رواية مريم الفصل الاول 1بقلم حسن تطواني

رواية مريم الفصل الاول 1بقلم حسن تطواني 


........ كانت تعيش مع أمها واخيها الصغير توفي والدها أثر حادث سير تسكن مريم  في بيت للايجار  بمنطقه فقيرة جدا تعمل في مصنع للحلويات هي جميلة جدا 


عندما يكون الإنسان فقير ماديا يصبح الجمال والاخلاق هما السلاحان الوحيدان اللذان يمتلكهما

وذات يوم كانت مريم تسير بالشارع الذي يذهب للمصنع

مرت بالقرب منها سيارة سوداء مضلله عندما اقتربت تلك السياره منها ابطئت السرعه ولمدة دقائق ثم انطلقت بعدها بسرعه كبيره 


لم تعير مريم اهتمام لهذا الموقف لقد كان عقلها مشغول بوالدتها لأنها تركتها في البيت بحالة صحية غير جيده 

دخلت مريم المصنع وكالمعتاد أرتدت ملابس العمل ووقفت أمام آلة صنع الحلويات 


مر اليوم دون أي موقف يذكر وعند انتهاء العمل خرجت كي تذهب للبيت كانت مسرعه تحاول الوصول للبيت بااسرع ما يمكن لأنها كانت خائفه جدا على والدتها 


وأثناء سيرها بالطريق وإذا بها نفس السيارة السوداء المضلله تسير بالقرب منها ببطئ ثم بعد دقائق تنطلق بسرعة

هنا قالت مريم ماهذا أشعر أني مررت بهذا الموقف صباحا 

وما يهمني الأفضل أن اسرع امي بحاجة لي 


وصلت للبيت ووجدت ان وضع والدتها الصحي ازداد أسوأ أخذت أمها للمستشفى القريبه وتم فحصها

وهنا أخبر الطبيب مريم ان أمها بحاجة لعملية ويجب إجراء هذه العملية بأسرع وقت ممكن وأعطاها بعض الادويه المساعده 


عادت مريم للبيت وهي حزينه قلقه تفكر وتفكر كيف لها بتوفير مبلغ مالي كي تجري والدتها العمليه وهي أحيانا حتى مبلغ الإيجار لا تستطيع توفيره 


مضى اليوم وأصبح يوم جديد دخلت مريم لغرفة والدتها لتطمئن عليها وتعطيها الفطور والدواء أيضا ثم عملت بعض الفطائر لها ولي أخيها وخرجا معا أمسكت مريم بيد أخيها الصغير وعند الاقتراب من مدرسته ودعته ثم أخذت بالسير للمصنع الذي تعمل به


أثناء سيرها لمحت من بعيد شاب بعمر الثلاثين سنه ينظرها من بعيد لم تبالي ولكن مالفت انتباه مريم هو السياره السوداء نفسها اقترب من ذاك الشاب ركب بها وإنطلقت بسرعه ملفته للنظر قالت مريم من هذا الشاب وماقصة هذه السياره 

ثم تلاش الموضوع من عقل مريم لأنها مشغوله بتفكير بوالدتها المريضه 


دخلت للمصنع وبدأ العمل واثناء فترة العمل حدث شجار بين بعض العاملات وكبر الشجار حتى وصل حد الضر.ب لبعضهن 

فجاء المسؤول عنهن ووبخ الجميع بدون استثناء وتم قطع رواتب كل من في المصنع من العمال دون استثناء لانه اعتبر ماجرى فوضى وشغب 


وهنا عندما سمعت مريم بقط.ع الراتب ذهبت كي تترجى المسؤول عنهن ليستثني مريم لأنها اساس لم تشارك بهذا الشجار  ولكن المسؤول لم يستمع لها وظلت تبكي وتترجي ولكن دون فائدة 


انتهى العمل وخرج الجميع ومريم بحالة يرثى لها 

مشت تخاطب نفسها قائله من  أين لي بذاك المبلغ لكي اعالج امي ساعدني يارب وهنا وأثناء سيرها اقتربت منها السياره السوداء المضللة

إرتبكت مريم جدا فقد تكرر الموقف للمره الثالثه 

وهنا حدث مالم تتوقعه


                الفصل الثاني من هنا 

لقراءه جميع فصول الرواية من هنا

 

تعليقات
×

للمزيد من الروايات زوروا قناتنا على تليجرام من هنا

زيارة القناة