رواية العشق بطريقة الشيطان الفصل الثالث والعشرون 23 بقلم زينب سمير

رواية العشق بطريقة الشيطان الفصل الثالث والعشرون 23  بقلم زينب سمير


صباح يوم الحفل

كهذا يوم يجب أن تكون ذو جمال خاص هي لن تكون أي فتاة بل ستكون فريدة حسان ابو عوف جميلة الجميلات واكثرهم حظا تلك التي سرقت اسم الشيطان من الفتيات تلك التي حصلت عليه اخيرا معروف أنه لن يتزوج باي احد وما دام تزوج تلك الفتاة إذن فهي بالفعل غير الجميع

ابتسمت وهي تفكر حتي اذا تطلقا هي ستكون قهرت قلوب الجميع وحتي ان تزوج غيرها هي كانت الأولي أيضا ابتسمت وهي تقف أمام المرأة تنظر لنفسها بغرور تعلم انها جميلة وأنها ساحرة تعلم انها بلحظة يمكن أن تجعل الرجال تركع اسفل قدمها تعلم أن عشق ذلك الشيطان حقيقي لها وتعلم أنها معجبة به وبشدة أيضا ولكن

هي لن تكمل في تلك الزيجة

هي فتاة لن تستطيع أن تتقيد بحريتها لن تسمح بأن يحكمها أحد وخاصة كبلال شخص اذا أراد شئ سيفعله ولن يهتم بها أو بمشاعرها تعلم أنه يعشقها فهذا يظهر في عيونه عندما يكون معها وهي كأنثي لا يخفي عنها تلك النظرات ابدا

تعلم ثم تعلم ثم تعلم

ان الشيطان لا يجب أن تتلاعب معه

ولكن ستفعل المستحيل لتغضبه حتي لو ستدفع عمرها ثمن لذلك

ما رايك فريدة بأني ترتدي في ذلك الحفل فقط فستان يصل لبداية فخذك بالكاد ...فكرة لذيذة لكن هذا لا يكفي

الصباح طويل وستفكر بهدوء...بهدوء شديد

اصعب ما ستنتقم به من شخص كبلال هو الغيرة وان تضغط علي نقطة ضعفه والتي ما كانت سوي...التملك

•••••••••••••••••••••••••

سمعت طرقات علي باب المنزل وهي تقف في المطبخ لتتأفف بضيق وهي تتجه له

وهي تبرطم أيضا بكلمات غير مفهومة ابدا حتي وصلت للباب اخيرا وفتحته بعد أن كانت غضبها الا يكفيها قالب الكيك هذا حتي يأتي طارق أخري

ولكن عندما فتحت الباب تفاجأت بسالي التي كان يظهر الارتباك جاليا علي ملامحها

لكن أخفت تلك العلامات قائلة:-

_سالي ادخلي يابت كدا يا وحشة متسأليش عليا كل دا

كلماتها شجعت سالي التي بدأت ملامح الهدوء تعود لها

بينما تابعت هي:-

_معلش مش هعرف اسلم بالدقيق والبيض دا بس تعالي ادخلي ادخلي

سالي وهي تدخل:-

_بتتعلمي الطبخ ولا اية يااميرة

اميرة بفخر:-

_اها ياختي...بس طبعا في مناسبة لكدا

سالي بتساءل فضولي:-

_مناسبة أية

اميرة يهمس في اذنها وكأنها تخفي سر خطير:-

_اصل في عريس جاي يابت

سالي بفرحة:-

_بجد

اؤمات اميرة مؤكدة كلامها قائلة:-

_والله حتي شوية وهتلاقي ريما كمان جاية علشان تساعدني

سالي بتساءل قلق:-

_وفريدة

اميرة وهي تزفر بضيق علي حال صديقتها التي تكره التحكم:-

_مش بتخرج نهائي نهائي بس في حفلة بالليل عندها لو الضيوف مشوا بدري هروح ليها برضوا

سالي بتوتر:-

_عادي اروح معاكم

اميرة:-

_عادي ونص ياسلسول

توترت ملامحها وهي تتذكر ذلك الوقح وهو يناديها بذلك الدلع الغليظ وهي تفكر أن علم أحد بمقبلاتهم الغير مترتبة تلك علي الأقل من ناحيتها و معرفتهم بعرضه لها كيف سيكون رد فعلهم

اميرة وهي تلوح بيدها أمامها:-

_هيي يابنتي روحتي فين

سالي:-

_معاكي اهو...تعالي نشوف هنعمل اية

••••••••••••••••••••••••••••••••

بعد مرور ساعتين كاملتين

كانت الثلاث فتيات قد تجمعن وجلسن في غرفة أميرة وخاصة أمام خزانتها بحثا عن ملابس مناسبة لتلك المناسبة 

كانت العلاقة بين ريما وسالي متوترة قليلا ولكن هدأت مع مرور الوقت خاصة مع اعتذار سالي لهم علي اي خطأ كان قدر مر قديما...

ريما:-

_لو فريدة هنا كانت الدنيا اتحلت

سالي وهي تزفر بخنق:-

_اميرة خلصي بقي انا زهقت احنا واقفين قدام الدلاب دا ادينا نص ساعة

اميرة بتأفف وتوتر:-

_مش عايزة صوت سامعين الساعة وصلت ستة وانا لسة ملبستش انا مش عايزه عرسان خلاص الغوا الموضوع

ريما بخبث:-

_انتي عارفة مين العريس

اميرة بتعجب:-

_لا..انتي تعرفي

ريما بتفاخر مصطنع:-

_طبعا اعرف 

سألت سالي بفضول:-

_مين ياريما

ريما بضحك:-

_مش هقول...المهم انا شايفة الفستان دا حلو البسيه بقي واسكتي

اميرة:-

_انتوا شايفين كدا

سالي مؤكدة علي حديث ريما:-

_اعتقد هيكون حلوو اوي

اميرة:-

_هروح البسه بقي بسرعة...تسلموا يابنات

وتركتهم وتوجهت للمرحاض

لتتسأل سالي بفضول مرة أخري:-

_ها مين العريس

ريما بضحكة:-

_الجار العاشق

سالي:-

_مين دا

ريما:-

_يبقي ابن خاله فريدة..شفتي الصدف

سالي:-

_اممم..طيب صح فرحك أمتي انتي يابت

ريما:-

_بعد شهرين الا كام يوم كدا

سالي:-

_الف الف مبرووووك ياريما

ريما ببسمة لطيفة:-

_الله يبارك فيكي ياسالي وعقبالك يارب

ابتسمت لها ولم تتحدث


كانت تقف هي أمام المرآة تنظر لانعكاسها ببسمة خبث حيث ارتدت فستان اسود اللون يصل لبداية فخذها وظهر مفتوح كليا لا يخفي اي شئ ومن الإمام كان عند منطقة الصدر فاضح أيضا كان وكانه ملابس خاصة بالسباحة ليس إلا كما وضعت احمر شفاء قاني اللون ووضعت خصلاتها علي أحدي كتفيها وارتدت حذاء اسود اللون بكعب عالي أيضا

ببساطة فريدة ابو عوف كانت صارخة الجمال وامرأة يتمناها اي رجل خصوصا بتلك الطلة الساحرة

هي انتظرت أن يهبط هو الأول ثم ترتدي فستانها حتي يكون ذلك الرداء المفاجأة الصادمة له

بينما بالفعل بلال بالاسفل كان يقف بجوار معتز مرحبا ترحب شديد بالضيوف ..معتز من كان يرحب بينما هو كان فقط يرد بكلمات مقتضبة فخلال اسبوع فقط اسبوع سيبدأ يدخل في مرحلة أخري فقط خلال ليلة وضحاها لا أحد يعلم ربما غدا أو بعد الغد او حتي الان او بعد يومين فقد يعلم أن تلك الأيام السبع كافيه بأن تغير كل شئ


خرجت أميرة من المرحاض لتتسع عيونهم بصدمة من جمالها بذلك الفستان الطويل بلونه النبيتي الرائع

ريما:-

_يخربيتك يااميرة مزة يابت

سالي بتصفير:-

_مزة مزة يعني..المهم يلا بقي نحط اخر لمسات ميكب

ريما:-

_ايوا يلا علشان دول زمانهم علي وصول

•••••••••••••••••••••••••••••

بالمنزل المقابل...

عبد الرحمن:-

_ها الساعة وصلت سبعة

ردت سعاد عليه وهي تتأفف بضيق منه ومن توتره ذلك الذي اربكها:-

_لسة قولت لسة اغنيها بقي

عبد الرحمن:-

_طيب نروح دلوقتي ياماما وخلاص

سعاد بحزم:-

_لا مينفعش نطلع بدري دا الباب في الباب

عبد الرحمن بضيق:-

_اوووف...امير طيب جوه

سعاد:-

_معرفش

صمت ثواني ثم قال:-

_طيب الساعة كام

سعاد:-

_يووووووه


جائت اللحظة التي تتمناها كل فتاة عندما تسمع لطرق علي الباب ودخول العريس مع اسرته اي كانت أفرادها وهي تقف مع صديقاتها خلف الباب يتصنتون كما انهم يقفون فوق بعضهم البعض حتي يسمعون لصوت العريس وغير

كانت بالفعل هي وصديقاتها تفعل ذلك حتي فتح امير الباب فجأة الخاص بالصالون ووقعوا الفتيات فوق بعضهم البعض

نظر لهم امير بصدمة وحدة ممزوجة بضيق بينما ضحكت سعاد بشدة وهي تنظر لهم وخصوصا لاميرة زوجة ابنها مستقبلا اذا أذن الرحمن

وقفت ريما اولا وقالت وهي تسعد للهرب وهي تنظر لهم الذين وقفوا بعدها:-

_كنا بنشوف العريس لابس قميص لونه أية علشان نطلع كوباية باللون البس..صح يابنات

رددوا خلفها بتوتر وهم غير منتبهين للحديث اساسا:-

_صح صح

لتسحبهم هي وتذهب من أمامه

ليلتفت امير لعبد الرحمن ويرمقه بقلة حيلة والاخر يضحك علي ذلك الموقف بشدة

عند الفتيات...

دخلوا غرفتها وظلوا لفترة متوترين ولكن فجأة كل منهم نظرت الاخري وسرعان ما انفجروا بالضحك بسبب ذلك الموقف المحرج

سالي بضحك:-

_كان شكلنا مسخرة

ريما:-

_اوووي

اميرة:-

_انا لمحت العريس دا..دا..دا

ثم اتسعت عيونها بصدمة وهي تقول:-

_دا الواد دا

ريما بسخرية:-

_كدا انا فهمت

اميرة بصراخ سمعه امير والجالسين معه:-

_قولولهم موافقة يابت قولولهم كدا ....هيييي اخيرا هتجوز

امير بصوت عالي من الخارج:-

_اميييييرة

وضعت يدها علي فمها وصمتت 

بينما هو نظر لعبد الرحمن وقال:-

_لسة عايزها

عبد الرحمن بضحك:-

_ايوا

امير:-

_هي وافقت خلاص

••••••••••••••••••••••••••••••

لم يستطيع حسان أن يذهب لذلك الحفل بعد وصول تلك الرسالة له نعم كانت منذ فترة ولكنها فترة قصيرة كلمات جعلته يسكن داخل غرفته معتزل الجميع الان فقط يتساءل وبخوف شديد تري ماذا يحدث مع ابنتي

يخشي أن ينصدم عندما يراها يخشي أن تصدمه أيضا بكلمات قاسية 

فريدة طيبة ولكن عندما يخطأ  أحد في حقها تكره كرها شديدا وهو يعلم ذلك جيدا

بينما فيروز فلم تستطيع أن تتحرك من مكانها بعد تلك الحمة التي يعاني منها فارس الان وارتفاع مستوي ضغطه معها فأصبح يهلوس اكثر واكثر باسم سما ذلك الاسم الذي أثار انتباهها

بينما في قصر الشيطان....

اخيرا هبطت ملكة الحفل بخطواتها الواثقة الرشيقة كانت نموزج رائع لجمال المرأة الفتاك حيث تطلعت لها العيون بزهول ودهشة وصدمة ممزوج بأعجاب شديد...شديد جدا

لم تلمح هي تلك العيون التي تحولت للاسود القاتم من الغضب وهي يضغط علي الكوب الذي بيده حتي انكسر من قوة الضغط ورغم ذلك لم يشعر بالدماء التي سالت من يده

إذن هذا انتقامها فهو يدرك أن هذا اخر تحذير له بلا يقترب منها حتي لا تبتعد لكن ليس هو من يتلاعب به يافريدة

اقسم باغلظ الاقسام أن اليوم لم يمر مرار الكرام ابدا

اقسم أنها ستري الجحيم....الجحيم بسواده وناره

اتجهت هي للناس تسلم عليهم بترحاب شديد وهو عيونه علي جسدها..ذراعيها..يدها التي تسلم علي جميع الرجال ربما..شعرها..قدميها..ظهرها

لن يتحمل أن يصمت أو يثبت اكثر من ذلك

وبالفعل خلال لحظات توجه نحوها وسحبها من خصرها بقوة عنيفة وتوجه بها للاعلي واشار بيده علامة انتهاء الحفل وهو يقول:-

_الحفلة انتهت ياجماعة ....نورتوا


خلال لحظات كان القصر خالي...خالي تماما من أي صوت حتي صوت أنفاسها التي احبستها داخل صدرها

بينما اقترب هو منها ووضع يده علي ذراعيها ولمسها بقوة من ثم ظهرها واجزاء متفوق من جسدها وهو يقول:-

_كلهم بيتمنوا يعملوا كدا دلوقتي..واكيد انتي فرحانة بـ دا صح...بس متزعليش انا هحققلك حلمك

مع آخر حروفه أمسك خصلاتها بعنف وقربها من وجهه وقبل شفتيها بعنف...بعنف مخيف عنيف شفتيها ورمت بلحظات وهو فقط يقبلها غير مهتم بانفاس التي تكاد تتوقف

تركها بعد لحظات طويلة

لتقول هي:-

_اعمل أية وتسامح عن الغلطة دي كمان

ابتسم بغضب وهو يقول:-

_اعمل اللي الكل بيتمنه يعمله دلوقتي

لم تكاد تفهم كلماته حتي أمسك فستانها وشقه لنصفين ثم ألقاها بعنف علي الفراش وسقط فوقها مقبلا إياها بعنف آدمي غير مهتما باي شئ وهناك نار سوداء داخل قلبه وهو يتذكر شكلها كيف كان بالاسفل وكيف الناس كانت تنظر لها وكلما تذكر كلما ازدادت قسوة عليها وازداد صراخها هي....


فتحت عيونها بعد ليلة أمس البغيضة ، وهي تشعر بالتعب بجميع أنحاء جسدها ، حاولت النهوض  وهي تتأوة بألم ولكنها لم تستطيع ، وبعد فترة صغيرة تحاملت وهي تنهض وتحركت وهي تضع يدها علي خصرها بإرهاق ، لتجده يجلس بالركن الجانبي بالغرفة ذلك الركن المفضل له ، ويرمقها بنظرات عميقة يدرسها ، وكأنها مادة فيزياء

ويبدو أنه هكذا منذ الأمس ولم يتحرك ، لم تعيره اي اهتمام وهي تكمل خطواتها باتجاه الحمام ، بينما هو فقط بقي ينظر بأثرها وهي تختفي من أمامه

حتي نهض فجأة بطوله الفارع وملامحه تتبدل من ذلك الجمود للحدة قليلا ، وهو يتجه نحوها....نحو ذلك الحمام

وبخطواته المتزنة اقترب حتي وقف أمام الباب ، وكعادتها تركته مفتوحا فما كان منه إلا أن يدخل دون حتي أن يطرقه وما يرتسم عليه فقد الحدة ممزوجة بجمود ثقيل يتعب قلبها..


كادت هي أن تصرخ ، وهي تتفاجى بدخوله هذا واتجاهه نحوها ، وهي تقف فقط ولا يوجد حولها سوي منشفة قصيرة ، تلتف حول جسدها

نظر لها نظرة سريعة ماكرة اخفاها وهو يقترب ويهتف ببرود سقيعي:-

_لسة برضوا متصفناش ؛ بسبب اللي حصل امبارح

طالعته بدهشة وزهول حقيقي وهي تقول:-

_مش انت قلت انك سامحتني

هتف بمكر وهو يحرك يده علي ذقنه بتفكير مصطنع:-

_وهو في حد يصدق الشيطان برضوا ياحلوة

هتفت بتوتر حقيقي وخوف:-

_طيب انت عايز أية

اسودت عيونه فجأة قائلا:-

_عايز بس اعرف مراتي ، ازاي تنزل قدام الناس بالمنظر الغبي اللي نزلتي بيه امبارح

ثم تابع بحدة:-

_علشان متفكرش تنزل بيه تاني...ابدا

هتفت بصوت باكي:-

_انا وعدتك اني مش هعمل كدا تاني

هتف بهدوء:-

_وانا سمحت

عقدت حاجبيها قائلة:-

_بس انت لسة بتقول انك..

قاطعها قائلا:-

_متصفناش

اؤمات بنعم وهي تراقب ملامحه الحادة وهو يقترب منها بخطوات هادئة بطيئة اتعبت اعصابها جدا ، حتي وقف أمامها ليرفع يده حتي وضعها علي ذراعها ، وهو يهمس:-

_انا سامحت المرة دي علشان كانت الغلطة الاول اللي حصلت في بداية جوازنا ، ومش عايزك تزعلي

لكن لازم برضوا يكون في عقاب

صمت ثم تابع بصوت مخيف:-

_علشان متتكررش هي أو.. غيرها

قالت بخوف وقد بدأت ترتعش بين يديه:-

_انت هتعمل ايه

ابتسم قائلا:-

_ولا حاجة ، بس عقاب الشيطان اللي سمعتي عنه كان ايه

إجابته بصوت مرتجف:-

_معرفش

هو بابتسامة باردة:-

_بس انا اعرف

ثم امسكها من يدها وسحبها خلفه بحده وقوة لتقول وهم أمام باب الغرفة:-

_هتخليني انزل كدا

رمقها بنظره سريعة ثم هتف:-

_امبارح كنتي لابسه زي كدا ولا اية

اؤمات بخوف بنعم

ليقول:-

_دقيقة واحدة وتلبسي حاجة عليكي يااما العقاب هيزيد

_حااضر حاضر

لتختفي من بين يديه وخلال دقيقة بالفعل تعود وهي ترتدي جلباب طويل بعض الشى كان اسهل ما وجدته أمامها

نظر لها ببعض الرضا قبل أن يمسك يدها ويسحبها للاسفل ، لتقول بخوف ورعب:-

_انت هتاخدني فين

ابتسم بشر قائلا بنبرة مخيفة:-

_لـسجن الشيطان


             الفصل الرابع والعشرون من هنا 


لقراءه جميع فصول الرواية من هنا 

 

تعليقات
×

للمزيد من الروايات زوروا قناتنا على تليجرام من هنا

زيارة القناة