رواية مافيا في الصعيد الفصل الخامس 5 بقلم نهله أيمن


رواية مافيا في الصعيد الفصل الخامس 5
بقلم نهله أيمن


نور ردت بصدمه
_ عثمان ؟!!!!!

عثمان بخبث: ايوا عثمان ي بت عمى ايه كنتى فاكره انك هتعرفى تهربى منى إياك !
رديت عليه وانا صوتى بيرتعش
_ انت عايز منى ايه تانى.؟ 
رد عليها عثمان بخبث
_ عايزك ي بت عمى...
ردت نور بعصبيه
_ وانا مش عيزاك افهم بقى يا اخى...ابعد عنى وسبنى فى حالى...
رد عليها عثمان ببرود
_ حالك حالى ي بت عمى...وزى م عرفت اجيب رقمك هعرف اجيبك سلام...

عثمان قفل فى وشها وسابها فى صدمتها... يعنى ايه بعد سنين دي كلها رجع يدور عليها تانى !

نور افتكرت اليوم اللى ابوها رجعها من البلد وجابها هنا القاهره لعمها مصطفى وكان نور وقتها عندها 12سنه وهو رجع تانى وبعدها بيومين عرفت انه مات ! ومتعرفش سبب موته ولا ايه اللى حصل...

                (فلاش باك)
كانت نور بتلعب مع ولاد عمها الاتنين حبيبه و سيف فى الجنينه بتاعت القصر... وعثمان اخوهم الكبير عنده 20 سنه
كانت نور وحبيبه عندهم 12
وسيف 15سنه

(فى القصر )
محمد: اللى انت بتقوله ده مينفعش ي احمد
احمد بغضب: انت هتعصى امرى إياك ولا ايه انا اللى عندى جولته يا ابن ابوى وخلص الكلام....
محمد بغضب
_ لاا مخلصش ي احمد..انت عايزنى ارمى بنتى ولا ايه مش هيحصل...
احمد بعصبيه
_ ترمى بتك كيف...بتك هتعيش هنا معززه مكرمه لما تتجوز ولدى...
محمد بغضب
_ ولدك ؟ عثمان اللى كل ليله مع واحده شكل ..انا لا يمكن اعمل اكده فى بنتى ساامع لا يمكن
عثمان بغضب مكتوم
_ يا عمى اسمعنى نور محدش هيحافظ عليها قدى صدقنى يا عمى
محمد بجمود
_ اللى عندى جولته يا اخوى نور مش هتتجوز عثمان ولو على رقبتى...
عثمان بتهديد..
_ نور لو مش ليا مهتكنش لغيرى واصل يا عمى...   وسابهم وخرج برا القصر كله...

محمد بعصبيه
_ شايف ولدك يا احمد
_ ولدى مجالش حاجه عيب يا اخوى بتك اولى بيها ابن عمها...

محمد بص ليه بغضب وخرج لقى نور بتلعب مع حبيبه وسيف 

_ نور
_ نعم يا بابا
_ يلا عشان هنمشى
_ بابا بس انا عايزه العب مع حبيبه وسيف...
رد عليها وهو بيحاول ميتعصبش
_ هنبقى نيجى تانى يحبيبتى يلاا...

محمد خد نور واتجه بيها على القاهره...

بعد فتره وصل على بيت مصطفى اخوه التالت..

مصطفى بقلق: فى ايه ي محمد قلقتنى ؟
محمد بعصبيه مكتومه
_ نور ي حبيبتى ادخلى العبى فى الاوضه يلاا..
_ حاضر يا بابا

نور دخلت الاوضه وبعدها محمد اتكلم بغضب
_ احمد اخوك اتجنن عايز يجوز بنتى لابنه الفاشل و اللى كل يوم مع واحده شكل...
مصطفى بزهول
_ انت بتقول ايه ؟ احمد ازاى يفكر كدا...
محمد اتنهد بتعب
_ معرفش ي مصطفى معرفش المهم دلوقتى خلى نور عندك هنا كام يوم وانا هرجع البلد تانى....ثم قال بتحذير
_ مصطفى نور امانه عندك اوعى تخلى حاجه تحصلها
مصطفى ربت على كتفه بحنان
_ نور بنتى ي محمد متخافش بس انت خلى بالك من نفسك
_ ان شاء الله يلا انا همشى
مصطفى بقلق
_ استرها يارب..

عدى يومين ومفيش اي اخبار عن محمد

نور بعياط
_ عمو وهو بابا فين ؟ 
مصطفى بيحاول يطمنها
_ بابا شويه وهيجي ي حبيبتى متخافيش
نور بدموع
_ بقالو يومين مكلمنيش ي عمو انا عايزه بابا...

مصطفى حضنها بخوف على اخوه ييحاول يطمنها وهو محتاج اللى يطمنه...
_ متخافيش ي حبيبتى خير...

شويه وجاله مكالمه خلت مصطفى بيبص لنور بصدمه ودموعه على وشه..

نور بقلق
_ فى ايه ي عمو بابا كويس صح ؟
مصطفى فضل ساكت وبيبص ليها بدموع مش عارف يقولها ايه ؟

نور بخوف: عمو رد عليا بابا كويس صح رد علياااا...

_ نور حبيبتى احنا مؤمنين بقضاء ربنا صح !؟
نور بصت ليه بصدمه 
_ يعنى ايه؟ بابا كويس صح وانت بتضحك عليا
_ نور اهدى يحبيبتى
نور بصراخ
_ اهدى ايه بابا كويس صح رد علياااا انتو كلكو كدااابين بابا كويس باباااا فين رد عليااااا بالله قولى انه كويس...

نور انهارت من العياط وبعدها اغمى عليها مصطفى خدها على المستشفى...وفقدت النطق لمده سنتين....

               
نور فاقت من ذكرياتها...ومسكت صوره باباها وقالت بعياط...
_ وحشتنى اوي يا بابا...وحشتنى اوي انا اتبهدلت من بعدك يا بابا...اتعذبت كتير اوي من غيرك...مشيت وسبتنى لوحدى حتى من غير وداع هُنت عليك يا بابا....وحشتنى اوي..

وفضلت تعيط جامد وبعدها نامت من كتر العياط....
*********************
فى صعيد مصر وتحديدا منزل عائله  الشرقاوى....

_ لقيت بت عمك ولا لسه ؟
_ لسه ملقتش مكانها يا ابوى ...
احمد بغضب
_ البت دي لازم تلاقيها...لو هتجبها من تحت الارض...
_ امرك يا ابوى..
_ يلا اطلع لمرتك يا ولدى
رد بضيق
_ حاضر يا ابوى

سابه وطلع اوضته..لقى بنت قاعده على السرير...اول ما شافته قامت وقربت منه بسرعه

_ حمدالله على سلامتك يا سى عثمان
رد عليه ببرود
_ الله يسلمك..
_ كنت فين بقالك يومين يا سي عثمان
رد عليها عثمان بغضب
_ ملكيش صالح ي بت انتى 
انتى هنا خدامه وبس فاهمه ولا لا !
ردت بغضب
_ لاا مش فاهمه انا مرتك وليا حق انى اسألك...

مسكها من شعرها بغضب وقال
_ لا يروح امك انتى هنا زيك زي الخدامين فى الدار متنسيش نفسك فاهمه..
ردت بغل وقهر
_ فاهمه..

رماها على الارض بغضب وسابها ونزل

_ ماشى يا عثمان ان ما وريتك مبجاش انا فاطمه...


                  الفصل السادس من هنا 

تعليقات
×

للمزيد من الروايات زوروا قناتنا على تليجرام من هنا

زيارة القناة