
دهب: كنت عايشة حلم جميل قوي، بس زي أي حلم بينتهي بكابوس فجأة حسّيت بصوت القلم اللي وقع على وشي ومش فاهمة إيه السبب. قعدت وحطيت إيدي مكان القلم، لقيته ماسكني من شعري، ومن كتر الخوف ماقدرتش أفهم اللي بيحصل. بصوت عالي وبخوف: «حرام عليك، أنا عملت إيه؟ طيب ليه تضربني بالشكل ده؟»
مهند: كنت في منتهى الغضب، ماقدرتش أسيطر على نفسي، وفضلت أضرب فيها بدون أي رحمة.
وانا بقول بقساوة كأن اللي قدامي دي مش دهب حبيبتي: «إنتي مش بت! إنتي زي ما أهل القرية قالوا عليكي إنتي مش بت!»
وبعد عنها وانا في منتهي الغضب وعمال اشد على شعري علشآان اهدي وماقتلهاش.
دهب دموعي نزلت ونسيت الوجع من الصدمة وبصيت له بذهول وانا مش مصدقه اللي سمعته: انت بتقول اي ازي مش بت.
مهند مسكتها من شعرها.. وانا بقول بغضب وزعيق: انا برضو اللي هقولك ازي مش بت.
وكنت جبت اخرى ومش قادر اسيطر علي نفسي ولا على غضبي وفضلت اضربها على وشها.
دهب بوجع وعياط: مهند.. حرام عليك كفاية مش قادرة اها بالله عليك كفاية اهاااا.
فضل يضرب فيا من غير أي رحمة لحد ما غمّي عليا من كتر الضرب والخوف. مبقيتش حاسّة بحاجة.
مهند: حسيت إن جسمها تقل وما بقاش بيتحرك. قعدت جنبها خايف عليها ومن نفسي، أخذتها في حضني، وفضلت أعيط. دموعي نزلت من كتر الغضب والوجع اللي جوايا إزاي مراتي وحبيبة قلبي تطلع "مش بت"؟ آه، أنا كنت عارف الكلام اللي بيقولوه عنها، بس كنت فاكر أنه مجرد كلام وخلاص، وما تخيلتش إنه ممكن يكون حقيقة. قمت وشلتها بحزن وحطيتها على السرير، وقعدت جمبها وعيوني على وشها اللي من كتر ضربي مبقاش فيه حتة تثبت إن دي بشره إنسانة. قمت وجبت لها كريم وحطيتله وسبتها وطلعت.
دهب: حسيت بوجع جامد في وشي وشوّفت حلم ومهند بيضرب فيا أو افتكرت اللي حصل صحيت وانا بقول بصوت عالي: "لا بالله عليك ما تضربنيش! أنا ما عملتش حاجة آه!" بس لما فتحت عيني ما لقيتش حد غير انعكاس وشي في المرايا. فضلت أبص لنفسي بحزن وقهر، ضميت رجلي على صدري وفضلت أعيط لحد ما لقيته دخل. أول ما شافته ارتعبت، وجسمي كله بقى يرتعش من كتر الخوف.
مهند (بحزن): "ماتخفيش، مش هاعمل فيكي حاجة."
دهب: مسحت دموعي من علي وشي وإيدي كانت لسه بترتعش.
مهند: "أنا آسف يا دهب، بس أنا مش هقدر أكمل معاكي. آه، كنت عارف الكلام اللي بيتقال عنك، بس أخلاقك كانت بتثبت العكس. قوليلي مين عمل فيكي كده؟ بوعدك هاجيبلك حقك منه."
دهب (بدموع وقهر): "أنا والله ماعرف.. أنا والله من يوم ما عرفت يعني إيه حياة، ما سمحتش لحد يشوف شعري غيرك يا مهند. وأقسم بالله العظيم إنّي مش بكذّب عليك."
مهند: حسيت إن كلامها فيه صدق، بس أنا راجل في النهاية… "يا ريت أقدر أصدقك يا دهب. أنا آسف. احنا كل واحد لازم يروح في طريق. أنا مش هقدر أكمل معاكي."
دهب (بصدمة): قصدك إيه؟!
مهند (بدموع وهو بيحضن دهب): أنا آسف يا حبيبتي، بس أنا ماقدرش أكمل معاكي. حتى لو بحبك، إنتي طالق يا دهب.
دهب (في حالة من الزهول): معقولة؟! أطلقت؟ تاني يوم جوزي... حتى دموعي نشِفت، مابقاش في دموع بتنزل.
دهب: إنت بتقول إيه يا مهند؟! ده أنا لسه عروستك! لا بالله عليك، اعمل أي حاجة غير كده. طيب هاعمل إيه؟ أروح فين؟ أنا ماعرفش حد غيرك إنت وأهلك.
مهند قومت من حضنها وجبت لها عباية من الدولاب وانا بقول بحزن: البسي الهدوم دي يا دهب.
دهب (وعينيها على الهدوم): ليه؟ هنروح فين؟
مهند (من غير ما يبص لها): إجهزي واطلعي، وإنتي هتعرفي كل حاجة.
دهب: وسبني وطلع. من كتر القهر نفسي أعيط، بس حتى دموعي اتخلّت عني. لبست زي ما قاللي وطلعت.
مهند: خلاصتي؟
دهب: أيوه… بس هنروح فين؟
مهند مسكنب من إيدي ونزلنا من غير ما ترد عليا.
طلعنا من البيت وفتح باب العربية و قعدني، فضلت سكتها وببص له وانا مش عارفة هيودّيني فين. وبعد ساعة وقفنا العربية في مكان غريب. كان فاضي مش في غير مبني كبير في أخرى الشارع.
مهند: انزلي يا دهب.
دهب (بستغراب): انزل فين؟!
بصيت حواليها، ما فيش غير بيت كبير قوي قدامنا.
دهب: هو إحنا فين يا مهند؟
مهند خد نفس عميق.
«انزلي يا دهب. إنتي خلاص مبقاش ليكي مكان في قلبي ومش بقتي مراتي، مبقاش ليكي الحق تعيشي في بيتي. وده ملجأ لأي حد عايز يعيش فيه. روحي قدام الباب وخبطي، وأول حد تشوفيه قولي له إنك يتيمة وما لقيش حد، وهما هيخدوكي. وانزلي بقى علشان أنا والله قرفان منك.»
دهب (وأخيرًا دموعي رجعت ليا): غمّضت عيني وسبّت دموعي تنزل زي ما هي عايزة، وبصوت بيحارب علشان يطلع، قلت له وانا بتذلّله: «يا مهند، ممكن تِحنّ عليا؟ معقولة أهون عليك إنت كمان؟
بالله عليك ما تسبنيش يا مهند. والله أنا مظلومة، يا مهند. والله العظيم ما أعرف حاجة. بالله عليك ما ترميني في الشارع زي جدي وخالي. هاعيش معاك خادمة، بس ما تسبنيش. أنا بخاف لو وانا لوحدي، بالله ما تسبني.»
مهند: دموعي نزلت. أنا بحبها أيوه والله بحبها بس أنا مش قادر أكمل. بجد خايف عليها من نفسي، ومش قادر أقبلها دلوقتي. نزلت من العربية وفتحت الباب وطلعتها من العربيه، بس وأنا بطلع كنت حاسس إن قلبي طالع من جسمي. عارف إن هي مالهاش ذنب بس مش قادر اجي علي نفسي.
دهب بصتله بذهول وانا بقول: «هاترميني أنت كمان يا مهند؟ هاتتخلي عني وهاتسبني في الشارع؟»
مهند: «وإيه الجديد؟ إحنا أخدناكي من الشارع. روحي يا دهب، زي ما قولتلك.»
وركب العربية ومشي قبل ما أضعف قدمها، وانا بصرخ على آخر ما عندي: «ليه يا ربي زرعت الحب ده جوه قلبي؟ ليه هي؟ ليه قلبي الخاين حبها وما حبش غيرها؟»
دهب حسّت إن جسمها ما بقى يقدر يصمد أكتر من كده، فانهار تمامًا على الأرض القاسية — زي قلوب البشر. روحها كانت بتصرخ بأعلى صوت، لكن لسانها مابقدِرش ينطق. وأخيرًا حسّت إنها لسه عايشة، ورجعت زي المتحجّرة اللي اتخدعت بكلامه: «هو ده الحب؟ إزاي قدر يشوف الدموع المنهارة على وشي ومعملش حاجة؟» هو راح ومش هيرجع. فضلت زي ما كانت لوحدها.
دهب رحت قدام الباب وخبطت، وفتح ليّ راجل كبير في السن.
الراجل: «خير يا بنتي؟ عايزة حاجة؟»
دهب (بدموع): أنا يتيمة… واحد ابن حلال وصلني هنا.
الرجل: والله يا بنتي مش عارف أقولك إيه… بس الملجأ ده مبقاش بيقبل أكبر من تمن سنين.
دهب (بدموع): يعني إيه؟
الرجل: آسف يا بنتي… بس دي أوامر — ممنوع ندخل غير أطفال.
دهب (بدموع وقهر): طيب هاعمل إيه دلوقتي؟ هاروح فين؟
الرجل: الله يعينك… معليش يا بنتي، دي حال الدنيا الظلمة. خدي يا بنتي الكرشتين دول معاكي، ومين عارف يمكن ربنا يبعتلك حد ابن حلال يخدك ويعيشك.
دهب (تضحك بوجع وقهر): والله يا عمي، ابن حلال؟ تعرف حاجة؟ أنا أصلاً مبقيتش أصدق إن في حاجة اسمها بشر كلهم وحوش من غير قلب.
سبّتوها ومشت، ومبقيتش عارفة هاروح فين ولا هاعمل إيه. دموعي كانت واقفة جمبي. وصلت عند باب مسجد، دخلت، اتوضيت وصليت، وفضلت أشكي همّي للّٰه؛ ما بقى ليا غيره.
واحد: إنتِ مين يا بنتي؟
دهب: أنا دهب.
الرجل: عاشت اسمك يا دهب. بس بتعملي إيه هنا يا بنتي؟
دهب (بدموع): مش ده بيت ربنا برضه؟
الرجل: أيوه يا بنتي، ده بيت ربنا.
دهب: وربنا سبحان وتعالى مش بيرد حد من على بابه؟
الرجل: ونعمة بالله العلي العظيم يا بنتي. بس باين عليكي إنك بتعيطي كتير. إيه حكايتك يا بنتي؟
دهب: والله أنا مش عارفة إذا كانت حكاية ولا كابوس.
الرجل: معليش يا بنتي، ده حال الدنيا. ربنا سبحانه وتعالى بيختبر صبر وإيمان العباد بالهم والمِحنة. وربنا سبحانه وتعالى لو بيحب حد مش دايمًا بيكتبلُه الراحة في الدنيا، لأنه ممكن يكون شايله لِليّ أغلى وأحسن من الدنيا مليون مرة.
دهب: طيب أنا من يوم ما جيت للدنيا ما شُفتش ساعة حلوة.
الرجل: يا بنتي، قدرك عند ربنا كبير. قولي الحمد لله يا بنتي، وماتفتكريش إن تعب الدنيا كله شر. واوعي تفكري إن الراحة في الدنيا خير دائم — ربنا قال: "عسى أن تكرهوا شيئًا وهو خير لكم، وعسى أن تحبوا شيئًا وهو شرّ لكم." اصبري يا بنتي وقولي الحمد لله، وما تخافيش. طول ما إنتِ بتقولِي "يا رب" ما تفكريش إنك لوحدك.
دهب: طيب إنت مين؟ باين عليك راجل طيِّب.
الرجل: قولّي "الحمد لله على كل حال" واصبري على اللي أصابك. ده كله خير، ما تخفيش منه.
دهب: طيب استنى... خدني معاك، أنا بخاف من اللي هنا دول، مش بشر. استنى يا راجل يا طيِّب.
الرجل: ارجعي يا دهب.
دهب فضلت ماشية ورا الراجل الطيِّب لحد ما وقعت وصرخت من الوجع: "آهاااا!"
واحدة جات قومتني وهي بتقول: "اسم الله عليكي يا بنتي."
دهب: "إنتي مين؟"
المرأة: "تعالي يا دهب يا حبيبتي، اقعدي هنا."
دهب: "إنتي ستي مش كده؟"
المرأة: "أيوه يا دهب، أنا ستك."
دهب (بدموع): "شوفتي يا ستي؟ حصل في إيه بعد ما مشيتي وسبتِني؟ ما بقى ليا حد يا ستي."
المرأة: "استغفر الله العظيم واتوب إليه. ليه بتقولي كده يا دهب؟ إنتِ معاكي اللي أحسن من كل البشر: ربنا. قولي يا رب يا بنتي، ومتخليش هموم الدنيا تنسيكي الكلمة دي. قوليها وفضّلي قوليها على طول."
دهب: "طيب انتي رايحه فين؟ سيبيني تاني!"
المرأة: "ما تنسيش يا دهب، قولي يا رب دايمًا يا حبيبتي، وخلي عندك ثقة إن اللي بيقول يا رب ما بيتكسرش ومش بيبقى لوحده."
دهب: "طيب استنى، ليه ماشية؟ وتسيني خدوني معاك، أنا ماليش حد هنا."
المرأة: "ارجعي يا دهب، إنتي ليكي ربنا وبيحبك. ارجعي يا بنتي وفضّلي قولي يا رب، هو الوحيد اللي مش هيسيبك ودايمًا هيبقى جنبك."
دهب: "طيب أنا عايزة أجي عندك، أنا تعبت من كل حاجة."
المرأة: "ما تخافيش يا دهب، هتيجي أيام أحسن إن شاء الرحمن."
دهب (بصوت عالي): "استنى يا ستي، ما تسبنّيش! خدّيني معاكي."
وفجاة سمعت صوت واحد: "يا بنتي يا بنتي، إنتِ مين وبتعملي إيه هنا؟ وإزاي نِمتي كده؟"
دهب كانت لسه في حالة من النعاس مش عارفة نِمت إمتى. لقيت نفسها قاعدة في الجامع، بتبص حواليها وبتدوّر على الراجل الطيِّب وستها، لكن ما لقيتش حد غير شيخ واقف قدامها.
الشيخ: "إنتِ مين يا بنتي؟ وإيه اللي نايمك هنا؟ ده مسجد يا بنتي، ومش بيدخل هنا غير الرجالة."
دهب: "طب الراجل الطيِّب وستّي فين؟"
الشيخ: "الراجل الطيِّب مين يا بنتي؟ وستّك مين؟"
وهنا فهمت دهب إنّها كانت بتحلم.
الشخص: يلا يا بنتي، عايز أقفل المسجد — وإنتِ قاعدة هنا من بعد ما صلينا المغرب وصلينا العشاء وإنتِ لسه قاعدة. وأنا لازم أقفل المسجد دلوقتي، الوقت اتأخر.
دهب: طيب… أنا هاروح فين؟ أنا ما بقى ليا مكان غير هنا. (ودموعها نزلت وانا بقول) دهب: هو ربنا مش هيسيبني في بيته؟
الشخص: إزاي يا بنتي ما لقيش مكان غير هنا؟ تعالى معايا واحكيلي حكايتك. بس أنا لازم أقفل المسجد دلوقتي، الوقت اتأخر.
في منزل محمد خطاب:
سماح (بستغراب): هي البت دهب مالها ياأم سعيد؟ من ساعة ما مهند خدها ما نزلتش.
أم سعيد: مش عارفة والله يا ست سماح… دول لسه عرسان سبيهم على راحتهم.
سماح: هو مهند مش هنا علشان كده بسألك.
أم سعيد: مش عارفة بقى يا ست سماح… أهو مهند وصل، اسأليه.
سماح: مهند! يا مهند!
مهند ماشي ومش حاسس بحاجة، ودموعه بتنزل وخلاص.. سماح تمسك إيد مهند: إيه يا ابني؟ مش أنادي عليك؟
ولما شافت دموعه: بسم الله الرحمن الرحيم — مالك يا ضنايا؟
مهند يحضن أمه: أنا تعبَان أوي يا مي.
سماح (تصرخ بخوف): الحقني يا حاج!
الحاج محمد: خير؟ مالك يا سماح؟
هاني: خير يا أمي؟
(يبصوا على مهند اللي قاعد على الأرض وهو بعيط)
الحاج محمد (بخوف): مالك يا مهند يا بني؟
هاني: خير؟ مالك يا مهند؟
مهند (من بين دموعه): أنا طلّقت دهب.
ويقوم ويمسح دموعه: أنا ودهب طلقنا.
الكل في حالة من الزهول يسمع الكلام، وفي صوت واحد: «طلّقت دهب؟ إزاي؟»
الحاج محمد بصدمه:
دهب مين اللي انت طلقتها يا مهند؟! انت اتجننت؟
مهند: أيوه، اتجننت… بس لما اتجوزتها.
سماح: استغفر الله العظيم يا رب… أدي اللي أنا كنت خايفة منه حصل.
هاني باستغراب: طلّق دهب ليه يا مهند؟
مهند بحزن: طلقتها بقا وخلاص… كل شيء نصيب.
ولسه هيمشي، يوقفه الحاج محمد وهو بيقول بصوت عالي:
استنى يا مهند! عندك! انت رايح فين؟ وفين دهب؟
مهند يبص على الكل والدموع في عينه:
يستحسن إنكم تنسوا إن كان في واحدة عايشة هنا اسمها دهب… أنا رجعتها مكان ما جبناها.
الحاج محمد بستغراب:
انت بتقول إيه يا مهند؟! فين البت؟ حرام عليك يا ابني… دي غلبانة ومكسورة الجناح! بقا كده يا مهند؟! هو ده الحب؟! هي دي الرجولة يا مهند؟!
مهند بحزن: ومافيش راجل يقبل حاجة مكان واحد تاني.
سماح بصدمة: قصدك إيه يا مهند؟
مهند بدموع: دهب… مش بت زي ما كنت مفكرها. طلع كلام أهل قريتها عليها مظبوط مية في المية… هي مش بت.
ويسيبهم ويمشي.
الكل في حالة من الصدمة والصمت، والهدوء التام مسيطر على المكان بالكامل. يقطع الصمت صوت الحاج محمد:
الحاج محمد بصدمة: دهب مش بت؟! إزاي؟! استنى يا مهند… طيب هي فين؟!
بس كان مهند اختفى من قدام الجميع.
سماح بدموع: شوفت يا محمد؟ أهو اللي أنا كنت خايفة منه طلع مظبوط.
هاني: حرام… ما نظلمهاش يا أمي. دي عاشت معانا، ما شفناش منها أي حاجة غلط. البنت كانت بتصلي وتعرف ربنا… أنا متأكد إن في حاجة غلط.
الحاج محمد: معاك حق يا هاني، بس أخوك ساب دهب فين؟! حرام… دي غلبانة ومالهاش حد غيرنا من بعد ربنا. تعالى يا هاني… نشوفها فين ونرجعها على البيت.
سماح: انت بتقول إيه يا حاج؟! دي ما بقاش ينفع تعيش هنا… انت عايز الناس تاكل في وشنا؟!
الحاج محمد وهو خارج من غير ما يبص على سماح مراته: وأنا عمري ما همّني كلام الناس ولا خفت منه علشان أسيب بنت مكسورة الجناح زي دهب لوحدها