
بقلم ملك أحمد
ـ آدم : اطلعي بره ...
ـ تفاجأت توانا من ردة فعله...
ـ توانا : اي ؟
ـ آدم : اطلعي بره ...
ـ توانا : طيب انا عملت حاجه ؟
ـ آدم : انا معملتش كده عشانك اصلا ... انا عملت كده عشان عصبتني بس مش اكتر ...
ـ توانا : بس ...
ـ آدم : زي ما قولتلك اطلعي بره ...
ـ توانا بغضب :علي فكره انا مطلبتش منك تساعدني ولا طلبت منك انك تطردها ... وف الاخر جيت اتعصبت عليا ...
ـ آدم : طيب اطلعي بره بقي ...
ـ ذهبت توانا وقالت بصوت منخفض : معقد ....
ـ آدم : سمعتك علي فكره ... مخصوم منك يوم..
.
ـ خرجت توانا مسرعه من المكتب ...
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
انتهت توانا من عملها وذهبت لتخرج من الشركه ...
آدم : بقولك ...
ـ هفهفت توانا بغضب قائله: نعم ؟
ـ آدم: اعملي حسابك بكره هتيجي انتي واياد عشان الجلسه الجايه عندي في القصر....
ـ توانا : بس ...
ـ آدم : الساعه 5 تمام ....
ـ ثم ذهب من أمامها ...
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
في منزل توانا
كانت توانا تقف أمام المرآة وتمشط شعرها ثم تذكرت دفاع آدم عنها اليوم وابتسمت بخفه ....
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
في اليوم التالي ذهبت توانا واياد لمنزل آدم ....
ترجلت توانا من سيارة إياد ... كان آدم يقف في غرفه يضع يده في جيبه وينظر لهم من النافذه ...
تفجاءت توانا من حجم القصر واساسه المتناسق ...
استقبلتهم الخادمه ...
توانا : هو فين استاذ آدم ؟
ـ جاء صوت من عند الدرج
ـ آدم : انا هنا ...
ـ توانا: طيب ممكن نبدأ ؟
ـ آدم : يلا ...
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
في الجلسه كان آدم يرتدي قميص ابيض وتأتي اكمامه وبنطال اسود .... وخلفه خلفيه سوداء ... التقتت له توانا صوره وهو يجلس علي كرسي وصوره وهو يقف ويتني أكمام قميصه.... والكثير من الصور...
ـ توانا : تمام انا كده خلصت ...
ـ آدم: لسه في جلسه تانيه.... ليكو راحه نص ساعه ب الظبط وانا هطلع اغير ...
ذهب آدم ليبدل ملابسه ...
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
كانت توانا تجلس وتري الصور في الكاميرا ... رأت يد توضع أمام الكاميرا وتحمل طعام نظرت إليه كان إياد كان يجلب لها طعام ... وكان آدم بنزل من عند الدرج ... ورأي إياد وهو يعطي لتوانا الطعام ....
توانا : اي ده ؟
ـ إياد : ده اكل ..
ـ توانا :بس انا مش جعانه ...
ـ إياد: معلش انا جبته ...
كادت توانا أن تمد يدها لتأخذ الطعام ولكن فجأة جاء آدم وأخذ الطعام قائلا : لا مينفعش تاكلو الاكل ده هنا المكان ده لي اكل معين ...
نظر توانا واياد لأدم بإستغراب ...
ـ توانا : اي ده ؟
ـ آدم : اقصد انكم مينفعش تجيب اكل وفي هنا اكل ...
ـ توانا : بس انا هاكل الاكل ده ...
ـ جاء من خلف آدم صوت والدته : لا يا حبيبتي مينفعش تعالي كلي معانا علي السفره ...
ـ توانا : بس ...
ـ سلمي : لا يا حبيبتي انا مُصره ...
اومأت توانا لوالدة آدم ....
سلمي: اتفضلو من هنا ....
ذهبت توانا واياد مع سلمي ونظرت توانا إلي الخلف وجدت آدم يقف ويضع يده في جيبه وينظر لها ويبتسم ابتسامه جانبيه بها نصر...
ـ نظرت له توانا بغي*ظ
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
سلمي : كلي يا حبيبتي... تعالي يا آدم كُل يا حبيبي...
ـ جلس آدم بجانب توانا ...
ـ توانا : هو حضرتك تقربي اي لأدم ؟
ـ نظر آدم لها بحده جعلها تصمت...
ثم قالت سلوي : انا مامته ...
ـ توانا : اي ده والله؟ شكلك صغير اوي ...
قال لها آدم كلي وانتي ساكته ...
ـ أخبرت سلمي آدم : بقولك يا حبيبي بكره عندنا عشا مع جوليا واهلها ماشي ...
ـ آدم : بس انا مش فاضي يا مدام
نظرت له توانا باستغراب هي والدته ويناديها ب مدام ؟ لماذا لا يناديها امي ؟
ـ سلمي : بس يا آدم ده ....
وقف آدم بغضب ثم ذهب ...
سلمي : انا مش عارفه ماله ....
ـ توانا : متقلقيش يا طنط انا هتصرف ...
ذهبت توانا وراأه وهو يمشي لجهة الحديقه واقتربت منه قائله هو انت لي مش بتناديها يا ماما ؟ ولي مش عايز تحضر العشا ؟
ـ لم يحيبها آدم وتابع السير وهي تمشي ورأه وتثرثر بالكلام حتي وصلت إلي الحديقه
ـ توانا : طيب بص بلاش تجاوب علي السؤال بتاع العشا انت لي مش بتقولها يا ماما .... وكمان
ولكن فجأه امسكها آدم من كتفيها بغضب شديد ....
ـ آدم : اسكتي بقي اسكتي ...
ـ نظرت له توانا بإستغراب هذه اول مره تراه غاضب لهذه الدرجه ولكنها لم تصمت واكملت كلامها ...
ـ توانا: طيب قولي لي ؟
ـ آدم بحده : متدخليش ...
ـ توانا : طيب لي انت مش بتقولها يا ماما ؟
ـ آدم بغضب أكثر وتحدث بغصه والدموع تملأ عينيه : لأنهم مش اهلي فهمتي ؟