رواية تركني ورحل الفصل الثالث 3 بقلم ملك شريف


رواية تركني ورحل الفصل الثالث 3 بقلم ملك شريف



لقاء بعد زمن .

وقفنا الفصل إللي فات لما عرفنا إن لؤي طلع عارف البطلة وبيحبها كمان والكلام ده كان من خمس سنين وعرفنا أنه عرف مكانها وعرف عنها كل حاجه 

ودلوقتي نعرف هو عرفها إزاي 

قبل خمس سنوات. 

في مول كبير في القاهرة سما وسعيد عمها وحبيبه بنته كانوا هناك بيشتروا حجات لحبيبه علشان كانت مصممه تشتري من هناك وكانت قاصدة إنها تتوه سما ووقتها سما كان عندها 15 سنة ومكنتش تعرف المكان والمول كان كبير وفعلا حبيبه توهتها وسبتها وراحت قالت لباباها إنها شافتها خارجه بره وفعلا عم سما خرج يدور عليها برة أما سما كانت بتعيط علشان مش لاقيه عمها 

سما بعياط وخوف : عمي إنت رحت فين 

ونلاقي بطلنا هو وعدي كانوا في المول بيشتروا حجات وفجأة البطل شافها وهيا وافقه بتعيط 

لؤي: بتعيطي ليه 

سما بعياط: أنا توهت من عمي ومش لاقيها وخايفه أحسن ملقهوش ومعرفش أروح 

لؤي بحنان: متخافيش هنلاقيه 

سما بفرحة كالأطفال: بجد يا عمو 
وراحت ماسكه إيده وهيا بتقوله بطفوله يلا نروح ندور عليها 

لؤي أول ما مسكت إيده وهو حس بشعور غريب وكان فرحان وهو شايفها مبسوطة 

لؤي بضحك علي طفوليتها: يلا 

وفضلوا ماشين في المول ولؤي كان بيحاول إنه يلاقي عمها من خلال مواصفات سما ليه وكان بيتمني إنه ميلاقهوش علشان يقعد معاها أكتر فترة ممكنه وبعد كده عدي لقي عمها كان بيدور عليها خارج المول ومن خلال مواصفات عمها ليها عرف إنها البنت إللي مع لؤي ووقتها وده عمها عندها وعمها أخدها ومشي ولؤي وقتها كان زعلان لأن حس إنها تخصه وإنه إتعلق بيها مع إنه ميعرفهاش وقال لعدي إنه يلاقي معلومات عنها بس وقتها هما نقلوا بيت تاني وعدي معرفش يجيب عنونهم ومن وقتها لحد دلوقتي ولؤي بيفكر فيها وكان راسم ليها صورة ومعلقها في أوضته السريه وكده يبقي نعرف عرفوا بعض إزاي 

باك.

عدي بعت اللوكيشن بتاع سما إلي لؤي ووقتها لؤي راح عندها ووقف قدام بيتهم 

لؤي وهو واقف قدام البيت بس بمسافة فجأة ......

يتبع....

                    الفصل الرابع من هنا 

تعليقات
×

للمزيد من الروايات زوروا قناتنا على تليجرام من هنا

زيارة القناة