
بقلم اسماعيل موسي
كيف يكون بمثل هذه الندالة؟ ولما يخوض حربآ من أجل شخص لا يؤمن به..
فرك أدهم شاربه، لديه قناعه ان على كل شخص تحمل نتيجة اختياراته واخطائه، ربما يوفر له ذلك فسحه من الوقت.
كان رجال فريده وعبد الكريم يتعقبونة من أجل شيماء
الأن رحلة البحث عنه مجرد هراء، سيتوقفون من ملاحقته مثل لص حقير.
سيهداء الوضع بعد يومين او ثلاثه، لن يفكر احد فى البحث عنه، وكان أدهم مستغرق فى افكارة كشخص عادى بينما كان شديد ورجاله يحاولون تعقبة.
كان الشارع خالى لذا عندما صرخت شيماء انقذنى يا أدهم كنت مخطاءة سمع استغاثتها التى لم تتكرر
ربما لأن شيماء اخذت لكمه كسرت فكها او أمرت بالسكوت بتحذير بالقتل.
لم يبالى أدهم بصراخ شيماء واصل مسيره بلا تردد، لم يفكر حتى فى الرجوع، فتاه لعينه تستحق العقاب بالسوط ليل نهار
كما أنها لا تفى بوعودها وادهم لا يكره شيء أكثر من امرأه خائنه.
تحسس أدهم مسدسه، الحياه ليس لديها الترف لتمنحنا الاختيار أكثر من مره.
أدهم انا غبيه..... غبيه... كان صوت شيماء الخافت يجرى خلفه كأن الريح متواطيء معه
توقف أدهم، انه لمن العار ان تدير ظهرك لشخص غبى يستنجد بك، لطالما احترم الأغبياء وقدرتهم الفريده على الاعتراف بحماقتهم.
دار حول الشارع البعيد حيث توقفت السياره الأولى كان الرجال يصوبون نظرهم تجاه السياره الأخرى لا أحد لاحظ اقترابه.
بقبضه قويه أسقط أدهم رجلين على الأرض فاقدى الوعى
قبل أن يصرخ فى الرجل الذى يجلس خلف عجلة القياده
لا تجبرنى على قتلك.
الرجل الذى يعرف أدهم جيدا خرج من السياره وركض
قاد أدهم السياره ببطيء بعد أن جمع أسلحة الحراس ووضعها فى المقعد خلفه.
عندما وصل كان شديد لازال يبحث عنه، داخل السياره الأخرى كان هناك حارس وهانى وشيماء
نزل أدهم من السياره وصوب السلاح على الحارس وقبل ان ينطق أصابه فى كتفه وسحبه خارج السياره، كان يعرف ان شديد سمع صوت إطلاق الرصاص ولن يتأخر فى الظهور
صرخ هانى انت مين وبتعمل ايه؟ بينما فتحت شيماء عيونها بلا تصديق.
صرخ أدهم فى هانى اسكت...
لكن هانى واصل تهديداته، والدى، الرجال، فريده، فجأه ضربت شيماء هانى بلكمه قويه جعلته يترنح، قبل أن ينهى ادهم المسأله ويفقده وعيه، ضغط على الشريان فى جانب رقبته لمدة ١٥ عشر ثانيه قبل أن يهوى هانى على الأرض
بعدها فجر أدهم اطارات السياره ثم انطلق بسيارته إلى جواره كانت تجلس شيماء، عندما وصل شديد اطلق الرصاص
على السياره، احنى رأسك أمرها أدهم، تهشم زجاج السيارة
لم تصب الطلقات سوى بدن السياره المعدنى.
لم يفتح أدهم فمه، بينما جلست شيماء بخجل غاطسه بين ملابسها، اسفه همست شيماء اخيرا، اسفه بحق
لست مهتم بسماع تبريراتك، عليكى ان تغلقى فمك القذر ولا تزعجنى حتى اصل وجهتنا.
وجهتنا؟ تنهدت شيماء بأرتياح، لن يتخلى عنها فى نهاية الأمر
رغم أنها رغبة ان يؤنبها، ان يضغط عليها ويصرخ لما فعلتى ذلك؟ لكنه لم يفعل
شيماء /قل اى شيء من فضلك، لا تتركنى هكذا
عاقبنى !!
اصرخ أفعل اى شيء
أدهم ___عليك أن تعاني ليالى قبل أن تنالى غايتك
خيار البكاء متاح، ولا امانع بالندب
وصلت السياره الشوراع العامره بالبشر و القاذورات اختفت وسط الزحام
أوقف أدهم السياره وابتاع طعام، عاد الى السياره يقضم من ساندوتش وفى يده لفة طعام وضعها فى حجر شيماء
ثم أشعل سيجاره، لابد أن شديد وجد سياره الان ويبحث عنه، يمكنه ان يبحث عن لوحة السياره التى يعرفها بالطبع
عليه ان يتخلص من السياره فى اسرع وقت
فكر ان يتركها مركونه تحت اى عماره ثم باغتته فكره أخرى
انطلق من شارع لشارع حتى وصل النهر
هناك انزل شيماء وقاد السياره داخل مياه النهر وسط نظرات شيماء المذعوره وصراختها.
ركضت شيماء تجاه الضفه بانفاس مقطوعه راقبت السياره التى تغرق فى مياه النهر بذعر لا حد له