رواية الحب أم الغرور الفصل السابع عشر 17 بقلم ملك أحمد


رواية الحب أم الغرور الفصل السابع عشر 17
بقلم ملك أحمد



آدم بغضب أكثر وتحدث بغصه والدموع تملأ عينيه: لأنهم مش اهلي فهمتي...
ـ توانا بصدمه : ا..ايه انت قولت اي ؟
ـ ترك آدم ذراع توانا وابتعد 
ـ آدم : زي ما سمعتي دول مش اهلي ...
ثم ابتعد قليلاً ونظر إلي السماء 
ـ آدم : انا هنا وحيد ف عالم مظلم مليش أهل مجرد واحد أهله رموه لدار ايتام محدش عايزني ولا حد متهم ليا اصلا ...
ـ ظلت توانا تستمع له حتي اقترب وتحدث معها ...
ـ آدم : انتي ...انتي خلتيني اقول حاجه مكنتش حابب إني اقولها خلتيني اطلع مشاعر كنت مخبيها من سنين ... جاوبيني انبسطي كده ؟
ـ توانا : انا اسفه انا مك... مكنتش ...
ـ مسح آدم وجهه ثم اتكاء علي كرسي من كراسي الحديقه وهو يدفن وجهه في يده...
اقتربت منه توانا ووضعت يدها علي كتفه ...: آدم .... انت كويس ... 
ـ آدم : لا سيبيني يا توانا بعد اذنك ...
ـ توانا : لا مينفعش اسيبك كده ...
ـ آدم : توانا ...
ـ توانا : لا يا آدم اسمعني ...
وقف آدم آدم وأمسك يدها" رأته رأت الشخص الذي كان دائما يتظاهر ب القسوه ضعيف أمامها يبكي بسبب جمله واحده رأته غارق في عالم ملئ ب الظلام يحتاج فقط ليد لتخرجه من الظلام الجامح الذي وقع فيه " 
امسك آدم يدها ثم أخرجها من الحديقه واغلق بابها  الشفاف ...
ـ التفت توانا وذهبت لتخرج من القصر  ....

بعد أن ذهبت توانا....

عِند إياد وسلمي 
ـ إياد: هما اخرو كده لي ؟
ـ سلمي :معرفش قوم يا حبيبي شوفهم ....

@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@

ذهب إياد ليري توانا ولم يجدها ف ذهب للحديقه ووجد الباب مغلق من الداخل ولكن ظاهر آدم وهو يجلس علي الكرسي ...  
دق الباب ذهب آدم وفتحه له ...
ـ إياد: توانا هنا ؟
ـ آدم : لأ...
ـ إياد: طب هتكون راحت فين بس ...
ـ آدم : هي مش بره؟
ـ إياد: لا ..
ـ ممكن تكون روحت ...
ـ إياد: هتصل عليها ... 
ثم رن إياد علي توانا ...
ـ توانا : الو ؟
ـ تنهد إياد قائلاً: الحمدلله انتي فين ...
ـ توانا : انا اسفه جداً بس حسيت إني تعبانه ف روحت ...
ـ إياد : طيب الف سلامه عليكي ...
ـ توانا : الله يسلمك ....
ـ ثم اغلق إياد الخط ...
ـ إياد : انا واثق يا استاذ آدم إنك ضايقتها بحاجه ...
ـ آدم : أولاً انا مديرك تتعامل معايا بطريقه افضل من كده انا ممكن بس من اشاره مني اخليك متعرفش تعيش ف البلد أصلاً ثانياً انت مالك اصلا ضايقتها أو لا دي حاجه ترجعلي انا وهي ...
ـ إياد : بس هي زميلتي 
قاطعه آدم بحده 
ـ آدم : وموظفتي ... ثم فكر آدم قليلاً ثم عقد حاجبيه قائلاً: انت مهتم لي ؟ بتحبها ؟
ـ سكت إياد ... ثم تأكد آدم من شكه ...
ـ آدم : طب لو كده متتقدملها وتشوف هتختارك ولا لا ....
ـ نظر له إياد بغضب ثم ذهب هو متأكد بأن توانا لا تَكن اي مشاعر تجاهه وأنه مجرد حب من طرف واحد ....

@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@

عند آدم ...
ـ آدم في نفسه انا ازاي قولت كده ؟ ممكن تكون بتحبه بجد ؟ لا لا مظنش وبعدين انا مالي إن شاءالله حتي يتجوزو بكره ...

@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@

في الصباح ذهبت توانا للشركه ... 
وهي عند المدخل كادت أن تدخل ولكن فجأة هناك ورود اُسقطت عليها من الاعلي .... وقُفِلت الانوار لم تكن تري شيئا سوي ضوء وشخص قادم من وسط الظلام وعندما أوضحت الرؤيه رأت إياد قادم نحوها .....



تعليقات
×

للمزيد من الروايات زوروا قناتنا على تليجرام من هنا

زيارة القناة