رواية احببته رغما عني الفصل العشرون 20 بقلم اسماعيل موسي

رواية احببته رغما عني الفصل العشرون 20
بقلم اسماعيل موسي



وقفت شيماء بتردد، بصت على ادهم
انا مش عايزه حرب تانى، مش عايزه اشوف العذاب إلى شفته، نفسى اعيش بسلام وهانى هو الى هيقدر يعمل كده
مش عايزاك تبقى زعلان.
تنهد أدهم بحرقه، مش زعلان، هوصلك لهانى وبعدها علاقتى بيكى هتنتهى.
اتفضلى كلمى هانى خليه يقابلنا فى مكان بعيد، ويحضر بمفرده..
تهلل وجه شيماء بالسعاده، ممكن استخدم تليفونك؟
معاكى الرقم سألها أدهم؟
ابتسمت شيماء، انا حافظها اصلا

هاتفت شيماء هانى.
انتى فين؟
انا هربت يا هانى وانت لازم تنفذنى
تردد هانى لحظه وسمعت شيماء زعيق جنبه بس هانى منع الصوت ورجع بعد ثواني يكلمها بنبره مغايره
انت فين؟
انا هاجى بنفسى اقابلك، فيه حد معاكى؟
ردت شيماء __ ايوه إلى انقذنى معايا
___اسمه ايه؟
حذرها ادهم ان تنطق اسمه، اكتفت شيماء بقول معرفش

___ادينى العنوان بسرعه متتحركيش انا هجى فى أقرب وقت

هستناك متتأخرش، انهت شيماء المكالمه ووقفت مخدره من الفرحه
هانى حبيبى هيوصل فى اسرع وقت، انا متشكر جدا واسفه لو كنت هتتأذى بسبى

__اشعل أدهم لفافة تبغ، إختار مكان منزوى وأخرج سلاحه
ظل هناك يفكر فى شرود وهو يرمق ساعته
عندما اقترب الوقت همس لشيماء خليكى واقفه هنا
انا هقف بعيد لحد ما اطمن ان هانى وصل واخدك معاه...

كان أدهم يراقب الطريق عندما لمح سيارتين يقتربان من المكان، توقفت أحدهم بعيد عن مكان اللقاء بينما واصلت السياره الأخرى تحركها
فكر أدهم ربما احضر هانى حراسه لحماية شيماء
توقفت السياره جوار شيماء ونزل منها هانى، كان أدهم بعيد عنهم، وكان هانى يتحدث مع شيماء، التى أشارت إلى المكان الذى من المفترض أن أدهم واقف فيه، لكن هانى كان غير مكانه، ثم فجأه ظهر شديد، نزل من السياره وامسك شيماء بالقوه ودفعها داخل السياره مع هانى
قبل أن يتوجه هو ورجاله تجاه المكان الذى أشارت اليه شيماء.

سحق أدهم عقب لفافة التبغ وتنهد بغضب، لم يتوقع ان يحدث كل ذلك، تسلل ببطيء تجاه نهاية الشارع بعيد عن عيون شديد ورجاله
اختارت شيماء طريقها، وعليه هو الآخر ان يختار طريقه




تعليقات
×

للمزيد من الروايات زوروا قناتنا على تليجرام من هنا

زيارة القناة