
بقلم اسماعيل موسي
صرخت شيماء،، ولد ايه وزفت ايه يا ست يا مجنونه انتى بتهببى تقولى ايه
اسكتى انتى زجرتها فريده كأنها ذبابة، اعملى المطلوب منك من سكات ومن غير شوشره
المطلوب منى؟ هو انتى فاكارانى ايه بالضبط؟
انا مراة ابنك، عارفه يعنى ايه مراة ابنك؟
اقتربت فريده من الشباك، راقبت الشارع بغضب مكبوت دون أن توليها اى اهتمام ثم همست
قاعدين كلكم مستنيين واحنا وش الفرج يا اولاد الكل..
لكن ورحمة امى ما اخليكم تفرحو فيا ولا فى ابنى تانى يا عبد الكريم
دارت الدنيا بشيماء حتى اللحظه لا تصدق ان ما يحدث معها حقيقه..
برم شديد شاربة الفخم ورسم على وجهه ابتسامة شكرى سرحان ومصمص شفتيه
صرخت فريده، انت بتعمل ايه يا زفت انت يلا خلص
حاضر يا حجه حاضر انا خايف على المزمزين بس
لا متخفش همست فريده بصوت مبحوح، زيها زى غيرها
ركضت شيماء تجاه الشرفه يا بابا؟ يا ماما
لكن شديد قبض على جسدها بقوه بلاش استعمل معاكى العنف يا مدام حذرها بعيون متسعه كمقبره
انا مش ممكن اسمح بأى حاجه تحصل هنا، هوديكم فى داهيه، يا خالد؟
شديد احنا هنهرج ولا ايه خلص... حاضر يا حجه
حمل شديد شيماء فوق كتفه مثل جوال تبن والقاها على السرير، ثم دلفت فريده داخل الغرفه، مش هتحرك من هنا غير لما اتأكد ان كل حاجه تمام
صرخت شيماء انتو مجانين حرام عليكم
اسمعى يا بنتى إلى بنعمله دا علشان مصلحتك، انا اعرف أكتر منك
انا عايزه خالد، عايزه جوزى، مفيش خالد النهرده لكن من بكره خالد هيكون معاكى
إلى هيقرب منى هقتله والله هقتله، كان شديد قد فرغ صبره
بعد اذنك يا حجه غمضى عنيكى
همس خالد من خارج باب الشقه خلصتو ولا لسه؟
اسكت انت زجرته فريده، مسمعش صوتك لحد ما اطلبك
قبض شديد على يدى شيماء وكبل حركتها ثم سمع طرقات على باب الشقه
بنرفزه صرخت فريده اسكت يا خالد
لكن الطرقات لم تتوقف مما جعلها تمشى تجاه الباب بكل غضبها
فتحت فريده الباب، انا مين؟ ليه مش واقف مع الرجاله على الباب تحت وليه مخبى وشك؟