
رواية انذار بالحب الفصل الحادي عشر 11 بقلم رباب حسين
أخشى الفراق..... أخاف من الحقيقة بأن تأتي لتأخذكي معها ماحيةً كل ما تشعرين به داخل قلبك لي.... فالحقيقة وإن كانت هي الواقع فأنما تجعل واقعي لا يحتمل..... فأصبحت الحقيقة وحش يهاجم مخيلتي ليقع قلبي في خوف من فقدانك وما يألمني أكثر أني لا أقوى على البوح بها.... أعلم أنكِ لن تصدقيني..... لن تشعري بما مررت به..... لن تسامحيني وأخاف الرحيل وإن كان مصيري هو الابتعاد عنكي فسأكتفي بالتنعم داخل حبك قليلًا لعلكِ تصدقين حبي ولأثبت لكِ أن حبي صادق بل تغلب على كل ما أشعر به من غضب وأخمد نيران الانتقام داخل صدري
كان ينظر إليها لا يستطيع أن يبعد عينيه عن وجهها.... يراقبها وهي تضحك وهي تأكل وهي تتحدث إليه.... يحفر ملامحها داخل عقله وكأنه يخشى إذا رحلت فينسى وجهها الضاحك ونظراتها العاشقة فلاحظت ورد صمته فقالت : طيب إيه؟ هفضل أتكلم كده لوحدي
يونس : مش قادر أبعد عيني عنك..... إنتي بتوحشيني وإنتي معايا
ورد : كداب أوي
يونس : ليه بس كده؟
ورد : عشان بقالك يومين لا بتكلمني ولا بتشوفني
أمسك يونس يدها وقال : خلاص بقى..... متزعليش
ورد : مش زعلانة خلاص بس بعاتبك عشان قلبي كان زعلان منك أوي
يونس : سلامة قلبك
ابتسمت ورد وقالت : أنا لازم أروح
يونس : لا مفيش الكلام ده
ورد : لا مش هينفع بجد..... مش كل مرة هنام هنا وبعدين فيه شغل بكره
يونس : وصاحب الشركة هيديكي أجازة وهياخد أجازة معاكي
ورد : مش هينفع عشان عندك إجتماع بكرة مهم ده غير إن العملاء بتوع لبنان جايين بكرة ولازم نروح نستقبلهم في المطار
يونس : ياااه ده أنا كنت ناسي
ورد : طيب هروح بقى
يونس : استني هغير هدومي وأجي أوصلك
تركها يونس وصعد إلى غرفته وبدل ثيابه ثم ذهبا إلى منزلها وبعد وقت وصل أمام المنزل فوقف بسيارته وقال : طيب خليكي معايا شوية وبعدين اطلعي
ورد : أنا خايفة أسيبك زي المرة اللي فاتت وتبعد تاني
يونس : أنا مش هبعد عنك تاني يا ورد غير لو إنتي طلبتي ده..... هفضل معاكي لحد أخر نفس فيا
ورد : ربنا يخليك ليا يارب
ثم إنتبه يونس لسيارة تقف أمام المنزل ليجد وسام وندى معًا فعقد حاجبيه في تعجب فقالت ورد وهي تبتسم : وسام وندى بيحبو بعض
نظر لها يونس في صدمة وقال : ده حصل إمتى؟
ورد : من يومين كده
يونس : عشان كده نفضلي النهاردة وقالي خارج
نزل يونس وورد ووقع نظر وسام عليهما فنزل من السيارة ولحقت به ندى فقال يونس : طيب كنت قولي
وسام : ملحقتش.... وبعدين شكلك مكنش في المود كده معرفتش اتكلم معاك
نظرت ندى إلى ورد ولاحظت السعادة على وجهها فأمسكت يد ورد وقالت : نسيبكم إحنا بقى
وذهبتا معًا فقال يونس : إستني طيب خدتيها ليه؟
التفتت ندى إليه وقالت : كفاية عليك كده يا بوس
نظرت ورد إلى يونس وابتسمت له ثم صعدت معها فقال وسام : هو أنا فيه حاجة معرفهاش ولا حاجة؟
يونس : يعني إنت بتقول حاجة؟.... روح روح الحال من بعضه
فضحك وسام وذهبا كلًا منهما إلى منزله وفي الصباح ذهبت ورد إلى منزل يونس كالعادة ودخلت المطبخ ولكن تفاجأت بأن يونس يحتضنها من ظهرها فقالت : صباح الخير
يونس : صباح النور..... الصبح بيبقى وحش أوي من غيرك
إلتفتت إليه ورد فوجدته عاري الصدر فنظرت أرضًا في خجل وقالت : اطلع كمل لبسك الأول
نظر لها يونس وعقد حاجبيه وقال : إنتي متأكدة إنك كنتي متجوزة قبل كده؟!
ورد : اطلع يا يونس بدل ما أمشي
يونس : لا وعلى إيه.... هطلع حاضر
صعد يونس وارتدى ثيابه ثم نزل مرة أخرى وتناول معها الطعام ثم ذهبا إلى المطار لاستقبال العملاء القادمون من لبنان وعندما التقو بهم وجدت من بينهم إمرأة فاقتربت من يونس واحتضنته وقبلته من وجنتيه وقالت : إشتقتلك أنا.... كيفك يونس؟
نظر يونس إلى ورد في توتر وقال : بخير الحمد لله
ريما : من يوم ما سافرت وأنا عم قول أمتى بشوفه مرة تانية.... بتعرف كتير ناس سألو عنك بعد ما فليت
كانت ورد تنظر إليها وتحاول السيطرة على غضبها فقالت : ويا ترى كلهم بنات برده؟
ريما : إيه.... ما بتعرفي يونس كتير حباب ومهضوم..... بياكل العقل والله
ورد : اه طبعًا ما أنا عارفة
زياد : بتعيدها مرة تانية وتيجي لبنان عنا ها
يونس : إن شاء الله
فقالت ورد في إندفاع : مش هيحصل.... إن شاء الله مش هيحصل
فنظرو لها جميعًا فقالت : مستر يونس من غيره الشغل كله بيوقف فا يفضل يبقى هنا
نصيف : والله الشغل ما عم يخلص..... بس أكيد راح ياخد إجازة فا بيجي لعنا ولو
يونس : إن شاء الله.... يلا نوصلكم الفندق
ذهبو معًا بسيارة واحدة ولحق بهم يونس وورد بسيارته وكان يبدو عليها الغضب ولم تتحدث معه فقال يونس : متفهمنيش غلط بس
ورد : إنت عارف اللي مضايقني إيه؟..... إن إنت كنت هناك مقضيها وأنا قاعدة هنا زي الهبلة مستنياك
يونس : مش زي ما أنتي فاهمة أصلًا وبعدين ما أنا رجعت إديتيني وش خلاني قلت لنفسي ياريتني ما رجعت
ورد : يعني هو بمزاجي.... وبعدين متغيرش الموضوع وأعمل حسابك مفيش سفر لبنان تاني
يونس : ليه طيب؟.... ده أنا كنت هناك وقلت لازم أجي هنا أنا وورد نقضي شهر العسل
ورد : مش عايزة.... وأصلًا مين قالك إني هتجوزك؟.....إنت ملكش أمان
يونس : ده أنا غلبان.... إنتي ظلماني على فكرة
ورد : ظلماك اه.... أنا اللي كنت بحضن واحدة دلوقتي
ضحك يونس وقال : هما بيسلمو كده هناك
ورد : وإحنا مش بنسلم كده.... يونس متعصبنيش
يونس : أحلى واحدة بتتعصب بجد
ابتسمت ورد فقال : مفيش غيرك في قلبي ولا عيني شايفة حد غيرك يا حبيبتي
ثم أمسك يدها وقبلها وبعد وقت وصلو جميعًا إلى الفندق وقام يونس بتأكيد حجز الغرف لهم وذهب مع ورد إلى الشركة..... في استراحة الغداء ذهبت ندى إلى ورد في المكتب لتتناول معها الطعام ثم دخل وسام المكتب وجلس معهما وسمع يونس أصواتهم بالخارج فخرج إليهم وتناولو الطعام معًا وبعد أن انتهو من الطعام وجدو غرام تدخل المكتب في غضب ثم نظرت إلى ورد التي تضحك معهم فنهضت ورد وذهبت إليها وقالت : غرام حبيبتي..... إيه اللي جابك هنا؟
نظرت غرام إلى يونس الذي يجلس ويراقب ما يحدث ثم أشارت إليه وقالت في بكاء وغضب : هو ده اللي سيبتي بيتك وسيبتينا عشانه؟! مفكرتيش فينا لحظة واحدة..... وقدرتي تقفي قدامي وتكدبي عليا بالشكل ده عشان تكسبيني في صفك وخلاص وأنا الهبلة اللى صدقتك وكدبت بابا عشانك
نظرت ورد إلى يونس في توتر ووقف يونس ووسام وندى ثم اقتربت منها ندى وقالت : إنتي فاهمة غلط يا غرام
غرام في غضب : طبعًا هتدافعي عنها..... ما هي صاحبتك..... بس مش هتعرفو تضحكو عليا تاني.... أنا شفتها وهي بتحضنه.... شفت صورة ليهم مع بعض..... كفاية كدب بقى كفاية
فأمسكت ورد ذراعيها وقالت في بكاء : أنا هشرحلك كل حاجة بس إهدي يا حبيبتي
دفعت غرام يدها عنها وقالت : مفيش حاجة تتقال خلاص.... إنتي عملتي اللي إنتي عايزاه..... وبابا هيتجوز كمان أسبوع..... وأنا وتيم اللى هندفع تمن كل ده وإنتي السبب في ده كله وهو كمان.... هو اللي دخل في حياتنا وحياة واحدة متجوزة وخربها..... ضحك عليها وخلاها تتخلى عن ولادها عشانه...... أنا مش عايزة أشوفك تاني أبدًا ومن النهاردة تنسي إن ليكي ولاد
تركتها وذهبت وحاولت ندى اللحاق بها ولكن تفاجأت بورد التي سقطت أرضًا فاقدة للوعي فهرعت إليها وذهب يونس لها على الفور وحملها ووضعها على الأريكة وأخد يرتب على وجهها في قلق وأحضرت له ندى عطرها ووضعه على أنفها حتى استعادت وعيها وبعدما نظرت حولها ورأت يونس يجلس أمامها في ذعر فبكت وأخذها يونس بين أحضانه وحاول تهدئتها فقالت : فضل يملى دماغهم بالكلام عني لحد ما صدقوه.... خلاص يا يونس أنا خسرتهم
يونس : حبيبتي إنتى أمهم ومهما حصل مش هيقدرو بيعدو عنك طول العمر والحقيقة هتظهر قريب.... متخافيش أنا معاكي وهنحل المشكلة ديه سوا
نظرت له ورد وقالت : صورة إيه اللي بتتكلم عنها؟
يونس : مش عارف
ندى : يمكن فيه حد بيراقبكم وصوركم مع بعض
يونس : مش عارف برده.... المهم خلينا بس نهدى دلوقتي وتعالي عشان أروحك البيت ترتاحي
أخذها يونس وأوصلها إلى المنزل وكان الصمت حليفهما فيونس يفكر كيف يحل هذه المشكلة فهو يعلم مدى تعلق ورد بأولادها أما هي فتشعر بالتخبط وتلوم نفسها على ما قالته غرام فهي من طلبت الطلاق حقًا..... هل كان يجب أن تتحمل أكثر ولا تترك المنزل؟.... هل كان عليها عدم الإنجراف خلف مشاعرها؟.... ولكن حب يونس هو من جعلها تخطأ أكثر ولولا وجوده ما كانت غرام صدقت ما يقوله مازن عنها..... وبعد وقت وصلا إلى المنزل والتفت يونس إلى ورد فوجدها تنظر إليه وكأنها تعاتبه فقال : قوليها يا ورد..... قولي إن أنا السبب..... قولي إنك هتبعدي عني عشانهم
بكت ورد وقالت : لا متفهمنيش غلط يا يونس..... أنا متلغبطة والله ومش عارفة أعمل إيه
يونس : فا بتلومي عليا أنا صح؟
ورد في بكاء : لا مش بلومك.... إنت معملتش حاجة.... بلاش تفكر كده عشان مش حمل إني أخسرك كمان..... معلش استحملني شوية عشان بجد دماغي مشوشة
دفر يونس وقال : خلاص يا ورد..... اطلعي إرتاحي وبطلي تفكير
ورد : متزعلش مني عشان خاطري..... متزودش عليا عشان بجد مش مستحملة
نظر لها يونس وشعر بالشفقة عليها فقال : مش زعلان يا حبيبتي.... اطلعي يلا
أما غرام فكانت تجوب بالشوارع لا ترغب في العودة إلى المنزل وشعرت بالوحدة فلا أحد بجوارها وقد تفككت أسرتها وتيم يلومها على تصديق ورد فأمسكت هاتفها واتصلت بعدي بعد تردد وعندما وجد اسمها يزين هاتفه تلقى المكالمة على الفور : غرام
بكت غرام ولم تتحدث فوقف عدي في ذعر وقال : إنتي بتعيطي؟!
غرام : أنا حاسة إني لوحدي يا عدي..... مش لاقية حد اكلمه
عدي : إنتي فين طيب؟!
غرام : معرفش..... أنا ماشية في شوارع معرفهاش
خرج عدي من منزله وقال : خليكي زي ما أنتي وابعتيلي اللوكيشن بتاعك وأنا جيلك حالًا
ثم أنهى المكالمة وأرسلت ورد له إحدثيات المكان وجلست تنتظره وبعد وقت وصل إليها ووجدها جالسة في شرود وحزن فاقترب منها وجلس بجوارها وقال : مالك يا غرام.... وإيه اللي حصل بالظبط؟
بكت غرام وقصت له ما حدث منذ أن غادرت ورد فنظر لها عدي في حزن وقال : متزعليش.... طبيعي تحسي باللغبطة وسط كل ده بس برده فكري بالعقل.... والدتك خلاص إطلقت من باباكي ومن حقها تعيش بالطريقة اللي هي عايزاها
غرام : بس ديه سابتنا علشانه
عدي : بصي ديه حاجة مش أكيدة.... إنتي شفتي الصورة ديه إمبارح وبتقولي إنهم إطلقو من حوالي ٣ شهور يعني ممكن تكون عرفته في الفترة ديه..... إهدي وبلاش تحكمي عليها من غير ما تسأليها
غرام : ما أنا سألتها ورحت اتكلمت قبل كده معاها وقالتلي إن مفيش بينهم حاجة ودلوقتي شايفة الصورة ديه..... يبقى كدبت عليا
عدي : طيب ممكن تهدي وتعالي نفكر سوا..... أنا شايف إنك تسأليها وتفهمي منها إيه اللى حصل بالظبط ولو طلع معاكي حق ساعتها إعملي اللي إنتي عايزاه
غرام : مش هعرف أصدقها تاني خلاص يا عدي..... مش هعرف
عدي : طيب إهدي دلوقتي وتعالي أوصلك البيت
غرام : لا مش هينفع..... أنا هروح
عدي : طيب هطلبلك تاكسي وتروحي..... متعيطيش تاني وخليكي فاكرة إني دايمًا موجود ومعاكي في أي وقت ماشي..... إنتي مش لوحدك
أماءت له غرام ثم طلب لها تاكسي وعادت إلى المنزل..... كان تيم ينتظر عودتها في قلق وعندما دخلت المنزل قال لها : كنتي فين كل ده يا غرام؟
غرام : رحت لماما.... ولقيتها قاعدة بتتغدى معها في المكتب ولا كأنهم بيعملو حاجة.... اتعصبت وزعقت معها وقولتلها إني مش عايزة أشوفها تاني
أخذها تيم بين أحضانه وقال : أنا قولتلك من الأول ومصدقتنيش..... متزعليش يا حبيبتي أنا معاكي أهوه
غرام : خلاص يا تيم صدقتك..... انا هطلع ارتاح عشان تعبانة أوي
بعد وقت عاد مازن ووجد تيم يجلس بالبهو يشاهد التلفاز فاقترب منه وسأل عن غرام فقص له ما حدث وعلم ما قالته غرام إلى ورد فحاول أن يكبت سعادته ثم قال لتيم : أنا هطلع أغير هدومي وأنزل عشان نتفق سوا هنعمل الفرح فين وكده..... تيجي معايا عند العروسة؟
تيم : حاضر يا بابا هاجي معاك
صعد مازن إلى غرفته ودخل عند الخزنة وفتحها وأخرج منها صورة قديمة وقال لنفسه : جيه وقتها
رفضت غرام أن ترافق مازن إلى منزل العروس ونامت وهي حزينة.... في الصباح أرسلت ورد رسالة إلى يونس تخبره بأنها لن تأتي إلى العمل اليوم وقرر يونس أن يجد حالًا لهذه المسألة ثم ذهب إلى العمل وانتظر حتى موعد خروج مدرسة غرام وسأل ندى عن عنوانها وذهب إليها وانتظرها بالخارج..... عندما خرجت ووجدته يقف أمامها فنظرت إليه وتركته وذهبت فلحق بها ووقف أمامها وقال : على الأقل اسمعيني عشان يمكن إنتي فعلًا ظلماها وتندمي بعد كده إنك مسمعتيهاش
نظرت له غرام وتذكرت حديث عدي فقالت : عايز تقول إيه؟
يونس : إركبي بس العربية وأنا هقولك كل حاجة
فتح لها باب السيارة وصعدت بجواره وقام يونس بقيادة السيارة تحت نظرات عدي الغاضبة ثم قص يونس لها كل ما حدث فقالت غرام : يعني إنت حبيتها بعد ما اطلقت؟
يونس : اه.... لأني ببساطة مشفتهاش غير بعد ما الطلاق بشهر وشوية لما جت تشتغل عندي سكرتيرة
غرام : بس بابا مقالش كده؟
يونس : بابا عمل كده عشان يبعدكم عنها وتفضلو معاه وخصوصًا إنه عارف هي أد إيه متعلقة بيكم.... ممكن بقى تيجي تشوفيها..... ورد من إمبارح مبطلتش عياط
غرام : طيب ممكن توصلني؟
يونس : ممكن طبعًا
ذهب يونس إلى منزل ندى وطرق الباب وفتحت ورد لتتفاجأ بوجود يونس وغرام أمامها فجذبتها داخل أحضانها وبكت فدخل يونس وأغلق الباب وقالت ورد : كده يا غرام؟.... ينفع تقوليلي الكلام ده؟
غرام : حقك عليا يا ماما.... متزعليش مني.... أونكل يونس فهمني كل حاجة خلاص
ابتعدت ورد عنها ونظرت إلى يونس الذي يقف خلف غرام في امتنان فابتسم لها وقال : بطلي عياط بقى..... خلاص غرام عرفت كل حاجة
ورد : شكرًا يا يونس
يونس : مفيش الكلام ده بينا يا ورد..... أنا لو في إيدي أي حاجة أعملها عشان أشوف ضحكتك هعملها من غير تفكير..... بطلي عياط وخدي بنتك في حضنك واشبعي منها
غرام : شكرًا يا أونكل بجد..... إنت مش عارف أنا كنت عاملة إزاي من ساعة ما شفت الصورة ديه
يونس : خلاص بقى مش هنتكلم في الموضوع تاني..... همشي أنا بقى عشان عندي عشا عمل بليل
ثم اقترب من ورد وقبل جبهتها وذهب تحت نظرات غرام التي لاحظت حبه الصادق لها وابتسمت إلى ورد الذي يبدو عليها السعادة ولأول مرة ترى ورد سعيدة هكذا وعلمت أن علاقتها مع مازن لم تكون في نصابها الصحيح ولم تكن بهذه السعادة معه........