رواية احببته رغما عني الفصل الرابع 4 بقلم اسماعيل موسي

رواية احببته رغما عني الفصل الرابع 4
بقلم اسماعيل موسي



همس الرجل انا جابر يا حجه!
جابر؟ صرخت فريده ومخبى وشك كده ليه ذى المجرمين ؟ 
انزل اخفى من قدامى ومتسيبش مكانك غير لما أأمرك

___الحقنى ارجوك انقذنى، الحقنى صرخت شيماء من اوضة النوم.
نكس جابر رأسه ونزل درجات السلم وهو يهمس اوامرك  يا حجه.

مكنش فيه اى طريقه او حل شيماء أيقنت بكده
قالت بصوت واطى طيب سيينى ادخل الحمام، لكن شديد منعها
يا حماتى عايزه ادخل الحمام...
يعنى خلاص وافقتى؟ ايوه يا حماتى ادخل الحمام بس
سيبها تدخل الحمام يا شديد
داخل الحمام شيماء دورت على اى حاجه تقتل بيها نفسها
لكن فريده كانت مخططه لكل حاجه ومفيش اى اداه تصلح للقتل
حطت شيماء دماغها على الحيطه وضربتها اكتر من مره لحد ما دماغها جابت دم
وهى بتخبط لاحظت انها واقفه تحت شباك منور صغير
وسمعت صراخ فريده حماتها ما تخلصى يا بت
قالت بصوت مسموع حاضر يا حماتى عندى مغص جامد بس ، وتعلقت بالشباك وبصت لتحت لقيته بيوصل على شارع جانبى، ركبت فوق الحوض ومن غير تفكير رفعت جسمها ورمت وسطها بره الشباك مفكرتش انها ممكن توقع او تموت كان كل همها تهرب من الشقه.
اتعلقت بالشباك ورجليها فى الفراغ لحد ما وقفت على ماسورة كانت فى الطابق التانى والأرض مش بعيده اوى لكن آخر الماسوره الدور الأرضي يعنى لو قفزت رجلها هتتكسر او هتموت
وصلت شيماء لأخر نقطه وتعلقت بالماسوره وجسمها تأرجح فى الهواء، جسمها المرتعش وعضلاتها الضعيفه ما اسعفتهاش تقعد أكتر من كده وكانت عارفه انها بين لحظه والتانيه هتقع على الأرض وحياتها هتنتهى
انت يا اخ انت، همست شيماء بصعوبه، ساعدنى انزل لو سمحت!؟
همست شيماء على شخص كان واقف بيبص عليها وكانت اول مره تلاحظ انه موجود.
تردد الشخص شويه ومتحركش، من فضلك الحقنى انا هقع على الأرض وأموت
رمى الشخص ده السيجاره ومشى ناحيتها انا المفروض معملش كده ولا اتدخل فى حاجه
بقلك هموت انت ايه؟ مش بنى ادم؟
رفع الشاب ايديه وسمح لشيماء تنزل عليه لحد ما شالها وحطها على الأرض وهو بيتلفت حواليه
رايح فين؟ همست شيماء على الشاب إلى سابها اول ما رجلها وصلت الأرض وكان ماشى
وقف هانى، ساعدتك ذى ما طلبتى وماشى وكان بيبص على أول الشارع
تمشى تروح فين انا لازم اهرب وانت هتساعدنى رجلى على رجلك
مقدرش اساعد واحده هاربه من بيت جوزها همس هانى بخجل
هاربه ايه؟ انت متعرفش حاجه، دول عايزين يغتصبونى، جوزى إلى بتقول عليه مخلى واحد غيره يدخل عليه
هى وصلت لكده يا خالد؟ حذرتك من سماع كلام امك لكن متخيلتش انها ممكن توصل لكده، استغفر الله العظيم يا رب
الحقد إلى فى قلب فريده مش هيخلص ليوم الدين
كرهها وحبها لانتقامها مننا ومن والدى مش هيخلص ابدا
احلفى ان دا حصل
حلفت شيماء والله العظيم جايبين واحد غريب فى الشقه يدخل عليه وجوزى عارف حماتى عارفه
تعالى معايا والى يحصل يحصل جذب هانى شيماء من ايدها وتسحبو تحت جدران البيوت، خليكى هنا لحظه متتحركيش انا راجع تانى
مفيش دقيقه وهانى رجع، البسى ده بسرعه وحط توب اسود فى ايد شيماء
انا البس ده؟ استغربت شيماء رغم عنها
ايوه هتلبسيه وبسرعه لو كنتى عايزه تهربى
انا عمرى ما لبست عبايه هلبس ده؟
اخلصى صرخ هانى وهو بيدوس على ايدها وهى بتلبس التوب الأسود سمعو كسر فى حمام الشقه، بعدها مفيش دقيقه وخلال ابتعادهم عن المكان الحركه كانت بتدب فى الزقاق قدام بيت فريده.

اول ما بعدو عن الحاره شيماء /احنا هنهرب نروح فين؟
هانى / هوصلك بيت ابوكى هو أولى بيكى لكن هناخد طريق بعيد عن العين قوليلى عنوان بيتكم فين..

داخل بيت النزواى
فريده بغضب هربت بنت الكل... ب كان لازم اعرف ان دا هيحصل
شديد خد الرجاله ومن غير عبد الكريم وأولاده ما يحسو بحاجه متسيبش خرم ابره غير لما تفتشو
عبد الكريم لو حس هتبقى فضيحه هتموتنى انا واقفه قدامهم بطولى وانا واحده ست
حاضر يا حجه متقلقيش وتحرك شديد مع الرجاله

فريده بصوت مسموع وانت نازل اضرب طلقتين نار وارمى المنديل ده فى الشارع الكل لازم يعرف ان خالد خلص وان كل حاجه تمام لحد ما نتصرف
//حاضر يا حجه
ابعت رجاله على بيت ابوها عشان لو فكرت تروح هناك يجيبوها ذى الكلب.. ه
حاضر يا حجه فريده

نزل شديد الشارع اطلق الاعيره الناريه ورفع المنديل على ماسورة البندقيه وضحك مع رجالته قدام اولاد عبد الكريم ورجالته قبل ما ينتشرو فى الشوارع

___________

هانى /يلا احنا وصلنا بيت ابوكى اتفضلى امشى
بصت شيماء على مدخل العماره انت مش شايف إلى انا شايفاه؟
فيه رجاله حارسين مدخل العماره دول اكيد رجالة حماتى
تنهد هانى باستياء، عرف رجالة فريده فعلا
هنعمل ايه سألت شيماء بحماسه؟
اتصرفى، كلمى والدك يكلم الشرطه لو يعمل اى حاجه
انا تليفونى مش معايا سبته فى الشقه هناك..
طلع هانى تليفونه وهمس يلا انجزى بسرعه انا لازم امشى مش لازم أظهر فى الصوره

مين وصل صوت باكى من الناحيه التانيه
انا شيماء يا ماما
شيماء؟ شهقت الست بدموع حرام عليكى ايه إلى عملتيه ده؟
يهون عليكى تحطى راسى انا ووالدك فى الأرض؟
عملت ايه يا ماما انا ما عملتش حاجه والله
فريده اتصلت يا شيماء وعرفنا كل حاجه والدك حالف ليقتلك بأيده
تغلطى يا شيماء، تغلطى فى الحرام وتسودى وشنا؟
وقبل ان تصرخ شيماء وصل صوت ابوها بتكلمى مين يا تحيه؟
مش بكلم حد يا حج
طيب هاتى التليفون ده صرخ ابوها بعصبيه
شيماء قفلت الخط وجسمها ترنح كان هيغمى عليها
هانى سند جسمها بأيده لحد ما رجعت لوعيها لقيت هانى ساند جسمها وبيحاول يكون بعيد عنها
مش هينفع ارجع بيتنا، حماتى افترت عليه قالت انى كنت ماشيه فى الحرام وقعدت تبكى...
متبكيش قال هانى بعد ما صعب عليها حالها لازم نتحرك من هنا
مشيو فى الشارع وهى بتحاول تخبى وشها بالطرحه
بتعملى ايه سألها هانى؟
بخبى وشى ليكون فيه حد بيراقبنا
همس هانى يراقبك ايه؟ إلى يشوفك فى التوب الأسود يقول انك امى وكانت نبرته غير مباليه
لما مرو جنب مطعم شيماء همست انا جعانه، مأكلتش حاجه من مبارح
اشترى هانى اكل ووقعدو على الرصيف لحد ما شيماء من خلصت
شيماء /هنعمل ايه دلوقتى؟
هانى / قصدك هتعملى ايه؟ انا مش لازم أظهر فى الصوره
لو ظهرت هيكون فيه دم بين العيلتين محدش يعرف انى معاكى.

فى بيت عبد الكريم كان الكل بيدور على هانى إلى اختفى من امس لحد دلوقىى محدش شافه ولا يعرف هو فين
وكان عبد الكريم بينفخ بغيظ وغل الولد دخل بمراتة وانا إلى كنت فاكر انه مش هيعملها ذى المره الأولى
ميدخل ولا ميدخلش هيحصل ايه يا ابوى صرخ عبد الصمد وهو بيبلع رغيف
البت مش هتحمل والى انت عايزه هيحصل يا ابوى
ضرب عبد الكريم التربيزه بأيده ورث اخويا مش هيروح لبره
ثم تذكر هانى ابنه الأصغر
فين الزفت اخوك راح فين
معرفش يا ابوى تلاقيه صايع فى اى مكان ما انت إلى دلعته
لكن ملاحظتش حاجه غريبه يا ابوى؟
غريبه ازاى يا عبد الصمد؟
يعنى مرة عمى مننزلتش ولا ضربة نار ورقصت بالمنديل ودى مش عوايدها؟
فكر عبد الكريم، قصدك تقول ان فيه آنه؟
ايوه يا ابوى انا عارف مرة عمى كويس ست غلاويه وكانت هتخرب الدنيا، وبعدين فين العجول إلى اندبحت؟
والله صح يا واد يا عبد الصمد، شوف الراجل بتاعنا هناك هيقول ايه
لما وصل الخبر لعبد الكريم اخد بعضه ونزل على الشارع مع أولاده ورجالته
بيتهم قصاد بيت فريده مراة اخوه وزعى الشربات يا بت صرخ عبد الكريم دى صباحية ابن اخويا لازم نفرح بيها

لما شافت فريده عبد الكريم وعياله ورجالته فى الشارع
ضغطت على نفسها ونزلت مع ابنها خالد على الشارع وقعدت توزع الضحكات يمين وشمال بتحاول تبين ان كل حاجه تمام

صرخ عبد الكريم ايه يا فريدة مش هنشوف العروسه ولا ايه؟
نسيتى عوايدنا يا بت بدران؟
منستش حاجه يا عبد الكريم، لكن العروسه مش هتقدر تنزل
اصل الدخله كانت جامده عقبال عندك وضربت على كتف خالد ابنها عفارم عليك يا واد بطنى



                    الفصل الخامس من هنا 

تعليقات
×

للمزيد من الروايات زوروا قناتنا على تليجرام من هنا

زيارة القناة