رواية مافيا في الصعيد الفصل الرابع 4 بقلم نهله أيمن


رواية مافيا في الصعيد الفصل الرابع 4
بقلم نهله أيمن



ادهم كان بيقرب منها وهى بترجع لورا..

_ ايه ولاا هتتهور هعورك والله..
ادهم بص ليها بسخريه وقال
_ انتى عبيطه ي بت ؟ شيفانى قادر اعمل حاجه اصلا 
وبعدين كوبايه المايه وراكى. وانا عطشان ايه مشربش !
بصيت ليه بغيظ 
_ لا اشرب يا اخويا ووسع كدا بقى
_ ااه م تحاسبى ي غبيه انتى
 ابتسمت ليه باستفزاز
_ حد قالك تفضل واقف كدا
قال بزهق
_ عارفه اللى محكمنى عليكى...
_ بقولك ايه وسع كدا واخرس بقا...ولو سمحت روح الشقه التانيه وانا هجبلك الفطار...
ادهم قعد براحه وقال
_ لا هفطر هنا...يلاا وبسرعه عشان جعان...
_ ادعى عليك ب ايه تانى ي بعيد !
سابته ودخلت تحضر الفطار وهو دخل البلكونه ورن على مراد

_ ها ي مراد عملت ايه ؟
_ كلمت اللوا وفهمته كل حاجه..وهو دلوقتى عين حد يراقب عاصم الكلب ده..
_ طيب تمام..والجثه ؟
_ كل حاجه مشيت زى م انت قولت واللوا عمل كل  الاجراءات اللى هنحتاجها..
_ تمام اوي كدا لو حصل اخبار جديده كلمنى 
_ ماشى سلام
_ سلام..

قفل ادهم مع مراد وفضل يفكر هيعمل ايه وايه خطواته الجايه ؟!
**************
فى المطبخ كانت نور واقفه بتحضر الفطار وهي بتنفخ بضيق.  
_ حسبى الله فيك ي ادهم ي ابن ام ادهم...كان مستخبيلى فين سي زفت ده ...

خلصت تحضير الفطار..وخدت الصينيه وخرجت انادى عليه
_ انت ي اخ..انت يا عم اتنيلت روحت فين؟.
_ انا هنا ي ام لسان عايز يتقطع...
_ طيب يا برميل الاحترام..خد الفطار واتفضل من هنا بقى....
_ انتى ي بت ايه عاميه ؟ مش شايفه انى واقف بالعافيه اصلا...
_ اوووف الرحمه يارب.

دخلت الفطار فى البلكونه...وبصتله وقولت
_ الفطار اهو...
_ هفطر لوحدى ؟
رديت بسخريه: اجيب الجيران يفطروا معاك !
_ انتى ي بنتى لسانك مش ماشى مع شكلك ابدا
_ ملكش دعوه..ممكن تقعد تفطر...
_ طب اقعدى افطرى معايا مش بفطر لوحدى...

هديت نفسى على قد م اقدر عشان مرتكبش جنايه دلوقتى انا بجد مبقتش طيقاه...
_ اما نشوف اخرتها اتنيل اترزع..
_اترزع ؟ انتى مش خايفه احبسك !
_ مبخفش غير من اللى خالقنى...ثانيا بطل كلام كتير وكُل بقى...

ادهم بصلها بخبث وقال
_ اكلينى ؟
_ اك..ايه يعنيا ؟
_ ايه واقعه على ودانك وانتى صغيره
_ لا ي خفه بس انت خدت عليا اوي...
رد عليها بلامبالاه
_ يعنى كنتى الوزيره يختى..
_ ابو سماجتك
_ هتفضلى تهرى كتير والفطار هيبرد
_ انت استحليت الموضوع ولا ايه.؟
_ انتى عندك عمى الوان ي بت مش شايفه انى مُصاب..
_ مٌصاب فى دراعك الشمال مش اليمين...
رد عليها ببرود واستفزاز
_ اه م انا اشول...
بصيت ليه بقرف
_ بص وربنا لو كنت بتمشى على رجلك كدا ميخصنيش واطفح وانت ساكت
_ انتى بنت انتى ازاى ؟
_زى الناس واخرس بقى دماغى صدعت
_ ماشى يختى كُلى
بدأو اكل وكان ادهم هيتكلم بس قاطعه رنه تليفونها...

_ الو...
لارد
اتكلمت تانى بقلق_ ورد ي بنتى ردى  فى اي ؟ 
ورد بعياط: نور
رديت بقلق عليها : فى ايه بتعيطى ليه مالك ؟ ي بنتى اتكلمى قلقتينى !
ورد بدموع: عثمان كان هنا 
رديت عليها بصدمه : ايه ؟ بتقولى ايه؟
ورد بدموع: والله العظيم جه الجامعه وخدنى غصب عنى...ومد ايده عليا لما سأل عليكى وقولتله انى معرفش عنك حاجه وقال انه هيعرف يوصلك لو كنتى فين...

نور كانت بتسمعها ودموعها نازله بصدمه كبيره...
ادهم لاحظ دموعها قال بقلق
_ نور مالك ؟ بتعيطى ليه..
لا رد
_ هزها المره دى بقوه: نور ردى عليا مالك فى ايه ؟
نور بصت ليه بضعف وقالت
_ لو سمحت ي ادهم ممكن تروح شقتك دلوقتى 
_ لا مش هسيبك كدا انا...
ردت نور عليه وهى خلاص قربت تنهار
_ ادهم لو سمحت محتاجه ابقى لوحدى امشى دلوقتى
_ نور بس
_ ادهم لو سمحت....

بص ادهم عليها بقلق بسبب حالتها دي...ومكنش عارف يعمل ايه ؟ بس سابها ورجع شقته تانى...عشان دى رغبتها..

اما نور قفلت الباب اول م ادهم خرج وانهارت من العياط...

_ ليه ليه رجع تانى عايز منى ايه ؟ ياارب انا كنت بحاول انساه وانسى كل حاجه شوفتها منه ليه يرجع تانى عايز منى ايه تانى....!

 انهارت من العياط وكل حاجه كانت كتماها السنين اللى فاتت طلعتها فى العياط والصراخ....

بعد فتره هديت شويه بس لسه فى اثر عياط...سمعت تليفونها بيرن قامت جابته بضعف..كان رقم غريب...

_ السلام عليكم...

الطرف الاخر بخبث
_ وعليكم السلام ي بت عمى !

نور بصدمه: عثمان ؟!!!!



تعليقات
×

للمزيد من الروايات زوروا قناتنا على تليجرام من هنا

زيارة القناة