رواية القدر الفصل الثاني 2 بقلم خديجه احمد

رواية القدر الفصل الثاني 2
بقلم خديجه احمد


كريم: قاعدين كدا بتعملوا اي اكيد بتنموا
هانيا: ملكش دعوه تخرج بقى عشان بنتكلم 
كريم برخامه: لا مش هخرج
هانيا بغضب: اخرج بقولك عامل زي البنات الزقه كدا ليه
كريم اتأثر وقال بغضب: اي اللي عامل زي البنات دي 
وبدأ ف البكاء
سعاد جت بعد اما سمعت عياطه
سعاد بقلق: اي في اي؟ مالك ي كريم
مكملتش جملتها ولقت هند دخلت
هند: في اي بتعيط ليه؟
كريم ببكاء: ه هانيا بتقولي اني زي البنات
هند بغضب: انتي بتقوليله كدا ليه انتي مين اصلا عشان تقوليله كدا؟
سعاد بزعيق: هند انا واقفه يبقى ممتكلميش خالص
هند لسه هترد 
سعاد: قولت متتكلميش
هند راحت خدت كريم وسالي وراحت شقتهم
بعديها بدقائق دخلت هند وسهيله
سعاد: هانيا بتقول انها مكنتش تقصد عليه اصلا
هند بطريقه وحشه: هو اي اللي مكنتش تقصد عليه لا كانت قاصده انتي بتدافعي عنها وخلاص
سعاد بقرف: لا بقى شوفي يا سعاد بنتك ودخلت
سهيله اتعصبت من الحركه وخدت بنتها وراحت شقتهم 
ف اليوم دا حصلت مشكله كبيره وقاطعوا بعض 
كان عمرو ابو هند مسافر بره القاهره ورجع وعرف اللي حصل

بليل كانوا متجمعين عند الجده
عمرو: ان شاء الله بكره معزومين عندنا بقى
سعاد: ان شاء الله 
فاتن: ان شاء الله يخويا

يوم العزومه كان الجو متوتر جدا خصوصا انهم متكلموش عن المشكله
بدأوا ف الاكل
عمرو حمحم: الا اي ي جماعه اللي حصل ف الخناقه 
سعاد بسخريه: على اساس ي عمرو ان سهيله مقالتلكش 
عمرو بإحراج: اه قالتلي بس عايز اسمع منك يعني
سعاد:والله اللي حصل ميتسكتش عليه وانا اصلا مكنتش هاجي العزيمه بس عملت خاطر ليك
كل دا كان تحت نظرات سهيله اللي كانت عنيها بتحكي ع الغضب االي جواها
سهيله: ميتسكتش عليه؟ واللي انتي عملتيه هو اللي حلو اوي
سعاد: عشان سبتك ومشيت ومردتش ارد ع كلامك عشان مغلطش ولا عشان مردتش ارد ع بنتك اللي بتبجح ف عمتها قدامك وانتي ولا  هنا ولا تقوللها عيب ي بت ولا عشان رفعتي صوتك والجيران سمعوا وجم يتفرجوا وقالتلي برضه انها قعدت تخبط على البيبان جامد لغايه م كانت هتخلع الباب وقالتلك برضه ان ماما كانت هتقوم تجيبها من شعرها لولا أن فاتن هاتها 
دارت الخناقه لساعات
بعديها
سعاد: انا رايحه الشقه اظن كدا كفايه واقسم بالله يعمرو مدخلالك بيت تاني وهي فيه 
ومشيت سعاد وخدت عيالها
سعاد لمامتها: انا هروح ي ماما بكره 
الام: ليه ي بنتي بس كدا
سعاد: بعد اللي حصل لا يمكن اقعد اكتر من كدا انا وعيالي هنا
الام: انتي قاعده ف شقتي ملكيش دعوه انتي ب اللي اسمها سهيله دي
سعاد: معلش ي ماما وجوزي برضه لو عرف اللي حصل عمره م هيرضى يخليني اقعد ثانيه واحده بعديها ف هروح احسن
الام: اللي تشوفيه يبنتي

اما هانيا وهند ف مبيتكلموش
عدت الشهور وهانيا وهند بدأوا يمتحنوا
يةم النتيجه
هانيا: انا خايفه اويي ي ماما خايفه مجبش المجموع اللي انا عايزاه وكل حاجه تروح
فاتن بإطمأنان: متقلقيش ي حببتي ربنا مبيضيعش تعب حد حتى لو مجبتيش المجموع اللي يدخلك طب اكيد ربنا هيبقى شايلك حاجه احسن
هانيا بتسرع: لا لا ان شااء الله اجيب اللي نفسي فيه
هاني خرج: هو محدش يعرف ينام ف ام البيت داااا
هانيا وهي بتبصله من فوق لتحت" طبعا بتعلي صوتك عشان ابوك مش موجود ف البيت لكن لو كان موجود مكنتش هتفتح بؤك
هاني بسخريه: شكرا ع المعلومه ممكن بقى الصوت
هانيا: نيني
فاتن كانت بتبصلهم بحب وقد اي هم بيحبوا بعض بالرغم من خناقاتهم الكتير الا انهم وقت الجد بيقفوا ف ضهر بعض

بعد ساعه
فاتن: انا رايحه اجيبلك النتيجه 
هانيا بتوتر: روحي يماما يارببب اجيب المجموع اللي نفسي فيهه

فاتن وهي ماشيه اتصلت ب عمرو
عمرو: الو ي فاتن
فاتن:انا رايحه اجيب نتيجه هانيا اجيبلك معايه نتيجه هند لو عايز؟
عمرو: اه تسلمي ي فاتن
جابت النتيجه وروحت وعلامات القلق ع وشها
هانيا: ها ي ماما؟ كام ي ماما
فاتن ادتها الورقه وسبتها وطلعت ل عمرو
هانيا بصدمه: 80؟ 
قعدت ع الكنبه والدموع بدأت تملى عنيها
هاني: اي ي هانيا كام
خد منها الورقه
هاني اتصدم معرفش يقول اي
اما هانيا بدأت تعيط بهستيريا  حلمها ضاع خلاص فرصه انها تدخل الكليه اللي كانت بتحلم بيها بقا 0% سهر الليالي ف المذاكر والتعب والدروس كله مخلهاش توصل للي هي عيزاه
هاني وهو بيحضنها وبدأ ف البكاء معاها: متعيطيش ربنا شايلك حاجه احسن اكيد
هانيا مكنتش برتد اكتفت بالعياط
  >  >>>>عند عمرو>>>>>

فاتن:90% الف مبروك يا هند
هند: الله يبارك فيكي ي طنط
عمرو: هانيا جابت كام بقى
فاتن بحزن: 80% 
عمرو بحزن عليها: اكيد هي منهاره دلوقتي
فاتن: والله ادتها الورقه وطلعت خوفت اشوفها مكسوره 
عمرو: ان شاء الله ربنا يعوضها خير 
فاتن: بإذن الله 
ونزلت لقت هند منهاره فعلا ومش قادره تتكلم

نامت هانيا من كتر العياط 
صحيت تاني يوم وشها مورم من كتر العياط
هانيا: انا خارجه
هاني بقلق: خارجه فين
هانيا: هخرج اتمشى شويه لوحدي
راشد: طب خدي تلفونك معاكي عشان ابقى اتطمن عليكي
خدته
فاتن: خدي بالك من نفسك

خرجت هانيا وهي تايهه مش عارفه هتعمل اي ولا هتدخل كليه اي بعد م حلمها راح فكرت ف انها تدخل خاص بس هي عارفه ان أهلها مش معاهم يدخلوها ومش عايزه تتغط عليهم
بعد شويه روحت هانيا
لقت الباب مفتوح ف استغربت ودخلت
واللي شفته كان.....
يتبعععع 



                        الفصل الثالث من هنا 

تعليقات
×

للمزيد من الروايات زوروا قناتنا على تليجرام من هنا

زيارة القناة