عملت
نظر له ياسين والدموع تملء عينيه في ندم ثم أكمل طه في غضب/ مين قال إن إحنا مش مقدرين إن الموضوع صعب علي أي راجل بس الفرق إنك مهمكش سمعتها ولا فرق معاك انا هيبقي شكلي إيه ودلوقتي جي تعمل نفس اللي انت عملته تاني.... فكرت فيا وانت بتسوء سمعة أمي بالشكل ده..... فكرت لو معرفتش أثبت برائتها المرة ديه كمان هيبقي موقفي إيه وكمان مراقبها عشان تعرف تنفذ خطتك.... كل ده غل وحقد جواك ليها
أمجد في حزن / انا مكنتش عايز أعمل كدة بس اللي إسمها نورا ديه هي اللي أقنعتني
فتح عمار وسليم عينيهم في صدمة وقال عمار / نورا مين؟!!!
أمجد / شغالة عندكم في الشركة..... هي اللي فضلت ورايا لحد ما خلتني أعمل كدة عشان كانت عايز تشيل روان من طريقها
ياسين / كنت عارف إنها مش هتسكت
ظلت ملامح الصدمة مرسومة علي وجه عمار وفي داخله يقول / كدة خلاص
طه / ده مش مبرر أبداََ.... انت مش صغير عشان أي حد يخليك تعمل حاجة غصب عنك.... انت كنت موافق على ده وعايز تعمله بس خلاص هي كدة خلصت..... انا كل اللي فارق معايا دلوقتي أمي فين؟ جت هنا ولا لا؟
أمجد / لا.... ليه انتو مش لاقينها؟
طه / لا.... بس انا متأكد إنها جت لأنها اتصلت بيا إمبارح كتير وانا كنت نايم فا أكيد جت هتروح لمين غيري
توترت نيرة وحاولت أن تبتعد عنهم حتى نظر إليها أمجد وقال / هي جت هنا؟
نيرة في توتر / إيه.... لا.... لا مجتش
اقترب منها طه في غضب وقال / طيب انتي خفتي كدة ليه؟ هي جت صح؟ عملتي إيه بقي ؟
لم تجيب فنظر لها أمجد وقال / ما تنطقي جت ولا لا؟
نيرة / وانت بتزعقلي ليه؟ اه جت وانا طردتها.... كنت عايزني ادخلها البيت؟
طه في غضب / هو كان بيتك أصلاََ عشان تمنعيها تدخله.... قولتلها إيه خليتيها تختفي كدة؟
نيرة / لا بيتي انا مبقاش بيتها وقولتلها إبنك مش عايز يبص في وشك تاني بعد اللي إنتي عملتيه
أقترب منها طه في غضب حتى أوقفه حازم من يده وقال / إهدي يا طه هتلاقيها إن شاء الله
طه في غضب / فين.... هلاقيها فين؟.... انا خلاص مش عايز أقعد في البيت ده ثانية واحدة
حازم / طيب تعالي أقعد عندي
ياسين / لا طبعاََ بيت أمه موجود ومن النهاردة بقي بيته.....أدخل هات هدومك يا طه وتعالي عيش معايا وندور عليها سوا
تحرك طه نحو غرفته ولكن أوقفه أمجد وقال / هتسيبني وتمشي يا طه؟
طه / كان لازم تعرف وانت بتعمل خطتك الزبالة ديه إنك هتخسرني ومهمكش عارف ليه عشان انا مش في بالك أصلاََ.... لما فضحتها أول مرة مفرقش معاك شعوري ولا فكرت أنا حاسس بإيه ولما قررت تتجوز وتسافر وتاخدي معاك مفرقش بردة معاك إنك بتبعدني عن أمي ودلوقتي كمان مجتش في بالك.... فا خلاص انا مش عايز أقعد معاك أكتر من كدة ولو سمحت متعملش حاجة تانية تخليني أكرهك
ذهب طه وظل أمجد ينظر إلى آثره في حزن فقد خسر إبنه الوحيد وخسر روان للأبد... جلس في حزن وقام طه بأخذ ثيابه و أغراضه كلها ثم خرج إلى ياسين الذي ينظر إلى عمار في حزن ويقوم سليم بمواساته
ياسين / مفيش أي قرايب ليكو يا طه هنا ممكن تكون عندهم؟
سليم / بنت عمها
طه / اه صح طنط ليلى..... ممكن تكون عندها فعلاََ
ياسين / عارف عنوانها؟
طه / اه.... يلا نروح
خرجو جميعاََ وقال حازم / انا لازم أمشي عشان عندي معاد مع الدكتور أبقى طمني يا طه
نظر له ياسين فقال حازم / والله مش اللي في بالك يا مستر ياسين بس طه ده عزيز عليا أوي ومن زمان انا حابب أطمن بس.... متقلقش أنا عمري ما أعمل حاجة غلط زي كدة
ياسين / ولا هي تعمل حاجة زي كدة..... انا إمبارح كنت متعصب ومعرفتش أفكر بس انا متأكد إن روان متعملش كدة أبداََ
سليم / مش وقته يا ياسين تعالي ندور الأول عليها
ذهبو جميعاََ إلى منزل ليلى التي كانت تجلس حزينة منذ ليلة أمس فلم يعود جابر إلى المنزل وتيقنت أن ما قالته جارتها أم عمر عن زواج جابر من أخرى صحيح.... كانت تجلس تعبث بهاتفها حتى رأت صورة لياسين علي مواقع التواصل الإجتماعي وروان صديق مشترك بينهما.... دخلت ليلى علي صفحته الشخصية لتراه ثم بحثت بالصور عنده فوجدت صورة سليم إبتسمت بين أحزانها فهي لم تنسي نظرته لها وتمنت لو كانت حرة دون هذا الزواج لكان هو شريكها وليس جابر.... نفضت رأسها من هذه الأفكار ودخل جابر المنزل ... انتفضت ليلى وإخفت هاتفها فنظر لها جابر في شك وقال / خبيتي الموبايل ليه؟ وريني التليفون ده
أبعدت ليلى الهاتف عنه وقالت / انت جي تدور على أي حجة عشان مسألكش كنت فين من إمبارح
جابر في غضب / كنت مطرح ما كنت انتي هتحاسبيني.... بقولك هاتي التليفون ده
رفضت ليلى أن تعطيه الهاتف وابتعد عنه حتى اقترب منها وأخذه عنوة من يدها وأمرها ان تفتحه وما أن فتحته حتى رأي صورة سليم عليه فقال في غضب وهو يعقد شعرها في يديه / مين ده؟
ليلى / معرفش انا كنت ببص علي صورة ياسين جوز روان ولقيته في وشي
جابر / كداابة... لو مكنتيش عرفاه مكنتيش خفيتي التليفون ورا ضهرك.... انطفى تعرفيه منين يأما هقتلك
دفعته ليلى في غضب وقالت / انت أصلاََ بتحاسبني علي إيه.... انا طالبة منك الطلاق من زمان وانت اللي مقعدني معاك غصب وعمال ترسم عليا دور اللي بيحبني ومش قادر يطلقني وفي الاخر رحت إتجوزت..... طيب لو إتجوزت واحدة غيري مقعدني علي ذمتك ليه؟ ..... انت فاكر إن ديه رجولة لما تقعد واحدة معاك غصب عنها؟
صفعها جابر في غضب وقال / انتي اللي خليتيني عملت كدة.... طول الوقت محسساني إني قليل قدامك..... طول الوقت بحاول أراضيكي وانتي ولا فارق معاكي البني أدم ده بيحس بإيه وانتي قرفانة منه.... خليتيني أترمي علي اول واحدة حسستني إني راجل وألف واحدة تتمناني.... ومفتكرش إن فارق معاكي أبقى متجوز عليكي ولا لا
ليلى / عشان انت من الأول عارف إني مش عايزاك وفضلت ورا أبويا لحد ماشتريتني منه.... فاكر إنك لو أحسن راجل في الدنيا هقبل إني أتجوز بالطريقة ديه.... زي العبدة في سوق الجواري.... كان عقلك فين وانت غاصب واحدة تبقي معاك؟ ....ده انت لو حتى بتموت فيا عمري ما هحس بده..... انت خلتني كرهت نفسي وكرهت عيشتي طلقني بقي وريحني منك وروح للي انت إتجوزتها علي الأقل متقبلاك لكن انا لا
أخذ جابر يضربها ويقول / هتتقبليني غصب عنك
أخذت ليلى تصرخ في ألم حتى وصل صوتها لطه وياسين وسليم وعمار اللذين اقتربو من باب المنزل وظل طه يطرق الباب بعنف وهو يستمع إلى صوت إستغاثة ليلى بالداخل.... دفع سليم طه بعيداََ وقال / أوعي ده هيموتها
كسر سليم وعمار باب المنزل ودخل طه ودفع جابر عنها وقال / انت بتعمل إيه؟
كاد جابر أن يدفع طه ولكن أوقفه ياسين قي غضب وقال / لو لمسته هتبات في القسم النهاردة
وقع نظر جابر علي سليم الذي يقف عند الباب فدفع ياسين بعيداََ عن طريقه وذهب وأمسك سليم من ملابسه وقال / انت كمان ليك عين تيجي هنا..... انت مين؟ وجي بيتي ليه؟
قام عمار بدفعه وقال / انت مالك وماله؟
ياسين / انت تعرفه منين وأصلاََ؟
جابر / انت اكيد اللي معصي مراتي عليا..... أكيد لعبت في دماغها لحد ما طلبت الطلاق
إستندت ليلى علي طه وهي تبكي وقالت / أخرس بقي.... هتصدق إمتى إني مش عايزاك..... طلقني بقي وريحني
جابر / أطلقك عشان تروحي للبيه ده
أخذ علي وعليا أبناء ليلى في البكاء واقتربو من أمهم التي كانت تضرب أمام أعينيهم واحتنضنتهم ليلى في حزن وقالت / بس يا حبايبي متخافوش
عمار / فيه حد يضرب مراته قدام عيال صغيرة بالشكل ده.... الراجل ميضربش مراته ولا يمد إيده عليها
ليلى / ولا يعيشها معاه غصب عنه..... طلقني
جابر / ده بعدك..... مش هخليكي تروحي مع حبيب القلب قدامي....مش ده اللي انتي عايزاه وقاعدة بتتفرجي علي صوره
ليلى في غضب / اه عايزاه..... وبحبه....وانت اللي مش راجل أصلاََ وقابلها علي نفسك
فتح سليم عينيه في صدمة ونظر له عمار ولا يعلم ماذا يحدث؟
جابر / كدة يا ليلي.... بقيت مش راجل عشان حبيتك..... بس انا اللي غلطان.... انا اللي عملت في نفسي كدة..... إشتريتك بالغالي وبعتيني بالرخيص.... انتي طالق
ضمت ليلى أولادها إليها
جابر في حزن / مش هاخدهم منك.... مش عشانك عشانهم..... خديهم بس وقت ما أحب أشوفهم هشوفهم....و ملكيش أي حاجة هنا غير شنطة هدومك..... خديها وغوري من هنا
تركهم جابر وذهب
إحتضنت ليلى أولادها في سعادة وقالت / خلاص يا حبايبي محدش هيضربني تاني ولا هتخافو من حد تاني
نظرو لهم جميعاََ في حزن حتى قال طه / خلاص يا طنط ليلى.... بقيتي حرة.... بس أرجوكي طمنيني ماما فين؟
وقفت ليلى في صدمة وقالت / يعني إيه ماما فين؟!!! فين روان؟
طه / محدش يعرف عنها حاجة من إمبارح..... متصلتش بيكي؟
ليلى / لا يا حبيبي مكلمتنيش
هنا وبكي طه في حزن وقال / طيب راحت فين؟.... ديه ملهاش حد غيري..... يا ترى انتي فين يا ماما
أقترب ياسين منه وضمه إلى أحضانه والدموع في عينيه وقال / متقلقش يا طه.... هلاقيها وهترجع إهدي بس خلينا نمشي من هنا الأول
أزال طه الدموع من عينيه وقال / يلا يا طنط ليلى عشان أوصلك لبيت جدي
ليلى / لا.... انا مش رايحة عند بابا
طه / طيب هتروحي فين؟
ليلى / معرفش.... أي حتة بس مش هرجع عنده
ياسين / تعالي عندي في البيت
ليلى / لا طبعاََ مينفعش
طه / انا كمان سيبت البيت وهروح أقعد عنده
ليلى / يا حبيبي ده بيت مامتك لكن انا مقدرش أروح أقعد هناك
سليم / انا ممكن اسيبلك شقتي وأفضل مع عمار في شقته مؤقتاََ لحد ما تلاقي مكان تاني
ليلى / لا هتسيبك شقتك ليه؟
سليم / عادي حتى لو عايز تأجريه معنديش مشكلة لحد ما تدبري أمورك
ليلى / لو هتاخد إيجار ماشي
سليم / خلاص هاتي هدومك ويلا نمشي
أخذت ليلى أغراضها وأغراض أولادها وذهبت مع سليم وعمار وأدخلها سليم المنزل ورأته وقال / هي شقة صغيرة.... هي أساساََ كانت شقة واحدة وانا وعمار إشتريناها وقسمناها عل شقتين....هي زي الأستوديو كدة بس في أوضة تانية فوق وأوضة هنا جنب المطبخ
ليلى / ديه كويسة جداََ وذوقها حلو أوي
سليم / إحنا هنبقي قدامك هنا في الشقة ديه لو إحتاجتي أي حاجة خبطي علينا وده المفتاح بتاع الشقة
ليلى / شكراََ
خرج سليم بعد أن أخذ ثيابه وذهب إلى منزل عمار
عمار / إيه اليوم العجيب ده؟
سليم / انا مش مصدق..... البنت اللي شغلت تفكيري كل ده دلوقتي هنا في شقتي.... وحرة مش متجوزة
عمار / علي الأقل انت اليوم قفل معاك بمفاجأة حلوة لكن انا وياسين لا
سليم في حزن / انا عارف إنك زعلان عشان نورا
عمار / لا مش زعلان.... انا كنت عارف من الأول إنها مش عايزة غير ياسين وانا اللي فضلت أحارب يمكن تحبني.... بس الحب مش بالعافية..... خلاص مفيش أمل جوايا إنها تبقي ليا.... ولا بقيت عايزها بعد ما خربت بيت ياسين مبقاش ليها لازمة في حياتي
سليم / يا ترى ياسين عامل إيه
دخل ياسين المنزل وتبعه طه وقال / تعالي يا طه إدخل
دخل طه ووضع حقيبته
ياسين / سيبها هنا الخدم هيطلعوها.... وخد ده نسخة من مفتاح الباب..... من النهاردة البيت بيتك أتعامل عادي كأنك في بيتك
طه / شكراََ يا عمو
ياسين / انا أسف يا طه..... انا السبب في إن روان مختفية دلوقتي
طه / لا يا عمو إنت ملكش ذنب.... انت إتصرفت زي أي راجل بيحب مراته وبيغير عليها.... بابا هو اللي عمل كدة
ياسين /طيب كفاية تفكير وأطلع معايا عشان تشوف أوضتك.... نقي الأوضة اللي انت عايزها
أما روان فكانت لاتزال تجلس بالحديقة تنظر إلى الناس حولها والجوع يسيطر عليها حتى تسلل إلى أنفها رائحة الذرة... نظرت إلى حقيبتها لتبحث عن أي أموال زيادة فهي لا تعلم أين ستلتقي بعدي غداََ ولكن قررت أن تشتري ذرة فهي تشعر بالجوع الشديد نهضت واشترتها وعادت لتجلس مكانها ثم بدأت تأكلها وجاء إلى عقلها / إيه اللي انا وصلتله ده.... مش لاقية حتة أنام فيها و جعانة ومش معايا ولا مليم
سقطت دموعها حزناََ علي حالها حتى رآها رجل كبير بالسن وهي تبكي
المسن / مالك يا بنتي بتعيطي ليه؟
نظرت له روان وهي تبكي بحرقة وقالت / جعانة
المسن / لا حول ولا قوة إلا بالله..... إهدي يا بنتي
ذهب الرجل من أمامها ثم عاد بعد قليل وهو يحمل الطعام بيده / خدي يا بنتي كلي.... متزعليش
روان / لا يا عمو.... كتر خيرك
المسن / انتي زي بنتي..... إعتبري بابا اللي جابلك الأكل.... هتكسفيني
أخذت روان الطعام منه ثم قدم إليها بعض الأموال
روان في رفض / لا يا عمو..... مش عايزة
المسن / خديهم بس يمكن تجوعي تاني
روان في حزم / لا والله مش هاخدهم....كتر خيرك أوى علي الأكل
المسن / علي راحتك يا بنتي
ذهب الرجل وترك روان تأكل ثم نهضت وعادت إلى المسجد وعندما اقتربت رآها إمام الجامع تدخل ومعها حقيبة
الإمام / رايحة فين يا بنتي؟
توقفت روان في خوف وقالت / معنديش مكان أروحه.... هما ساعتين بس هنام وبعدين همشي علي الفجر
الإمام / بس ده ممنوع
روان في بكاء / النهاردة بس.... يرضيك أنام في الشارع
نظر لها الإمام في حزن وقال / خلاص يا بنتي إدخلي
دخلت روان ونامت بالمسجد والدموع تنساب علي وجهها..